الهيئة العامة للجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني تعقد اجتماعها السنوي بمشاركة الشؤون الاجتماعية والعمل
أكد محمد رياض الصيرفي رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والامداد ان مؤتمر الهيئة يهدف الى مناقشة وعرض مشكلات وهموم شركات ومكاتب الشحن الداخلي و الخارجي ونقلها للجهات المعنية لإيجاد حل لها، لافتاً إلى ضرورة التقيد بالقوانين والالتزام بها والعمل لتنظيم وتطوير آلية عمل شركات الشحن في سورية وإيجاد فرص عمل لشركات الشحن الخارجي دولياً بما يخدم قطاع النقل في المرحلة المقبلة في سورية.
جاء ذلك في تصريح للاعلام عقب الاجتماع السنوي للهيئة والذي عقد في فندق الشام بدمشق بحضور معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ومندوبين من وزارة النقل وعدد من أصحاب وممثلي شركات الشحن.
وأوضح الصيرفي أن الاجتماع تضمن انتخابات جديدة لمجلس الإدارة والذي ضم طيف واسع من العاملين بهذا القطاع كما تضمن مناقشة إحداث مجمع للشحن والامداد لمكاتب اشحن لمرخصة والمنتسبة للجمعية والذي يتم العمل عليه بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيراً للصعوبات التي تواجهها شركات ومكاتب الشحن الخارجي نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على البلاد والتي تعمل وزارة النقل والجهات ذات العلاقة على حلها وبما يمكن من تسهيل نقل البضائع من والى سورية.
كما أكد الصيرفي على دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الهام في مساعدة الجمعية لتجاوز الصعوبات والعقبات التي تعترض عملها، لافتاً الى أن أهمية معرض اكسبو 2024 بالنسبة لعمل شركات الشحن سواء بالتصدير او استيراد المواد الأولية للصناعات التحويلية، وهذا المعرض سيشكل نقلة نوعية للاقتصاد السوري بعد سنوات الأزمة الصعبة.
وأوضح معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة تسيير الأعمال أنس الدبش أن الاجتماع ناقش عدد من القضايا ومنها انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية ومناقشة التقرير المالي والتصويت عليه، إضافة إلى مناقشة آلية تطوير عمل الجمعية وإنشاء مجمع للشحن والإمداد لمكاتب الشحن المرخصة والمنتسبة للجمعية.
التفاصيل على الرابط التالي👇
https://www.facebook.com/share/p/jffiTHVYB74ZzGJ6/?mibextid=oFDknk
أكد محمد رياض الصيرفي رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والامداد ان مؤتمر الهيئة يهدف الى مناقشة وعرض مشكلات وهموم شركات ومكاتب الشحن الداخلي و الخارجي ونقلها للجهات المعنية لإيجاد حل لها، لافتاً إلى ضرورة التقيد بالقوانين والالتزام بها والعمل لتنظيم وتطوير آلية عمل شركات الشحن في سورية وإيجاد فرص عمل لشركات الشحن الخارجي دولياً بما يخدم قطاع النقل في المرحلة المقبلة في سورية.
جاء ذلك في تصريح للاعلام عقب الاجتماع السنوي للهيئة والذي عقد في فندق الشام بدمشق بحضور معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ومندوبين من وزارة النقل وعدد من أصحاب وممثلي شركات الشحن.
وأوضح الصيرفي أن الاجتماع تضمن انتخابات جديدة لمجلس الإدارة والذي ضم طيف واسع من العاملين بهذا القطاع كما تضمن مناقشة إحداث مجمع للشحن والامداد لمكاتب اشحن لمرخصة والمنتسبة للجمعية والذي يتم العمل عليه بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيراً للصعوبات التي تواجهها شركات ومكاتب الشحن الخارجي نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على البلاد والتي تعمل وزارة النقل والجهات ذات العلاقة على حلها وبما يمكن من تسهيل نقل البضائع من والى سورية.
كما أكد الصيرفي على دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الهام في مساعدة الجمعية لتجاوز الصعوبات والعقبات التي تعترض عملها، لافتاً الى أن أهمية معرض اكسبو 2024 بالنسبة لعمل شركات الشحن سواء بالتصدير او استيراد المواد الأولية للصناعات التحويلية، وهذا المعرض سيشكل نقلة نوعية للاقتصاد السوري بعد سنوات الأزمة الصعبة.
وأوضح معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة تسيير الأعمال أنس الدبش أن الاجتماع ناقش عدد من القضايا ومنها انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية ومناقشة التقرير المالي والتصويت عليه، إضافة إلى مناقشة آلية تطوير عمل الجمعية وإنشاء مجمع للشحن والإمداد لمكاتب الشحن المرخصة والمنتسبة للجمعية.
التفاصيل على الرابط التالي👇
https://www.facebook.com/share/p/jffiTHVYB74ZzGJ6/?mibextid=oFDknk
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب بمناسبة افتتاح الدور التشريعي الرابع للمجلس: أعضاء مجلس الشعب الكرام أهنئكم ببدء أعمال الدور التشريعي الرابع ونيلكم ثقة ناخبيكم للتشرف بخدمتهم ولنتذكر بداية أن الثقة العامة هي رصيد سريع النفاد إن لم يغذ بالعمل الدؤوب والإنجاز والإثمار
الرئيس الأسد: مجلسكم هو المؤسسة الأهم في مؤسسات الدولة وتأثيره لن يكون ملموساً إن لم يكن التطوير شاملاً للمؤسسات كافة بحكم العلاقة الوثيقة بينها
الرئيس الأسد: أنتم تحملون مسؤولية مناقشة الرؤى انطلاقاً من امتلاككم للرؤى وهذا يتطلب منهجية واضحة تمنع العمل الفردي على حساب المؤسسي
الرئيس الأسد: بالنسبة للوضع المعيشي الأولوية في مثل هذه الظروف ليست للطمأنة ورفع المعنويات على أهميتها، بل لشرح الواقع كما هو وتحليله واقتراح الحلول الممكنة
الرئيس الأسد: مع تغير المنطقة والعالم وتبدل قواعد الاقتصاد والسياسة والأمن والثقافة وغيرها هل من الممكن لسياسة ما أن تكون صحيحة طول الزمن.. علينا مناقشة سياساتنا
الرئيس الأسد: أن تكون السياسات الكبرى والتوجهات صحيحة شيء، وأن تكون مقدسات ممنوع نقاشها شيء آخر، فالمشكلة قد تكون في تعاطينا الخاطئ الذي يحول السياسة الجيدة إلى خاطئة
الرئيس الأسد: مطلوب من الحكومة أن تحقق الأهداف المطلوبة منها في السياسات الموضوعة وهذه الحكومة تحتاج إلى أدوات لتنفيذ الأهداف قد يكون إحداها تغيير السياسات
الرئيس الأسد: علينا تحديد الحلول الأكثر مناسبة والأقل ضرراً لنا في سورية، وكل حل يحمل في طياته سلبيات وإيجابيات، ومن المعروف أن سورية تمر بظروف صعبة والخيارات الصعبة لا تعني الاستحالة بل تعني أن الرؤى والسياسات والخطط تبنى على الحقائق
الرئيس الأسد: في مقدمة العناوين دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لأنها جزء أساسي من الاقتصاد، فالمشاريع الصغيرة نواة للنمو وليست حلاً لمشكلة مؤقتة وهي ليست فقط محوراً داعماً للاقتصاد بل هي عصب الاقتصاد
الرئيس الأسد: لمجلس الشعب دور محوري في قيادة الحوار والحراك ومواجهة التحديات الجمة بآليات فعالة ترتقي إلى مستوى دوره الوطني.. وليتمكن من ذلك يجب تطوير النظام الداخلي للمجلس