إن أنا توفيت..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا علي بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا وختم لنا بالخيرات وجنات النعيم..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا علي بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا وختم لنا بالخيرات وجنات النعيم..
جاية اقول بصريح اللهجة انتبهوا.. "لا تضيعوا أعماركم على الأطلال منتظرين اللي راح، صلّوا لله من أجل بدايات أخرى أكثر دهشه."
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
"ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية، فاجعل هذا الإدراك مبكرًا."
فلتهب غفرانك من تشاء .. إلاّ من وهبك أياماً مليئة بالتساؤل والتخمّين ..الذي دهس فيك شعور الإطمئنان وزرع بك قنابله الموقوتة .. الذي جعلك تشعر بالأسف والأسَى إتجاه نفسك .. ذلك الذي لا غفران له حين أثار بك مالم يفعله العُدو بمن يكره .. لا تغفر.
الله يجمع بيننا وبين أمانينا مهما اشتدت استحالتها، ويجمع بيننا وبين سُكنى وسكينة قلوبنا ويعمر أيامنا بالرضا والأمان ويجعلنا من عُمق سعادتنا خفافًا خفافًا أينما مررنا.. آمين
"ثم تحمل الأيام اختباراتها الصغيرة، والكبيرة، وطريق تتفرع مع كل سؤال، وغوايات تستدرج الأصدقاء إلى وهم صعود يهبط بهم ثم يهبط أكثر فتراهم يبتعدون. ربما ليست الحكاية الكاملة ولكن ومضة من الحكاية وحين تدركه وتعرفه يملكك بحق الحيّز الذي يشغله في عقلك ومخيّلتك،"
لو علمت السرعة التي سينساك الناس بها بعد موتك، فلن تعيش حياتك لإرضاء أحدٍ سوى الله، اللهُم نسألك حُسن الخِتام.
"مرت سنه يا سعود ما فارق البال
له في حنايا الروح روحه و جيَّه
في غيبته مروا على العين أشكال
وللحين ما مروا على العين زيَّه."
له في حنايا الروح روحه و جيَّه
في غيبته مروا على العين أشكال
وللحين ما مروا على العين زيَّه."