أغَداً ؟
2.58K subscribers
384 photos
55 videos
15 links
بـ شعور صادق أكتب الكذبات.
Download Telegram
حتى الإنسان الجيّد، يتعب من كونه جيّد دائماً.
أقضوا حوائجكم بالكتمان.. عشان لاتنكتمون بعدين.
الأيام هذي عشت فيها "سنين"
حركة الإيد بـ "التلويح" عبارة عن مسح ما سبَق.. مالها أي علاقة بالوداع.
سيكون هذا العالم صحّي للغاية، عندما يتحدث من يعنيه الأمر.
من يعنيه الأمر فقط!
بعض الألحان تردّك على ملف قديم كاسيه الغبار و ريش الحمام.
الأغنية: حديث نفس ملحّن.
أغَداً ؟ pinned «في قناتي هذهْ، جميع ما أكتبه بقلمي الرصاص.. "الرصاص" !»
من وجهة نظري الي مالكم شغل فيها،
إن النضوج يُقاس على الصدمات الي تجي للإنسان ومدى معرفته وذكاءه فالتعامل معاها،
سالفة إن النضوج له عمر معيّن خربوطة.
*
واجد الي أعمارهم فوق الأربعين وهم كالأنعام بل أضَلْ.
مرَّ أعرابي بإمرأة تقرأ..
‏فقال :
"الأفعى تزداد سُمّاً"
قالوا تتوب من الهوى.. قلت آسف!
"البرواز"
ليس كما تراه العين كـ إطار صورة بشكل روتيني مألوف،
له أربعة أذرع يضمّ بها الصورة.
الفكرة العملاقة مولودة من إستغراب بسيط!
روحوا بصمت.. الوداع يطيّر نومنا
Forwarded from أغَداً ؟
أنا على يقين دائماً في كل مرة تغرب الشمس ستشرق في مكانٍ ما لتطمئن على أحدهم.
تمرّد أبو بكر سالم على اللحن يُدرّس..
- من الذي يستمتع ليلاً ؟؟
- السكارى و اللصوص،
واثنين يسمعون نفس الأغنية.
كنت أصِل إلى كل ما أريده، ولكن شعور المجد بالحصول على الشيء لم يكن له أيّةْ وجود، لأنني أكون قد وصلت وأنا مُنهك.
فأستريح.. فقط أستريح.
أتمنى من متابعيني الأعزاء أن لايروني بالصورة النمطية أنني وأنا أكتب هذه الكلمات أو جميع ما أكتبه في هذه القناة أني أكون أمام مكتب أجتماعات والأوراق مترامية على المكتب وعشرات الأقلام وأكواب القهوة ملقاة، وخلفي رفوف وآلاف المجلدات والكتب، وسيجارة خلف إحدى أُذُنَيّ،
أنا أكتب ما أن تحين الفكرة،
ربما أكتبها وأنا أنتظر الإشارة الخضراء لتسير مركبتي!
متى أريد ومتى تحين الفكرة.. سأكتب.