اِلتفاتةٌ سريعةٌ واحدة
تجرُّ إلى قلبهِ كارثة
لمسةٌ صغيرة ،
كلمةٌ بسيطة ،
تحدِثُ زلزالاً بداخله
تجرُّ إلى قلبهِ كارثة
لمسةٌ صغيرة ،
كلمةٌ بسيطة ،
تحدِثُ زلزالاً بداخله
او كُلما جئتك حاملاً لمودتي
أشعلتَ ناراً في الحشاء أحرقتني
او كُلما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني
او كُلما جئتك صابرًا متجلدًا
صوبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني
هل أنت حقًا من حباني حبهُ
أتستردُ اليوم ما أعطيتني!
أشعلتَ ناراً في الحشاء أحرقتني
او كُلما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني
او كُلما جئتك صابرًا متجلدًا
صوبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني
هل أنت حقًا من حباني حبهُ
أتستردُ اليوم ما أعطيتني!
تُرى ما الذي عاناهُ صدر أحدهم حتى بات يلوذُ لشعور الجمادات، يستحثُ دفء المقاعد وانشطار النوافذ، يتقوى بإهتراء الأشياء القديمة زادًا لشظايا حياة!
لطالما أُتيحت فرصة الهروب ،ولكننا كنّا غير جديرين بالعقل وأستمررنا نغرق في أجج الرغبات، اليوم بعد أنّ تجرعت أقسى الشعور، هل ستتمكن من أنّ تثق مرةً أخرى ؟
تقول عنها أيام حلوة رغم أن الغضب أفسدها بما يكفي لتشمئز إن طرأت على بالك، يخيفنا أن نظهر حقيقة ما خضناه بشفافية وأن نشير على خيباتنا كأمر طبيعي قد يحدث لأيّ أحد، تُفضل أن تقول عنها ذكرى سعيدة رغم أنها جرّت إليك كارثة حياتك، ويظل الإنسان يتظاهر حتى يضمر ويتلاشى مثل لاشيء.
أُريدُ الرحيلَ
لأرضٍ جَديدةْ
لأرضٍ بَعيدةْ
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ
ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ
أُريدُ التَّنقُّلَ بينَ الكواكِبِ
يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمرْ
وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ
وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ المحبَّةِ
أرضِ التسامُحِ
أرضِ السلامِ لكلِّ البشرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ الفضيلةْ
لأنَّ الحياةَ هُنا مُستحيلةْ
لأنَّ الرذيلةْ ..
تُحطِّمُ فينا الصفاتِ النبيلةْ
وتَحرِقُ كلَّ المعاني الجميلةْ
فيا أرضُ أحمِلُها مثلَ عُمري
وأرحَلُ عَبرَ السنينِ الطويلةْ
فأينَ الطريقُ المؤدي إليكِ ؟
وكيفَ الوصولُ ؟
وأينَ الوسيلةْ ؟
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ العدالةْ
فكلُّ الحقوقِ لَدينا تَضيعُ
ونحنُ نَعيشُ بعصرِ الجَهالةْ
قَتلنا الرسولَ ،
حَرقنا الرسالةْ
فكيفَ الحياةُ على ظَهرِ أرضٍ
تُخلِّفُ فينا عُصورَ الضلالَةْ
أُحبُّكِ يا أرضُ لَمْ تأتِ بَعدُ
ولنْ تأتي
يَومًا
ورَغمَ انتِظاري
أنا ما شَعُرتُ بطعمِ المَلالةْ
ستَبقينَ حُلمي
ولو كنتُ أُدرِكُ
أنَّ الوصولَ إليكِ استِحالةْ
-عبدالعزيز جويدة
لأرضٍ جَديدةْ
لأرضٍ بَعيدةْ
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ
ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ
أُريدُ التَّنقُّلَ بينَ الكواكِبِ
يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمرْ
وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ
وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ المحبَّةِ
أرضِ التسامُحِ
أرضِ السلامِ لكلِّ البشرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ الفضيلةْ
لأنَّ الحياةَ هُنا مُستحيلةْ
لأنَّ الرذيلةْ ..
تُحطِّمُ فينا الصفاتِ النبيلةْ
وتَحرِقُ كلَّ المعاني الجميلةْ
فيا أرضُ أحمِلُها مثلَ عُمري
وأرحَلُ عَبرَ السنينِ الطويلةْ
فأينَ الطريقُ المؤدي إليكِ ؟
وكيفَ الوصولُ ؟
وأينَ الوسيلةْ ؟
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ العدالةْ
فكلُّ الحقوقِ لَدينا تَضيعُ
ونحنُ نَعيشُ بعصرِ الجَهالةْ
قَتلنا الرسولَ ،
حَرقنا الرسالةْ
فكيفَ الحياةُ على ظَهرِ أرضٍ
تُخلِّفُ فينا عُصورَ الضلالَةْ
أُحبُّكِ يا أرضُ لَمْ تأتِ بَعدُ
ولنْ تأتي
يَومًا
ورَغمَ انتِظاري
أنا ما شَعُرتُ بطعمِ المَلالةْ
ستَبقينَ حُلمي
ولو كنتُ أُدرِكُ
أنَّ الوصولَ إليكِ استِحالةْ
-عبدالعزيز جويدة
الوقت
كل الوقت
الذي لا تكون فيه
مقيت
يُشعرني بالوحدة
وكأنني أجول
الطرقات
بحثًا عني
وأنا أعرف
تمامًا
أني معك.
كل الوقت
الذي لا تكون فيه
مقيت
يُشعرني بالوحدة
وكأنني أجول
الطرقات
بحثًا عني
وأنا أعرف
تمامًا
أني معك.
كنت أغضب منكِ في بعض الأوقات
لن أخفي ذلك عنكِ،
لطالما كنت أبعت لكِ برسائل
من عقلي وروحي
أكتب كلماتٍ في وحي خيالي الخاص
وأرسلها اليكِ
بلا ساعي بريد
أو عنوان اقامة
وأقول غاضبًا،
لماذا لا تجيب عن صمتي الواضح
وكلماتي المبتلعة
لن أخفي ذلك عنكِ،
لطالما كنت أبعت لكِ برسائل
من عقلي وروحي
أكتب كلماتٍ في وحي خيالي الخاص
وأرسلها اليكِ
بلا ساعي بريد
أو عنوان اقامة
وأقول غاضبًا،
لماذا لا تجيب عن صمتي الواضح
وكلماتي المبتلعة
معكِ،
أستطيع الإستمرار
سدَّ غضبي المُندفع
سكّبَ حناني المتجمد
معكِ،
أستطيعُ أن أكون،
قديسًا
أنا سيدُ المجونِ ماضيًا
اليوم،
أستغفرُ ألف مرة
قبل أن أقبلُ على خطيئة.
-طهرتني من شرورِ ذاتي
أستطيع الإستمرار
سدَّ غضبي المُندفع
سكّبَ حناني المتجمد
معكِ،
أستطيعُ أن أكون،
قديسًا
أنا سيدُ المجونِ ماضيًا
اليوم،
أستغفرُ ألف مرة
قبل أن أقبلُ على خطيئة.
-طهرتني من شرورِ ذاتي
لم أكن امرأةً مرتبة وقوية
كما هو ظاهرٌ للعلن،
أنا فقط لدي منهاجٌ صعب وخاص
أسيرُ عليه بحذافيرة
كي أخفي الفوضى والألم ببراعة
كما هو ظاهرٌ للعلن،
أنا فقط لدي منهاجٌ صعب وخاص
أسيرُ عليه بحذافيرة
كي أخفي الفوضى والألم ببراعة
تُخالجني الغُربة،
كحمامةٍ اتبعت سِرب غربان
لا هي التي أجادت عاداتهم،
ولا هي التي بقت على عاداتِها
عالقةٌ،
في المُنتصف
مرةً تطيرُ بنشوة حمامة للحرية
وأحيانًا،
تكون بشهوة غُراب لتذوق الدماء.
كحمامةٍ اتبعت سِرب غربان
لا هي التي أجادت عاداتهم،
ولا هي التي بقت على عاداتِها
عالقةٌ،
في المُنتصف
مرةً تطيرُ بنشوة حمامة للحرية
وأحيانًا،
تكون بشهوة غُراب لتذوق الدماء.
كان واضحًا جدًا سيدتي،
انكِ انسةُ التفاصيل الاخاذه
منذُ الالتفاتة الاولى للآن
لا تزالين براقةٌ في عيني
وذلك يعول لبزوغ نوركِ وسط الظلام.
انكِ انسةُ التفاصيل الاخاذه
منذُ الالتفاتة الاولى للآن
لا تزالين براقةٌ في عيني
وذلك يعول لبزوغ نوركِ وسط الظلام.