الفضاء - SPACE .
ستَضرِب عاصِفة شمسية كبيرة الأرض اليوم وقد تُسبِّب إضطرابات في الإتِصالات اللاسلكية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وفقًا لـناسا. ودعونا نأمَل في رؤية القليل من ظاهِرة الشَفق القُطبي في خطوط العرض الشمالية. قد تكون مرئية في ولايات شمال الولايات المتحدة.
العاصفة الشَّمسية (عاصفة جيومغناطيسية) هي إضطِراب مؤقَّت في مجال الأرض المُغناطيسي والسبب في ذلك هو الرياح الشَّمسية أساسًا.
والعاصفة الجيومغناطيسية تسببها موجة إهتزاز ريح شمسية، تتفاعل مع حقل الأرض المغناطيسي وتؤثِّر عليه.
والعاصفة الجيومغناطيسية تسببها موجة إهتزاز ريح شمسية، تتفاعل مع حقل الأرض المغناطيسي وتؤثِّر عليه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ناسا تُشارِك مقطع فيديو يوضِّح كيف أنَّ آثار روّاد فضاء رحلة "أبولو 11" لا تزال على سطح القمر!
لقد مرَّت 50 عامًا منذ هبوط "أبولو 11" على سطح القمر عندما وطأ البشر على سطحه.
لقد مرَّت 50 عامًا منذ هبوط "أبولو 11" على سطح القمر عندما وطأ البشر على سطحه.
الفضاء - SPACE .
أحدَث إلتقاط من المركبة الجوّالة "المُثابرة" التابعة لناسا على سطح المريخ.
إختَفىٰ فجأة جسم يشبه حُزمة من الخيط، ظهر في الصور التي التقطتها مركبة Mars Perseverance Rover التابعة لوكالة ناسا في وقتٍ سابق من هذا الشهر، بعد أربعة أيام فقط من رصده. لربَّما كانت الرياح سببًا في ذلك.
من بين إحدى نتائِج نظرية أينشتاين في الجاذبية:
عندما يلتقي وحشان ثقاليان، كالثُقوب السوداء (black holes)، يؤدي ذلك إلى خلق تموجات يُمكن الشعور بها عبر الفضاء والزمن. تخيَّل ثقبين أسودين يتحركان حول بعضهما البعض، الإِنحناء في نسيج الزمكان سيكون كبيرًا. وهذا الأمر يشبه قليلًا (إلى حد ما) وضع عصًا في حوض وتحريكها. سيؤدي ذلك إلى توليد أمواج في الماء.
وفي حالة الثقوب السوداء فقط، سنكون قادرين على التحدُّث عن التموجات في نسيج الزمكان. وهذه التموجات هي الأمواج الثقالية*.
الأمواج الثقالية (gravitational waves): عبارة عن تموجات في نسيج الزمكان، نشأتْ عن حركة الأجسام في الكون.
عندما يلتقي وحشان ثقاليان، كالثُقوب السوداء (black holes)، يؤدي ذلك إلى خلق تموجات يُمكن الشعور بها عبر الفضاء والزمن. تخيَّل ثقبين أسودين يتحركان حول بعضهما البعض، الإِنحناء في نسيج الزمكان سيكون كبيرًا. وهذا الأمر يشبه قليلًا (إلى حد ما) وضع عصًا في حوض وتحريكها. سيؤدي ذلك إلى توليد أمواج في الماء.
وفي حالة الثقوب السوداء فقط، سنكون قادرين على التحدُّث عن التموجات في نسيج الزمكان. وهذه التموجات هي الأمواج الثقالية*.
الأمواج الثقالية (gravitational waves): عبارة عن تموجات في نسيج الزمكان، نشأتْ عن حركة الأجسام في الكون.
الفضاء - SPACE .
مجرَّة "عجلة العَربة" كما يراها تِلسكوب جيمس ويب. هي مجرّة عَدسية أكبر بقليل من مجرّتنا درب التبّانة. يُعتقَد أنّ هذه المجرَّة بدأتْ كمجرَّة حلزونية قبل أن تصطدِم بمجرَّة أصغر منذ مئات الملايين من السنين. الآن، تتكوَّن من حلقتين - حلقة داخلية مُشرِقة وحلقة…
نفس المجرّة كما رصدها تِلسكوب هابِل عام 2010.
أكبَر بُركان في المجموعة الشمسية وأكبَر جبل في المجموعة الشمسية هُما الشَّيء نفسه على كوكب المريخ فيما يُدعى بـ (أوليمبس مونس).
أوليمبس مونس حصل نتيجةً لتدفُّق آلاف الموجات من الحمم البركانية، الحجم المهول لهذا البركان كان نتيجةً لعدم وجود صفائح تكتونية متحركة في قشرة الكوكب، ما أدى إلى تراكم الحمم البركانية فوق بعضها البعض.
*الصفائح التِكتونية: عبارة عن تِسع صفائح كبيرة واثنتي عشرة صغيرة، وهي تُمثِّل الطبقة الصخرية الصلبة التي تحيط بالكرة الأرضية.
أوليمبس مونس حصل نتيجةً لتدفُّق آلاف الموجات من الحمم البركانية، الحجم المهول لهذا البركان كان نتيجةً لعدم وجود صفائح تكتونية متحركة في قشرة الكوكب، ما أدى إلى تراكم الحمم البركانية فوق بعضها البعض.
*الصفائح التِكتونية: عبارة عن تِسع صفائح كبيرة واثنتي عشرة صغيرة، وهي تُمثِّل الطبقة الصخرية الصلبة التي تحيط بالكرة الأرضية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من المُقرَّر أن تضرب الرياح الشَّمسية عالية السُرعة من ثقب في الغلاف الجوي للشمس الأرض اليوم 3 أغسطس، مما يؤدّي إلى عاصفة مغناطيسية أرضية صغيرة.
الفضاء - SPACE .
- هل الأرض تقترب من الشمس أم تبتعد عنها ؟ تتحرك الشمس بطريقة يمكن التنبؤ بها عبر السماء بحيث لا تشك أبدًا في أن علاقتها بالأرض تتغير طوال الوقت. في الواقع متوسط المسافة بين الأرض والشمس ليس ثابتًا عامًا بعد عام. فهل نعرف ما إذا كانت الأرض تقترب من…
باختصار تبتعد الأرض عن الشمس بمرور الوقت.
في المتوسط تبعد الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر عن الشمس ومع ذلك ، فإن مدارها حول الشمس ليس دائريًا تمامًا بل هو بيضاوي الشكل .
هذا يعني أن المسافة بين الأرض والشمس يمكن أن تتراوح ما بين 147.1 مليون إلى 152.1 مليون كيلومتر.
ومع ذلك في المتوسط فإن البعد بين الأرض والشمس يتزايد ببطء بمرور الوقت.
هذه المسافة المتزايدة لها سببان رئيسيان.
الأول هو أن الشمس تفقد كتلتها.
بمعدل حوالي 0.1٪ من كتلتها الكلية قبل موتها.
في المتوسط تبعد الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر عن الشمس ومع ذلك ، فإن مدارها حول الشمس ليس دائريًا تمامًا بل هو بيضاوي الشكل .
هذا يعني أن المسافة بين الأرض والشمس يمكن أن تتراوح ما بين 147.1 مليون إلى 152.1 مليون كيلومتر.
ومع ذلك في المتوسط فإن البعد بين الأرض والشمس يتزايد ببطء بمرور الوقت.
هذه المسافة المتزايدة لها سببان رئيسيان.
الأول هو أن الشمس تفقد كتلتها.
بمعدل حوالي 0.1٪ من كتلتها الكلية قبل موتها.
الفضاء - SPACE .
باختصار تبتعد الأرض عن الشمس بمرور الوقت. في المتوسط تبعد الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر عن الشمس ومع ذلك ، فإن مدارها حول الشمس ليس دائريًا تمامًا بل هو بيضاوي الشكل . هذا يعني أن المسافة بين الأرض والشمس يمكن أن تتراوح ما بين 147.1 مليون إلى 152.1 مليون…
على الرغم من أن 0.1٪ قد لا تبدو كبيرة إلا أن هذه الكتلة تقريبًا نفس كتلة كوكب المشتري .
وبما أن هناك تناسب بين قوة سحب الجاذبية ومقدار الكتلة.
وبما أن الشمس تفقد كتلتها فإن شدها على الأرض سيضعف مما يؤدي بكوكبنا إلى الابتعاد عنها بنحو 6 سنتيمترات سنويًا.
هذا لا يكاد يذكر خاصة بالمقارنة مع الاختلاف الطبيعي في المسافة المدارية للأرض الذي يحدث بسبب مدارها الإهليلجي قليلاً حوالي 3٪ .
ومثلما ينتج عن جاذبية القمر المد والجزر على الأرض فإن جاذبية الأرض تجذب الشمس.
لهذا يمتد جانب الشمس الذي يواجه الأرض .
وبما أن هناك تناسب بين قوة سحب الجاذبية ومقدار الكتلة.
وبما أن الشمس تفقد كتلتها فإن شدها على الأرض سيضعف مما يؤدي بكوكبنا إلى الابتعاد عنها بنحو 6 سنتيمترات سنويًا.
هذا لا يكاد يذكر خاصة بالمقارنة مع الاختلاف الطبيعي في المسافة المدارية للأرض الذي يحدث بسبب مدارها الإهليلجي قليلاً حوالي 3٪ .
ومثلما ينتج عن جاذبية القمر المد والجزر على الأرض فإن جاذبية الأرض تجذب الشمس.
لهذا يمتد جانب الشمس الذي يواجه الأرض .
الفضاء - SPACE .
على الرغم من أن 0.1٪ قد لا تبدو كبيرة إلا أن هذه الكتلة تقريبًا نفس كتلة كوكب المشتري . وبما أن هناك تناسب بين قوة سحب الجاذبية ومقدار الكتلة. وبما أن الشمس تفقد كتلتها فإن شدها على الأرض سيضعف مما يؤدي بكوكبنا إلى الابتعاد عنها بنحو 6 سنتيمترات سنويًا.…
مما يؤدي إلى انتفاخ ، وانتفاخ المد والجزر الذي تولده الأرض على الشمس يبقى أمام الأرض.
وهذا الانتفاخ له كتلة وقوة جاذبية مرتبطة به ، مما يدفع الأرض للأمام في مدارها ويقذفها بعيدًا عن الشمس.
ومع ذلك فإن قوى المد والجزر هذه لها تأثير ضعيف جدًا على مدار الأرض .
وهذا الانتفاخ له كتلة وقوة جاذبية مرتبطة به ، مما يدفع الأرض للأمام في مدارها ويقذفها بعيدًا عن الشمس.
ومع ذلك فإن قوى المد والجزر هذه لها تأثير ضعيف جدًا على مدار الأرض .