نوع من المأساه
ان يوجد لديك اجابات كثيره
لكل مايحدث حولك
لكن لايوجد لديك اي سؤال يستحق ان يطرح
ان يوجد لديك اجابات كثيره
لكل مايحدث حولك
لكن لايوجد لديك اي سؤال يستحق ان يطرح
هناك اشياء لا يجدر بالمرء محاولة وصفها ، فهي لاتوصف
البؤساء فيكتور هيقو
البؤساء فيكتور هيقو
ان بعض الكلمات يتوه معناها عن اذن من يسمعها، لانها كلمات تفوق قدرة العقل على تقبلها ..
البؤساء :فيكتور هيقو
البؤساء :فيكتور هيقو
كل طموح مهما كان واقعيا ، الا انه لايتحقق بالكامل
البؤساء فيكتور هيقو
البؤساء فيكتور هيقو
التطرف:
هو موالاة لشخص او لفكر او عقيده الى الحد الذي يستحيل معه الانتقاد.. انه ان تكون مواليا الى درجة تصبح معها معارضا وان تكون معارضا الى درجه تخذم من تعارضه
البؤساء :فيكتور هيقو
هو موالاة لشخص او لفكر او عقيده الى الحد الذي يستحيل معه الانتقاد.. انه ان تكون مواليا الى درجة تصبح معها معارضا وان تكون معارضا الى درجه تخذم من تعارضه
البؤساء :فيكتور هيقو
الوقاحه:
هي تعبير عن الخزي،فهي شعور بالعار يشعر به المرء،ولكنه يكابر محاولا اخفاء حقيقة شعوره
البؤساء :فكتور هيقو
هي تعبير عن الخزي،فهي شعور بالعار يشعر به المرء،ولكنه يكابر محاولا اخفاء حقيقة شعوره
البؤساء :فكتور هيقو
إن لفظة "سيدي" حين تُقال إلى رجل خرج من السجن؛ تشبه كوب ماء بارد لرجل يموت ظمأ في عرض البحر ، إنّ الذل يبعث شدة العطش إلى الإحترام.
—فيكتور هوجو، البؤساء
—فيكتور هوجو، البؤساء
كنتِ تنثُّرين البهجةَ في كُلّ مكان ؛
كنتِ فرحًا صافيًا، سخيًا، خلابًا .
كنتِ فرحًا صافيًا، سخيًا، خلابًا .
الليالي البيضاء / دوستويفسكي
قصة قصيرة ألفها دوستويفسكي عام 1848 تحكي عن الغرباء ، اللقاء بهم الحديث معهم ، الأرتايح لهم .. كعادة دوستويفسكي كانت شخصياته متطرفة مهذارة منعزلة وصاحبة أوهام و وساوس تعيش في عزلة عن واقع الحياة ..
قصة قصيرة ألفها دوستويفسكي عام 1848 تحكي عن الغرباء ، اللقاء بهم الحديث معهم ، الأرتايح لهم .. كعادة دوستويفسكي كانت شخصياته متطرفة مهذارة منعزلة وصاحبة أوهام و وساوس تعيش في عزلة عن واقع الحياة ..
القصة حوت شخصيتين فقط ، هو و هي
هو ، لا أذكر له أسماً ، أو ربما لم يكن له أسم من الأساس ، شخص يعيش في بطرسبيرغ منذ 8 سنوات ، منعزل عن العلاقات الأجتماعية ، يظن أنه يرى كل شيء على حقيقته. يقضي وقته بالتفكير
و التخيّل ، حتى إنه ليخيّل اليه أنه يعرف كل الوجوه و الأبنية و الشرفات ..
هو ، لا أذكر له أسماً ، أو ربما لم يكن له أسم من الأساس ، شخص يعيش في بطرسبيرغ منذ 8 سنوات ، منعزل عن العلاقات الأجتماعية ، يظن أنه يرى كل شيء على حقيقته. يقضي وقته بالتفكير
و التخيّل ، حتى إنه ليخيّل اليه أنه يعرف كل الوجوه و الأبنية و الشرفات ..
يعرف أين يتجه الناس وماذا يفعلون يعرف البيوت القديمة يكلمها وتكلمه تشكو له ويسمع لها من دون أن يكون له حيلة ان يفعل شيئاً ..
وكحال شخصيات دوستويفسكي يهذي مع نفسه كثيراً وغالباً مايكون يائساً سوداوياً ، قاتماً .. ويضحك من السعادة فجأة لخاطرة خطرة له .!
وكحال شخصيات دوستويفسكي يهذي مع نفسه كثيراً وغالباً مايكون يائساً سوداوياً ، قاتماً .. ويضحك من السعادة فجأة لخاطرة خطرة له .!
بطل القصة كان يتجول في المدينة سئماً السكان غادروها إلى الريف لقضاءالصيف و باتت الشوارع والطرقات مقفرة تدعوه للتأمل ..
👍1
" كانت الليلة جميلة ، السماء تتلألأ فيها النجوم ، وهي تبلغ من الصفاء أن المرء يتساءل بالرغم منه حين ينظر اليها " هل يمكن تحت مثل هذه السماء أن يعيش أُناس يملأ قلوبهم البغض و تعبث بنفوسهم النزوات .؟ "
كان يسير يوماً و وجد هناك فتاة تبكي متكئة على الإفريز ..هي كانت الشخصية الثانية ، آناستازيا ..
"كنت أسير وأنا أغني كما يتفق لي ذلك حين أكون سعيداً ، وتلك عادة مشتركة بين جميع المعتزلة الذين ليس لهم أصدقاء ثم يخطر لهم أن يفصحوا عن فرحهم .!
"كنت أسير وأنا أغني كما يتفق لي ذلك حين أكون سعيداً ، وتلك عادة مشتركة بين جميع المعتزلة الذين ليس لهم أصدقاء ثم يخطر لهم أن يفصحوا عن فرحهم .!