أغَداً ؟
2.58K subscribers
384 photos
55 videos
15 links
بـ شعور صادق أكتب الكذبات.
Download Telegram
يوم هادئ وكأن العاصفة تتحيّن الفرصة!
في يوماً ما ..
‏سأروّض الريح، وأسقي القناديل، وأقتلع نجوم السماء، وسأمتطي الوقت، وسأتمسّك بالسنوات، وأقف شامخاً على رأس إبرة، وسأهروّل فوق حبل منسوج من القش، عندما يحين لي مُحال رؤياك، لأنها أول خطوة لعشرات المستحيلات.
منظر سيء للأضواء اللحوحة التي تجبر نفسها في شق الباب.
تعال نتكلم فاللي حنا ساكتين عنه.
المحظوظ هو من يستيقظ من نومه ذات صباح ويجد نفسه مجنوناً وينتهي الأمر.
السنين كعادتها تركض ركضة الملهوف وها أنا في عز هذا الجنون السريع أسير بخطوات متأنيَّة ونظرات إستغراب للبشر ويدياي خالية من كل شيء، عدا شيء ما ينتابني أن شخصاً بجانبي ممسكاً بمعصمي يقي عثراتي تارة وتارةً يشعل لي السيجارة.
في مرحلةٍ ما، يتفاقم الصمت إلى أن يصدر ضجيجاً في الروح.
في كل مَنَاحي الحياة أبحث عن وَهَم أو ظِل أرى فيه بعضاً منك.
شكّاك الخطوة يمشي عبداً
في المطارات، أعاود المرور عبر باب الكشف المعدني لعلّهم يكتشفون مصدر ذلك الرنين المزعج في صدري.
إصابة الحجر هدفه بدقّة يكشف طموحه الخفي في أن يكون رصاصة. يحب أن تكون له تلك السمعة الخطرة الوامضة.
مجتمع تعوّد اللهو عن الحقيقة ليستمتع في عذوبة الكذبة وإنغماسه فيها وعندما أدرَك.. أصبح التذوّق لمرارتها شيء قاتل.
أول مرة شاهدت البحر عن قرب وأنا في سن التاسعة، كان منظراً مهيب،
ثم بعد أكتشفت إن البحر "جماد"
كيف لهذا الجماد الضخم الذي يصدر صوتاً أكبر من الريح وأقل من الضوضاء القدرة الخارقة على تحريك الأرواح في كل موجةً ترتطم في الشاطئ؟
من اعتاد العيش في الدفء وغبطة القلب وفي ما يشبه مناخاً صيفياً للروح لن يستطيع أن يتصوّر قشعريرة النشوة التي تتخلل الطبائع الشتائية عندما تلامسها في لحظة إستثنائية أشعة شمس الحب وتداعبها النسائم الدافئة ليوم غائم جزئياً من أيام كانون الأول/ديسمبر.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في كل علاقة لك تتمنى أن يحدث هذا السيناريو بغيابك.. تمعّنوا الإيثار والخصوصية.
أن تحب هذا يعني أن تجهش في البكاء في الفرحة قبل الحزن.
إلى الآن يوجد من لابيننا وبينهم شيء.. حتى الخصومة.
الذاكرة إطار.. تكثيف الحرص على الصورة'
نتمنى لو إن أولئك الذين بدأنا نحبهم قد كانوا عرفونا قبل أن نلتقي معهم، كي يتمكنوا من إدراك مدى تأثيرهم فينا وكيف غيرونا
كل عام وأنتي أعظَم ♥️