عَلي البَصْري | فوه
314 subscribers
51 photos
9 videos
3 files
81 links
هُنا فـكرُنا وَهُـوِيّتُنا، لِتَرسيخهما كي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما.

فوه← الفم
فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا
زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot
Download Telegram
أيليقُ بالمرأةِ نشرُ صورتِها ولو بالعباءةِ؟


​رُبَّ سؤالٍ حقيقيٍّ يُرَدُّ عنه بسؤالٍ مجازيٍّ: كيف يليقُ والمواقعُ ليست كالواقعِ؟! فالصورةُ ثابتةٌ، وموجودةٌ، ودائمةٌ، وذئابُ هذا العصرِ لا تعرفُ ما يملكونَ من نظراتٍ!

​ففي الواقعِ يحبّذ بقدر المستطاع ألّا تَرى الرجال أو يَرونها، كما بَيَّنَتْ سيدتُنا الزهراءُ (عليها السلامُ)؛ والواقعُ عابرٌ ونظرتُه لا تمكثُ، فكيف وكيف وألفُ كيفَ بالمواقعِ التي بها الكثيرُ من العُتاةِ، ولا يعلمُ سوى ربِّكَ نواياهم...

​مشكلةٌ أنْ تظنَّ المرأةُ بكلِّ الرجالِ خيرًا؛ وإني حينَ كتابتي هذا الكلام، أخذتُ مقدمًا الحديثَ عن ذواتِ العباءةِ الطاهرة والمتمسكاتِ بهذه الحشمةِ، المقتدياتِ بالسيدتينِ الزهراءِ وزينبَ (صلوات ربي وسلامه عليهما) لِأذكّر بالعفة العظيمة وإلا في غيرِ ذلكَ، قد يعترض ألفُ ألفِ شخصٍ على هذا الكلامِ بحجةِ: وما علاقةُ المرأةِ بالرجلِ الذي نظرتُه هكذا؟

هل تعلمون أنَّنا اليوم في عصرِ الذكاء الاصطناعي؟


​ما يؤلمنا أنَّ هناك من لا يخافُ من الله حقَّ مخافةٍ؛ فيصمّمُ بالذكاء الاصطناعي لصورِ النساء وصورِ العفيفاتِ أيضًا ما لا يرضيهنَّ من وضعٍ...

​أقولُ في نهايةِ الأمرِ أنَّ هذا يقدمُ فكرةَ نشرِ الصورةِ بالعباءةِ كمادةٍ خامٍ على أنَّ ذلكَ مستساغٌ، فتفعلُ ذلكَ نساؤُنا؛ والجوهرةُ المصونةُ يلزمُها أن تحفظَ نفسَها من يدِ السارقينَ، ولو وُضِعَتِ الجوهرةُ في بيتٍ محفوظٍ لكن بابهُ مفتوحٌ!

​فالمطلوبُ من الاثنينِ من غضٍّ للبصرِ ومن حفاظٍ على العفةِ، وهذا ما اكتفيتُ أن أُعَقِّبَ فيه على سؤالِ: "وما علاقةُ المرأةِ بالرجلِ الذي نظرتُهُ هكذا؟"؛ مع أنَّه لم أَوَد أن أُجِيبَ فيه أكثرَ.

أمّا ما نَرى من نشرٍ بغير حجابٍ، أو عرض النساء في حالة ابتذالٍ أو إعلانات في سوق نخاسة؛ وبرضا الآباء أو الأزواج... فبعض غِيرة إن كَان الدين يُستصعب عليكم!

• عَلـي البَصْـري
1👏9❤33💯2
لَا تُخْــدَعِي إِنَّ التَّـبَــرُّجَ خُدْعَـةٌ
لِلنَّيْلِ مِنْـكِ فَتُهْـجَرِي وَتُــهَـانِي

وَتَسَـتَّــرِي أُخْــتَــاهُ... إِنَّـكِ دُرَّةٌ
لَا تُشْـتَـرَيْنَ بِأَبْـخَـسِ الْأَثْــمَــانِ

​كُونِي كَلُـؤْلُؤَةٍ نَغُـوصُ لِصَـيْدِهَا
فِي الْبَـحْرِ عَنْ شَغَفٍ بِكُلِّ تَفَانِي

لَا فِي الْمَعَارِضِ نَسْتَهِينُ بِشَأْنِهَا
مَنْبُــوذَةً وُجِـــدَتْ بِكُــلِّ مَــكَانِ

فَتَعَافُـهَا نَفْـسُ الْأَبِــيِّ تَعَـــفُّفًا
رَغْمَ الْبَرِيــقِ وَشِـــدَّةِ اللَّمَــعَانِ

لَيْسَ التَّــقَدُّمُ أَنْ تَـكُونَ نِــسَاؤُنَا
عُرْيَانَةً كَشَــفَتْ عَـنِ السِّيـقَـــانِ

إِنَّ التَّـقَـدُّمَ لَا يَعُــــوقُ رِكَــابَــــهُ
ثَوْبٌ يَــطُولُ لِحِشْـمَةِ النِّـسْـوَانِ


• الشهيدة آمنة الصدر (بنت الهدى) رضوان الله عليها.
👏13❤4
«بَعْدَ التَّعَلُّمِ، أُحِبُّ مِنَ الْكُتُبِ رَوَائِحَهَا، وَمِنْ تَقْلِيبِ الصَّفَحَاتِ أَصْوَاتَهَا، وَمِنْ أَلْوَانِهَا أَصْفَرَهَا.»

• عَـلي البَصْـري
6❤4👏1
​لا أدري كيفَ يكونُ الإنسانُ كما كانَ، ويعودُ إلى سابقِ أفعالِهِ بعدما يتدبرُ قلبَ القرآنِ "سورةَ يس".

​هذهِ السورةُ التي تعرجُ بي إلى أعلى حالاتِ الخوفِ من اللهِ؛ لأحددَ موقفي في الانصياعِ إلى الحقِّ أو البقاءِ على الباطلِ، وبعدها إما أبقى على صعودٍ أو أنزلُ مع النازلينَ لعدمِ تدبُّرِها أو العيشِ كما ينبغي من الوعيدِ الذي يُتلقَّى (وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴾ ثم يقول تعالى في قول يرجف له فؤادي ﴿فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ • وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾.

​واقعًا، من أكثرِ السورِ التي رأيتُ أنَّه يمكنُ أنْ يفهمَها أيُّ شخصٍ هي هذهِ السورةُ؛ لأنَّ معانيَها واضحةٌ وصريحةٌ، لكن مَنْ يطبِّقُها؟ هل يمكنُ أن يتفكروا في: ﴿وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴾؟ هل يستطيعُ أنْ يرجعَ بالماضي ويتذكرَ: ﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَـٰهُ مِن نُّطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾؟!

​نحنُ وُلِدنا من ماءٍ حقيرٍ، وأوسعَ اللهُ نِعمَهُ علينا لنكبرَ فنشكرَهُ، لكنْ نُعرِضُ ثم نكبرُ لتكونَ مَشاكلُنا عن مالٍ ووظيفةٍ وعلاقاتٍ؟ يمكنُ للشخصِ أن يبنيَ بقبرِهِ مساحةً واسعةً جدًّا لوضعِ المالِ، لكنْ لن يستخدمَهُ وسيُؤكلُ كما تأكلُهُ الدودُ. والعلاقاتُ وغيرها، لو كانَ لها جناحُ جرادةٍ في فمِ فيلٍ من عملٍ لن تعطيهِ إياهُ، فكلٌّ يريدُ لنفسِهِ (يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾!

​واقعًا، هذهِ الحقيقةُ التي يتهربُ منها الجميعُ وهي أنَّ الموتَ يَحينُ. وذاتَ مرةٍ قلتُ: «كلٌّ يولدُ عُراة، سواءٌ من رهطِ فقرٍ كانَ أو غِناة، وكلٌّ يعودُ إلى الترابِ حُفاة، سواءٌ كان غنيًّا أو فقيرًا… إلا مَنْ تابَ وآمنَ وعملَ عملًا صالحًا».

​ليستْ دعوةً للانتكاسِ، فهناك ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾... يومُ الجنانِ لا يشبهُ يومَنا، لكن لا معنى لأيِّ عملٍ يُعمَلُ لا يرضي اللهَ؛ لأنَّ هذهِ هي الحقيقةُ، وتبقى أنَّ العملَ الصالحَ هو الذي يبقى ولا يهمُّ الموتُ بذلكَ. ترونَ كلَّ سكانِ كوكبِ الأرضِ 8 مليارٍ وأكثر؟ كلُّهم سيتغيرونَ يومًا، هذا إنْ بقيَ الكوكبُ، لا منطقتي ولا بيتي ولا غرفتي التي أكتبُ منها هذا الكلامَ، ولا من يقرأُ الآنَ، ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾...

​أعتذرُ عن الإطالةِ، لكن إما العملُ الصالحُ الذي ينعشُ الإنسانَ ليعملَ حتى يكونَ أثرًا في هذهِ الدنيا جميلًا لا يفنى بفنائِهِ، أو جِيفةٌ يأكلُ الدودُ منها، والآخرةُ هي الدارُ الحقُّ.

(لِتُنذِرَ قَوۡمًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَـٰفِلُونَ • لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ) والسؤال... إلى متى الغفلة؟
ـــــــــــــــــــــ

• عَـلي البَـصْري
5👏22❤1💯1
شَتَّانَ مَا بَيْنَ اسْتِثَارَةِ السَّحَابِ وَإِيجَادِهَا وَهِيَ لَمْ تَكُ شَيْئًا.


​قال العزيزُ الحكيم في محكمِ كتابِه الكريم: {وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ}.

​مَعَ عامٍ ممطرٍ، وهو رحمةٌ من اللهِ يجبُ أنْ نحمدَه عليها، وعندَ الرحمنِ الحكمةُ في جريانِ الأمورِ. وفي ما يتعلقُ بما نُشِرَ عن "التحكمِ بالغيومِ" وتتداخلُ فيه حقائقُ مناخيةٌ -مع غضِّ النظرِ عما يُصرَّحُ به في آخرِ الأحداثِ- لكنْ بالأعمِّ الأشملِ فكرةُ التحكمِ بالغيومِ، وحتّى بإنزالِ المطرِ هي موجودةٌ، وموضوعُنا لا يتعلقُ بهذه المسألةِ بالتفصيل فهي لأهلِ الاختصاصِ ممن هو خبير بها.

لكن مَا يلفت الانتباه، ​اللَّهُ جلَّ وعلا يقولُ: {وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ}؛ ولهذا أقولُ: مَنْ يفخرُ اليومَ من البشرِ والحكوماتِ بكلِّ ما يصلون إليهِ -ولو التحكمَ بالمطرِ- فهو لا يتعدى حجمَ ذبابةٍ من قدرةِ اللهِ تعالى؛ فهو الذي ينزلُ الغيثَ بما لا يُعلى عليهِ من توقعاتِ الطقسِ أو احتمالات المناخِ مما يُتوقَّعُ منهم حسابيًا، ولكنَّ اللَّهَ يفعلُ ذلك واقعيًا؛ {إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ}

​والنقطةُ الأكثرُ اهتمامًا أذكرُها في قولي: أنَّ قُدرة اللَّه تسوقُ الغيومَ حيثُ يشاءُ بالنقطةِ المحددةِ حرفيًا شبرًا بشبرٍ، بينما هذهِ كيف يقدرون عليها؟ واللَّهُ ينزلُ الغيثَ ويعلمُ كم قطرةٍ حتمًا موجودةٌ في كلِّ سحابةٍ، فكيف يفعلون ذلك؟ وهو يعلمُ أين ستسقطُ هذهِ القطرةُ بالتفصيلِ... فكيف يعلمون ذلك؟

​وهو الذي يحيي بهِ بلدةً ميتًا وينسبُ الخيرَ له، فكيف يأتون بذلك؟ واللَّهُ يعلمُ ما يحدثُ بعدَ المطرِ وهم لا يعلمون ذلك، ويعلمُ متى سينتهي بالدقيقةِ الفلانيةِ والثانيةِ الفلانيةِ، وآخرَ قطرةٍ تسقطُ وأين تسقطُ، بينما يصعبُ عليهم ذلك، وينزلُ كميةً هائلةً أو بقدرِ ما يشاءُ ويعجزون عن ذلك... فسبحانَ الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون.

• عَلـي البَصْـري
👏7❤3💯21
ENMOD ❗

المقصود بها اتفاقية... جَاءت من (Environmental Modification Convention). المعنى بالعربي أنها اتفاقية مبرمة على حظر استخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراضٍ عسكرية وكذلك أيِّ أغراضٍ عدائيةٍ ثانية. وهذا الذي يقولونَ عنه: ‏(Convention on the Prohibition of Military or Any Other Hostile Use of Environmental Modification Techniques).

​تهدفُ إلى منع الدول بالمساس بالبيئةِ ومتعلقاتِها كسلاحٍ تستخدمُه لأغراضِها في الحروبِ وغيرِ ذلكَ. وُقِّعَت في 1977، ومع حيز التنفيذ إلى 1978. والتوقيعُ شملَ عددًا من الدولِ ولم يُبرِمْ عليه الجميعُ. يعني بعد سنةٍ الدولُ قالت: "حاضر يا معلّمُ"، ومن وقَّعَ ألزمَ نفسَه -مِن المفترض- بعدم استخدامِ هذا السلاح الخطير!

​لأنه قد يتضمنُ الطقسَ والأمطارَ والتغييرات بالمناخ، وهذا الأكثرُ شهرة على ما يبدو مع أمورٍ أخرى بيئيةٍ يُمنعُ أن تستخدمَها الدول. وبَرَزتْ في الحربِ التي خاضَها العدوُّ الأميركيّ على فيتنامَ والمعروفةِ بحربِ فيتنام (الكثيرُ من الحروبِ تُسمَّى باسمِ الدولةِ التي تمَّ الاعتداءُ عليها وكلُّ ذلك يعودُ إلى عداءٍ أمريكيّ).

​وكان المشروعُ التي خاضته أمريكا هو مشروع "بوباي" (بين عامي 1967 و1972). حيث تمددُ مواسمِ الأمطارِ عن طريقِ تلقيحِ السحبِ، وهذا يهدفُ لإعاقةِ حركةِ الإمداداتِ هناك في مسارِ (هو تشي منه). بالمختصرِ ظهرَ القلقُ بعدها وأبرموا الاتفاقَ.

​وهناك ما يُسمَّى بالاستخدامِ السلميِّ لحدوثِ تغييرٍ وموضوعٌ وفقَ اتفاقياتٍ متى يُعدُّ سلميًّا ومتى يُعدُّ انتهاكًا من الدولةِ لاستخدامِه بشكلٍ عدائيٍّ، ومنها وضوحُ الضررِ على المعتدى عليهِ. ومن سياسةِ "هذا عمك وهذا خالك"؛ هذا سلميّ وهذه بحوثٌ، وحتى المعتدى عليهِ تنتهكُ السيادةُ منه وتضيعُ الحقوقُ ويُستخدَمُ السلاحُ عليه، والخصمُ والحكمُ دول مثل أمريكا! تستخدمُه وتقيدُه حتى تلوذَ به، فكيف يُرجى اتساقُ مثلِ هذا؟ وأبوك اللَّه يرحمه.

• عَلـي البَصْـري
1❤9👏52💯1
​مِـن فوائــد اللــطمِ❗

​الطموا على ما حصلَ لمن رُوحي وأرواح العالمين جميعًا لها الفداءُ؛ سيدتي الزهراء (عليها السلام)؛ لعمري كلما النفسُ الأمارةُ بالسوءِ تلاقيني؛ مع اللطم وتذكّرها يبتعد عني من الذنوب الكثير، حتى التفكير بالذنوب يرحل، والعاصم الله، وتنفر النفس مما قد تتجرأ به على خالقِها.

​سماعُ القصائدِ -وأوصي بذلكَ مع قراءةِ سيرتِها ومظلوميتِها- لكن حتى مع عدمِ سماعِ القصائدِ، بأيِّ حالةٍ، قبلَ النومِ، بعدَ الاستيقاظِ؛ أضعُ ببالي الزهراءَ (صلوات ربي وسلامه عليها)، وآملُ بذلك شفاعتها.

​بفاطمة، والكثيرُ من فِعلِ ما لا يرضاهُ تعالى يرحلُ حينَ وضعِ الإنسانِ سيدتَه نصبَ عينِه... ويلطمُ عليها؟ أيُّ شرفٍ دلوني عليهِ أكبرُ من ذلكَ ومع الاقتداءِ بها...

ولعلني أختم القول بأبيات لي:

مَاذَا جَنَــيْتُ أَخَـالُ النَّفْسَ تُؤْلِمُنِـي
أَخَيَّبَ الْقَـلْـبُ أُمَّ الْمُجْتَبَـى الْحَـسَنِ؟

​يَا وَيْــحَ قَـلْبِـي! مَعَـاذَ اللهِ سَـيِّدَتِـي
أَحْسَنْتِ مَثْوَايَ فِي نَفْسِي وَفِي بَدَنِي

​لَا تَأْخُـذِينِـي بِـمَا أَسْلَـفْتُ مِـنْ زَلَـلٍ
أُمَّــاهُ! أَتْعَـبَنِـي بُعْـدٌ عَــنِ الْوَسَـــنِ

https://t.me/ThoughtID
❤6💔6👏2
دُعَاء كُميل _ الحاج حسين غريب
<unknown>
وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَلَا تُعَاجِلْنِي بِالْعُقُوبَةِ عَلىٰ مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوَاتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِساءَتِي، وَدَوَامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَوَاتِي وَغَفْلَتِي.

إخواني، من لا يقرأ أو يسمع دعاء كميل في ليلة الجمعة؛ فليسأل ماذا ضيّعت أنا❗
❤123
​دَعَوْتُ اللَّـٰهَ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَاسْتَجَابَ لِي رَبِّي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ.

هل تلاحظون كرم الله وفضله؟ (الصورة من بعد إذن مصوّرها والنص كُتب بشكل عفوي لشدّة التعجب!)

{إِنَّ هَـٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٌ • قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ}
❤107💯2
في هذهِ الدُّنيا، كثيرٌ مُبتلى بإدمانِ ما يُلحقُ بهِ الضررَ؛ ​ولكثرةِ هذهِ الأشياءِ التي يُدمَنُ عليها من الناس وبأنواعِها وربما قلَّ تطرُّقي عنها وأعاذنا الله منها...

لكن سأضعُ بمنشورٍ يضمُّ مقطعًا مرئيًا، بعد أن تشاهدوه مع الكلماتِ الملحقةِ معه، ولعلَّها تكونُ ذاتَ نفعٍ لفهمِ هذه القضايا من الاستهلاك الرقمي حتى المُخـ،ــ،ـدَّرات.
❤10👏22
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا هو الإدمانُ ❗

​في بادئِ الأمرِ، يتوجَّهُ نحو الشيءِ بلَهثٍ شديدٍ ويشعرُ بالارتياحِ لِما يفعلهُ، وسرعانَ ما يهبطُ عندَهُ الشعورُ.

​ثم يحاولُ مجددًا الحصولَ عليهِ؛ فيتعبُ ويكرّرُ العمليةَ، حتى يشعرَ أنَّ ما كان يكفيهِ سابقًا لا يكفيهِ حاليًا، ويريدُ المزيدَ؛ لكن حتى المزيدُ لا يكفيهِ!

​فيُرهِقُ جسدَهُ ونفسَهُ، ويسقطُ أرضًا ويُصابُ بالتعاسةِ، ولا يتقدَّمُ لِما تقدَّمَ له سابقًا؛ لأنَّ نفسَهُ قد استُفرِغَتْ.

• عَلـي البَصْـري
❤11👏2💯1
​ليسَ هو الحبُّ من أولِ نظرةٍ❗
بل هو مجردُ لفتٍ للانتباهِ حصلَ من أولِ نظرةٍ.

الإنسانَ قد يُضخِّمُ مشاعرَهُ ويبني أوهامًا كثيرةً، فينشئُ من ذلك ما يسميهِ بـ "الحبِّ من أولِ نظرةٍ" فيبقى متعلقًا فكريًا بمن رآها أو مَنْ هي رأتهُ.

وإلا القلبُ -وأتكلمُ عن قلبِ المؤمنِ خصّيصَى- فهو حتمًا يُدخل بهذا القلب مَنْ يحبُّ اللَّهَ ويحترمُ دينَهُ لَا العكس، وأقصدُ هنا الدخولَ المؤثرَ والذي بنفسِه يؤدّي إلى نتِيجة سَليمة لا مُؤذية ولا مُحرّمة، أما العابرُ كمثل الذي يُسمّى الحبَّ من أولِ نظرةٍ؛ فهو عابرٌ ولو لفتَ قلبَ مَنْ لفتَ، وتعاف نفس المؤمن هذه الخيالات والخوض فيها.

​ربما يقعُ الإنسانُ بذلك فيتذكرُ أنَّ لديهِ ضوابطَ وحكمةً وواقعيةً، فبالتالي يغضُّ الطرفَ عما رآهُ وبذلك لا يُكوّنُ أيَّ مشاعرَ إلا التي قابلتِ النظرةَ بالواقعيةِ، فينسى بعدَ ذلك كأنَّ شيئًا لم يكنْ. على عكسِ لو تمعنَ الإنسانُ في النظرةِ والخيالِ والأوهامِ، حينها يكبرُ الشعورُ لديه، وكثيرًا ما يتعلّق الإنسَان بمَن لا ينبغِي التعلّق به وهَذا ما يلزم المؤمن ألا يتعلّق به.

وعن أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (عَليه السّلام) أنه قال: مَنْ‏ أَطْلَقَ‏ نَاظِرَهُ‏ أَتْعَبَ خَاطِرَهُ، مَنْ تَتَابَعَتْ لَحَظَاتُهُ دَامَتْ حَسَرَاتُهُ.

​وأما لو كانَ ممن والى الحقَّ فهذا يكون على مشروعٍ دائمٍ وهو الزواجُ المقدسُ وبطريقةٍ واقعيةٍ وصحيحةٍ للطرفينِ المؤمنَيْنِ، وغير ذلك: {وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ} والتقوى حتى تلك اللحظة لها ذلك الأجر العظيم بأن لا يدخل في الحرام!

فالنظرةُ الواحدةُ يخلفُ المكثُ فيها والبقاء عليها الندمَ، وإذا ما انغمس الإنسان في شهواته هذه؛ فسيُكلفه الكثِير على ما فرّط في نفسِه، ومَا أصعَب النّدم حِينها ولاتَ حينَ مَنْدَمٍ.

• عَلـي البَصْـري
❤11💯22👏1
كَثيرًا ما أطرحُ الأشياءَ وأرفقُها بِمثالٍ أو لا أفعل، على سبيلِ ذلكَ منشورُ الإدمانِ الذي طرحتُهُ آخرَ فترةٍ؛ حيثُ اكتفيتُ بمسألةِ الإدمانِ الرقميِّ والمُـ،ـخــ،ـدراتِ بِمُختصرٍ وعرَّجتُ على القضيةِ.

​لكنْ ذكرتُ أنَّ هذهِ المسألةَ تتشعبُ لِلكثيرِ وغيرِها كذلك أيضًا؛ ويقالُ: "الحُرُّ تكفيهِ الإشارة"، ولهذا ما أطرحُهُ قد لا يقفُ عندي فحسب، وأتأملُ منكمُ البحثَ عن الموضوعِ أو المواضيعِ التي أطرحُها أكثرَ، وعن أمثلتِها وعن أضرارٍ لها أكثر أو إصلاحاتٍ لها أكثر.

​نحنُ اليومَ نحتاجُ مَن يقرأُ ويُجهدُ نفسَهُ بالبحثِ أيضًا، لا فقط يقرأُ ويستلمُ المعلومةَ وانتهى؛ فهذا -أعني البحث- يُنشئُ جيلًا أكثرَ اهتمامًا بتعقبِ الأشياءِ.

كَمَا قَدْ أخذتُ نصيحةَ إحدى القنواتِ -جزاهم الله خيرًا- بأنْ نوصلَ الفكرةَ بشكلٍ مُبسَّطٍ أكثرَ في اللغةِ حين نطرحُ القولَ، بدلَ اللغةِ شديدةِ التعقيدِ.

​ولهذا؛ أحاولُ إيصالَ فكرتي بلغةٍ أكثرَ فَهْمًا، وأحاولُ الابتعادَ عن التعقيدِ -إن وجد- قدرَ المستطاعِ... أوما أقول يضمّ التعقيد فعلا يا جماعة؟

​أستمعُ دائمًا وأبدًا لما تقولونه؛ لنصلَ إلى الوسائلِ الجيدةِ في ما نخدمُه، لنصلَ إلى الغايةِ وهي آخرتُنا ودنيانا سليمة حين مغادرتِنا... أَفِي سلامةٍ من ديني؟
❤9💯2👏1
عاشـــوراء وكـــأس العــالم 2026❗
للكاتب: عَلي البَصْري 🖋

​في العشر الأوائل التي تُقامُ فيها مجالسُ الحسين (عليهِ السلام) بحضور مهيب وقلب منيب -إن لم تخُنِّي الذاكرة- ينقُلُ السيدُ موسى العلي (حفظَهُ الله) قصةَ أحدِ الموظفينَ الذين يأخذونَ إجازةً من العملِ في هذهِ الأيامِ حتى عاشوراء، وهو في البيتِ أو في المجالسِ يعتكفُ ويحزنُ وتأخذُهُ العبْرَةُ وفَيض البُكاء، ويقضيهِ في ما جرى من المصيبة العظمى، و"لا يومَ كيومِكَ يا أبا عبدِ الله".

​أما نحن، أفنكونُ كما أعلاهُ أم كما سيحصلُ في هذهِ السنة؟ حيثُ يُقامُ في هذهِ الأيام العشرة مباريات لكرةِ القدمِ وتُعرَفُ ببطولةِ كأسِ العالم، وأتكلمُ لأني من جلدةِ هذا الشعبِ أيضًا وأعرفُ ما ينتظرُه؛ حيث تقام مباريات لمنتخب العراق، أما المباراةُ الأولى فهي في أولِ يومٍ من شهرِ المحرَّمِ الحرام، وأما المباراةُ الثانيةُ فهي في اليومِ السابع حيثُ يُذكَرُ فيهِ أبو الفضلِ العباس (عليهِ السلام)، والمباراةُ الأخيرةُ في يومِ عاشوراءَ أو ما بعدها بقليل، ولأمانة النقلِ أقول: مهْما كانَ وقت المباريات فكلّها في واقعة المَأساة قريبة جدًا!

​واقعًا، أنا لا أشاهدُ كرةَ القدمِ من الأساسِ، لكن مَنْ يشاهدُها في وقتٍ هو أحرّ من حرارة الجمر في قلوبِنا فحبذا نسألُه: هل أنتَ معَنا؟ أوَتبكي على الحسين (عليهِ السلام) أم تشجعُ الفريقَ الذي يركضُ فِي المستطيلِ الأخضر لأجل كرة صغيرة تدور في الملعب، وتزعمُ أنك حققت شيئًا؟ وأما اجتماعهما فلا يناسب البتة، لأنه كيف يجتمعُ النقيضان؟

​الإنسانُ المؤمنُ السويُّ العارفُ بما جرى ينسى نفسَهُ ومشكلاتِه، بل لو أصابتْهُ أفجعُ مصيبةٍ فهي لا تساوي شيئًا مع مصيبةِ عاشوراء. أوَلسنا نقول "أرواحُنا لهُ الفِداء" و"بأبي أنتَ وأمي يا أبا عبدِ الله"؟ هل نعي على أنفسِنا ما نقول؟ أونبكي على ما جرى له حقًا؟ أم نستمعُ ذلك وكأنَّ شيئًا لم يكنْ؟

​نحنُ مَنْ نحتاجُ إلى ذلكَ والإمام (عليهِ السلام) لا يحتاجُنا؛ نحنُ مَنْ نحتاجُه. وأقولُ صادقًا: لو أتتْ منيةٌ أو مرضٌ قربَنا في وقتِ المبارياتِ لما شاهدناها، وهذهِ أمورٌ دنيوية! وليُقال ما يُقال؛ فحياتُنا ومماتُنا وما يحصلُ لنا ليسَ بشيءٍ فيما هو بإمامِنا وأصحابه ويومه!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4💯21❤11💔4👏2
الْحَمْدُ لِلَّـٰهِ، وَبَعْدُ:

​لَا تَغُرَّنَّكُمْ مَنْشُورَاتِي وَكَثْرَةُ الْمَوَاعِظِ وَالْفَوَائِدِ -إِنْ وُجِدَتْ-؛ إِنَّمَا هِيَ تَذْكِرَةٌ لِنَفْسِي قَبْلَكُمْ، فَأَنَا أَوَّلُ الْمُقَصِّرِينَ، وَأَوَّلُ الْمُحْتَاجِينَ لِتِلْكَ الْمَوَاعِظِ.

​أَنَا فَقَطْ أُحَاوِلُ، وَأُجَاهِدُ نَفْسِي مَا اسْتَطَعْتُ، وَلَا زِلْتُ فِي بِدَايَةِ الطَّرِيقِ، أَتَذَبْذَبُ بَيْنَ فُتُورٍ وَاسْتِقَامَةٍ، وَلَـٰكِنْ أَقُولُ فِي نَفْسِي: «لَعَلَّ اللَّـٰهَ يَقْبِضُ رُوحِي، فَأَجِدُ مَا كَتَبْتُ أَوْ نَقَلْتُ صَدَقَةً جَارِيَةً قَدْ تَنْفَعُ أَحَدَهُمْ، أَوْ قَدْ يَعْمَلُ بِهَا آخَرُ».

​وَلْنَتَذَكَّرْ دَائِمًا بِأَنَّ حِسَابَنَا فِي أَيِّ بَرْنَامَجٍ جُزْءٌ مِنْ صَحِيفَتِنَا؛ فَلَا نَتَهَاوَنُ فِي الْأَمْرِ، وَلَا نَتَسَاهَلُ، وَنَتْرُكُ خَلْفَنَا ذُنُوبًا جَارِيَةً، تَهْوِي بِنَا إِلَى الْخَسَارَةِ وَالْخُذْلَانِ، وَالْعِيَاذُ بِاللَّـٰهِ.

​[مَنْقُولٌ بِتَصَرُّفٍ]
4❤26👏6
​إِنَّ الْمَرْأَةَ الرِّسَالِيَّةَ لَوَلَّادَةٌ؛ أَمَّا أَنِّي فَلَا أَقْصِدُ الْوِلَادَةَ مِنَ الرَّحِمِ، وَلَكِنِّي أَقْصِدُ مَا تُنْشِئُهُ لِلْأَجْيَالِ مِنَ الْمُرُوءَةِ وَالْكَرَمِ.

• عَلـي البَصْـري
👏10❤73💯2
​أخدمُ الحسينَ وصلاتي قضاء❗

للكاتب: عَلي البَصْري 🖋
١٩ من ذي القعدة ١٤٤٧هـ

​مَن يَبكي على الحسينِ (عليهِ السلام)، أو يُوَفَّقُ في المجالسِ إليهِ ويَخدمُ زوّارَ أبي عبدِ اللهِ؛ فكلُّ هذا من المُستحبّاتِ العظيمةِ، والتي لها التأثيرُ على النفوسِ حيثُ تَعِيها أُذُنٌ واعيةٌ، ودومًا ما ننصحُ بهِ: «لأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا».

​لكنْ -وسأستثني مَنْ لا يُصلي أو يقومُ بالواجباتِ رغمَ عملِهِ هذا في كَنَفِ الحسينِ- وليكنْ في علمِهِ: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ}! فكيفَ يجتمعُ عصيانُ اللهِ مع حبِّ الحسينِ؟

​ولكني سأتكلمُ عَمَّنْ يؤخّرُ الفرائضَ كالصّلواتِ أثناءَ خدمتِهِ، وتأخيرُ الصلاةِ له وقعٌ مؤلمٌ ستدركُهُ النفسُ؛ أعاجلًا كانَ ذلكَ أمْ آجلًا.

​فقبلَ أنْ أقولَ لكم إنَّ هذا لا يصحُّ من المؤمنِ الذي يندبُ أبا عبدِ اللهِ، وأنهُ يجبُ أنْ يقومَ بما عليهِ من الفرائضِ ثم يُكملَ خدمتَهُ، فإنهُ لا يسعني إلا أنْ أذكرَ أنَّ هذا سينعكسُ ألمًا على أنفسِكم!

لأنَّ القاعدةَ نفسَها: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ}... والحسينُ (عليهِ السلام) منهاجُ حياةٍ، ليسَ فقط عاطفةً تأخذكَ، فيجبُ فهمُ أبعادِها لكي تعيشَ كما أرادَ لكَ الحسينُ (عليهِ السلام) حينَ تضحيتِهِ.

عنِ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) هذا القول العظيم: «أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا مُفْسِدًا وَلَا ظَالِمًا وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي.»
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤17👏2💯2
«لَوْ كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ سُكَّاتًا، فَلَا يُعَاتِبُنَّ حِينَ يَكُونُ قَائِدَهُمَا الْجَهْلُ وَالْعَمَىٰ.»

​مُنذُ سنينٍ طويلة خطرت ببالي كلمات النص أعلاه، وربما كتبتُهُ حينها على ورقةٍ خشيةَ أن أنساه، ثمّ تذكّرته قَبل فترة حِين راجعتُ بعض الملحوظات.

​اليومَ أراهُ يتجددُ وبشدةٍ إذ يفترضُ ممَّن يملكُ علمًا أن يخرجه، فإنما زكاةُ العلمِ نشرُهُ! والله وحدَهُ يعلمُ ماذا ربنا يفعل بالذي لديهِ علمٌ فلا ينشرُهُ ولا ينفقُهُ! وهو رزقٌ منَ اللهِ، وفي سورة البقرة والقولُ مطلقٌ لم يُحدَّد: {وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ يُنفِقُونَ}.

​لأنَّهُ وبالضرورةِ، إذا لم يصنعْ مَن لديهِ العلمُ مشاركةً، أو منشورًا، أو تعليقًا، أو قناةً، أو كتابًا، أو بحثًا، أو مبحثًا، أو أيَّ ممَّا يستطيعُ لهُ ويسعُهُ -نعم، نتكلمُ عمَّن يملكُ العلمَ، لا مَن لا لم يتعلمْ فيقحمُ نفسَهُ بما لا يعلمُ- ونتكلمُ على أنَّ صاحبَ العلمِ إذا لم ينشرْ علمَهُ كم يستطيعُ، فإنَّ الجهلَ يخيمُ بالريلزاتِ أكثرَ، وبالمواقعِ أكثرَ، وبينَ العوائلِ، ويتداخل بالكبار والصغار حتى ترونَ الذي ترونهُ حاليًا.

​وينتقلُ ليصبحَ هو المسيطرَ؛ بينما أصحابُ العلمِ إنِ استطاعوا بالسعيِ إيضاحَ ما عندَهم، وتوعَّى لذلكَ مَن يتوعَّى، فهذهِ فسيلةٌ لا شكَّ أنَّ منبتَها يرتقي إلى أن تصبحَ نخلةً، وإلا قُلِعَتْ لو يصول الجهل فيها ويجول.

• عَلـي البَصْـري
❤14👏6💯2
البَقاءُ ما كانَ لِلأَقْوى؛ رُبَّما يَحْصُدُهُ وَقْتًا بِظُلْمٍ، لَكِنَّ البَقاءَ لِلأَتْقى!


نَهْـجُ الْعَـمَىٰ كُلَّمَـا زَيَّنْتَــهُ عِـوَجٌ
وَالْحَقُّ مَا إِنْ تُمِلْهُ الْمَيْلَ يَعْتَدِلِ!

​هذا البيتُ من قصيدتي الطويلة «كربلاء الحسين»، وربما قيل عنها ممن أعرفهم: هذا البيت قصيدةٌ لوحده!

​الصورةُ توضحُ مَنْ نهجُهُ العمى؛ حيثُ مهما تزيَّنَ في السلطةِ والحكمِ فهو على اعوجاجٍ لا استقامةَ فيه. وما السقوطُ -بعد جرائمِ آلِ خليفةَ الصهيونيةِ أو غيرِهم من الحكامِ الظُّلّام- إلا أسرعُ من سقوطِ جدارٍ آيلٍ لذلك؛ حيثُ بقبح أفعالهم تُجرى اعتقالاتٌ بحججٍ واهيةٍ حتى يُتخلّصَ من فضلاءِ ذلك الشعبِ الشيعيِّ المظلومِ هناك.

​حيثُ يضيقُ الخناقُ عليهم، ولكن أبى التاريخُ أن يخبرَنا أنَّ ذلك نهايةُ المظلومِ، بل لَعَمري ذلك نهايةُ الظالمِ من حيثُ لا يشعرُ. والاعتقالُ لِمُعَمَّمٍ واثنينِ وثلاثةٍ، ولِمُناضلٍ واثنينِ وثلاثةٍ، لن تُعْتقل بذلك الفكرة ولا صوت الحقِّ؛ حيث دوّى صوته فلا يجيدون إلا هذه الطرقَ الخسيسةَ في مواجهتِه.

​اللهمَّ أفرِجْ عن هؤلاء المظلومينَ المستضعفينَ في أرضِكَ، ولا تُمَكِّنْ لأعدائهم من سلاحٍ ويدٍ وقوةٍ وجندٍ؛ إنَّ الجندَ منكَ وإليكَ يَنْتَصِرُ، وغيرَ ذلك لا يمكثُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ.

{وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}
❤10💔5💯2
أحداثُهم ليسَت مُناسَبات تُنشرُ على واتساب فقط!

​تحصلُ ذكرى ولادةٍ لأحدِ الأئمّةِ (عليهم السلام)؛ يُسارِعُ البعضُ في نَشرِ حالةٍ لهُ أو أيٍّ من سيرتِهِ، وذكرى استشهادٍ وتلقى قصيدة لطميّة تُنشَرُ أو أيَّ شيءٍ من ذلكَ...
وبعد؟ بس، هو هذا؟

​وشهرُ المُحرّمِ الحَرامِ وواقعة عاشوراء؛ يعني تجدُهُ ظانًّا بأنّ ذلكَ لا يتعدّى كونَهُ ذكرى ينشرُ لها منشورًا أو حالةً، ويُغلقُ الكِتابَ ويُطفئُ الأنوارَ ويخلُدُ إلى النوم! يعني مِثلُ هكذا حتمًا سَهل، أبدًا ليسَ صَعبًا ولا يُكلّفُ النفسَ أي جهد!
مو صَحيح هيج؟ ​زين ليش؟

لأنّهُ يُحاولُ أن يرى نفسَهُ مُناصِرًا، لكن أيعقل بهذا الشكل فقط؟ لا طبعًا، تَرى مو هكذا وانتهى! ​يعني لمن نقرأ ونستذكرُ عن زواجِ النورينِ (الإمام علي وفاطمة الزهراء عليهما السلام، وروحي لهما الفداء)؛ هل نستنبطُ الدورسَ في حياتِنا؟

- إذا رَجل.. هم يأخذ العِبَر من هذا؟
- ​إذا امرأة.. هم تأخذ العِبَر من هذا؟

​زين نعتبر عاشوراءَ أيضا بُكاء بلا وعيٍ؟ أم أنّهُ نجعلها أسلوبَ حياةٍ تامٍ يخلّينا نضبط أنفسنا، نعرف قراراتِنا، نُجاهدُ شهواتنا، والدنيا الدنيّة، نُفكّرُ بأنّ المسألةَ عظيمة ولازم تنعكسُ على سلوكِنا وقراراتِنا وحياتِنا؟ لو بس منشورات نترك اللي بيها بانتهاءِ الكتابةِ وزر النشر؟

• عَلـي البَصْــري
❤15💯8👏64