"جالسةً على تلِ الأعوامِ التي قطعتهَا ركضًا ووثبًا وزحفًا وحبوًا،كانت تنظرُ بندم لكنها تعرف؛ أن الزمانَ لو عاد بها لذاتِ الطريق ، لاختارت ذات ما اختارته"
- روضة الحاج
- روضة الحاج
"لا شيء عندي قد يقال لننتهي
لا شيء عندي أفتديه لأُرجعَك
لا شيء عندي كي أدثر وحدتي
إلا زيارة منْ عرفْت وموضعَك
خذني إليكَ.. وإنْ نويتَ فراقنا
خذني نديما في الطريق أودّعك
خذني ولو ذكرى جِوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا ؛ خذني معك."
لا شيء عندي أفتديه لأُرجعَك
لا شيء عندي كي أدثر وحدتي
إلا زيارة منْ عرفْت وموضعَك
خذني إليكَ.. وإنْ نويتَ فراقنا
خذني نديما في الطريق أودّعك
خذني ولو ذكرى جِوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا ؛ خذني معك."
"إنه محمي دائمًا بفن عدم الاقتناع العميق بأيّ شيء، مما يعني أنه متاح باستمرار لأن يصبح جزءاً من أيّ اصطفاف تفرضه الظروف."
لا يتعافى المرء بصحبة، ولا ب حب، ولا بمال، بل يتعافى بقدر رضاه وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه، يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.
"الوصول بالحيلة والتلاعب لا يُعد بلوغًا، إنه انزلاق للأعلى، أعلاك حينها هو أدنى القيعان، وطريقك لا وجود لذكرى الكرامة والمروءة فيه بينما العبرة في الطريق، وأنت فقدت العبرة".
يقول فوزي باكير: "حِين نُعبِّر عن فرحنا بشيءٍ ما، نقول إنَّه يردُّ الروح! نحنُ نعيش بوصفنا أمواتًا".
"ملايين ممن يتوقون إلى الخلود لا يدرون ماذا يفعلون بوقتهم في يوم عطلة سيَّئ الطقس". ـــ سوزان إرتز
