لقد أُصبنا بالوعي فجأة ، دفعة واحدة ، بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً ، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.
من قتل اللهفة في أعيننا كُلما إلتقينا في طريق؟ من ذا الذي يخطفُ كَتفي خشيةَ الإصطدام بك وإيقاظ الحنين!
"يقول أحد أصدقائه: لقد غرِق وانتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون، أنه كان يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو"
"لا تكلف نفسك بالمبادرة بأي مجهود ولو كان ضئيلاً، في حق من لا يتقدم إليك بخطوة، أنت بانسحابك الذي يؤلمك ستكون بخير أكثر من تكرار المحاولة تحت بند ربما تصيب هذه المرة".
مع أن الموت حقيقة تتكرر كل يوم في حياتنا ، لا زال الإنسان يستقبلها بفجيعة ، كأن الوجوه اللي اعتدتها وتأصلت في عمرك تستغربها مع الموت ، كأنها من زود اعتيادك حسبتها ما تفنى ، ولا يغفل عنها الخلود.