ملخص من اللسان والميزان: نظرية الإقامة (البناء والإقامة)
https://drive.google.com/file/d/1l5HcwuG0-b-B_ubRTd-jWCey0ndhWn58/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1l5HcwuG0-b-B_ubRTd-jWCey0ndhWn58/view?usp=drivesdk
محاضرة: "مشروع الإبداع الفلسفي: قراءة في أعمال أ.د. طه عبد الرحمن" لـ أ.د. يوسف بن عدي
https://www.youtube.com/watch?v=n2v8BTiQk54
https://www.youtube.com/watch?v=n2v8BTiQk54
YouTube
مشروع الابداع الفلسفي العربي " قراءة في أعمال طه عبد الرحمن "
عن أصول الفقه/ أو مقاصد الشريعة بعد إصلاحات الشاطبي، من تجديد المنهج في تقويم التراث
https://drive.google.com/file/d/1y6NoU57rdoNEnSd2wVnH98UObIZqE3UC/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1y6NoU57rdoNEnSd2wVnH98UObIZqE3UC/view?usp=drivesdk
إشارة جواب لسؤال: ما موقع الفلسفة عند طه عبد الرحمن.
https://drive.google.com/file/d/1xTWZWu4rQLqxjnvlPAmbn6FYAybkmrTP/view?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1xTWZWu4rQLqxjnvlPAmbn6FYAybkmrTP/view?usp=sharing
مثال على استمداد فرع فلسفي منقول لإدخاله في شعب الثقافة الإسلامية
(الجوهر والعرض) وبيئة أو أسباب تمكّنهما من الثقافة الإسلامية
اختصار من "فقه الفلسفة (1) الفلسفة والترجمة" لـ أ.د. طه عبدالرحمن –متّع الله به-
مثّل طه بمفهومي "الجوهر والعرض" للتدليل على استمداد بعض فروع الفلسفة؛ وأنّ استمداد الفرع المنقول يختلف عن استمداد الأصل المنقول؛ إذ استمداد الفرع وإن كان ضاراً لا يزحزح الأصل الإسلامي، بل ينضوي تحت أصل إسلامي يجد له فيه مستنداً. فالفرع اليوناني "الجوهر مقابل العرض" يجد انضواءه تحت الأصل الإسلامي "مبدأ المقابلة"، فدخل هذا الفرع "الجوهر والعرض" في الثقافة الإسلامية تحت ظلِ هذا الأصل، وكان أظهر دخول له في الفلسفة وعلم الكلام. وبالرغم من أن الاستعمال اللغوي العربي لا يجعل بينهما تقابلاً معنوياً؛ فالجوهر لفظ فارسي يستعمل للدلالة على "الحجر النفيس"، والعرض يدل على "متاع الدنيا"؛ وليس بين هذين اللفظين من تعارض، إذ الحجر النفيس من جملة المتاع.
فالتقابل هو التمهيد الذي دخل من خلاله "الجوهر والعرض"، وبنى علاقات له مع متقابلات إسلامية تحت هذا الأصل " مبدأ التقابل"، عبر فروع إسلامية وجدت في "الجوهر والعرض" ما يمدّها بأسباب الاستشكال الفلسفي، وهي:
أولاً: "التقابل بين الباقي والفاني":
ضبط هذا التقابل كثيراً من حقائق الممارسة الإسلامية نحو "العلاقة بين الخالق والمخلوق" و"العلاقة بين الروح والجسم"، وسيجد في مقابلة "الجوهر والعرض" ما يلبس هذا التقابل لباساً فلسفياً، ويلحق به صفات الجوهر: البقاء وعدم الزوال، ويلحق به صفات العرض المقابلة: الفناء وعدم البقاء.
ثانياً: "التقابل بين المستغني والمفتقر":
تجلّيات هذا التقابل هو "التقابل بين الكامل والناقص"، فما كان كاملاً استغنى بذاته، وما كان ناقصاً افتقر إلى غيره؛ ومنها أيضاً "التقابل بين الواجب والممكن"، فما كان واجباً اكتفى بنفسه، وما كان ممكناً احتاج إلى غيره... وسيكون المقابل المنقول "المقابلة بين الجوهر والعرض" بمعناه الفلسفي الذي يعرّف الجوهر بـ"الشيء القائم بنفسه، حادثاً كان أو قديماً"، والعرض "الشيء القائم بغيره، إذ يفتقر في وجوده إلى شيء يقوم به"، والجواهر مستغنية بنفسها، والأعراض مفتقرة إلى غيرها.
ثالثاً: "التقابل بين الذاتي والوصفي":
هو التقابل الأكثر إشغالاً للممارسة الإسلامية، خصوصاً في شعبة الاعتقاد التي جعلته مدارها فيما يعرف باسم "مسألة الذات والصفات"، ومسائل أخرى في شعب الممارسة الإسلامية، نحو: "التقابل بين الحقيقة والاعتبار" و"التقابل بين النفس وعوارضها"... مما أوجد في الفرع المنقول معيناً للإثراء والاستشكال الفلسفي لتصنيف المتقابلات بين "جوهر" و"عرض"، "ذات" و"موضوع"؛ إذ الجوهر ذات مستقلة موجودة لا في موضوع، بينما العرض صفة متعلّقة بالغير؛ وهو شيء موجود في موضوع؛ فَصُنِّفت الـ"الحقيقة" و"النفس" و"الجسم" باعتبارها من الجواهر، وصنّفت "الاعتبار" و"المجاز" و"العارض" و"الفعل" باعتبارها من العوارض .
والله أعلم
(الجوهر والعرض) وبيئة أو أسباب تمكّنهما من الثقافة الإسلامية
اختصار من "فقه الفلسفة (1) الفلسفة والترجمة" لـ أ.د. طه عبدالرحمن –متّع الله به-
مثّل طه بمفهومي "الجوهر والعرض" للتدليل على استمداد بعض فروع الفلسفة؛ وأنّ استمداد الفرع المنقول يختلف عن استمداد الأصل المنقول؛ إذ استمداد الفرع وإن كان ضاراً لا يزحزح الأصل الإسلامي، بل ينضوي تحت أصل إسلامي يجد له فيه مستنداً. فالفرع اليوناني "الجوهر مقابل العرض" يجد انضواءه تحت الأصل الإسلامي "مبدأ المقابلة"، فدخل هذا الفرع "الجوهر والعرض" في الثقافة الإسلامية تحت ظلِ هذا الأصل، وكان أظهر دخول له في الفلسفة وعلم الكلام. وبالرغم من أن الاستعمال اللغوي العربي لا يجعل بينهما تقابلاً معنوياً؛ فالجوهر لفظ فارسي يستعمل للدلالة على "الحجر النفيس"، والعرض يدل على "متاع الدنيا"؛ وليس بين هذين اللفظين من تعارض، إذ الحجر النفيس من جملة المتاع.
فالتقابل هو التمهيد الذي دخل من خلاله "الجوهر والعرض"، وبنى علاقات له مع متقابلات إسلامية تحت هذا الأصل " مبدأ التقابل"، عبر فروع إسلامية وجدت في "الجوهر والعرض" ما يمدّها بأسباب الاستشكال الفلسفي، وهي:
أولاً: "التقابل بين الباقي والفاني":
ضبط هذا التقابل كثيراً من حقائق الممارسة الإسلامية نحو "العلاقة بين الخالق والمخلوق" و"العلاقة بين الروح والجسم"، وسيجد في مقابلة "الجوهر والعرض" ما يلبس هذا التقابل لباساً فلسفياً، ويلحق به صفات الجوهر: البقاء وعدم الزوال، ويلحق به صفات العرض المقابلة: الفناء وعدم البقاء.
ثانياً: "التقابل بين المستغني والمفتقر":
تجلّيات هذا التقابل هو "التقابل بين الكامل والناقص"، فما كان كاملاً استغنى بذاته، وما كان ناقصاً افتقر إلى غيره؛ ومنها أيضاً "التقابل بين الواجب والممكن"، فما كان واجباً اكتفى بنفسه، وما كان ممكناً احتاج إلى غيره... وسيكون المقابل المنقول "المقابلة بين الجوهر والعرض" بمعناه الفلسفي الذي يعرّف الجوهر بـ"الشيء القائم بنفسه، حادثاً كان أو قديماً"، والعرض "الشيء القائم بغيره، إذ يفتقر في وجوده إلى شيء يقوم به"، والجواهر مستغنية بنفسها، والأعراض مفتقرة إلى غيرها.
ثالثاً: "التقابل بين الذاتي والوصفي":
هو التقابل الأكثر إشغالاً للممارسة الإسلامية، خصوصاً في شعبة الاعتقاد التي جعلته مدارها فيما يعرف باسم "مسألة الذات والصفات"، ومسائل أخرى في شعب الممارسة الإسلامية، نحو: "التقابل بين الحقيقة والاعتبار" و"التقابل بين النفس وعوارضها"... مما أوجد في الفرع المنقول معيناً للإثراء والاستشكال الفلسفي لتصنيف المتقابلات بين "جوهر" و"عرض"، "ذات" و"موضوع"؛ إذ الجوهر ذات مستقلة موجودة لا في موضوع، بينما العرض صفة متعلّقة بالغير؛ وهو شيء موجود في موضوع؛ فَصُنِّفت الـ"الحقيقة" و"النفس" و"الجسم" باعتبارها من الجواهر، وصنّفت "الاعتبار" و"المجاز" و"العارض" و"الفعل" باعتبارها من العوارض .
والله أعلم
جدول الفروق المجملة بين الفقه الائتماريّ والفقه الائتمانيّ عند طه عبد الرحمن
هدية الجمعة الثالثة من رمضان ١٤٤٠
https://drive.google.com/file/d/1S9NFeKn7wriKFqLOm2ifQ8BA7LrkxB66/view?usp=sharing
هدية الجمعة الثالثة من رمضان ١٤٤٠
https://drive.google.com/file/d/1S9NFeKn7wriKFqLOm2ifQ8BA7LrkxB66/view?usp=sharing
"الخُلُق الحقّ لا يكون مجرداً البتة من الدلالة المعنوية؛ وهذه الدلالة المعنوية ذات بعدين على الأقل هما: "البعد القيمي" و"البعد الروحي"؛ أما البعد القيمي، فيجعل رتبة الخُلُق فوق رتبة الواقع؛ إذ أن القيمة تكون بمثابة علامة نصبها ناصب لكي تُرشد الإنسان في واقعه إلى الطريق الذي يوصِّله إلى حياة مسؤولة؛ وأما البعد الروحي، فيجعل للخُلُق أثراً بالغاً في النفوس، إذ فاعليته تحييها وجاذبيته تُبهرها، والحال أن الإنسان لم يتحقق أوَّل أمره بمعاني "القيمة" و"الإرشاد" و"الروح" و"الإحياء" إلا في سياق الدين المُنزَل، لأنه لا خطاب قبله دعا كما دعا إلى القيمة التي تُرشد والروح التي تُحيي، ولا –بالأولى- ربَّى عليهما الإنسان كما فعل عن قدرة لا تُضاهى"
مراجعة حوارية مع وائل حلّاق عن كتابه "إصلاح الحداثة: الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة عبد الرحمن طه"
أجرى الحوار: محمد حصحاص
الشكر للأستاذ: تركي
https://drive.google.com/file/d/11558_W66govLETni0lpiMvFPH_AsrtWN/view?usp=sharing
أجرى الحوار: محمد حصحاص
الشكر للأستاذ: تركي
https://drive.google.com/file/d/11558_W66govLETni0lpiMvFPH_AsrtWN/view?usp=sharing
المراجعة الحوارية الكاملة مع وائل حلاق
عن كتابه "إصلاح الحداثة: الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة عبد الرحمن طه"
حاوره: محمد حصحاص
فرّغ اللقاء وترجمه: تركي @TurkiAA2019 -أحسن الله إليه-
https://drive.google.com/file/d/1q1Jt2GzVDAorABacZXvMygoWOxOsfDAA/view?usp=sharing
اللقاء باللغة الإنجليزية (فيديو):
https://www.youtube.com/watch?v=_TZ9-lKioQo&feature=youtu.be
عن كتابه "إصلاح الحداثة: الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة عبد الرحمن طه"
حاوره: محمد حصحاص
فرّغ اللقاء وترجمه: تركي @TurkiAA2019 -أحسن الله إليه-
https://drive.google.com/file/d/1q1Jt2GzVDAorABacZXvMygoWOxOsfDAA/view?usp=sharing
اللقاء باللغة الإنجليزية (فيديو):
https://www.youtube.com/watch?v=_TZ9-lKioQo&feature=youtu.be
"الاشتغال بالمنهجيّة المنطقيّة كان سمة مميزة للمعرفة الإسلامية العربية، ذلك أن موضوع "الدليل" همّ أغلب علماء المسلمين من متكلمين وأصوليين وبلاغيين ونحويين وغيرهم، كما همَّ هذا الموضوع بالطبع الميزانيين والفلسفيين، وهم الذي اختصوا بصريح الاشتغال بالمنطق؛ ولا بدع في ذلك ما دام الاستدلال هو، على الحقيقة، أصل أصول المنهجية". اللسان والميزان
بسم الله الرحمن الرحيم
من الصلة بين "المنطقيات" و"الرياضيات"
من "اللسان والميزان" لـ أ.د. طه عبد الرحمن
اجتهاد: إدارة الصفحة.
موجز:
تبلور النظر للصلة بين المنطقيات والرياضيات في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بردِّ أحد العلمين إلى الآخر، ثم أنتج "نظرية النماذج" مع "تارسكي" الذي جمع بين العلمين في مبحث مستقل.
أولاً: النظر الردّي
أ. الرد المنطقي:
وهو ردان: الرد المنطقي التأسيسي، والرد المنطقي التنسيقي
1) الرد المنطقي التأسيسي:
"إرجاع الأصول الرياضية إلى معان منطقية أوليّة تتفرّع عليها القضايا الرياضية بطريق التركيب والتوليد، كأن يُرَدَّ العدد إلى المجموعة، وتُرد المجموعة إلى الفئة والفئة إلى المحمول، ويمثّل هذا الاتجاه: "راسل" و"فريجه" و"هُوايتْهِد"..."
2) الردّ المنطقي التنسيقي:
"تنسيق النظريات الرياضيّة تنسيقاً صورياً ومعالجتها معالجة التركيبات الخالصة، ويمثل هذا كل من: "بيانو" الذي نسق نظريّة الحساب، و"هيلبرت" الذي نسّق نظرية الهندسة".
ب. الردّ الرياضيّ:
استخدم مناهج الجبر وآليات الحساب في صياغة المسائل المنطقية، هذا الاستخدام الذي أدى إلى نشوء فرعين للجبر، هما: "جبر الفئات" و"جبر العلاقات"، ويمثِّل هذا الاتجاه: "بيرس" و"شرودر" و"ذي مورغان" و"جوفنس" و"فين" و"ماك كول".
ثانياً: الجمع بين المنطقيات والرياضيات
نتيجة الردين أو الرد المزدوج (رد إلى المنطق ورد إلى الرياضيات):
"نتجت إشكالات متعلّقة بتصوير وتنسيق النظرية المنطقية، كان من آثارها نشوء مبحث منطقيّ جديد في أواسط الثلاثينات من القرن العشرين يختص بتوثيق الصلات بين المنطقيات والرياضيات، وعُرف هذا المبحث باسم "نظرية النماذج"..."
نظرية النماذج
• "تولى تأسيسها وتطويرها نخبة من الرياضيين المنطقيين: "لوفنهام" و"سكوليم" و"لنجفورد" و"غودل" و"هنكين" و"روبنسون" و"تارسكي"..."
• يرجع الفضل إلى "تارسكي" لاستقلال هذا المبحث بموضوعه؛ وتارسكي من المدرسة الرياضية المنطقية في بولونيا.
• بفضل استقلال هذا المبحث اتحدت مناهج النظرية المنطقيّة مع مناهج الرياضيات؛ لتمدّ الرياضيات بالبراهين الصوريّة وغيرها من آفاق العمل الرياضي.
• سبب الجمع بين "المنطقيات" و"الرياضيات": الاختلاف بين الرياضيات القديمة والرياضيات الحديثة التي سمحت بالجمع:
- توجّه الرياضيات القديمة توجّه انطولوجي، فهي رياضيات "مشتغلة بـ"الكائنات" المقدارية لذاتها، أعداداً كانت أو أشكالاً".
- توجّه الرياضيات الحديثة:
أ) "توجّه بنيوي صريح، إذ اهتمت أساساً بالارتباطات التي تدخل فيها هذه الكائنات المقداريّة، سواءً كانت هذه الارتباطات علاقات أو عمليات،
ب) ثم صارت إلى إنزال هذه البناءات الارتباطية الرياضية من أنساق المنطق منزلة الدلالات التي تجد بفضلها هذه الأنساق تأويلات محددة لها".
• "البناءات الارتباطية الرياضية اختصت باسم "البُنى" أو "البنيات"."
https://drive.google.com/file/d/1AkyP75yWefrZRMu1TFvYAHYK2IuGQOY7/view?usp=sharing
من الصلة بين "المنطقيات" و"الرياضيات"
من "اللسان والميزان" لـ أ.د. طه عبد الرحمن
اجتهاد: إدارة الصفحة.
موجز:
تبلور النظر للصلة بين المنطقيات والرياضيات في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بردِّ أحد العلمين إلى الآخر، ثم أنتج "نظرية النماذج" مع "تارسكي" الذي جمع بين العلمين في مبحث مستقل.
أولاً: النظر الردّي
أ. الرد المنطقي:
وهو ردان: الرد المنطقي التأسيسي، والرد المنطقي التنسيقي
1) الرد المنطقي التأسيسي:
"إرجاع الأصول الرياضية إلى معان منطقية أوليّة تتفرّع عليها القضايا الرياضية بطريق التركيب والتوليد، كأن يُرَدَّ العدد إلى المجموعة، وتُرد المجموعة إلى الفئة والفئة إلى المحمول، ويمثّل هذا الاتجاه: "راسل" و"فريجه" و"هُوايتْهِد"..."
2) الردّ المنطقي التنسيقي:
"تنسيق النظريات الرياضيّة تنسيقاً صورياً ومعالجتها معالجة التركيبات الخالصة، ويمثل هذا كل من: "بيانو" الذي نسق نظريّة الحساب، و"هيلبرت" الذي نسّق نظرية الهندسة".
ب. الردّ الرياضيّ:
استخدم مناهج الجبر وآليات الحساب في صياغة المسائل المنطقية، هذا الاستخدام الذي أدى إلى نشوء فرعين للجبر، هما: "جبر الفئات" و"جبر العلاقات"، ويمثِّل هذا الاتجاه: "بيرس" و"شرودر" و"ذي مورغان" و"جوفنس" و"فين" و"ماك كول".
ثانياً: الجمع بين المنطقيات والرياضيات
نتيجة الردين أو الرد المزدوج (رد إلى المنطق ورد إلى الرياضيات):
"نتجت إشكالات متعلّقة بتصوير وتنسيق النظرية المنطقية، كان من آثارها نشوء مبحث منطقيّ جديد في أواسط الثلاثينات من القرن العشرين يختص بتوثيق الصلات بين المنطقيات والرياضيات، وعُرف هذا المبحث باسم "نظرية النماذج"..."
نظرية النماذج
• "تولى تأسيسها وتطويرها نخبة من الرياضيين المنطقيين: "لوفنهام" و"سكوليم" و"لنجفورد" و"غودل" و"هنكين" و"روبنسون" و"تارسكي"..."
• يرجع الفضل إلى "تارسكي" لاستقلال هذا المبحث بموضوعه؛ وتارسكي من المدرسة الرياضية المنطقية في بولونيا.
• بفضل استقلال هذا المبحث اتحدت مناهج النظرية المنطقيّة مع مناهج الرياضيات؛ لتمدّ الرياضيات بالبراهين الصوريّة وغيرها من آفاق العمل الرياضي.
• سبب الجمع بين "المنطقيات" و"الرياضيات": الاختلاف بين الرياضيات القديمة والرياضيات الحديثة التي سمحت بالجمع:
- توجّه الرياضيات القديمة توجّه انطولوجي، فهي رياضيات "مشتغلة بـ"الكائنات" المقدارية لذاتها، أعداداً كانت أو أشكالاً".
- توجّه الرياضيات الحديثة:
أ) "توجّه بنيوي صريح، إذ اهتمت أساساً بالارتباطات التي تدخل فيها هذه الكائنات المقداريّة، سواءً كانت هذه الارتباطات علاقات أو عمليات،
ب) ثم صارت إلى إنزال هذه البناءات الارتباطية الرياضية من أنساق المنطق منزلة الدلالات التي تجد بفضلها هذه الأنساق تأويلات محددة لها".
• "البناءات الارتباطية الرياضية اختصت باسم "البُنى" أو "البنيات"."
https://drive.google.com/file/d/1AkyP75yWefrZRMu1TFvYAHYK2IuGQOY7/view?usp=sharing
من آثار اللغة ووظيفتها على علم الكلام الإسلامي
https://drive.google.com/file/d/1KKqNpW55X1rRBLb_YCPbRSJ7QX25-2uw/view?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1KKqNpW55X1rRBLb_YCPbRSJ7QX25-2uw/view?usp=sharing
وحدة الأسماء الجلالية والأسماء الجمالية دلالة وتمجيداً
يبيّن عبد الرحمن طه أن من خصائص الأسماء الحسنى "الوحدة" من جهتين: جهة الدلالة على الذات الإلهية، وجهة الدوران على تمجيد الذات الإلهية؛ أي من جهة ميثاق الإشهاد، ومن جهة ميثاق الائتمان، شهادة وأداءً، ولمّا كانت الوحدة التمجيدية هي المجلّية للوحدة الدلالية فقد كانت هي الرابط عند ائتمان الإنسان على حفظ الصلة بينهما تمجيداً للذات العليّة. ولعل في هذا الفرق بين الجهتين ما يؤيد رتبة "الائتماري" التي فتقت بين "الإنسان الآياتي" و"الإنسان الائتماني" كما تقدّم، لمراعاة الأول الجهة الأولى بالعموم، ومراعاة الثاني للجهتين معاً.
وهذه الوحدة ليست تقريراً اعتباطيّاً من قِبل عبد الرحمن طه، بل استدل عليها من أعظم سورة في القرآن الكريم وهي "الفاتحة"؛ إذ أن أول آية في الفاتحة فتحت بالحمد هي "الحمد لله"، فالأساس لكل الأسماء التي بعد الحمد من صفات الجلال أو الجمال هو "الثناء على الذات الإلهية"، فلأسماء الجلال حمدها الخاص بها، ولأسماء الجمال حمدها الخاص بها، يقول عبد الرحمن طه: "لا خلاف في أن المقصود بالأسماء الحسنى الأسماء التي تدل على كمالات الحق جل جلاله وتجلياتها في خَلْقه، وأن المقصود بالدعاء بهذه الكمالات العظمى هو القيام بما يجب له من التعظيم والثناء.
وعليه، تكون "وحدة الأسماء الحسنى دائرة على تمجيد الذات القدسية على الوجه الذي ينبغي؛ ولا أدل على هذه الخاصية التمجيدية للأسماء الحسنى من كون سورة الفاتحة، هي نفسها، فُتِحت بالحمد الصريح لأسمائه: فـ"الله"، وهو أوّلها، محمود، و"رب العالمين" محمود، و"الرحمن" محمود، و"الرحيم" محمود، و"مالك يوم الدين" محمود، و"المعبود" محمود، و"المستعان" محمود، و"الهادي" محمود، و"المنعم" محمود؛ فهو الحميد الذي له من الحمد ما لا يتناهى عند حد ولا يبلغ مداه أحد. ولا أبلغ تعبيراً عن العجز عن الوفاء بهذا الحمد من الكلمة الجامعة للرسول صلى الله عليه وسلم: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» ؛ ويتخذ كل اسمٍ؛ في هذا الحمد أو الثناء، مسلكاً يختص به، بحيث لا يُغني عنه غيره من هذه الجهة" .
من هذا التقرير، فالأسماء الحسنى لها وحدتها من دلالتها على الذات الإلهية وجهة القيام بالتمجيد، فهي كلها دائرة على تمجيد الذات الإلهية بمسلك خاص لكل اسم من الأسماء الحسنى، فلا يغني أحدها عن الآخر، أي لا تغني أسماء الجلال عن أسماء الجمال ولا العكس، مما يستلزم الوصل بينها قدر الوسع والطاقة؛ وعليه، فإن التفريق بينها وتغليب أحدها على الآخر هو إخلال بـ"تمجيد الذات الإلهيّة"، فالآمر القاهر إجلالاً هو الراحم المخيّر جمالاً، فلا بد من اعتماد هذه الأسماء كلها عند النظر إلى "الأمانة" التي حملها الإنسان. ولأن الأصل في حمل الأمانة هو "العلاقة الائتمانيّة بالأسماء الحسنى" فلا بدّ من الوفاء بمعرفة خصائص الأسماء الحسنى التي قررها عبد الرحمن طه، باعتبار "الأسماء الحسنى" مصدر القيم الجامعة بين الجلال والجمال، إذ هي تجليات لهذه الأسماء.
ومن المهم العلم بأشرف العلوم، وأشرف ما يتشرّف به الإنسان، لذلك فقد أظهرَ عبد الرحمن طه "خصائص الأسماء الحسنى" ردّا على من قال بمحدوديتها أو حصرها، أو التفريق بينها، أو النظر فيها دون العمل بمقتضاها، تحت ثلاث خصائص هي: "العدد اللامتناهي للأسماء الحسنى"، و"وحدة الأسماء الحسنى"، و"التخلّق بالأسماء الحسنى".
https://drive.google.com/file/d/1PHDGqfeuACpSaEhH2S3uuU_ULMjjdKFU/view?usp=drivesdk
يبيّن عبد الرحمن طه أن من خصائص الأسماء الحسنى "الوحدة" من جهتين: جهة الدلالة على الذات الإلهية، وجهة الدوران على تمجيد الذات الإلهية؛ أي من جهة ميثاق الإشهاد، ومن جهة ميثاق الائتمان، شهادة وأداءً، ولمّا كانت الوحدة التمجيدية هي المجلّية للوحدة الدلالية فقد كانت هي الرابط عند ائتمان الإنسان على حفظ الصلة بينهما تمجيداً للذات العليّة. ولعل في هذا الفرق بين الجهتين ما يؤيد رتبة "الائتماري" التي فتقت بين "الإنسان الآياتي" و"الإنسان الائتماني" كما تقدّم، لمراعاة الأول الجهة الأولى بالعموم، ومراعاة الثاني للجهتين معاً.
وهذه الوحدة ليست تقريراً اعتباطيّاً من قِبل عبد الرحمن طه، بل استدل عليها من أعظم سورة في القرآن الكريم وهي "الفاتحة"؛ إذ أن أول آية في الفاتحة فتحت بالحمد هي "الحمد لله"، فالأساس لكل الأسماء التي بعد الحمد من صفات الجلال أو الجمال هو "الثناء على الذات الإلهية"، فلأسماء الجلال حمدها الخاص بها، ولأسماء الجمال حمدها الخاص بها، يقول عبد الرحمن طه: "لا خلاف في أن المقصود بالأسماء الحسنى الأسماء التي تدل على كمالات الحق جل جلاله وتجلياتها في خَلْقه، وأن المقصود بالدعاء بهذه الكمالات العظمى هو القيام بما يجب له من التعظيم والثناء.
وعليه، تكون "وحدة الأسماء الحسنى دائرة على تمجيد الذات القدسية على الوجه الذي ينبغي؛ ولا أدل على هذه الخاصية التمجيدية للأسماء الحسنى من كون سورة الفاتحة، هي نفسها، فُتِحت بالحمد الصريح لأسمائه: فـ"الله"، وهو أوّلها، محمود، و"رب العالمين" محمود، و"الرحمن" محمود، و"الرحيم" محمود، و"مالك يوم الدين" محمود، و"المعبود" محمود، و"المستعان" محمود، و"الهادي" محمود، و"المنعم" محمود؛ فهو الحميد الذي له من الحمد ما لا يتناهى عند حد ولا يبلغ مداه أحد. ولا أبلغ تعبيراً عن العجز عن الوفاء بهذا الحمد من الكلمة الجامعة للرسول صلى الله عليه وسلم: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» ؛ ويتخذ كل اسمٍ؛ في هذا الحمد أو الثناء، مسلكاً يختص به، بحيث لا يُغني عنه غيره من هذه الجهة" .
من هذا التقرير، فالأسماء الحسنى لها وحدتها من دلالتها على الذات الإلهية وجهة القيام بالتمجيد، فهي كلها دائرة على تمجيد الذات الإلهية بمسلك خاص لكل اسم من الأسماء الحسنى، فلا يغني أحدها عن الآخر، أي لا تغني أسماء الجلال عن أسماء الجمال ولا العكس، مما يستلزم الوصل بينها قدر الوسع والطاقة؛ وعليه، فإن التفريق بينها وتغليب أحدها على الآخر هو إخلال بـ"تمجيد الذات الإلهيّة"، فالآمر القاهر إجلالاً هو الراحم المخيّر جمالاً، فلا بد من اعتماد هذه الأسماء كلها عند النظر إلى "الأمانة" التي حملها الإنسان. ولأن الأصل في حمل الأمانة هو "العلاقة الائتمانيّة بالأسماء الحسنى" فلا بدّ من الوفاء بمعرفة خصائص الأسماء الحسنى التي قررها عبد الرحمن طه، باعتبار "الأسماء الحسنى" مصدر القيم الجامعة بين الجلال والجمال، إذ هي تجليات لهذه الأسماء.
ومن المهم العلم بأشرف العلوم، وأشرف ما يتشرّف به الإنسان، لذلك فقد أظهرَ عبد الرحمن طه "خصائص الأسماء الحسنى" ردّا على من قال بمحدوديتها أو حصرها، أو التفريق بينها، أو النظر فيها دون العمل بمقتضاها، تحت ثلاث خصائص هي: "العدد اللامتناهي للأسماء الحسنى"، و"وحدة الأسماء الحسنى"، و"التخلّق بالأسماء الحسنى".
https://drive.google.com/file/d/1PHDGqfeuACpSaEhH2S3uuU_ULMjjdKFU/view?usp=drivesdk
Google Docs
وحدة الأسماء الجلالية والأسماء الجمالية دلالة وتمجيداً.pdf
“جديد الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن
يصدر قريبا، بإذن الله، عن دار الأمان الرباط للفيلسوف المعروف طه عبد الرحمن كتاب جديد بعنوان "المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية" في جزأين، ففي الجزء الأول، وضع مفاهيم ومبادئ نظريته الأخلاقية التي يسميها "النظرية الائتمانية"، موضحا كيف أنها تسهم في التصدي للأزمة الأخلاقية التي يعاني منها العالم المعاصر، كما أنه، في الجزء الثاني من كتابه، اتخذ المسائل الائتمانية التي توصل إليها مرتكزات للنقد الدقيق الذي وجهه للنظريات الأخلاقية المعاصرة، موضحا كيف أن مفاهيمها الأخلاقية الأساسية إنما هي علمنة صريحة أو ضمنية للمعاني الدينية، مع التستر عليها.”
صفحة دار الأمان
يصدر قريبا، بإذن الله، عن دار الأمان الرباط للفيلسوف المعروف طه عبد الرحمن كتاب جديد بعنوان "المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية" في جزأين، ففي الجزء الأول، وضع مفاهيم ومبادئ نظريته الأخلاقية التي يسميها "النظرية الائتمانية"، موضحا كيف أنها تسهم في التصدي للأزمة الأخلاقية التي يعاني منها العالم المعاصر، كما أنه، في الجزء الثاني من كتابه، اتخذ المسائل الائتمانية التي توصل إليها مرتكزات للنقد الدقيق الذي وجهه للنظريات الأخلاقية المعاصرة، موضحا كيف أن مفاهيمها الأخلاقية الأساسية إنما هي علمنة صريحة أو ضمنية للمعاني الدينية، مع التستر عليها.”
صفحة دار الأمان
"بصدد لغتي غير المألوفة للقارئ، هو أني أتبع في كتاباتي الفلسفية طريقة خاصة أسمّيها بـ"الكتابة الاستدلالية"، كتابتي ليست كتابة سردية أو تاريخية أو تقريرية، وإنما كتابة تنسيقية؛ وهي الكتابة التي كانت وما زالت تأخذ بها الممارسة الفلسفية البنائية أو التركيبية"
طه عبد الرحمن
طه عبد الرحمن
👍1