بدر من معرض دمشق الدولي: تجربة سنوية تتيح بناء جسور التواصل بين المواطنين والمشاريع الحكومية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
بدر من معرض دمشق الدولي: تجربة سنوية تتيح بناء جسور التواصل بين المواطنين والمشاريع الحكومية
أكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن معرض دمشق الدولي يشكل فرصة مهمة لتعزيز التواصل والحوار بين مؤسسات الدولة والمواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال، مشيراً إلى أن الدورة الحالية للمعرض تتميز بأجواء من الألفة والانفتاح والإقبال اللافت من مختلف شرائح المجتمع.
جاء ذلك خلال جولة أجراها في أروقة المعرض ، شملت عدداً من الأجنحة العربية والدولية والحكومية، حيث زار أجنحة المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية ألمانيا، التي تحل ضيف شرف على المعرض في دورته الحالية.
كما شملت الجولة عدداً من أجنحة الجهات الحكومية، بينها أجنحة الهيئة العامة للتخطيط والإحصاء، ووزارة التنمية الإدارية، ووزارة المالية، ومحافظة دمشق، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع.
وتوقف الوزير عند الحضور الجماهيري اللافت في جناحي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، معتبراً أن الإقبال الكبير من الأطفال والنساء والكبار يعكس تحولاً مهماً في طبيعة العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.
وقال د.بدر إن اللافت والاستثنائي هذا العام هو مدى إقبال المواطنين من مختلف الأعمار على زيارة جناحي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى أن الجناحين يحظيان بأعلى مستويات الإقبال.
وأضاف أن هذا المشهد يحمل دلالة مهمة على انفتاح سورية بعد التحرير على المواطنين، ولا سيما أن الوزارتين كانتا تشكلان في السابق مصدر قلق وخوف لدى شريحة من المواطنين، بينما يشهد اليوم الإقبال عليهما برغبة ومحبة.
وفي جناح وزارة النقل، اطّلع الوزير على محتويات الأجنحة التابعة للوزارة، والوسائل المعتمدة لتعريف المواطنين بالخدمات والمشاريع التي تقدمها المؤسسات المختلفة.
حيث يضم جناح الوزارة المركزي بيانات رقمية تتعلق بالمركبات وأعدادها والمعاملات المنجزة، إلى جانب استعراض عدد من التطبيقات والخدمات الإلكترونية التي تعمل الوزارة على تنفيذها، ومن بينها تطبيق "دقيق" لحجز المواعيد في مديريات النقل، وخدمات المواعيد الإلكترونية في مكاتب نقل البضائع.
كما شملت المشاركة أجنحة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية، والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، والمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي.
وأوضح الوزير بدر أن الوزارة أتاحت لكل مؤسسة وجناح مساحة من الحرية لاختيار الأسلوب والطريقة الأنسب لإيصال رسالتها إلى المواطنين، بما ينسجم مع طبيعة الخدمات والمشاريع التي تقدمها.
وتتركز مضامين المشاركة على التعريف بالخدمات الحكومية، إلى جانب عرض أبرز المشاريع المطروحة حالياً، سواء تلك المتعلقة بفرص الاستثمار في بعض المؤسسات، أو المشاريع التي يجري طرحها من خلال استدراجات العروض الخارجية، ومن بينها مشاريع الطرق الدولية التي أعلنت عنها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.
كما أكد الوزير أن أهمية معرض دمشق الدولي لا تقتصر على عرض المنتجات والخدمات، بل تتجاوز ذلك إلى كونه مساحة للحوار المباشر بين الموظفين الحكوميين والمواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال، واصفاً المشاركة في المعرض بأنها تجربة سنوية مهمة وجميلة تتيح بناء جسور التواصل وتعزيز النقاش المباشر حول احتياجات المواطنين وفرص الاستثمار والمشاريع الحكومية.
وختم الوزير بدر بالتأكيد على أن الأجواء التي تطغى على المعرض هذا العام تتسم بالألفة والمحبة، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه الروح إلى نهج مستمر في سورية الجديدة، بما يحقق الفائدة لأبنائها وأجيالها المقبلة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
أكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن معرض دمشق الدولي يشكل فرصة مهمة لتعزيز التواصل والحوار بين مؤسسات الدولة والمواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال، مشيراً إلى أن الدورة الحالية للمعرض تتميز بأجواء من الألفة والانفتاح والإقبال اللافت من مختلف شرائح المجتمع.
جاء ذلك خلال جولة أجراها في أروقة المعرض ، شملت عدداً من الأجنحة العربية والدولية والحكومية، حيث زار أجنحة المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية ألمانيا، التي تحل ضيف شرف على المعرض في دورته الحالية.
كما شملت الجولة عدداً من أجنحة الجهات الحكومية، بينها أجنحة الهيئة العامة للتخطيط والإحصاء، ووزارة التنمية الإدارية، ووزارة المالية، ومحافظة دمشق، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع.
وتوقف الوزير عند الحضور الجماهيري اللافت في جناحي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، معتبراً أن الإقبال الكبير من الأطفال والنساء والكبار يعكس تحولاً مهماً في طبيعة العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.
وقال د.بدر إن اللافت والاستثنائي هذا العام هو مدى إقبال المواطنين من مختلف الأعمار على زيارة جناحي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، مشيراً إلى أن الجناحين يحظيان بأعلى مستويات الإقبال.
وأضاف أن هذا المشهد يحمل دلالة مهمة على انفتاح سورية بعد التحرير على المواطنين، ولا سيما أن الوزارتين كانتا تشكلان في السابق مصدر قلق وخوف لدى شريحة من المواطنين، بينما يشهد اليوم الإقبال عليهما برغبة ومحبة.
وفي جناح وزارة النقل، اطّلع الوزير على محتويات الأجنحة التابعة للوزارة، والوسائل المعتمدة لتعريف المواطنين بالخدمات والمشاريع التي تقدمها المؤسسات المختلفة.
حيث يضم جناح الوزارة المركزي بيانات رقمية تتعلق بالمركبات وأعدادها والمعاملات المنجزة، إلى جانب استعراض عدد من التطبيقات والخدمات الإلكترونية التي تعمل الوزارة على تنفيذها، ومن بينها تطبيق "دقيق" لحجز المواعيد في مديريات النقل، وخدمات المواعيد الإلكترونية في مكاتب نقل البضائع.
كما شملت المشاركة أجنحة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية، والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، والمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي.
وأوضح الوزير بدر أن الوزارة أتاحت لكل مؤسسة وجناح مساحة من الحرية لاختيار الأسلوب والطريقة الأنسب لإيصال رسالتها إلى المواطنين، بما ينسجم مع طبيعة الخدمات والمشاريع التي تقدمها.
وتتركز مضامين المشاركة على التعريف بالخدمات الحكومية، إلى جانب عرض أبرز المشاريع المطروحة حالياً، سواء تلك المتعلقة بفرص الاستثمار في بعض المؤسسات، أو المشاريع التي يجري طرحها من خلال استدراجات العروض الخارجية، ومن بينها مشاريع الطرق الدولية التي أعلنت عنها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.
كما أكد الوزير أن أهمية معرض دمشق الدولي لا تقتصر على عرض المنتجات والخدمات، بل تتجاوز ذلك إلى كونه مساحة للحوار المباشر بين الموظفين الحكوميين والمواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال، واصفاً المشاركة في المعرض بأنها تجربة سنوية مهمة وجميلة تتيح بناء جسور التواصل وتعزيز النقاش المباشر حول احتياجات المواطنين وفرص الاستثمار والمشاريع الحكومية.
وختم الوزير بدر بالتأكيد على أن الأجواء التي تطغى على المعرض هذا العام تتسم بالألفة والمحبة، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه الروح إلى نهج مستمر في سورية الجديدة، بما يحقق الفائدة لأبنائها وأجيالها المقبلة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزارة النقل تبحث مع الأشغال العامة والإسكان آليات التنسيق في تنفيذ المشاريع المشتركة
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزارة النقل تبحث مع الأشغال العامة والإسكان آليات التنسيق في تنفيذ المشاريع المشتركة
عقد وزير النقل الدكتور يعرب بدر، مع معاون وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر خلوف، اجتماعاً لبحث آليات التنسيق في تنفيذ المشاريع المشتركة بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والمؤسسة السورية للبناء والتشييد، وذلك بحضور معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال.
وتناول اللقاء واقع المشاريع المنفذة حالياً، وسبل تعزيز التنسيق بين المؤسستين، إلى جانب مناقشة التحديات التنسيقية والمالية التي تواجه تنفيذ المشاريع، وآليات معالجتها بما يسهم في تسريع وتيرة العمل وتحسين كفاءة التنفيذ.
وأكد الوزير بدر أن الجلسة شكّلت مساحة للعصف الذهني ومناقشة مختلف التحديات التي تواجه العمل المشترك، والوصول إلى مقترحات عملية لمعالجتها، ولا سيما في الجوانب المالية والتنظيمية والتنسيقية.
كما جرى مناقشة تشكيل دليل للأسعار يكون مرجعاً ومؤشراً موحداً يتضمن تفاصيل الأسعار، ويشكّل نواة لدليل سعر متفق عليه بين المؤسستين، بما يسهم في ضبط الأسعار وتعزيز وضوح آليات التسعير في المشاريع المشتركة.
وفي الجانب المالي، تم الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي يضم وزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة النقل ووزارة المالية، على مستوى معاوني الوزراء ومديري المؤسستين المعنيتين، لمناقشة آلية السلف والاعتمادات، بما يضمن معالجة العقبات المالية المرتبطة بتنفيذ المشاريع.
حضر اللقاء مدير عام المؤسسة السورية للبناء والتشييد المهندس حسن رحمون، ومدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، ومدير النقل البري المهندس علي أسبر.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
عقد وزير النقل الدكتور يعرب بدر، مع معاون وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر خلوف، اجتماعاً لبحث آليات التنسيق في تنفيذ المشاريع المشتركة بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والمؤسسة السورية للبناء والتشييد، وذلك بحضور معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال.
وتناول اللقاء واقع المشاريع المنفذة حالياً، وسبل تعزيز التنسيق بين المؤسستين، إلى جانب مناقشة التحديات التنسيقية والمالية التي تواجه تنفيذ المشاريع، وآليات معالجتها بما يسهم في تسريع وتيرة العمل وتحسين كفاءة التنفيذ.
وأكد الوزير بدر أن الجلسة شكّلت مساحة للعصف الذهني ومناقشة مختلف التحديات التي تواجه العمل المشترك، والوصول إلى مقترحات عملية لمعالجتها، ولا سيما في الجوانب المالية والتنظيمية والتنسيقية.
كما جرى مناقشة تشكيل دليل للأسعار يكون مرجعاً ومؤشراً موحداً يتضمن تفاصيل الأسعار، ويشكّل نواة لدليل سعر متفق عليه بين المؤسستين، بما يسهم في ضبط الأسعار وتعزيز وضوح آليات التسعير في المشاريع المشتركة.
وفي الجانب المالي، تم الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي يضم وزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة النقل ووزارة المالية، على مستوى معاوني الوزراء ومديري المؤسستين المعنيتين، لمناقشة آلية السلف والاعتمادات، بما يضمن معالجة العقبات المالية المرتبطة بتنفيذ المشاريع.
حضر اللقاء مدير عام المؤسسة السورية للبناء والتشييد المهندس حسن رحمون، ومدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، ومدير النقل البري المهندس علي أسبر.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
طريق دمشق–تدمر–دير الزور.. مشروع استراتيجي يعيد رسم شريان النقل نحو المنطقة الشرقية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
طريق دمشق–تدمر–دير الزور.. مشروع استراتيجي يعيد رسم شريان النقل نحو المنطقة الشرقية
يمضي مشروع إعادة تأهيل طريق دمشق–تدمر–دير الزور قدماً بوصفه واحداً من أبرز مشاريع البنية التحتية الطرقية في سورية، نظراً لأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ودوره في ربط العاصمة السورية بالمنطقة الشرقية.
ولا تقتصر هذه الأعمال على صيانة الطريق القائم وإعادة تأهيله، بل تتضمن إنشاء فرعٍ ثانٍ موازٍ للطريق الحالي، بما يحوله إلى طريق مزدوج يفصل حركة الذهاب عن الإياب، إلى جانب تنفيذ تجهيزات السلامة المرورية والمنشآت الطرقية اللازمة.
مقطعان بطول يقارب 446 كيلومتراً
يتوزع المشروع على مقطعين رئيسيين، الأول دمشق – تدمر بطول 226 كيلومتراً تقريباً، ويمتد من جسر عقدة بغداد حتى تقاطع تحويلة تدمر الغربية مع تقاطع دير الزور–تدمر. أما المقطع الثاني، تدمر – دير الزور، فيبلغ طوله نحو 220 كيلومتراً، ويمتد من التقاطع ذاته وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور. وبذلك يصل إجمالي أطوال المقاطع المشمولة بالمشروع إلى نحو 446 كيلومتراً، ضمن عملية تأهيل وإنشاء واسعة تستهدف رفع كفاءة الطريق وتحسين شروط السلامة والاستدامة.
ماذا يعني إنشاء «فرع ثانٍ» للطريق؟
المقصود بإنشاء فرع ثانٍ هو تحويل الطريق إلى طريق مزدوج، بحيث تصبح حركة السير في اتجاهيّ الذهاب والإياب منفصلة بالكامل، فالطريق الحالي يعتمد على مسرب واحد لكل اتجاه من دون فاصل وسطي، ما يزيد مخاطر الحوادث، ولا سيما على طريق طويل وحيوي يشهد حركة نقل بين مناطق متباعدة. وبموجب التصور الجديد، سيتم إنشاء مسار موازٍ للطريق القديم، بحيث يتكون كل اتجاه من حارتين مروريتين، مع فصل اتجاهي السير، ما يرفع مستوى الأمان ويحسن انسيابية حركة المركبات.
مواصفات هندسية تعزز السلامة
وفق المواصفات الفنية المعتمدة، سيضم الفرع الجديد حارتين مروريتين بعرض 3.75 متراً لكل حارة، إضافة إلى بانكيت بعرض 3 أمتار، كما ستفصل بين مساري الذهاب والإياب جزيرة وسطية لا يقل عرضها عن 8 أمتار، بما يحقق فصلاً واضحاً بين اتجاهي الحركة ويحد من مخاطر الاصطدامات المباشرة. ويشمل المشروع كذلك تجهيز الطريق بمختلف متطلبات السلامة المرورية، بما يتناسب مع طبيعته وأهميته وحجم الحركة المتوقع عليه.
عقد طرقية وعبارات واستراحات على امتداد المسار
يتضمن المشروع إنشاء عقدتين طرقيتين، إلى جانب تنفيذ عدد كبير من العبّارات والمعابر اللازمة لخدمة الطريق والتعامل مع تصريف المياه والتقاطعات والمنشآت المرتبطة به، أما الاستراحات والخدمات الطرقية، فمن المقرر تحديد مواقعها خلال مرحلة الدراسة التفصيلية، على ألا تقل المسافة عن ساحة توقف واحدة كل 30 كيلومتراً، لتوفير نقاط مناسبة للتوقف والاستراحة على هذا المحور الممتد لمئات الكيلومترات.
780 يوماً لتنفيذ كل مقطع
تقدر مدة تنفيذ الأعمال بنحو 780 يوماً تقويمياً لكل مقطع، وتشمل إعادة تأهيل الطريق الحالي بالتوازي مع إنشاء الفرع الثاني، ويعكس ذلك حجم الأعمال الهندسية والإنشائية المرتبطة بالمشروع، خصوصاً أن التنفيذ يشمل، إلى جانب طبقات الطريق، منشآت ومعابر وعقداً وتجهيزات للسلامة المرورية وخدمات مرتبطة بالطريق.
ماذا عن محافظة دير الزور والامتداد نحو البوكمال؟
وفق حدود الأعمال المعلنة، ينتهي مشروع طريق دمشق–تدمر–دير الزور عند الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، فيما تتبع الطرق الواقعة ضمن المحافظة لمديريات الخدمات الفنية المعنية. وبالتالي، فإن عقد التأهيل الحالي لا يمتد حتى مدينة البوكمال، بل ينتهي عند الحدود الإدارية للمحافظة، على أن تتولى الجهات المختصة داخلها مسؤولية الطرق التابعة لها. ومع ذلك، فإن أهمية المشروع بالنسبة لدير الزور لا تتوقف عند حدوده الإدارية، فالطريق يشكل حلقة أساسية في منظومة الربط بين دمشق والمنطقة الشرقية، وتحسينه سينعكس على حركة النقل والوصول إلى مدن وبلدات المحافظة ضمن شبكة الطرق التي تربط المنطقة الشرقية ببعضها.
طريق يتجاوز مفهوم «مشروع طرق»
لا يمثل المشروع مجرد صيانة لطريق قائم، بل محاولة لإعادة بناء محور نقل استراتيجي وفق معايير أكثر أماناً وكفاءة، ففصل اتجاهات السير، وإضافة حارات جديدة، وتحسين البنية التحتية للعبارات والمعابر، وتأمين نقاط توقف وخدمات طرقية، كلها عناصر يمكن أن تسهم في تقليل مخاطر الحوادث، وتقليص زمن الرحلات، ورفع كفاءة حركة الشاحنات والمركبات بين دمشق والمنطقة الشرقية، كما يمثل الطريق عاملاً مهماً في تنشيط الحركة الاقتصادية، نظراً لدوره في نقل البضائع والأشخاص وربط الأسواق بمراكز الإنتاج والاستهلاك، فضلاً عن أهميته الاجتماعية للسكان والبلدات الواقعة على امتداد محوره أو المتصلة به.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
يمضي مشروع إعادة تأهيل طريق دمشق–تدمر–دير الزور قدماً بوصفه واحداً من أبرز مشاريع البنية التحتية الطرقية في سورية، نظراً لأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ودوره في ربط العاصمة السورية بالمنطقة الشرقية.
ولا تقتصر هذه الأعمال على صيانة الطريق القائم وإعادة تأهيله، بل تتضمن إنشاء فرعٍ ثانٍ موازٍ للطريق الحالي، بما يحوله إلى طريق مزدوج يفصل حركة الذهاب عن الإياب، إلى جانب تنفيذ تجهيزات السلامة المرورية والمنشآت الطرقية اللازمة.
مقطعان بطول يقارب 446 كيلومتراً
يتوزع المشروع على مقطعين رئيسيين، الأول دمشق – تدمر بطول 226 كيلومتراً تقريباً، ويمتد من جسر عقدة بغداد حتى تقاطع تحويلة تدمر الغربية مع تقاطع دير الزور–تدمر. أما المقطع الثاني، تدمر – دير الزور، فيبلغ طوله نحو 220 كيلومتراً، ويمتد من التقاطع ذاته وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور. وبذلك يصل إجمالي أطوال المقاطع المشمولة بالمشروع إلى نحو 446 كيلومتراً، ضمن عملية تأهيل وإنشاء واسعة تستهدف رفع كفاءة الطريق وتحسين شروط السلامة والاستدامة.
ماذا يعني إنشاء «فرع ثانٍ» للطريق؟
المقصود بإنشاء فرع ثانٍ هو تحويل الطريق إلى طريق مزدوج، بحيث تصبح حركة السير في اتجاهيّ الذهاب والإياب منفصلة بالكامل، فالطريق الحالي يعتمد على مسرب واحد لكل اتجاه من دون فاصل وسطي، ما يزيد مخاطر الحوادث، ولا سيما على طريق طويل وحيوي يشهد حركة نقل بين مناطق متباعدة. وبموجب التصور الجديد، سيتم إنشاء مسار موازٍ للطريق القديم، بحيث يتكون كل اتجاه من حارتين مروريتين، مع فصل اتجاهي السير، ما يرفع مستوى الأمان ويحسن انسيابية حركة المركبات.
مواصفات هندسية تعزز السلامة
وفق المواصفات الفنية المعتمدة، سيضم الفرع الجديد حارتين مروريتين بعرض 3.75 متراً لكل حارة، إضافة إلى بانكيت بعرض 3 أمتار، كما ستفصل بين مساري الذهاب والإياب جزيرة وسطية لا يقل عرضها عن 8 أمتار، بما يحقق فصلاً واضحاً بين اتجاهي الحركة ويحد من مخاطر الاصطدامات المباشرة. ويشمل المشروع كذلك تجهيز الطريق بمختلف متطلبات السلامة المرورية، بما يتناسب مع طبيعته وأهميته وحجم الحركة المتوقع عليه.
عقد طرقية وعبارات واستراحات على امتداد المسار
يتضمن المشروع إنشاء عقدتين طرقيتين، إلى جانب تنفيذ عدد كبير من العبّارات والمعابر اللازمة لخدمة الطريق والتعامل مع تصريف المياه والتقاطعات والمنشآت المرتبطة به، أما الاستراحات والخدمات الطرقية، فمن المقرر تحديد مواقعها خلال مرحلة الدراسة التفصيلية، على ألا تقل المسافة عن ساحة توقف واحدة كل 30 كيلومتراً، لتوفير نقاط مناسبة للتوقف والاستراحة على هذا المحور الممتد لمئات الكيلومترات.
780 يوماً لتنفيذ كل مقطع
تقدر مدة تنفيذ الأعمال بنحو 780 يوماً تقويمياً لكل مقطع، وتشمل إعادة تأهيل الطريق الحالي بالتوازي مع إنشاء الفرع الثاني، ويعكس ذلك حجم الأعمال الهندسية والإنشائية المرتبطة بالمشروع، خصوصاً أن التنفيذ يشمل، إلى جانب طبقات الطريق، منشآت ومعابر وعقداً وتجهيزات للسلامة المرورية وخدمات مرتبطة بالطريق.
ماذا عن محافظة دير الزور والامتداد نحو البوكمال؟
وفق حدود الأعمال المعلنة، ينتهي مشروع طريق دمشق–تدمر–دير الزور عند الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، فيما تتبع الطرق الواقعة ضمن المحافظة لمديريات الخدمات الفنية المعنية. وبالتالي، فإن عقد التأهيل الحالي لا يمتد حتى مدينة البوكمال، بل ينتهي عند الحدود الإدارية للمحافظة، على أن تتولى الجهات المختصة داخلها مسؤولية الطرق التابعة لها. ومع ذلك، فإن أهمية المشروع بالنسبة لدير الزور لا تتوقف عند حدوده الإدارية، فالطريق يشكل حلقة أساسية في منظومة الربط بين دمشق والمنطقة الشرقية، وتحسينه سينعكس على حركة النقل والوصول إلى مدن وبلدات المحافظة ضمن شبكة الطرق التي تربط المنطقة الشرقية ببعضها.
طريق يتجاوز مفهوم «مشروع طرق»
لا يمثل المشروع مجرد صيانة لطريق قائم، بل محاولة لإعادة بناء محور نقل استراتيجي وفق معايير أكثر أماناً وكفاءة، ففصل اتجاهات السير، وإضافة حارات جديدة، وتحسين البنية التحتية للعبارات والمعابر، وتأمين نقاط توقف وخدمات طرقية، كلها عناصر يمكن أن تسهم في تقليل مخاطر الحوادث، وتقليص زمن الرحلات، ورفع كفاءة حركة الشاحنات والمركبات بين دمشق والمنطقة الشرقية، كما يمثل الطريق عاملاً مهماً في تنشيط الحركة الاقتصادية، نظراً لدوره في نقل البضائع والأشخاص وربط الأسواق بمراكز الإنتاج والاستهلاك، فضلاً عن أهميته الاجتماعية للسكان والبلدات الواقعة على امتداد محوره أو المتصلة به.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
الوزير بدر يطّلع على أجنحة الوزارة ومؤسساتها ضمن فعاليات الدورة ال63 لمعرض دمشق الدولي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/W2lI_iApEak?si=ppipfk8y0o3vU3ek
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/W2lI_iApEak?si=ppipfk8y0o3vU3ek
YouTube
الوزير بدر يطّلع على أجنحة الوزارة ومؤسساتها ضمن فعاليات الدورة ال63 لمعرض دمشق الدولي
جولة وزير النقل الدكتور يعرب بدر في أروقة معرض دمشق الدولي، للاطّلاع على أجنحة الوزارة ومؤسساتها، إلى جانب عدد من الأجنحة الحكومية والعربية والدولية، مؤكداً أن المعرض يشكل مساحة مهمة للتواصل المباشر مع المواطنين والمستثمرين والتعريف بالخدمات والمشاريع وفرص…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الوزير بدر يطّلع على أجنحة الوزارة ومؤسساتها ضمن فعاليات الدورة ال63 لمعرض دمشق الدولي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
لشراكات نحو مستقبل النقل في سورية.. دعوة للمستثمرين في قطاع النقل
تدعو وزارة النقل السادة المستثمرين والمهتمين بقطاع النقل إلى حضور جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع النقل، وفتح باب الحوار المباشر حول آفاق الشراكة والاستثمار.
الأربعاء من الساعة 6:00 حتى 8:00 مساءً
جناح وزارة النقل – معرض دمشق الدولي
للمهتمين بالمشاركة، يرجى التسجيل عبر الرابط:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdinsFKU4e4PHbwotujMvRt0BGMAcA8ecNdlPzS6njk5txZmQ/viewform
أو مسح رمز QR المرفق.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
تدعو وزارة النقل السادة المستثمرين والمهتمين بقطاع النقل إلى حضور جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع النقل، وفتح باب الحوار المباشر حول آفاق الشراكة والاستثمار.
الأربعاء من الساعة 6:00 حتى 8:00 مساءً
جناح وزارة النقل – معرض دمشق الدولي
للمهتمين بالمشاركة، يرجى التسجيل عبر الرابط:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdinsFKU4e4PHbwotujMvRt0BGMAcA8ecNdlPzS6njk5txZmQ/viewform
أو مسح رمز QR المرفق.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
استكمال دمج مديريات النقل في الحسكة والقامشلي ضمن الهيكل الإداري لوزارة النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
استكمال دمج مديريات النقل في الحسكة والقامشلي ضمن الهيكل الإداري لوزارة النقل
التقى وفد من وزارة النقل محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، لبحث الإجراءات والخطوات اللازمة لاستكمال دمج مديريات النقل في المحافظة ضمن الهيكل الإداري لوزارة النقل.
وضم الوفد كل من مدير النقل الطرقي الأستاذ عماد الدين القش، ومدير المعلوماتية المهندس محمد رجب مرعي، حيث أجرى الوفد جولة ميدانية شملت مديريتي النقل في الحسكة والقامشلي، للاطّلاع على واقع العمل واستلام البيانات الخاصة بالمركبات، تمهيداً لدمجها وتوحيد قواعد بياناتها ضمن منظومة وزارة النقل.
حيث ناقش الجانبان آليات تنظيم العمل وتوحيد الإجراءات الإدارية والفنية، بما يضمن استمرارية تقديم خدمات النقل للمواطنين، ويرفع كفاءة الأداء، ويعزز العمل المؤسساتي ضمن الهيكل الإداري الجديد.
كما جرى بحث متطلبات المرحلة المقبلة وآليات التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن انسيابية العمل واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين بالشكل الأمثل، بالتوازي مع استكمال إجراءات نقل وتوحيد البيانات والملفات الخاصة بالمركبات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استكمال دمج المؤسسات الخدمية التي كانت تعمل خلال السنوات الماضية ضمن هيكلية الإدارة الذاتية، وذلك في إطار عملية توحيد المؤسسات والإدارات في المنطقة ودمجها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
التقى وفد من وزارة النقل محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، لبحث الإجراءات والخطوات اللازمة لاستكمال دمج مديريات النقل في المحافظة ضمن الهيكل الإداري لوزارة النقل.
وضم الوفد كل من مدير النقل الطرقي الأستاذ عماد الدين القش، ومدير المعلوماتية المهندس محمد رجب مرعي، حيث أجرى الوفد جولة ميدانية شملت مديريتي النقل في الحسكة والقامشلي، للاطّلاع على واقع العمل واستلام البيانات الخاصة بالمركبات، تمهيداً لدمجها وتوحيد قواعد بياناتها ضمن منظومة وزارة النقل.
حيث ناقش الجانبان آليات تنظيم العمل وتوحيد الإجراءات الإدارية والفنية، بما يضمن استمرارية تقديم خدمات النقل للمواطنين، ويرفع كفاءة الأداء، ويعزز العمل المؤسساتي ضمن الهيكل الإداري الجديد.
كما جرى بحث متطلبات المرحلة المقبلة وآليات التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن انسيابية العمل واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين بالشكل الأمثل، بالتوازي مع استكمال إجراءات نقل وتوحيد البيانات والملفات الخاصة بالمركبات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استكمال دمج المؤسسات الخدمية التي كانت تعمل خلال السنوات الماضية ضمن هيكلية الإدارة الذاتية، وذلك في إطار عملية توحيد المؤسسات والإدارات في المنطقة ودمجها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل