"لم أرث هذه الصلابة، وما سعيت لتعلمها، أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة"
على فكره ترا مقولة ..
"عشان تتخلص من أسباب ضيقك تكلم عنها" كلام جرايد ، ومو صحيحه بتاتاً ومافيه شيء يحله كلام ، والطريق مسدود.
"عشان تتخلص من أسباب ضيقك تكلم عنها" كلام جرايد ، ومو صحيحه بتاتاً ومافيه شيء يحله كلام ، والطريق مسدود.
للمعلومية :
" المُر مايقطع إلا كبد من ذاقه والنار ماتحرق إلا رجل واطيها "
لذلك الكل يحط نفسه في مكان نفسه ولا يتدخل في شؤون الآخرين.
" المُر مايقطع إلا كبد من ذاقه والنار ماتحرق إلا رجل واطيها "
لذلك الكل يحط نفسه في مكان نفسه ولا يتدخل في شؤون الآخرين.
نص المرحلة:
"اغفِر لأهلك لأنهم لم يستطيعوا أنّ يحبوك بالطريقة التي كنت تحتاجها، ثم بعدها اغفِر لنفسك لأنك بحثت عن الحبّ في جميع الأماكن الخاطئة".
"اغفِر لأهلك لأنهم لم يستطيعوا أنّ يحبوك بالطريقة التي كنت تحتاجها، ثم بعدها اغفِر لنفسك لأنك بحثت عن الحبّ في جميع الأماكن الخاطئة".
وأن أمضي طيبة الكلمة محفوظة الودّ عزيزة الذكرى رحبة العبور، ما عبرت سماء واستثقلتني قط ولا قطعت أرض وأنفتني البتّة، أسير دائمًا تجاه قلبي وقلبي بخفّته يدنيني للسّعة.
لستُ في مزاج يجعلني أشرح لك كم أنا شخص يستحق أن تحترمه .. و لستُ في فراغ يجعلني أهتم بشأن إعجابك بي أو كرهك لي .. لستُ مُتفرغة للحد الذي يجعلني أغضب من كلمة سيئة قلتها عني أو كذبة تفكر بها لأجلي ..لا ، لستُ فارغة لهذا الحَد.
( انت حُر بما تحمله لي .. لكن أرجوك أحملهُ بعيداً عني )
( انت حُر بما تحمله لي .. لكن أرجوك أحملهُ بعيداً عني )
كان سماع صوتك في نهاية يومٍ شاق له وقع لا يُشابهه إلا صوت المذيع في نشرة الصباح لدولة محتلة مُعلنا أن البِلاد عادت آمنة حُرة.
تحت وطأة المسافة وموت اللمسة التي أودّ أن أكونها، كل ما أمتلكه الآن هو اسمك، اسمك الذي لم أعد أعرف كيف أناديه.
بالمناسبة أعتقد يجب أن اعتذر على إهمالي التِلغرام.. لكن هنا مساحتي الآمنة ولا أقبل أن أضع رسالة على عجلة، هنا النصوص تُقتبس بتأنِ ويخسر من يقرائها وهو مسرعاً، حقاً يخسر..
ثم يمر عليك يوم تتوقف به عن اللحاق بأصحابك ، لأنك في مدى عمرك الحالي تفهم أن الأصحاب هم الذين لا يجعلونك مضطراً إلى اللحاق بهم.
عليك بإستخدام منهج التطنيش لأن الحياة قصيرة لاتحتمل التدقيق، فإذا دققت فأحسن الله عزائك في صحتك و نومك وإستقرار نفسك وهدوء بالك
اكثر نص حقيقي قرأته: ليست كلّ العواصف تأتي لعرقلةِ الحياة، بعضها يأتي لتنظيفِ الطريق.