الوزير بدر ونظيره اللبناني يبحثان تفعيل الربط السككي وتعزيز التعاون بين البلدين
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
الوزير بدر ونظيره اللبناني يبحثان تفعيل الربط السككي وتعزيز التعاون بين البلدين
بحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر، مع وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني الأستاذ فايز رسامني والوفد المرافق له، خلال اجتماع تنسيقي في دمشق، سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل، وتفعيل مشاريع الربط البري والسككي بين سورية ولبنان، بما يسهم في دعم حركة نقل الركاب والبضائع وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد بدر أن اجتماع الفرق الفنية للسكك الحديدية في البلدين يشكل إرادة سياسية وفنية مشتركة لتفعيل الربط السككي بين سورية ولبنان، مشيراً إلى أن هذا الربط ليس مشروعاً جديداً، وإنما يمثل إحياءً لواقع تاريخي كانت فيه شبكة الخطوط الحديدية السورية مرتبطة تقليدياً بشبكة الخطوط الحديدية اللبنانية.
وأوضح بدر أن العمل المشترك يشكل عاملاً أساسياً لإقناع الجهات المانحة بجدوى مشاريع الربط السككي، لافتاً إلى أن الخطوة الحالية تأتي ضمن سياق إقليمي أوسع لتطوير شبكات النقل وربط دول المنطقة.
وبيّن الوزير بدر، أن الربط السككي يكتسب أهمية اقتصادية كبيرة، لما يوفره من تخفيض في تكاليف وحجوم النقل، وينعكس إيجاباً على حركة التصدير والاستيراد، ويسهم في خلق قيمة مضافة وتعزيز الرفاه الاقتصادي في البلدين، لافتاً إلى أن شبكة الخطوط الحديدية السورية تعاني حالياً من التهالك، إلا أن القسم العامل من الشبكة والمجاور للبنان يوفر إمكانية مباشرة للربط السككي بين البلدين، فيما توجد وصلات مع الأردن والعراق وتركيا يمكن إعادة تأهيلها خلال فترة قياسية تقدر بسنة أو سنتين.
وأضاف أن هناك مشاريع أوسع لإعادة إحياء شبكة الخطوط الحديدية السورية وفق أسس معاصرة، وهي مشاريع تحتاج إلى وقت أطول، موضحاً أن أفق السنوات الخمس يمثل إطاراً زمنياً واقعياً للتخطيط لاستكمال الربط السككي بين سورية ودول الجوار، وإتاحة المجال أمام شبكة الخطوط الحديدية اللبنانية للوصول إلى أسواق دول المنطقة استيراداً وتصديراً.
من جانبه، أوضح الوزير رسامني أن الاجتماع تناول عناوين متعددة في قطاع النقل، وفي مقدمتها الربط السككي بين لبنان وسورية، مشيراً إلى أهمية تطوير مسارات النقل في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تشهده طرق التجارة من اختناقات.
ولفت رسامني إلى أن معبر العبودية سيُفتتح بعد نحو أسبوع، بما يسهم في تخفيف الازدحام، كما جرى بحث تطوير معبر المصنع، بانتظار تأمين التمويل اللازم لتنفيذ أعمال التطوير، مؤكداً أن الجانبين وضعا الخطوط العريضة للربط السككي بين البلدين، على أن تتولى لجنة متخصصة بحث الجوانب التقنية، تمهيداً للوصول إلى مسار موحد يربط لبنان وسورية والعراق ودول الخليج وتركيا.
واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك من المختصين، للعمل خلال الأسابيع المقبلة على ترجمة ما تم بحثه إلى خطوات عملية، ودراسة الخيارات الفنية اللازمة لتفعيل الربط السككي بين شبكتي البلدين.
كما بحث الجانبان مشروع تطوير الربط السككي من مرفأ طرابلس باتجاه الحدود السورية عبر معبر العبودية وصولاً إلى حمص، تمهيداً للربط الكامل بين البلدين، إلى جانب تحديث الدراسات السابقة بما ينسجم مع المعطيات الحالية وحركة النقل المتوقعة.
وشددا على أن التعاون المشترك في قطاع النقل يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأن تطوير البنية التحتية وخطوط النقل سيسهم في تخفيض تكاليف النقل، وتسهيل حركة التجارة، وتعزيز الصادرات والواردات، وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي.
حضر الاجتماع، من الجانب اللبناني كبير مستشاري رئيس الحكومة اللبنانية ساطع أرناؤوط، ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء سامر حدَارة، وسفير لبنان لدى الجمهورية العربية السورية هنري قسطون، ومستشار وزير الأشغال العامة والنقل رنا الحاج طبّارة، ومستشار وزير الأشغال العامة والنقل دريد بو سعيد، ومدير عام سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيَا، ومدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، والاستشاري الفني لمشروع سكك الحديد طرابلس– العبودية رامي خوري.
كما حضر من الجانب السوري معاون وزير النقل السيد محمد رحال، والقائم بأعمال السفارة السورية في بيروت إياد الهزاع، ومدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أسامة حدّاد، والمكلفة بتسيير أمور وأعمال الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية نايري هونان قردانيان، ومدير التعاون الدولي إياد الأسعد، ومدير مكتب الوزير عبد العزيز مصطفى، ومدير الاتصال الحكومي حسين الحاج عبد الله، إلى جانب عدد من المعنيين في الوزارة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
بحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر، مع وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني الأستاذ فايز رسامني والوفد المرافق له، خلال اجتماع تنسيقي في دمشق، سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل، وتفعيل مشاريع الربط البري والسككي بين سورية ولبنان، بما يسهم في دعم حركة نقل الركاب والبضائع وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد بدر أن اجتماع الفرق الفنية للسكك الحديدية في البلدين يشكل إرادة سياسية وفنية مشتركة لتفعيل الربط السككي بين سورية ولبنان، مشيراً إلى أن هذا الربط ليس مشروعاً جديداً، وإنما يمثل إحياءً لواقع تاريخي كانت فيه شبكة الخطوط الحديدية السورية مرتبطة تقليدياً بشبكة الخطوط الحديدية اللبنانية.
وأوضح بدر أن العمل المشترك يشكل عاملاً أساسياً لإقناع الجهات المانحة بجدوى مشاريع الربط السككي، لافتاً إلى أن الخطوة الحالية تأتي ضمن سياق إقليمي أوسع لتطوير شبكات النقل وربط دول المنطقة.
وبيّن الوزير بدر، أن الربط السككي يكتسب أهمية اقتصادية كبيرة، لما يوفره من تخفيض في تكاليف وحجوم النقل، وينعكس إيجاباً على حركة التصدير والاستيراد، ويسهم في خلق قيمة مضافة وتعزيز الرفاه الاقتصادي في البلدين، لافتاً إلى أن شبكة الخطوط الحديدية السورية تعاني حالياً من التهالك، إلا أن القسم العامل من الشبكة والمجاور للبنان يوفر إمكانية مباشرة للربط السككي بين البلدين، فيما توجد وصلات مع الأردن والعراق وتركيا يمكن إعادة تأهيلها خلال فترة قياسية تقدر بسنة أو سنتين.
وأضاف أن هناك مشاريع أوسع لإعادة إحياء شبكة الخطوط الحديدية السورية وفق أسس معاصرة، وهي مشاريع تحتاج إلى وقت أطول، موضحاً أن أفق السنوات الخمس يمثل إطاراً زمنياً واقعياً للتخطيط لاستكمال الربط السككي بين سورية ودول الجوار، وإتاحة المجال أمام شبكة الخطوط الحديدية اللبنانية للوصول إلى أسواق دول المنطقة استيراداً وتصديراً.
من جانبه، أوضح الوزير رسامني أن الاجتماع تناول عناوين متعددة في قطاع النقل، وفي مقدمتها الربط السككي بين لبنان وسورية، مشيراً إلى أهمية تطوير مسارات النقل في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تشهده طرق التجارة من اختناقات.
ولفت رسامني إلى أن معبر العبودية سيُفتتح بعد نحو أسبوع، بما يسهم في تخفيف الازدحام، كما جرى بحث تطوير معبر المصنع، بانتظار تأمين التمويل اللازم لتنفيذ أعمال التطوير، مؤكداً أن الجانبين وضعا الخطوط العريضة للربط السككي بين البلدين، على أن تتولى لجنة متخصصة بحث الجوانب التقنية، تمهيداً للوصول إلى مسار موحد يربط لبنان وسورية والعراق ودول الخليج وتركيا.
واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك من المختصين، للعمل خلال الأسابيع المقبلة على ترجمة ما تم بحثه إلى خطوات عملية، ودراسة الخيارات الفنية اللازمة لتفعيل الربط السككي بين شبكتي البلدين.
كما بحث الجانبان مشروع تطوير الربط السككي من مرفأ طرابلس باتجاه الحدود السورية عبر معبر العبودية وصولاً إلى حمص، تمهيداً للربط الكامل بين البلدين، إلى جانب تحديث الدراسات السابقة بما ينسجم مع المعطيات الحالية وحركة النقل المتوقعة.
وشددا على أن التعاون المشترك في قطاع النقل يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأن تطوير البنية التحتية وخطوط النقل سيسهم في تخفيض تكاليف النقل، وتسهيل حركة التجارة، وتعزيز الصادرات والواردات، وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي.
حضر الاجتماع، من الجانب اللبناني كبير مستشاري رئيس الحكومة اللبنانية ساطع أرناؤوط، ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء سامر حدَارة، وسفير لبنان لدى الجمهورية العربية السورية هنري قسطون، ومستشار وزير الأشغال العامة والنقل رنا الحاج طبّارة، ومستشار وزير الأشغال العامة والنقل دريد بو سعيد، ومدير عام سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيَا، ومدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، والاستشاري الفني لمشروع سكك الحديد طرابلس– العبودية رامي خوري.
كما حضر من الجانب السوري معاون وزير النقل السيد محمد رحال، والقائم بأعمال السفارة السورية في بيروت إياد الهزاع، ومدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أسامة حدّاد، والمكلفة بتسيير أمور وأعمال الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية نايري هونان قردانيان، ومدير التعاون الدولي إياد الأسعد، ومدير مكتب الوزير عبد العزيز مصطفى، ومدير الاتصال الحكومي حسين الحاج عبد الله، إلى جانب عدد من المعنيين في الوزارة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
نحو شبكة نقل إقليمية.. سورية ولبنان تبحثان مستقبل الربط السككي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=4Zv1JSLPlD0
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=4Zv1JSLPlD0
YouTube
نحو شبكة نقل إقليمية.. سورية ولبنان تبحثان مستقبل الربط السككي
سورية ولبنان تبحثان تعزيز الربط السككي لدعم نقل البضائع والحركة التجارية بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك لبحث الخيارات التقنية المتاحة ووضع خطوات عملية للربط بين شبكتي البلدين، بما يشمل مشروع الربط من مرفأ طرابلس عبر معبر العبودية…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحو شبكة نقل إقليمية.. سورية ولبنان تبحثان مستقبل الربط السككي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
تنظيم أدوار الشاحنات في طرطوس لتعزيز انسيابية نقل البضائع
تواصل مديرية نقل البضائع في طرطوس تسجيل مركبات الشحن وتنظيم أدوار الشاحنات المسجلة وفق الإجراءات والأنظمة القانونية المعتمدة، بما يضمن عدالة توزيع مهام النقل وتحقيق انسيابية أكبر في حركة الشاحنات.
وتعمل المديرية على تنظيم حركة الشاحنات ومتابعة عمليات الشحن وفق نظام الدور، بما يسهم في الحد من الازدحام والاختناقات، وتنظيم عمليات نقل البضائع بصورة أكثر كفاءة وشفافية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجهات وزارة النقل لتعزيز تنظيم قطاع نقل البضائع، وتحسين آليات العمل في مكاتب الدور، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الناقلين ويدعم استمرارية حركة الشحن والنقل البري.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
تواصل مديرية نقل البضائع في طرطوس تسجيل مركبات الشحن وتنظيم أدوار الشاحنات المسجلة وفق الإجراءات والأنظمة القانونية المعتمدة، بما يضمن عدالة توزيع مهام النقل وتحقيق انسيابية أكبر في حركة الشاحنات.
وتعمل المديرية على تنظيم حركة الشاحنات ومتابعة عمليات الشحن وفق نظام الدور، بما يسهم في الحد من الازدحام والاختناقات، وتنظيم عمليات نقل البضائع بصورة أكثر كفاءة وشفافية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجهات وزارة النقل لتعزيز تنظيم قطاع نقل البضائع، وتحسين آليات العمل في مكاتب الدور، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الناقلين ويدعم استمرارية حركة الشحن والنقل البري.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزير النقل من معرض دمشق الدولي: مشاريع استثمارية متنوعة لتطوير منظومة النقل في سورية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزير النقل من معرض دمشق الدولي: مشاريع استثمارية متنوعة لتطوير منظومة النقل في سورية
اطّلع وزير النقل الدكتور يعرب بدر، خلال جولته في جناح الوزارة والمؤسسات التابعة لها ضمن فعاليات الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي، على المشاريع والفرص الاستثمارية التي تعرضها الوزارة، مستمعاً إلى شرح حول أبرز المشاريع المطروحة في قطاع النقل وآفاق تطويرها واستثمارها.
وأكد الوزير أهمية المعرض بوصفه منصة لعرض المشاريع والفرص الاستثمارية والتعريف بالإمكانات المتاحة في قطاع النقل، مشيراً إلى أن النقل البري يشكل بوابة استثمارية استراتيجية، نظراً لارتباطه بمختلف القطاعات الاقتصادية ودوره في دعم حركة الإنتاج والتجارة والتنمية.
وتتضمن المشاريع الاستثمارية المطروحة مجموعة واسعة من المشاريع في مجالات الطرق المركزية والسكك الحديدية، والتحول الرقمي، ومراكز الفحص الفني، وقطارات الضواحي، واستثمار متحف الحجاز، والإرشادات المرورية، إلى جانب مشاريع النقل الجماعي ونقل البضائع والخدمات اللوجستية والنقل الذكي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة النقل في سورية، تقوم على بناء شبكة طرق آمنة ومتكاملة مع مختلف أنماط النقل، بما يعزز الربط بين المدن والمناطق الإنتاجية، ويدعم حركة التجارة الداخلية والخارجية وحركة الترانزيت، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النشاط الاقتصادي على امتداد الجغرافيا السورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
اطّلع وزير النقل الدكتور يعرب بدر، خلال جولته في جناح الوزارة والمؤسسات التابعة لها ضمن فعاليات الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي، على المشاريع والفرص الاستثمارية التي تعرضها الوزارة، مستمعاً إلى شرح حول أبرز المشاريع المطروحة في قطاع النقل وآفاق تطويرها واستثمارها.
وأكد الوزير أهمية المعرض بوصفه منصة لعرض المشاريع والفرص الاستثمارية والتعريف بالإمكانات المتاحة في قطاع النقل، مشيراً إلى أن النقل البري يشكل بوابة استثمارية استراتيجية، نظراً لارتباطه بمختلف القطاعات الاقتصادية ودوره في دعم حركة الإنتاج والتجارة والتنمية.
وتتضمن المشاريع الاستثمارية المطروحة مجموعة واسعة من المشاريع في مجالات الطرق المركزية والسكك الحديدية، والتحول الرقمي، ومراكز الفحص الفني، وقطارات الضواحي، واستثمار متحف الحجاز، والإرشادات المرورية، إلى جانب مشاريع النقل الجماعي ونقل البضائع والخدمات اللوجستية والنقل الذكي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة النقل في سورية، تقوم على بناء شبكة طرق آمنة ومتكاملة مع مختلف أنماط النقل، بما يعزز الربط بين المدن والمناطق الإنتاجية، ويدعم حركة التجارة الداخلية والخارجية وحركة الترانزيت، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النشاط الاقتصادي على امتداد الجغرافيا السورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
نحو إعادة تأهيل شريان النقل مع الأردن.. إرساء مشروع أوتوستراد نصيب–دمشق على شركة كويتية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
نحو إعادة تأهيل شريان النقل مع الأردن.. إرساء مشروع أوتوستراد نصيب–دمشق على شركة كويتية
بدأت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل الإجراءات التنفيذية لمشروع صيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق–نصيب، بعد إرساء المشروع على المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC)، وذلك بهدف رفع سوية الطريق وتعزيز السلامة المرورية وتحسين انسيابية حركة النقل والحد من الحوادث.
ويأتي المشروع ضمن خطة وزارة النقل لإعادة تأهيل الطريق الدولي M45، أحد أهم المحاور البرية الاستراتيجية في سوريا، حيث جرى تقسيم الطريق إلى عدة مقاطع وطرحها ضمن مناقصات بهدف تسريع أعمال التأهيل، ليكون مقطع دمشق–نصيب من أبرز المشاريع المستهدفة نظراً لأهميته في حركة النقل والتجارة والربط البري مع المملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، أن المشروع يشمل إعادة تأهيل مقطع بطول نحو 100 كيلومتر، مؤلف من أربع حارات مرورية، على أن تبلغ مدة التنفيذ 400 يوم وفق البرنامج الزمني المحدد.
وبيّن أن الأعمال ستنفذ وفق مواصفات فنية تواكب متطلبات المرحلة، وتشمل قشط طبقات المجبول الأسفلتي بسماكات مختلفة، وتنفيذ طبقات مجبول جديدة، ومعالجة المواقع الأكثر تضرراً وفق الحاجة الفنية، إضافة إلى تنظيف الجزيرة الوسطية وتنفيذ أعمال السلامة المرورية، بما في ذلك الطلاء الطرقي ومحددات الجوانب والإشارات التحذيرية والتوجيهية، إلى جانب أعمال تأسيس الإنارة.
وأشار نجّار إلى أن الشركة المنفذة بدأت شحن الآليات والمعدات المخصصة للمشروع، تمهيداً للبدء بأعمال التأهيل خلال الفترة القريبة القادمة، مع تأمين الكوادر الفنية والآليات اللازمة وفق متطلبات التنفيذ.
ولفت إلى أن الأحمال الكبيرة وغياب أعمال الصيانة اللازمة للطريق خلال سنوات طويلة أديا إلى أضرار في بنيته الإنشائية، مؤكداً أن إعادة تأهيله ورفع مستوى الأمان والسلامة عليه ستنعكس بصورة مباشرة على حركة الشاحنات والتبادل التجاري، وتسهم في خفض تكاليف نقل السلع وتعزيز حركة الأسواق والنشاط الاقتصادي.
من جانبه، أكد ممثل المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية جبريل جابر الالتزام بمتطلبات العقد والمواصفات الفنية المعتمدة، موضحاً أن الشركة باشرت بتأمين المعدات والآليات اللازمة لتنفيذ الأعمال، إلى جانب الكوادر المختصة، بما يتناسب مع مراحل المشروع.
وأشار جابر إلى أن معالجة المواقع الأكثر تضرراً ستتم وفق طبيعة العقد والحاجة الفنية والمواصفات المحددة، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة وتنظيم حركة المرور ضمن مناطق العمل بما يضمن استمرار حركة المركبات خلال فترة التنفيذ.
وكانت المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية قد نفذت خلال شهر نيسان الماضي أعمال المسح والتقييم للطريق الدولي دمشق–نصيب في الاتجاهين، باستخدام تقنيات الليزر وكاميرات عالية الدقة، لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لسطح الطريق وتحديد مختلف العيوب والأضرار بدقة، بما يدعم إعداد وتنفيذ أعمال التأهيل وفق الاحتياجات الفنية.
ويُعد أوتوستراد دمشق–نصيب جزءاً أساسياً من الطريق الدولي M45، ويمثل أحد أهم شرايين النقل البري في سوريا، لما له من دور في ربط العاصمة بالحدود الأردنية وتعزيز حركة الترانزيت وتسهيل تدفق البضائع والمسافرين، بما يعزز موقع شبكة الطرق السورية كممر للنقل والتجارة على المستويين العربي والإقليمي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
بدأت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل الإجراءات التنفيذية لمشروع صيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق–نصيب، بعد إرساء المشروع على المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC)، وذلك بهدف رفع سوية الطريق وتعزيز السلامة المرورية وتحسين انسيابية حركة النقل والحد من الحوادث.
ويأتي المشروع ضمن خطة وزارة النقل لإعادة تأهيل الطريق الدولي M45، أحد أهم المحاور البرية الاستراتيجية في سوريا، حيث جرى تقسيم الطريق إلى عدة مقاطع وطرحها ضمن مناقصات بهدف تسريع أعمال التأهيل، ليكون مقطع دمشق–نصيب من أبرز المشاريع المستهدفة نظراً لأهميته في حركة النقل والتجارة والربط البري مع المملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، أن المشروع يشمل إعادة تأهيل مقطع بطول نحو 100 كيلومتر، مؤلف من أربع حارات مرورية، على أن تبلغ مدة التنفيذ 400 يوم وفق البرنامج الزمني المحدد.
وبيّن أن الأعمال ستنفذ وفق مواصفات فنية تواكب متطلبات المرحلة، وتشمل قشط طبقات المجبول الأسفلتي بسماكات مختلفة، وتنفيذ طبقات مجبول جديدة، ومعالجة المواقع الأكثر تضرراً وفق الحاجة الفنية، إضافة إلى تنظيف الجزيرة الوسطية وتنفيذ أعمال السلامة المرورية، بما في ذلك الطلاء الطرقي ومحددات الجوانب والإشارات التحذيرية والتوجيهية، إلى جانب أعمال تأسيس الإنارة.
وأشار نجّار إلى أن الشركة المنفذة بدأت شحن الآليات والمعدات المخصصة للمشروع، تمهيداً للبدء بأعمال التأهيل خلال الفترة القريبة القادمة، مع تأمين الكوادر الفنية والآليات اللازمة وفق متطلبات التنفيذ.
ولفت إلى أن الأحمال الكبيرة وغياب أعمال الصيانة اللازمة للطريق خلال سنوات طويلة أديا إلى أضرار في بنيته الإنشائية، مؤكداً أن إعادة تأهيله ورفع مستوى الأمان والسلامة عليه ستنعكس بصورة مباشرة على حركة الشاحنات والتبادل التجاري، وتسهم في خفض تكاليف نقل السلع وتعزيز حركة الأسواق والنشاط الاقتصادي.
من جانبه، أكد ممثل المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية جبريل جابر الالتزام بمتطلبات العقد والمواصفات الفنية المعتمدة، موضحاً أن الشركة باشرت بتأمين المعدات والآليات اللازمة لتنفيذ الأعمال، إلى جانب الكوادر المختصة، بما يتناسب مع مراحل المشروع.
وأشار جابر إلى أن معالجة المواقع الأكثر تضرراً ستتم وفق طبيعة العقد والحاجة الفنية والمواصفات المحددة، مع الالتزام بمعايير السلامة والجودة وتنظيم حركة المرور ضمن مناطق العمل بما يضمن استمرار حركة المركبات خلال فترة التنفيذ.
وكانت المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية قد نفذت خلال شهر نيسان الماضي أعمال المسح والتقييم للطريق الدولي دمشق–نصيب في الاتجاهين، باستخدام تقنيات الليزر وكاميرات عالية الدقة، لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لسطح الطريق وتحديد مختلف العيوب والأضرار بدقة، بما يدعم إعداد وتنفيذ أعمال التأهيل وفق الاحتياجات الفنية.
ويُعد أوتوستراد دمشق–نصيب جزءاً أساسياً من الطريق الدولي M45، ويمثل أحد أهم شرايين النقل البري في سوريا، لما له من دور في ربط العاصمة بالحدود الأردنية وتعزيز حركة الترانزيت وتسهيل تدفق البضائع والمسافرين، بما يعزز موقع شبكة الطرق السورية كممر للنقل والتجارة على المستويين العربي والإقليمي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية