أنتِ للصباح صباح وللمساء دافعِ ليكون مساءٍ يليق بلمساء، للنجُوم قمرا تسيرين بهُم في الدجاء الوسيع ، وأنتِ للورد عنوان ومكان ومقأمِ يا سيدة الورد يأ من تنحني لكي وردة التي تممرين بجوارها كُل يوم .
مع أن الموت حقيقة تتكرر كل يوم في حياتنا ، لا زال الإنسان يستقبلها بفجيعة ، كأن الوجوه اللي اعتدتها وتأصلت في عمرك تستغربها مع الموت ، كأنها من زود اعتيادك حسبتها ما تفنى ، ولا يغفل عنها الخلود.
كلهم رفاق.. إلا من انتشلك من حزنك وآمن بك وراهن على نجاتك ، هذا يُسمى عزيز الروح