هون عليكَ فلا هناكَ ولا هنا
وجها لوجه قل لموتِكَ ها أنا
إن لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
علم حياتكَ كيف نُكرِمُ موتنا
لا تنتظر خصماً أقل شجاعة
وأرفع جبينكَ مثلما عودتنا
تتبرجُ الدنيا ونكسر كبرها
ونقول يا حمقاء غرى غيرنا
لا نستجيرُ من الجراحِ وإنما
من فرطِ نخوتنا نجير جراحنا
-أحمد بخيت
وجها لوجه قل لموتِكَ ها أنا
إن لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
علم حياتكَ كيف نُكرِمُ موتنا
لا تنتظر خصماً أقل شجاعة
وأرفع جبينكَ مثلما عودتنا
تتبرجُ الدنيا ونكسر كبرها
ونقول يا حمقاء غرى غيرنا
لا نستجيرُ من الجراحِ وإنما
من فرطِ نخوتنا نجير جراحنا
-أحمد بخيت
"كُلّ النساءِ أحاديثٌُ بلا سنَدٍ
و أنتِ .. أنتِ حديثٌ لـ ابنِ عبّاسِ
أميلُ نحوَكِ و التنصيصُ يجذِبُني
حتّى أشُدّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلّتْ بأنفاسي.."
و أنتِ .. أنتِ حديثٌ لـ ابنِ عبّاسِ
أميلُ نحوَكِ و التنصيصُ يجذِبُني
حتّى أشُدّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلّتْ بأنفاسي.."
"أخاف من أن أقضي أيامي بالغضب، أخاف أن تفوتني لحظات كان بإمكاني أن أفرح بها وأخترت أن أحزن"
"هناك حُزن يرتدي ثياب النُبل بهدوء وصمت، لا تسمع لهُ صوت، ويأبى أن يُعَبِّر عن ذاته عِزّةً وأنَفةً وتجلدًا، ينزوي في نُقطة نائية في الأعماق، بعيدًا عن الأضواء والضوضاء، يتمثّل صاحبه بقول الشاعر:
"قدسيةٌ أوجاعُنا
فكمِ اعتلَتْ عن قيعةِ الشكوَى
إلى قممِ السُكوت"
"قدسيةٌ أوجاعُنا
فكمِ اعتلَتْ عن قيعةِ الشكوَى
إلى قممِ السُكوت"
"في كل الأيادي الممتدة إليّ، المملؤه بصدق، أنا أرى فيها الشك، وأعترف لم يكن النقص بها ولكن تصعب عليّ الثقة."
تعال إليّ بكل ندوبك
وبكل آلامك
تعال بوحدتك
وذنوبك
تعال إليَّ بشكواك، وندمك
وأحلامك المؤجله
تعال إليّ..
لطالما أحببتك هكذا
وألفتك هكذا
وبكل آلامك
تعال بوحدتك
وذنوبك
تعال إليَّ بشكواك، وندمك
وأحلامك المؤجله
تعال إليّ..
لطالما أحببتك هكذا
وألفتك هكذا
لا بُد من الصبر، ليس لأننا نُتقنه، ولا لأننا سعينا نحوه، بل لأننا لم نجد شيئًا سواه نتعلل به، ولم نجد من مهرب نحمي به أنفسنا من الجنون واليأس إلا به
-أيمن العتوم
-أيمن العتوم
من فرط التغيرات التي يهوي بها الإنسان، يصل إلى مرحلة من حياته وفي غالب الأحيان تكون الأخيرة، بأنه يبحث عن الألفة. أماكن سرقت من عمره، أشخاص مألوفين، متجر بقالة إعتاد الذهاب إليه، أشياء قديمة تجعلة يتذكر من هو.
إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك... و فجأة يُدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم و لا باليقظة و للمرّة الأولى.. أنّ السنين تفرّ، و أنّ هذا كلُّه قد مضى و انقضى إلى الأبد، و لن يعيشَ إلّا في الذّاكِرة
إن قلبي عزيزٌ جامح، لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان، ويؤثر به اللين، وتغلبه حرارة الوصل، ويُخجله الكرم، وتجتذبه البشاشة. لقد عهدتُ قلبي مطواعًا لأصحاب القلوب الحَيَّة التي يُحييك وصلها ويُشوِّقك حديثها.. شكرًا لكُلِّ قلبٍ حَيّ."
"والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"