ضَاقَ الحِصارْ …
ضاقَ الحصارُ ولا مَفَرْ
يا هل تُرى تَعلو يدي مستسلِمًا
أم أستَمِرْ ؟
لَم يَبقَ لي أملٌ جديدٌ كي أفِرْ
طَعمُ الحُلولِ جَميعِها ..
الآنَ مُرْ
ضاقَ الحصارُ ولا مَفَرْ
يا هل تُرى تَعلو يدي مستسلِمًا
أم أستَمِرْ ؟
لَم يَبقَ لي أملٌ جديدٌ كي أفِرْ
طَعمُ الحُلولِ جَميعِها ..
الآنَ مُرْ
الطَّوقُ حَولي مُحكَمٌ
رأسي مُعَلَّقَةٌ على حَبلِ الأسَى
ورَصاصَةٌ في الرأسِ
كادَتْ تَستقِرْ
وأنا الذي مازلتُ أصرُخُ
داخِلي شيءٌ يُصِرْ
يا سادَتي :
لن أنحني للريحِ يومًا
كي تَمُرْ
رأسي مُعَلَّقَةٌ على حَبلِ الأسَى
ورَصاصَةٌ في الرأسِ
كادَتْ تَستقِرْ
وأنا الذي مازلتُ أصرُخُ
داخِلي شيءٌ يُصِرْ
يا سادَتي :
لن أنحني للريحِ يومًا
كي تَمُرْ
أجيءُ إليكِ
أرتِّل بين يديك القصيدةْ
أجيئكِ من شاطئ الأمسِ
بالذكريات السعيدةْ
أخبِّئُ بين ظفائرك
اليومَ
والغدَ
والحلمَ
والأغنياتْ
أرتِّل بين يديك القصيدةْ
أجيئكِ من شاطئ الأمسِ
بالذكريات السعيدةْ
أخبِّئُ بين ظفائرك
اليومَ
والغدَ
والحلمَ
والأغنياتْ
غدًا في الشطّ تجمعُنا
ليالي الصيفِ والنّجوى
وفوقَ رماله الفرحى
سننسى الحُزن والشكوى
نُعانقُ فيهِ أحلامًا
تركناها بلا مأوى
وقد ألقاك في سفرٍ
وقد ألقاك في غُربة
كِلانا عاشَ مُشتاقًا
وعانَدَ في الهوى قلبَه
ليالي الصيفِ والنّجوى
وفوقَ رماله الفرحى
سننسى الحُزن والشكوى
نُعانقُ فيهِ أحلامًا
تركناها بلا مأوى
وقد ألقاك في سفرٍ
وقد ألقاك في غُربة
كِلانا عاشَ مُشتاقًا
وعانَدَ في الهوى قلبَه
إحدى مكائد الطفولة، أنك لا تفهم بالضرورة ما تعانيه، وحين تبلغ سن الرشد، يفوت الأوان على مداواة جراحك
"كان في ظنّه أن الأصوات تولد للغناء لا للصراخ، للنشيد لا للحشرجة، وأنَّ الدروب تتطلّب رقصًا لا عبورًا.."
" حُر في الإبحار حيثُ أريد، وفقًا لأوهامي.. أتخيَّل العالم كما أريد أن يكون، كُنت حالمًا ومازلت كذلك، لكن الأمر مُختلف "هذا الشُّعور أنَّني أفتقد حياتي يُطاردني!".
”لكن المضمار كان سرمديًا بلا نهاية، وقد تعبت قدماي الهزيلتان من الركض أميالًا منهكةً طويلة طلبًا لإرضاء من لا يريد الرضا مني من لا ترى عيناه ما اجتازه من أذى و مصاعب كي أصل إليه "
هون عليكَ فلا هناكَ ولا هنا
وجها لوجه قل لموتِكَ ها أنا
إن لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
علم حياتكَ كيف نُكرِمُ موتنا
لا تنتظر خصماً أقل شجاعة
وأرفع جبينكَ مثلما عودتنا
تتبرجُ الدنيا ونكسر كبرها
ونقول يا حمقاء غرى غيرنا
لا نستجيرُ من الجراحِ وإنما
من فرطِ نخوتنا نجير جراحنا
-أحمد بخيت
وجها لوجه قل لموتِكَ ها أنا
إن لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
علم حياتكَ كيف نُكرِمُ موتنا
لا تنتظر خصماً أقل شجاعة
وأرفع جبينكَ مثلما عودتنا
تتبرجُ الدنيا ونكسر كبرها
ونقول يا حمقاء غرى غيرنا
لا نستجيرُ من الجراحِ وإنما
من فرطِ نخوتنا نجير جراحنا
-أحمد بخيت
"كُلّ النساءِ أحاديثٌُ بلا سنَدٍ
و أنتِ .. أنتِ حديثٌ لـ ابنِ عبّاسِ
أميلُ نحوَكِ و التنصيصُ يجذِبُني
حتّى أشُدّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلّتْ بأنفاسي.."
و أنتِ .. أنتِ حديثٌ لـ ابنِ عبّاسِ
أميلُ نحوَكِ و التنصيصُ يجذِبُني
حتّى أشُدّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلّتْ بأنفاسي.."