جولة سورية لبنانية مشتركة لمعاينة مسار الخط السككي بين طرابلس وحمص تمهيداً لإعادة تأهيله
تفقد معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال برفقة وفد سوري لبناني مشترك يضم عدداً من المختصين والفنيين، مسار سكة الحديد الذي يربط مرفأ طرابلس بالحدود السورية وصولاً إلى منطقة العكاري في الجانب السوري، بهدف دراسة المسار من الناحية الفنية ومعاينته ميدانياً وتحديد العوائق والمشكلات التي تعترضه، تمهيداً لإعادة تأهيله واستكمال الربط السككي بين البلدين.
وشملت الجولة مرفأ طرابلس، مروراً بالمنطقة الاقتصادية ومطار القليعات، وصولاً إلى معبر العبودية عند الحدود اللبنانية السورية، ومن ثم إلى منطقة العكاري في الجانب السوري.
وأكد رحّال أن الجولة تهدف إلى الاطّلاع ميدانياً على واقع المسار وبحث الرؤى الفنية اللازمة لوصل شبكة الخطوط الحديدية السورية بمرفأ طرابلس، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكل امتداداً للزيارة الأخيرة التي أجراها وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني إلى دمشق، والتي جرى خلالها الاتفاق على متابعة العمل لتفعيل هذه الوصلة السككية.
وأوضح رحّال أن الربط مع لبنان ينسجم مع توجه الحكومة لتفعيل الربط الإقليمي ويتواءم مع الحرص على تعزيز التجارة مستقبلاً بما يخدم المصلحة العليا للبلدين.
وتأتي الجولة في سياق الخطوات العملية التي بدأها الجانبان عقب الاتفاق على تشكيل فريق فني مشترك لدراسة الخيارات الفنية اللازمة لتفعيل الربط السككي، وترجمة التفاهمات السابقة إلى خطوات ميدانية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
تفقد معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال برفقة وفد سوري لبناني مشترك يضم عدداً من المختصين والفنيين، مسار سكة الحديد الذي يربط مرفأ طرابلس بالحدود السورية وصولاً إلى منطقة العكاري في الجانب السوري، بهدف دراسة المسار من الناحية الفنية ومعاينته ميدانياً وتحديد العوائق والمشكلات التي تعترضه، تمهيداً لإعادة تأهيله واستكمال الربط السككي بين البلدين.
وشملت الجولة مرفأ طرابلس، مروراً بالمنطقة الاقتصادية ومطار القليعات، وصولاً إلى معبر العبودية عند الحدود اللبنانية السورية، ومن ثم إلى منطقة العكاري في الجانب السوري.
وأكد رحّال أن الجولة تهدف إلى الاطّلاع ميدانياً على واقع المسار وبحث الرؤى الفنية اللازمة لوصل شبكة الخطوط الحديدية السورية بمرفأ طرابلس، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكل امتداداً للزيارة الأخيرة التي أجراها وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني إلى دمشق، والتي جرى خلالها الاتفاق على متابعة العمل لتفعيل هذه الوصلة السككية.
وأوضح رحّال أن الربط مع لبنان ينسجم مع توجه الحكومة لتفعيل الربط الإقليمي ويتواءم مع الحرص على تعزيز التجارة مستقبلاً بما يخدم المصلحة العليا للبلدين.
وتأتي الجولة في سياق الخطوات العملية التي بدأها الجانبان عقب الاتفاق على تشكيل فريق فني مشترك لدراسة الخيارات الفنية اللازمة لتفعيل الربط السككي، وترجمة التفاهمات السابقة إلى خطوات ميدانية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
اجتماع في دمشق لبحث آليات المناقلة على الحدود السورية اللبنانية
عقد معاون مدير تنظيم نقل البضائع الأستاذ عبد القادر شيخو اجتماعاً في المديرية العامة للنقل، بحضور نقيب مالكي الشاحنات اللبنانية العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي الأستاذ أحمد الخير، وممثلين عن جمعيات مالكي الشاحنات السورية في دمشق وحمص وطرطوس وحماة، وذلك لبحث واقع قطاع النقل البري وآليات تنظيم حركة الشاحنات ونقل البضائع بين البلدين، ولا سيما عمليات المناقلة على الحدود في منطقة جديدة يابوس، حيث تم استعراض آلية العمل القائمة وانعكاساتها على حركة النقل والتبادل التجاري.
كما تناول المجتمعون سبل تنظيم العمل وتسهيل حركة النقل البري، بما يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية وقطاعي النقل في البلدين، ورفع مستوى انسيابية حركة الشاحنات والبضائع عبر المعابر الحدودية.
وفي ختام الاجتماع تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المختصة وممثلي قطاع النقل، والعمل على معالجة الملفات العالقة بما ينسجم مع الأنظمة والإجراءات المعتمدة، ويخدم مصلحة قطاع النقل في البلدين.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
عقد معاون مدير تنظيم نقل البضائع الأستاذ عبد القادر شيخو اجتماعاً في المديرية العامة للنقل، بحضور نقيب مالكي الشاحنات اللبنانية العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي الأستاذ أحمد الخير، وممثلين عن جمعيات مالكي الشاحنات السورية في دمشق وحمص وطرطوس وحماة، وذلك لبحث واقع قطاع النقل البري وآليات تنظيم حركة الشاحنات ونقل البضائع بين البلدين، ولا سيما عمليات المناقلة على الحدود في منطقة جديدة يابوس، حيث تم استعراض آلية العمل القائمة وانعكاساتها على حركة النقل والتبادل التجاري.
كما تناول المجتمعون سبل تنظيم العمل وتسهيل حركة النقل البري، بما يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية وقطاعي النقل في البلدين، ورفع مستوى انسيابية حركة الشاحنات والبضائع عبر المعابر الحدودية.
وفي ختام الاجتماع تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المختصة وممثلي قطاع النقل، والعمل على معالجة الملفات العالقة بما ينسجم مع الأنظمة والإجراءات المعتمدة، ويخدم مصلحة قطاع النقل في البلدين.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
معاون وزير النقل يبحث في لبنان آليات الربط السككي بين سورية ولبنان
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
معاون وزير النقل يبحث في لبنان آليات الربط السككي بين سورية ولبنان
بحث معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال، خلال لقائه وزير النقل والأشغال اللبناني الأستاذ فايز رسامني، آليات استكمال مشروع إعادة الربط السككي بين سورية ولبنان، وتقييم نتائج الجولة الفنية التي أجراها الوفد السوري على مسار الخط السككي في الجانب اللبناني.
وتناول اللقاء الخطوات الفنية والاقتصادية اللازمة لإعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين، إلى جانب بحث إمكانية ربط مرفأ طرابلس بالشبكة الحديدية السورية عبر محطة العكاري وصولاً إلى حمص، بما يعزز حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين.
وأكد رحّال أهمية استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، تمهيداً لإطلاق ورشة عمل مشتركة تبحث الجدوى الاقتصادية والتكلفة التقديرية ومصادر التمويل وآلية تنفيذ المشروع.
وشملت الجولة الفنية التي أجراها الوفد السوري، برئاسة رحّال، معاينة مسار الخط السككي بين مرفأ طرابلس والحدود السورية ومحطة العكاري، للوقوف على واقع البنية التحتية وتحديد أبرز العوائق والمتطلبات الفنية اللازمة لإعادة تأهيل الخط.
كما عاين الوفد موقع محطة القطار في مرفأ طرابلس ومسار الخط باتجاه العبودية، مروراً بالمنطقة الاقتصادية ومطار القليعات، علماً أن طول الجزء الواقع ضمن الأراضي اللبنانية يبلغ 35 كيلومتراً تقريباً.
الجدير ذكره أن هذه الجهود تأتي في إطار استكمال الفحوص والدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، تمهيداً لتحديد متطلبات إعادة تأهيل الخط وآلية تنفيذ الربط السككي بين سورية ولبنان.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
بحث معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال، خلال لقائه وزير النقل والأشغال اللبناني الأستاذ فايز رسامني، آليات استكمال مشروع إعادة الربط السككي بين سورية ولبنان، وتقييم نتائج الجولة الفنية التي أجراها الوفد السوري على مسار الخط السككي في الجانب اللبناني.
وتناول اللقاء الخطوات الفنية والاقتصادية اللازمة لإعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين، إلى جانب بحث إمكانية ربط مرفأ طرابلس بالشبكة الحديدية السورية عبر محطة العكاري وصولاً إلى حمص، بما يعزز حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين.
وأكد رحّال أهمية استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، تمهيداً لإطلاق ورشة عمل مشتركة تبحث الجدوى الاقتصادية والتكلفة التقديرية ومصادر التمويل وآلية تنفيذ المشروع.
وشملت الجولة الفنية التي أجراها الوفد السوري، برئاسة رحّال، معاينة مسار الخط السككي بين مرفأ طرابلس والحدود السورية ومحطة العكاري، للوقوف على واقع البنية التحتية وتحديد أبرز العوائق والمتطلبات الفنية اللازمة لإعادة تأهيل الخط.
كما عاين الوفد موقع محطة القطار في مرفأ طرابلس ومسار الخط باتجاه العبودية، مروراً بالمنطقة الاقتصادية ومطار القليعات، علماً أن طول الجزء الواقع ضمن الأراضي اللبنانية يبلغ 35 كيلومتراً تقريباً.
الجدير ذكره أن هذه الجهود تأتي في إطار استكمال الفحوص والدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، تمهيداً لتحديد متطلبات إعادة تأهيل الخط وآلية تنفيذ الربط السككي بين سورية ولبنان.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
مشروع استراتيجي بكلفة 150 مليون دولار.. تأهيل طريق البصيري – التنف وإنشاء مسار جديد لتعزيز الربط مع العراق والخليج
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
مشروع استراتيجي بكلفة 150 مليون دولار.. تأهيل طريق البصيري – التنف وإنشاء مسار جديد لتعزيز الربط مع العراق والخليج
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عن ترسية مشروع تأهيل طريق البصيري – التنف مع إنشاء مسار جديد للطريق، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية للطرق في المنطقة الشرقية ورفع مستوى السلامة المرورية وانسيابية حركة النقل، بما يدعم النشاط الاقتصادي وحركة الترانزيت عبر سورية.
وقال المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، المهندس معاذ نجّار، إن الحكومة السورية أولت مشاريع الطرق والبنى التحتية في المنطقة الشرقية "أهمية قصوى"، نظراً للدور التنموي والاستراتيجي الذي تؤديه هذه الطرق في ربط المناطق الشرقية بالداخل السوري والحدود العراقية.
وأوضح نجار أن المشروع الذي تمت ترسيته على شركة المهندي للطرق والتجارة والمقاولات القطرية يشمل طريق التنف – البصيري بطول 170 كيلومتراً، إضافة إلى وصلة بطول 45 كيلومتراً، ليبلغ إجمالي طول المشروع نحو 215 كيلومتراً.
ويتضمن المشروع، بحسب نجار، إعادة تأهيل الطريق القائم، ومعالجة مناطق الهبوط والتخريب، وإعادة تعبيد الطريق بشكل كامل، إلى جانب تنفيذ أعمال الطلاء الطرقي وتجهيز الإشارات المرورية ومتطلبات السلامة المرورية، فضلاً عن إنشاء مسار جديد موازٍ، بما يتيح تأمين حركة السير باتجاهين ورفع كفاءة الطريق.
وأشار نجّار إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع تقدر بنحو 150 مليون دولار، فيما تبلغ مدة التنفيذ نحو 800 يوم، لافتاً إلى أن المباشرة بالأعمال ستكون بعد استكمال إجراءات الضمان البنكي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالشروط والمواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، مؤكداً أن مشاريع الطرق في المنطقة الشرقية تحمل أهمية اقتصادية وتنموية كبيرة، نظراً لدورها المتوقع في تسهيل حركة التجارة والنقل والترانزيت، وربط سورية بالحدود العراقية، بما يمكن أن يساهم في تنشيط حركة التجارة والنفط والعبور باتجاه العراق ودول الخليج.
من جانبه، قال المدير العام لشركة المهندي للطرق والتجارة والمقاولات القطرية، المهندس عبد الله الزطام، إن ترسية مشروع طريق البصيري – التنف تمثل خطوة مهمة في إطار مساهمة الشركات القطرية في مشاريع تطوير البنية التحتية في سورية.
وأوضح الزطام أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل الطريق القائم وإنشاء طريق جديد بطول 170 كيلومتراً، إلى جانب تنفيذ الوصلة البالغ طولها 45 كيلومتراً، مؤكداً أن الشركة ستعمل على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والاستفادة من خبراتها في مجال إنشاء وتنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية.
وأشار إلى أن الشركة حرصت، منذ الإعلان عن خطة مشاريع البنية التحتية في سورية، على المشاركة في جهود التطوير وإعادة الإعمار، مؤكداً أن التعاون مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية كان إيجابياً، وأن الشركة حظيت بالدعم والتعاون اللازمين لإنجاز المشروع.
وختم الزطام رسالته بالتأكيد على أن مشاركة الشركة في المشروع تأتي انطلاقاً من الرغبة في الإسهام في إعادة تطوير البنية التحتية السورية، قائلاً: "يداً بيد، إن شاء الله، معاً في إعادة تطوير وإعمار سورية."
الجدير ذكره أن مشروع البصيري – التنف يأتي ضمن حزمة من مشاريع تأهيل الطرق في المنطقة الشرقية، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى، في مسعى لإعادة رفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز الترابط الجغرافي والاقتصادي، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويدعم حركة النقل والتجارة بين سورية والعراق ودول المنطقة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عن ترسية مشروع تأهيل طريق البصيري – التنف مع إنشاء مسار جديد للطريق، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية للطرق في المنطقة الشرقية ورفع مستوى السلامة المرورية وانسيابية حركة النقل، بما يدعم النشاط الاقتصادي وحركة الترانزيت عبر سورية.
وقال المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، المهندس معاذ نجّار، إن الحكومة السورية أولت مشاريع الطرق والبنى التحتية في المنطقة الشرقية "أهمية قصوى"، نظراً للدور التنموي والاستراتيجي الذي تؤديه هذه الطرق في ربط المناطق الشرقية بالداخل السوري والحدود العراقية.
وأوضح نجار أن المشروع الذي تمت ترسيته على شركة المهندي للطرق والتجارة والمقاولات القطرية يشمل طريق التنف – البصيري بطول 170 كيلومتراً، إضافة إلى وصلة بطول 45 كيلومتراً، ليبلغ إجمالي طول المشروع نحو 215 كيلومتراً.
ويتضمن المشروع، بحسب نجار، إعادة تأهيل الطريق القائم، ومعالجة مناطق الهبوط والتخريب، وإعادة تعبيد الطريق بشكل كامل، إلى جانب تنفيذ أعمال الطلاء الطرقي وتجهيز الإشارات المرورية ومتطلبات السلامة المرورية، فضلاً عن إنشاء مسار جديد موازٍ، بما يتيح تأمين حركة السير باتجاهين ورفع كفاءة الطريق.
وأشار نجّار إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع تقدر بنحو 150 مليون دولار، فيما تبلغ مدة التنفيذ نحو 800 يوم، لافتاً إلى أن المباشرة بالأعمال ستكون بعد استكمال إجراءات الضمان البنكي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالشروط والمواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، مؤكداً أن مشاريع الطرق في المنطقة الشرقية تحمل أهمية اقتصادية وتنموية كبيرة، نظراً لدورها المتوقع في تسهيل حركة التجارة والنقل والترانزيت، وربط سورية بالحدود العراقية، بما يمكن أن يساهم في تنشيط حركة التجارة والنفط والعبور باتجاه العراق ودول الخليج.
من جانبه، قال المدير العام لشركة المهندي للطرق والتجارة والمقاولات القطرية، المهندس عبد الله الزطام، إن ترسية مشروع طريق البصيري – التنف تمثل خطوة مهمة في إطار مساهمة الشركات القطرية في مشاريع تطوير البنية التحتية في سورية.
وأوضح الزطام أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل الطريق القائم وإنشاء طريق جديد بطول 170 كيلومتراً، إلى جانب تنفيذ الوصلة البالغ طولها 45 كيلومتراً، مؤكداً أن الشركة ستعمل على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والاستفادة من خبراتها في مجال إنشاء وتنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية.
وأشار إلى أن الشركة حرصت، منذ الإعلان عن خطة مشاريع البنية التحتية في سورية، على المشاركة في جهود التطوير وإعادة الإعمار، مؤكداً أن التعاون مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية كان إيجابياً، وأن الشركة حظيت بالدعم والتعاون اللازمين لإنجاز المشروع.
وختم الزطام رسالته بالتأكيد على أن مشاركة الشركة في المشروع تأتي انطلاقاً من الرغبة في الإسهام في إعادة تطوير البنية التحتية السورية، قائلاً: "يداً بيد، إن شاء الله، معاً في إعادة تطوير وإعمار سورية."
الجدير ذكره أن مشروع البصيري – التنف يأتي ضمن حزمة من مشاريع تأهيل الطرق في المنطقة الشرقية، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى، في مسعى لإعادة رفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز الترابط الجغرافي والاقتصادي، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويدعم حركة النقل والتجارة بين سورية والعراق ودول المنطقة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
مشروع استراتيجي بكلفة 150 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/fEgAGCR8YLQ?si=le2VI2nL6jf8JCh0
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/fEgAGCR8YLQ?si=le2VI2nL6jf8JCh0
YouTube
مشروع استراتيجي بكلفة 150 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ترسية مشروع تأهيل طريق البصيري – التنف وإنشاء مسار جديد بطول إجمالي يقارب 215 كم، وبكلفة تقديرية تبلغ 150 مليون دولار.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشروع استراتيجي بكلفة 150 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للمواصلات_الطرقية
وزارة النقل تبحث مع وفد البنك الدولي التحضيرات الفنية لمشاريع السكك والربط الإقليمي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
وزارة النقل تبحث مع وفد البنك الدولي التحضيرات الفنية لمشاريع السكك والربط الإقليمي
بحث معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال، خلال اجتماع مع البعثة الفنية للبنك الدولي، آليات استكمال الدراسات والإجراءات المتعلقة بمراحل التحضير الفني لمشروع إعادة تأهيل محور نقل الفوسفات السككي، إلى جانب سبل دعم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالقاطرات وقطع الغيار والآليات والمعدات المتخصصة، وتنمية القدرات المؤسسية والفنية، وتطوير الربط الإقليمي للشبكة الحديدية السورية.
وناقش الجانبان نطاق الخطوط المشمولة بالمشروع، وطبيعة التمويل، ونظام المشتريات، والأطراف التي ستتولى تنفيذ الأعمال، مع التأكيد على توحيد المنهجية بما يضمن وضوح مكونات المشروع وتكاملها، استناداً إلى ما جرى بحثه خلال الاجتماع الحالي والاجتماعات السابقة.
وتناول الاجتماع محاور العمل الفنية المتعلقة بإجراء مسح فني لمحور الفوسفات، بهدف تقييم حالة الخطوط وأنظمة الإشارة ومراكز الصيانة، وتحديد المقاطع التي تحتاج إلى الصيانة، بما يشمل الجسور والعبارات وأنظمة التصريف والمحطات ومعابر الطرق والاتصالات والإشارات.
كما جرى بحث احتياجات الأسطول وأعمال الصيانة، من خلال تأمين القاطرات وقطع الغيار والآليات والمعدات الفنية اللازمة، إلى جانب تطوير القدرات المؤسسية والفنية والكوادر القادرة على إدارة حركة القطارات وأعمال التشغيل والصيانة وفق متطلبات شبكة سككية حديثة.
وفي إطار استكمال الإجراءات التحضيرية للمشروع، أوضح معاون الوزير أن العمل سيبدأ بالاطّلاع على وثيقة التقييم السريع ومراجعتها من قبل الوزارة، يلي ذلك الانتقال إلى مرحلة المفاوضات، ثم دراسة خطة الالتزام البيئية والاجتماعية، إضافةً إلى الوثائق المتعلقة بإشراف الجهات المعنية، على أن يتم وضع ملاحظات الوزارة ومناقشتها مع فريق البنك الدولي.
وأكد رحّال أهمية تزويد البنك الدولي بالدراسات التي أعدّتها المؤسسة لمراجعتها ومناقشتها بشكل مشترك، وبناءً على النتائج يتم وضع التقديرات المالية اللازمة، مشدداً على ضرورة توحيد المنهجية بين جميع الأطراف بما يجعل مكونات المشروع واضحة ومحددة، ويسهم في الانتقال المنظم من مرحلة الدراسات والتحضير الفني إلى مراحل التنفيذ.
حضر الاجتماع معاون مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية المهندس اسماعيل الشرم، ومدير النقل البري المهندس علي إسبر، وعدد من المعنيين في المؤسسة والوزارة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية
بحث معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحّال، خلال اجتماع مع البعثة الفنية للبنك الدولي، آليات استكمال الدراسات والإجراءات المتعلقة بمراحل التحضير الفني لمشروع إعادة تأهيل محور نقل الفوسفات السككي، إلى جانب سبل دعم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالقاطرات وقطع الغيار والآليات والمعدات المتخصصة، وتنمية القدرات المؤسسية والفنية، وتطوير الربط الإقليمي للشبكة الحديدية السورية.
وناقش الجانبان نطاق الخطوط المشمولة بالمشروع، وطبيعة التمويل، ونظام المشتريات، والأطراف التي ستتولى تنفيذ الأعمال، مع التأكيد على توحيد المنهجية بما يضمن وضوح مكونات المشروع وتكاملها، استناداً إلى ما جرى بحثه خلال الاجتماع الحالي والاجتماعات السابقة.
وتناول الاجتماع محاور العمل الفنية المتعلقة بإجراء مسح فني لمحور الفوسفات، بهدف تقييم حالة الخطوط وأنظمة الإشارة ومراكز الصيانة، وتحديد المقاطع التي تحتاج إلى الصيانة، بما يشمل الجسور والعبارات وأنظمة التصريف والمحطات ومعابر الطرق والاتصالات والإشارات.
كما جرى بحث احتياجات الأسطول وأعمال الصيانة، من خلال تأمين القاطرات وقطع الغيار والآليات والمعدات الفنية اللازمة، إلى جانب تطوير القدرات المؤسسية والفنية والكوادر القادرة على إدارة حركة القطارات وأعمال التشغيل والصيانة وفق متطلبات شبكة سككية حديثة.
وفي إطار استكمال الإجراءات التحضيرية للمشروع، أوضح معاون الوزير أن العمل سيبدأ بالاطّلاع على وثيقة التقييم السريع ومراجعتها من قبل الوزارة، يلي ذلك الانتقال إلى مرحلة المفاوضات، ثم دراسة خطة الالتزام البيئية والاجتماعية، إضافةً إلى الوثائق المتعلقة بإشراف الجهات المعنية، على أن يتم وضع ملاحظات الوزارة ومناقشتها مع فريق البنك الدولي.
وأكد رحّال أهمية تزويد البنك الدولي بالدراسات التي أعدّتها المؤسسة لمراجعتها ومناقشتها بشكل مشترك، وبناءً على النتائج يتم وضع التقديرات المالية اللازمة، مشدداً على ضرورة توحيد المنهجية بين جميع الأطراف بما يجعل مكونات المشروع واضحة ومحددة، ويسهم في الانتقال المنظم من مرحلة الدراسات والتحضير الفني إلى مراحل التنفيذ.
حضر الاجتماع معاون مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية المهندس اسماعيل الشرم، ومدير النقل البري المهندس علي إسبر، وعدد من المعنيين في المؤسسة والوزارة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#المؤسسة_العامة_للخطوط_الحديدية_السورية