الوزير بدر يبحث مع مستثمرين صينيين إمكانية الشراكة في تنفيذ مشاريع قطاع النقل
استعرض وزير النقل الدكتور يعرب بدر، فرص الاستثمار في قطاع النقل، خلال اجتماع مع ممثلي شركتين صينيتين، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والنقل.
وأوضح بدر أن الوزارة طرحت مشاريع لتأهيل الطرق والأوتوسترادات الرئيسية بقيمة 500 مليون دولار تقريباً، تمت ترسية مشاريع منها بقيمة 350 مليون دولار على شركات كويتية وسعودية وقطرية.
وأشار بدر إلى التعاون مع البنك الدولي لتأهيل أجزاء من شبكة السكك الحديدية، بما يتيح توليد إيرادات تساعد في استكمال التأهيل ورفع قدرات كوادر الخطوط الحديدية.
كما استعرض مشروع المنصة الوطنية الإلكترونية لتنظيم نقل البضائع وتمكين المنتجين من اختيار بدائل النقل وإتمام الدفع إلكترونياً، مبيناً أن الوزارة تلقت في بداية 2026 عروضاً من 26 شركة، جرى اختيار قائمة مختصرة منها، تمهيداً لاختيار العرض الفني والمالي خلال الأشهر المقبلة.
وتناول الاجتماع تطوير مراكز الفحص الفني للمركبات وتحسين خدمات مديريات النقل، مؤكداً أن التحول الرقمي يمثل أحد الحلول الأساسية لتحسين الخدمات والحد من مظاهر الفساد.
كما عرض الوزير فرص استثمار عقارات وزارة النقل، التي تشمل مواقع سياحية وترفيهية وصناعية، مع العمل على تطوير طريقة عرضها باستخدام تقنيات GIS.
واستعرض كذلك مشروعاً بقيمة نحو 2.92 مليون دولار يتضمن طرقاً مدفوعة، أبرزها طريق من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية، وطريق يربط مرفأ طرطوس بالحدود العراقية، موضحاً أن البنك الإسلامي للتنمية سيسهم في الدراسات وتقييم العروض وإجراءات الترسية المقرر إنجازها خلال 18 شهراً، باعتباره من أبرز المشاريع القادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية.
من جانبها، أكدت الشركات الصينية اهتمامها بالاطّلاع على الفرص الاستثمارية المطروحة، وبحث مجالات التعاون والشراكة في مشاريع النقل والبنية التحتية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في هذا المجال.
في ختام الاجتماع أكد بدر أهمية استمرار التواصل مع الشركات الصينية وترجمة فرص الاستثمار المطروحة إلى مشاريع وشراكات تسهم في تطوير قطاع النقل وتعزيز البنية التحتية.
حضر الاجتماع مدير التعاون الدولي إياد الأسعد، ومدير الاستثمار علي القدور، ومدير الاتصال الحكومي حسين الحاج عبدالله.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
استعرض وزير النقل الدكتور يعرب بدر، فرص الاستثمار في قطاع النقل، خلال اجتماع مع ممثلي شركتين صينيتين، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والنقل.
وأوضح بدر أن الوزارة طرحت مشاريع لتأهيل الطرق والأوتوسترادات الرئيسية بقيمة 500 مليون دولار تقريباً، تمت ترسية مشاريع منها بقيمة 350 مليون دولار على شركات كويتية وسعودية وقطرية.
وأشار بدر إلى التعاون مع البنك الدولي لتأهيل أجزاء من شبكة السكك الحديدية، بما يتيح توليد إيرادات تساعد في استكمال التأهيل ورفع قدرات كوادر الخطوط الحديدية.
كما استعرض مشروع المنصة الوطنية الإلكترونية لتنظيم نقل البضائع وتمكين المنتجين من اختيار بدائل النقل وإتمام الدفع إلكترونياً، مبيناً أن الوزارة تلقت في بداية 2026 عروضاً من 26 شركة، جرى اختيار قائمة مختصرة منها، تمهيداً لاختيار العرض الفني والمالي خلال الأشهر المقبلة.
وتناول الاجتماع تطوير مراكز الفحص الفني للمركبات وتحسين خدمات مديريات النقل، مؤكداً أن التحول الرقمي يمثل أحد الحلول الأساسية لتحسين الخدمات والحد من مظاهر الفساد.
كما عرض الوزير فرص استثمار عقارات وزارة النقل، التي تشمل مواقع سياحية وترفيهية وصناعية، مع العمل على تطوير طريقة عرضها باستخدام تقنيات GIS.
واستعرض كذلك مشروعاً بقيمة نحو 2.92 مليون دولار يتضمن طرقاً مدفوعة، أبرزها طريق من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية، وطريق يربط مرفأ طرطوس بالحدود العراقية، موضحاً أن البنك الإسلامي للتنمية سيسهم في الدراسات وتقييم العروض وإجراءات الترسية المقرر إنجازها خلال 18 شهراً، باعتباره من أبرز المشاريع القادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية.
من جانبها، أكدت الشركات الصينية اهتمامها بالاطّلاع على الفرص الاستثمارية المطروحة، وبحث مجالات التعاون والشراكة في مشاريع النقل والبنية التحتية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في هذا المجال.
في ختام الاجتماع أكد بدر أهمية استمرار التواصل مع الشركات الصينية وترجمة فرص الاستثمار المطروحة إلى مشاريع وشراكات تسهم في تطوير قطاع النقل وتعزيز البنية التحتية.
حضر الاجتماع مدير التعاون الدولي إياد الأسعد، ومدير الاستثمار علي القدور، ومدير الاتصال الحكومي حسين الحاج عبدالله.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
اجتماع موسّع لبحث تنظيم نقل البضائع ومطالب الجمعيات
عقدت إدارة تنظيم نقل البضائع اجتماعاً موسّعاً برئاسة رئيس الإدارة الأستاذ خالد الكسحة، وبحضور معاونه الأستاذ عبدالقادر شيخو، ومديري مكاتب الإدارة وممثلي الجمعيات في المحافظات السورية، لبحث واقع العمل وأبرز القضايا والمطالب المرتبطة بتنظيم قطاع نقل البضائع.
وناقش الاجتماع عدداً من الملفات، أبرزها فصل الدور، وتغيير الوجهة، والوصل الخاص، حيث استعرض ممثلو الجمعيات ومديرو المكاتب الصعوبات المرتبطة بتطبيق الآليات المعمول بها، وأبدوا بعض الملاحظات عليها، كما قدموا مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تطويرها بما ينسجم مع طبيعة حركة نقل البضائع واحتياجات العاملين في القطاع.
كما بحث المجتمعون آلية تنظيم الوصل الخاص والضوابط والتسعيرات المرتبطة به، وسبل الوصول إلى صيغة واضحة تراعي واقع العمل وتحفظ حقوق مختلف الأطراف.
ومن بين المطالب التي طُرحت خلال الاجتماع إعادة تفعيل مكاتب الدور في المحافظات بالنسبة للقطاع العام، بهدف تنظيم حركة نقل البضائع وتوزيع الأدوار وفق آلية واضحة تحقق مزيداً من العدالة والشفافية في عمليات النقل.
وأكد رئيس الإدارة الأستاذ خالد الكسحة حرص الإدارة على الاستماع إلى ملاحظات ومقترحات ممثلي الجمعيات ومديري المكاتب، ودراستها انطلاقاً من الواقع العملي في المحافظات، بما يسهم في معالجة الصعوبات القائمة وتطوير آليات العمل.
وشدد الكسحة على أن أي قانون أو نظام أو إجراء تنظيمي جديد يجب أن يراعي المصلحة العامة وحقوق جميع الأطراف، ويحقق التوازن والعدالة بين القطاعين العام والخاص، بعيداً عن ترجيح مصلحة طرف على آخر.
وأشار إلى أهمية دراسة انعكاسات أي تعديل قبل اعتماده، وصولاً إلى إطار تنظيمي واضح وقابل للتطبيق، يسهم في تنظيم قطاع نقل البضائع وتحسين بيئة العمل فيه.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
عقدت إدارة تنظيم نقل البضائع اجتماعاً موسّعاً برئاسة رئيس الإدارة الأستاذ خالد الكسحة، وبحضور معاونه الأستاذ عبدالقادر شيخو، ومديري مكاتب الإدارة وممثلي الجمعيات في المحافظات السورية، لبحث واقع العمل وأبرز القضايا والمطالب المرتبطة بتنظيم قطاع نقل البضائع.
وناقش الاجتماع عدداً من الملفات، أبرزها فصل الدور، وتغيير الوجهة، والوصل الخاص، حيث استعرض ممثلو الجمعيات ومديرو المكاتب الصعوبات المرتبطة بتطبيق الآليات المعمول بها، وأبدوا بعض الملاحظات عليها، كما قدموا مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تطويرها بما ينسجم مع طبيعة حركة نقل البضائع واحتياجات العاملين في القطاع.
كما بحث المجتمعون آلية تنظيم الوصل الخاص والضوابط والتسعيرات المرتبطة به، وسبل الوصول إلى صيغة واضحة تراعي واقع العمل وتحفظ حقوق مختلف الأطراف.
ومن بين المطالب التي طُرحت خلال الاجتماع إعادة تفعيل مكاتب الدور في المحافظات بالنسبة للقطاع العام، بهدف تنظيم حركة نقل البضائع وتوزيع الأدوار وفق آلية واضحة تحقق مزيداً من العدالة والشفافية في عمليات النقل.
وأكد رئيس الإدارة الأستاذ خالد الكسحة حرص الإدارة على الاستماع إلى ملاحظات ومقترحات ممثلي الجمعيات ومديري المكاتب، ودراستها انطلاقاً من الواقع العملي في المحافظات، بما يسهم في معالجة الصعوبات القائمة وتطوير آليات العمل.
وشدد الكسحة على أن أي قانون أو نظام أو إجراء تنظيمي جديد يجب أن يراعي المصلحة العامة وحقوق جميع الأطراف، ويحقق التوازن والعدالة بين القطاعين العام والخاص، بعيداً عن ترجيح مصلحة طرف على آخر.
وأشار إلى أهمية دراسة انعكاسات أي تعديل قبل اعتماده، وصولاً إلى إطار تنظيمي واضح وقابل للتطبيق، يسهم في تنظيم قطاع نقل البضائع وتحسين بيئة العمل فيه.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
بدر خلال توقيع عقد تأهيل أوتوستراد نصيب - دمشق الدولي: لنبني طرقاً تستحقها سورية الثورة
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
بدر خلال توقيع عقد تأهيل أوتوستراد نصيب - دمشق الدولي: لنبني طرقاً تستحقها سورية الثورة
وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عقداً مع المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC) لصيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد نصيب–دمشق الدولي، بحضور وزير النقل الدكتور يعرب بدر ومحافظ درعا السيد أنور الزعبي ومدير المؤسسة المهندس معاذ نجّار.
وأكد الوزير بدر أن المؤسسة عملت على استدراج عروض دولية لتأهيل الأقسام الرئيسية من شبكة الطرق المركزية في سورية، بهدف الاستفادة من خبرات شركات المقاولات المتخصصة والارتقاء بمستوى الطرق وفق المواصفات والمعايير العالمية.
فيما أشار المهندس نجّار إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير شبكة الطرق وتعزيز كفاءة البنية التحتية، نظراً للأهمية الاستراتيجية لأوتوستراد نصيب–دمشق في حركة النقل والشحن والربط بين سورية ودول الجوار، مشيراً إلى أن المؤسسة تتطلع إلى تنفيذ مشاريع مماثلة خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن الأعمال ستبدأ خلال 15 يوماً من توقيع العقد، وتشمل إعادة مد طبقات الإسفلت، وإصلاح الحواجز والمنشآت الطرقية، وصيانة عدد من الجسور والمناطق التي تحتاج إلى تأهيل، وفق شروط ومواصفات المشروع.
وأوضح المدير العام لفرع شركة (CGC) في سورية السيد جبريل جابر أن أعمال التأهيل تهدف إلى تحسين حركة النقل ورفع مستوى السلامة لمستخدمي الطريق، في حين أشار نائب الرئيس التنفيذي لمراكز الخدمات في الشركة أحمد عبد الرحمن المعروف إلى امتلاك المجموعة خبرات وإمكانات فنية وآليات متخصصة لتنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية الكبرى.
من جهته، اعتبر محافظ درعا أنور الزعبي أن إعادة تأهيل الطريق تمثل خطوة مهمة لأهالي المحافظة، نظراً لدوره الاقتصادي والتجاري، مؤكداً أن تطويره سينعكس على حركة النقل والتنمية الاقتصادية والتجارية في المنطقة.
وكانت المؤسسة قد أعلنت في آب الماضي بدء الإجراءات التنفيذية لإعادة تأهيل الطريق الدولي دمشق–نصيب بالتعاون مع الشركة الكويتية، فيما نفذت الشركة خلال نيسان الماضي أعمال مسح وتقييم للطريق في الاتجاهين باستخدام تقنيات الليزر والكاميرات عالية الدقة، لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد تساعد في تحديد العيوب بشكلٍ دقيق.
ويعد أوتوستراد نصيب–دمشق من أهم محاور النقل البري في سورية، إذ يربط دمشق والمناطق الشمالية بالحدود الأردنية، ويدعم حركة الترانزيت وتدفق البضائع والمسافرين، بما يعزز دور شبكة الطرق السورية في حركة التجارة والنقل الإقليمي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عقداً مع المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية (CGC) لصيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد نصيب–دمشق الدولي، بحضور وزير النقل الدكتور يعرب بدر ومحافظ درعا السيد أنور الزعبي ومدير المؤسسة المهندس معاذ نجّار.
وأكد الوزير بدر أن المؤسسة عملت على استدراج عروض دولية لتأهيل الأقسام الرئيسية من شبكة الطرق المركزية في سورية، بهدف الاستفادة من خبرات شركات المقاولات المتخصصة والارتقاء بمستوى الطرق وفق المواصفات والمعايير العالمية.
فيما أشار المهندس نجّار إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير شبكة الطرق وتعزيز كفاءة البنية التحتية، نظراً للأهمية الاستراتيجية لأوتوستراد نصيب–دمشق في حركة النقل والشحن والربط بين سورية ودول الجوار، مشيراً إلى أن المؤسسة تتطلع إلى تنفيذ مشاريع مماثلة خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن الأعمال ستبدأ خلال 15 يوماً من توقيع العقد، وتشمل إعادة مد طبقات الإسفلت، وإصلاح الحواجز والمنشآت الطرقية، وصيانة عدد من الجسور والمناطق التي تحتاج إلى تأهيل، وفق شروط ومواصفات المشروع.
وأوضح المدير العام لفرع شركة (CGC) في سورية السيد جبريل جابر أن أعمال التأهيل تهدف إلى تحسين حركة النقل ورفع مستوى السلامة لمستخدمي الطريق، في حين أشار نائب الرئيس التنفيذي لمراكز الخدمات في الشركة أحمد عبد الرحمن المعروف إلى امتلاك المجموعة خبرات وإمكانات فنية وآليات متخصصة لتنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية الكبرى.
من جهته، اعتبر محافظ درعا أنور الزعبي أن إعادة تأهيل الطريق تمثل خطوة مهمة لأهالي المحافظة، نظراً لدوره الاقتصادي والتجاري، مؤكداً أن تطويره سينعكس على حركة النقل والتنمية الاقتصادية والتجارية في المنطقة.
وكانت المؤسسة قد أعلنت في آب الماضي بدء الإجراءات التنفيذية لإعادة تأهيل الطريق الدولي دمشق–نصيب بالتعاون مع الشركة الكويتية، فيما نفذت الشركة خلال نيسان الماضي أعمال مسح وتقييم للطريق في الاتجاهين باستخدام تقنيات الليزر والكاميرات عالية الدقة، لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد تساعد في تحديد العيوب بشكلٍ دقيق.
ويعد أوتوستراد نصيب–دمشق من أهم محاور النقل البري في سورية، إذ يربط دمشق والمناطق الشمالية بالحدود الأردنية، ويدعم حركة الترانزيت وتدفق البضائع والمسافرين، بما يعزز دور شبكة الطرق السورية في حركة التجارة والنقل الإقليمي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
توقيع عقد تأهيل أوتوستراد نصيب–دمشق الدولي
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/TUxeifNXlxM?si=xYkP0kNwLhnWPOxl
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
للمشاهدة على يوتيوب:
https://youtu.be/TUxeifNXlxM?si=xYkP0kNwLhnWPOxl
YouTube
توقيع عقد تأهيل أوتوستراد نصيب–دمشق الدولي
توقيع عقد وترسية أعمال تأهيل الأوتوستراد الدولي نصيب–دمشق مع شركة CGC الكويتية، ضمن خطة إعادة تأهيل الطرق الرئيسية في سورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزارة النقل تبحث تطوير منظومة النقل والشحن وتوسيع الخدمات اللوجستية خلال CargoSyr 2026
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
وزارة النقل تبحث تطوير منظومة النقل والشحن وتوسيع الخدمات اللوجستية خلال CargoSyr 2026
شهدت مدينة المعارض بدمشق فعاليات المعرض والمنتدى الدولي للنقل والشحن والخدمات اللوجستية "CargoSyr 2026"، الذي نظمته شركة مسارات للمعارض والمؤتمرات برعاية وزارة النقل، وبمشاركة 75 شركة وجهة حكومية ومهنية محلية وعربية ودولية.
وبحثت وزارة النقل، عبر جلسات المنتدى واللقاءات المرافقة، تطوير منظومة النقل والشحن وتعزيز الربط بين سورية والأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب مناقشة تحديات البنية التحتية والإجراءات الحدودية والجمركية وتكاليف النقل والخدمات اللوجستية.
وأكد وزير النقل يعرب بدر أن تطوير الممر السوري للنقل والترانزيت يتطلب تحسين البنية التحتية والإجراءات في المنافذ الحدودية، بما يسهم في خفض زمن الشحن وتكاليفه وزيادة قدرة سورية على استيعاب حركة الشاحنات.
كما تناولت جلسات المنتدى واقع النقل والشحن البري والبحري والجوي، وأهمية التكامل بين القطاعات وتطوير الخدمات اللوجستية والأنظمة الرقمية وتسهيل الإجراءات الحدودية والجمركية. كما بحث مشاركون من سورية والعراق ولبنان والسعودية والإمارات والأردن سبل تنسيق ممرات النقل الإقليمية وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع.
أما في قطاع الشحن الجوي، فقد تركز النقاش على تطوير البنية التحتية وتحديث التشريعات والمعايير وربط الشحن الجوي بالنقل البري والبحري والمنافذ الجافة، إلى جانب تطوير مشاريع الشحن في مطاري دمشق وحلب.
وبالتوازي، عرضت الشركات المشاركة خدمات النقل والشحن والتخليص الجمركي والتخزين والخدمات البريدية، مع بحث فرص التعاون والاستثمار.
فيما أعلنت المؤسسة السورية للبريد تفعيل خدمة إرسال الطرود داخل سورية عبر أكثر من 350 مكتباً بريدياً، واستقبال الطرود الدولية، والتحضير لإطلاق خدمة إرسال الطرود من سورية إلى مختلف دول العالم اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول المقبل، إضافةً إلى التوجه لإصدار بطاقات بنكية ونشر صرافات آلية في مختلف أنحاء سورية.
كما بحثت شركات الطيران الخاصة تسهيلات عمليات الشحن مع المستثمرين، موضحةً أن خدماتها تشمل نقل البضائع والركاب، على أن يبدأ نشاطها الفعلي خلال الأسبوع المقبل بعد استلام شهادة المشغل الجوي.
واخُتتمت فعاليات "CargoSyr 2026" في 22 أيلول الجاري، بعد أن شهد المعرض والمنتدى 11 جلسة حوارية بمشاركة نحو 300 مسؤول حكومي وممثل عن شركات النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة والدول المجاورة لسورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل
شهدت مدينة المعارض بدمشق فعاليات المعرض والمنتدى الدولي للنقل والشحن والخدمات اللوجستية "CargoSyr 2026"، الذي نظمته شركة مسارات للمعارض والمؤتمرات برعاية وزارة النقل، وبمشاركة 75 شركة وجهة حكومية ومهنية محلية وعربية ودولية.
وبحثت وزارة النقل، عبر جلسات المنتدى واللقاءات المرافقة، تطوير منظومة النقل والشحن وتعزيز الربط بين سورية والأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب مناقشة تحديات البنية التحتية والإجراءات الحدودية والجمركية وتكاليف النقل والخدمات اللوجستية.
وأكد وزير النقل يعرب بدر أن تطوير الممر السوري للنقل والترانزيت يتطلب تحسين البنية التحتية والإجراءات في المنافذ الحدودية، بما يسهم في خفض زمن الشحن وتكاليفه وزيادة قدرة سورية على استيعاب حركة الشاحنات.
كما تناولت جلسات المنتدى واقع النقل والشحن البري والبحري والجوي، وأهمية التكامل بين القطاعات وتطوير الخدمات اللوجستية والأنظمة الرقمية وتسهيل الإجراءات الحدودية والجمركية. كما بحث مشاركون من سورية والعراق ولبنان والسعودية والإمارات والأردن سبل تنسيق ممرات النقل الإقليمية وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع.
أما في قطاع الشحن الجوي، فقد تركز النقاش على تطوير البنية التحتية وتحديث التشريعات والمعايير وربط الشحن الجوي بالنقل البري والبحري والمنافذ الجافة، إلى جانب تطوير مشاريع الشحن في مطاري دمشق وحلب.
وبالتوازي، عرضت الشركات المشاركة خدمات النقل والشحن والتخليص الجمركي والتخزين والخدمات البريدية، مع بحث فرص التعاون والاستثمار.
فيما أعلنت المؤسسة السورية للبريد تفعيل خدمة إرسال الطرود داخل سورية عبر أكثر من 350 مكتباً بريدياً، واستقبال الطرود الدولية، والتحضير لإطلاق خدمة إرسال الطرود من سورية إلى مختلف دول العالم اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول المقبل، إضافةً إلى التوجه لإصدار بطاقات بنكية ونشر صرافات آلية في مختلف أنحاء سورية.
كما بحثت شركات الطيران الخاصة تسهيلات عمليات الشحن مع المستثمرين، موضحةً أن خدماتها تشمل نقل البضائع والركاب، على أن يبدأ نشاطها الفعلي خلال الأسبوع المقبل بعد استلام شهادة المشغل الجوي.
واخُتتمت فعاليات "CargoSyr 2026" في 22 أيلول الجاري، بعد أن شهد المعرض والمنتدى 11 جلسة حوارية بمشاركة نحو 300 مسؤول حكومي وممثل عن شركات النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة والدول المجاورة لسورية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_النقل