This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوة جذب الثقب الأسود .
فراشةُ الفَضاء الجَميلة!
ما يبدو للوهلة الأولى وكأنَّه "فراشة حمراء كونيّة" هوّ في الواقع حضانة لِمئات من النُجوم الصغار، تمّ الكشف عنها في صُورَة الأشِعّة تحت الحمراء من تِلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا. هذه الفَراشة الفضائِيّة عبارة عن سديم - سَحابة عملاقة من الغاز والغبار في الفضاء حيث قد تتشكل نجوم جديدة. إنَّ "جناحي" الفراشة عبارة عن فقاعات عملاقة من غاز بين نجمي ساخن ينطلق من أكثر النجوم سخونة وأكثرها ضخامة في هذه المنطقة.
ما يبدو للوهلة الأولى وكأنَّه "فراشة حمراء كونيّة" هوّ في الواقع حضانة لِمئات من النُجوم الصغار، تمّ الكشف عنها في صُورَة الأشِعّة تحت الحمراء من تِلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا. هذه الفَراشة الفضائِيّة عبارة عن سديم - سَحابة عملاقة من الغاز والغبار في الفضاء حيث قد تتشكل نجوم جديدة. إنَّ "جناحي" الفراشة عبارة عن فقاعات عملاقة من غاز بين نجمي ساخن ينطلق من أكثر النجوم سخونة وأكثرها ضخامة في هذه المنطقة.
تلسكوب هابل يرصد أكبر مُذنَّب فضائي "متجه نحو الشمس"
كشفت وكالة الفضاء الأميركية، ناسا، أنَّ تلسكوب هابل إستطاع رَصد أكبر مذنب يبلغ قطره نحو 128 كيلومترا، يعرف بإسم (برناردينيلي - برنشتاين)
وهوَّ قادِم ممّا يُعرف بِسحابة أورت، التي تمتد على مسافة تبلغ 2000 إلى 5000 ضُعف المَسافة بين الشَمس والأرض، وهيّ تَضُم مذنَّبات تشكَّلَتْ في النظام الشمسي مُنذ مليارات السنين ولكن مداراتها تعرَّضت للاضطراب بسبب جاذبية نجم عابر.
ويقع المُذنَّب حاليًا على بُعد أقَّل من 2 مليار ميل من الشَمس، حيث تَبْلُغ درجات الحرارة أكثر من 348 درجة فهرنهايت سالبة.
كشفت وكالة الفضاء الأميركية، ناسا، أنَّ تلسكوب هابل إستطاع رَصد أكبر مذنب يبلغ قطره نحو 128 كيلومترا، يعرف بإسم (برناردينيلي - برنشتاين)
وهوَّ قادِم ممّا يُعرف بِسحابة أورت، التي تمتد على مسافة تبلغ 2000 إلى 5000 ضُعف المَسافة بين الشَمس والأرض، وهيّ تَضُم مذنَّبات تشكَّلَتْ في النظام الشمسي مُنذ مليارات السنين ولكن مداراتها تعرَّضت للاضطراب بسبب جاذبية نجم عابر.
ويقع المُذنَّب حاليًا على بُعد أقَّل من 2 مليار ميل من الشَمس، حيث تَبْلُغ درجات الحرارة أكثر من 348 درجة فهرنهايت سالبة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُذنَّب مَجهول!
نُقطة الضوء هذه التي يصورها تلسكوب هابِل التابع لوكالة ناسا هوّ مُذنَّب بوريسوف، تَم رصده لأوَّل مرة في عام 2019. إنَّه أوَّل مُذنَّب يدخل نظامنا الشمسي من مكان غير معروف خارج تأثير شمسنا.
المذنَّبات هيَّ كُرات ثَلجية من الجليد والغبار والغاز المُتَجمِّد. نواتهم المُتجمِّدة يمكن أنْ تكون بحجم بلدة صغيرة، ولكن عندما تسخنها الشمس يمكن أن تمتد ذيولها لملايين الأميال! يبلغ طول بوريسوف تسعة ملاعب كرة قدم تقريبًا ، أو 0.61 ميلاً (0.98 كيلومترًا) ، مما يجعله صغير نسبيًا.
نُقطة الضوء هذه التي يصورها تلسكوب هابِل التابع لوكالة ناسا هوّ مُذنَّب بوريسوف، تَم رصده لأوَّل مرة في عام 2019. إنَّه أوَّل مُذنَّب يدخل نظامنا الشمسي من مكان غير معروف خارج تأثير شمسنا.
المذنَّبات هيَّ كُرات ثَلجية من الجليد والغبار والغاز المُتَجمِّد. نواتهم المُتجمِّدة يمكن أنْ تكون بحجم بلدة صغيرة، ولكن عندما تسخنها الشمس يمكن أن تمتد ذيولها لملايين الأميال! يبلغ طول بوريسوف تسعة ملاعب كرة قدم تقريبًا ، أو 0.61 ميلاً (0.98 كيلومترًا) ، مما يجعله صغير نسبيًا.
👍1
تِلسكوب هابل يحتفل بعيد ميلاده ال 32
تحتفل ناسا بعيد ميلاد تلسكوب هابل الفضائي ال32 بإلقاء نظرة مُذهِلَة على مجموعة غير عادية من خمس مجرات معروفة بإسِم تَجمُّعات هيكسون Hickson compact group 40.
أحد التفسيرات المُحْتَمَلة لتجمّعها هوّ أنّ هناك الكثير من المادَّة المُظلمة (شكل غير معروف وغير مرئي من المادة) مُرتبِطة بهذه المجرّات. إذا إقتربت من بعضها البعض، فيمكن للمادة المظلمة أن تشكِّل سحابة كبيرة تدور داخلها المجرات. عندما تتحرّك المَجرّات من خلال المادة المظلمة فإنّها تشعر بقوَّة مُقاومة بسبب تأثير الجاذبية. يؤدي ذلك إلى إبطاء حَركتهم ويجعل المَجرّات تفقد طاقتها تدريجيًا، فتقع معًا لتُشكِّل مَجرّة واحدة مُستقبَلًا.
تحتفل ناسا بعيد ميلاد تلسكوب هابل الفضائي ال32 بإلقاء نظرة مُذهِلَة على مجموعة غير عادية من خمس مجرات معروفة بإسِم تَجمُّعات هيكسون Hickson compact group 40.
أحد التفسيرات المُحْتَمَلة لتجمّعها هوّ أنّ هناك الكثير من المادَّة المُظلمة (شكل غير معروف وغير مرئي من المادة) مُرتبِطة بهذه المجرّات. إذا إقتربت من بعضها البعض، فيمكن للمادة المظلمة أن تشكِّل سحابة كبيرة تدور داخلها المجرات. عندما تتحرّك المَجرّات من خلال المادة المظلمة فإنّها تشعر بقوَّة مُقاومة بسبب تأثير الجاذبية. يؤدي ذلك إلى إبطاء حَركتهم ويجعل المَجرّات تفقد طاقتها تدريجيًا، فتقع معًا لتُشكِّل مَجرّة واحدة مُستقبَلًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنحراف نسيج الزمكان يُعَد طريقة من طرائق عدّة لإكتشاف كوكب جديد
بين أفكاره العديدة، أعاد ألبرت أينشتاين التفكير في مفهوم الجاذبية، معرّفًا إياها على أنّها عامل جذب غامض بين الأشياء وأكثر من كونها خاصية هندسية للزمكان.
بمعنى آخر، الأجسام الكبيرة تشوّه نسيج الفضاء، كما موضَّح أعلاه، يتسبّب هذا التأثير في تشويه نسيج الزمكان و تشويه الضوء وتغيير إتجاهه عندما يتأثر بجاذبية جسم ضخم، مثل نجم أو كوكب ومن خلال هذا التأثير يتم الإكتشاف بعد رصد الجسم المُسبّب لهذا التشوّه.
بين أفكاره العديدة، أعاد ألبرت أينشتاين التفكير في مفهوم الجاذبية، معرّفًا إياها على أنّها عامل جذب غامض بين الأشياء وأكثر من كونها خاصية هندسية للزمكان.
بمعنى آخر، الأجسام الكبيرة تشوّه نسيج الفضاء، كما موضَّح أعلاه، يتسبّب هذا التأثير في تشويه نسيج الزمكان و تشويه الضوء وتغيير إتجاهه عندما يتأثر بجاذبية جسم ضخم، مثل نجم أو كوكب ومن خلال هذا التأثير يتم الإكتشاف بعد رصد الجسم المُسبّب لهذا التشوّه.
قَدَّم تِلسكوب سبيتزر الفَضائي، المرصد العظيم للأشعَّة تحت الحمراء التابع لِناسا، صُورًا عالية الدقَّة للكون مِمّا مَهَّد الطريق لتلسكوب جيمس ويب الفضائي.
قارن هاتين الصورتين اللتين تَمّ إلتِقاطهما لنفس المنظر لِجُزءٍ من سَحابة ماجلان الكبيرة، وهيّ مجرّة صغيرة غير مُنتَظَمة بالقُرب من مجرّتِنا. تعمل أداة Webb's MIRI التابِعة لتِلسكوب جيمس ويب عَلى نقل التفاصيل التي نراها في صورة تِلسكوب سبيتزر إلى تركيز أكثر وضوحًا.
قارن هاتين الصورتين اللتين تَمّ إلتِقاطهما لنفس المنظر لِجُزءٍ من سَحابة ماجلان الكبيرة، وهيّ مجرّة صغيرة غير مُنتَظَمة بالقُرب من مجرّتِنا. تعمل أداة Webb's MIRI التابِعة لتِلسكوب جيمس ويب عَلى نقل التفاصيل التي نراها في صورة تِلسكوب سبيتزر إلى تركيز أكثر وضوحًا.
الفضاء - SPACE .
ثَقبُنا الأسود! كَشف عُلَماء الفلك للتو عن الصورة الأولى للثَقبِ الأسْوَد الهائِل في مركز مجرّتنا درب التبّانة.
موقع الثقب الأسود في مركز مجرّتنا مجرّة درب التبّانَة.