نعوذ بالله من فواجع الاقدار ومن موت الغفله، نعوذ بالله من انقلاب الحال وفقد الأحبة، مع كل خبر وفاة يضيق صدري وكأنها تنبيه لنا إن الدنيا زائفه، اللهم أحسن خاتمتنا ولا تقبض أرواحنا إلا وانت راضٍ عنا
يا صديقي؛ كلنا نعرج إلى الله، لا أحد فينا يمشي مستقيمًا دائمًا، نسعى بنصف صلاة، وتسبيحة، والقليل من كل عبادة، ثم نجتاز حدود الله ونعصيه بكل عافية، ثم نعود لنعرج في طريقه المستقيم لنستغفره.. وهكذا دومًا، فلا تمّل ولا يتملَّك الشيطان منك، ولتستمرّ ولو حبوًا، فالله لا يرد قادمًا إليه وإن لم يصل، والله يغفر لكل مذنب، ويرحِّب بكل تائب، ويحب كل صالح.. فلا تجلد ذاتك، ورفقًا بحالك، وهوِّن عليك فكل مصيبة تصيبك تُكفِّر عن ذنوبك وترفع درجتك في الجنة.. الله يحبك دائمًا، وينتظرك دائمًا، وأنت مُرَّحبٌ بك عنده في كل وقت، فلا تطِل في البعد
"لن يفتح أحدٌ قلبَه إلا إذا شعر بالأمان،تخيّل موسى-عليه السلام-في أرض غريبة، يلتقي رجلا غريبا، فيفتح له قلبَه ويحكي له كلَ شيء:﴿فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ﴾ كأنها إشارة إلى أن العلاقة الإنسانية إنما تقاسُ بتلاقي الأرواح، بالعمق ليس بطول السّنين”
"عاد عيد الحيا والسلهمة والنبرة المبحوحة، والقلوب النظيفة والنوايا البيض والخطّر المنساحه"وعاش حبيبكم"
كل عام وإنتوا متاحين للأحبة وكل عام ولياليكم تدفأ برد ماتبقى وكل عام ومراكبكم إتجاه الرِضا تُبحر.
المجاملة مو دايماً نفاق بل فيه مواقف تتطلّب جبر الخواطر ، تخيّل انسان اشترى حاجة جديدة و سعيد بها لكن لم تثير اعجابك .. الطبيعي تسعد معه ، لكن لو صارحته تصبح بمقام الوقاحة ، بختصار إدراك اهميّة اختيار الكلمات المناسبة يجعل من حروفك ذهب.
داخل كل واحد فينا قصص كثيرة وكبيرة وجحيمية، لا انا ولا انت نعرف كيف خاضها وكيف نجى منها وهل روحه يملكها ولا ماتت في خضم حروبه اللي حاربها، ما بقولك تعاطف مع الناس وعاملهم كويس عشان مروا بكل هذا لأ، بس خلك انسان على الأقل واربط لسانك عنهم، بس.
تغربلك الدنيا ، وتشرشحك ، وتحوسك حوس ، ورغم هذا إنت واقف ، ومشرق ، ولا أروع من محياك وبهجتك ، أحييك وبقوه على هذي الوقفه الشامخه.
إنما إني "أهذري بحبّه، وأتوجد على لقياه" في شتّى بقاع الأرض، في كل البيوت ،في فجر وضحوية وحزة القوايل وتالي الليول ،في كل مسرى..عسى الله يعفّ هذا الغرام !