أنت لا تعلم كم تُرعبني فكرة أن أتشبث بأحدهم فيُفلت يدي، الفكرة أننّي لم أعد أتحمَّل وعودًا مُخيبة لآمالي من جديد، أريد مَن يُصافح مشاعري الصادقة دون أن يجعل منها خيبات جديدة
لم أفتقدك بل كنت أفتقد شعور أن هناك ما يستحق أن أستيقظ من أجله أن هناك أحد في هذا العالم يهمني
أتدرك حجم الدمار الذي تسببه المسامير المثبتة عندما تنفصل عن أماكنها فجاة وبدون مقدمات؟ هل تدرك؟ ذلك هو التخلي بلا سبب
لم أكن أعلم ذلك اليوم عندما قلت لك الى اللقاء أنك كنت تقصد حينها وداعاً
اعذرني فأنا لا أميل للأيادي الهشة التي لا تمسك بقوة بل تتخلى بسهولة
تأكد أن القرار الذي أقدمت عليه بكامل برودتك سأسعى أنا لتنفيذه بكامل قسوتي!
لا تحاول العودة فلقد حطمت كل النوافذ والأبواب لم يعد هناك متسع للمزيد من الخيبات
ربما كان سهلاً عليك لكنه كان "قلبيَ أنا"
أتدرك حجم الدمار الذي تسببه المسامير المثبتة عندما تنفصل عن أماكنها فجاة وبدون مقدمات؟ هل تدرك؟ ذلك هو التخلي بلا سبب
لم أكن أعلم ذلك اليوم عندما قلت لك الى اللقاء أنك كنت تقصد حينها وداعاً
اعذرني فأنا لا أميل للأيادي الهشة التي لا تمسك بقوة بل تتخلى بسهولة
تأكد أن القرار الذي أقدمت عليه بكامل برودتك سأسعى أنا لتنفيذه بكامل قسوتي!
لا تحاول العودة فلقد حطمت كل النوافذ والأبواب لم يعد هناك متسع للمزيد من الخيبات
ربما كان سهلاً عليك لكنه كان "قلبيَ أنا"
فيه شخص تحب الكلام معه حتى لو ما عندك شيء تقوله، من باب: "سولف وأنا مثل الفقير اللي إغتنى/ لا تسكت.. سكوتك يرجّعني فقير".
محمد عبده لما جاء يوصفها اكتفى بقول "كنتي أنتي، وأنتي لما تكوني أنتي ماهو عادي" وكان وصف عميق والله .
من كثافتك بصدري وكثرك وإنت فرد كأني اللي يقول :" أنا لو حطّوا الدنيا بـ كفّي عشان أنساك /رميت الكفّ والدنيا وجيتك قاطعٍ كفّي"
"كلما تحاورت مع غيرك، شعرت بمدى تميّزك أكثر، وكأنهم برهان على تفردك، أنت جميل كما لو أنك فكرة، كما لو أنك من نسج الخيال."
" صلُّوا على مَن قام يرفع كفَّهُ
يدعي برفقٍ : ربِّ سلِّم أمّتي "
اللهُمّ صلّ وسلّم وبارك على نبيّنا وحبيبنا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يدعي برفقٍ : ربِّ سلِّم أمّتي "
اللهُمّ صلّ وسلّم وبارك على نبيّنا وحبيبنا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين