علينا أن نُودّع بعضنا بإستمرار، أن نتبادل الوداع كل حين، بكثير من الصمت، والحنوّ والنظرات الطويلة إلى الأبواب، أن نألَف الوداعات كما نألف أسرّة نومنا، كل من يخرج ويغلق الباب قد لا يعود، كل من يذهب إلى مخبزة في الصباح الباكر، مُبتهجاً بيوم جديد قد لا يعود إلى قهوته التي ستفيض على النار، أو إلى المطبخ، في عُمق الليل، فقط ليشرب قد لا يعود أبداً إلى أحلامه،
وَحده الصنبور سيظلّ يقطّر،
كل من ينام بعد أن يقول لنا: تُصبحون على خير قد لايستيقظ أبداً، كثيرون خرجوا مُبتسمين ولم يعودوا في المساء، وَلَا في أي مساء.
وَحده الصنبور سيظلّ يقطّر،
كل من ينام بعد أن يقول لنا: تُصبحون على خير قد لايستيقظ أبداً، كثيرون خرجوا مُبتسمين ولم يعودوا في المساء، وَلَا في أي مساء.
بغض النظر عن إن الملحد في أسفل السافلين.. هو مايدري إنه فاقد شعور كلمة
"يا الللله" لما ترمي نفسك بالسرير بعد إرهاق شديد.
"يا الللله" لما ترمي نفسك بالسرير بعد إرهاق شديد.
ثمّة شعور ضخم له أربعة جنحان ؛خارج عن الأبجدية، أكبر بكثير من أن يُحدّد له أسم في حروف إعتيادية، يتراوح مابين الحنين و الحب و السعادة و البكاء.
من الضروري أن نمنح كلمة (أُحاول) التقدير الكافي كونها أشجع كلمة بالمعجم، ولا تقترن عادةً بأي شيء سهل.
المعضلة الكبرى إنكِ تشابهين الماء تنسلّين من بين أصابعي، ليس لي القدرة على جمعك وَلَا على ردك!
كنت متشبثاً بكِ وأنظر إلى البحر على ظن إني متمسّك بطوق نجاة، لم أعلم إن طوق النجاة سيكون يوماً من الأيام حبل مشنقة!
الدخول إليّ أصبح شيء يزعجني، تخلّصت من الذين دخلوا بحماقة إلى أن أصبحت أنظر إلى الباب بنظرة متوترة ومحترسة في كل مرة تفتحه الريح ويصدر صوتاً!
تتسلطين عليّ كـ بلاء الذنب وأنا لا أحمل سوى قلب بين أصابع الهواء وتريدين مني أن لا أرتكبك.
منذ زمن وأنا صديق الصورة النمطية الأولى لكل شيء، لأنها هي التي ستبقى معي لزمن، أتفكّر في كل مدخل هل لا زال يتذكر أوائل الأشخاص الذين دخلوا من خلاله، كل مقهى هل لا زال يبكي حنيناً لأولى فتاة أرتشفت منه! لكل كرسي هل لا زال يتمنى أن يعود للشجرة من إفتقاده لأول صديق له؟ من التفاهة أن الأنسان لايستطيع أن يروّض نفسه لبداية أي شيء، عند بداية أي شيء تظن أنه سيبقى معك لسنوات، يجب أن تلبس جيداً، وأن تتعطّر بعطرك الأحَب، وأن تخلع ساعتك وتعيد تركيبها لمعصمك الأيمن، وأن تمسح على ياقتك إحتياطاً قبل الدخول إلى المشهد، وأن تستمع الأغنية الأقرب إليك، وأن تتبسّم مرة و مرتين وأنت في الطريق إليه إحتياطاً، وأن تطفئ سيجارتك قبل الدخول بـ دقائق، هذا المشهد الذي أنت ذاهبٍ إليه هو الأول، سيثبت معك إلى الموت، فعليك أن تعيش به بكل ما أوتيت من حياة، لأنه لن يتكرر .