من أعمق وأرعب ما قاله أحمد خالد توفيق:
" ذلك المستقبل الذي يقلقك ربما لستَ
فيه ! "
-لذلك بشويش على نفسكم.
" ذلك المستقبل الذي يقلقك ربما لستَ
فيه ! "
-لذلك بشويش على نفسكم.
لن يفهموك فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا .. ولم يمشوا فيه خطوة واحدة لن يشعروا بك فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات .. ولم يطرق قلبهم ليلة ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات.
وفاة تلو الأخرى و ربما الموت يقترب مني و أنا لا أشعر به يالله إن كنت أنا القادمة أحسن خاتمتي و أغفرلي ولا تأخذني إليك إلا و أنت راضي عني اللهم لاتجعلني نسياً منسياً و سخر لي من يدعو لي بعد رحيلي دون ملل أو كلل يارب آمين.
يوجعني عجزي أمام آلام الذين أحبهم أحزانهم أمراضهم ومكنوناتهم الثقيلة التي لا يستطيعون الإفصاح عنها موجعٌ أن يكون الإحساس بهم هو كل ما يمكنني فعله.
إنما يُخلَق الإنسان ليولد وحده ويموت وحده ويَشِيخ وحده ويمرض وحده ويتألّم وحده ويُكابد وحده ويَلقى الله وحده ولا نملك أكثر من أن نهوّن على بعضنا الطريق ؟
اللهم أرِح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه وأسقِني صبراً وبشرني بما يَسرني وأنت خير المبشرين.