رغم إني شخص عدو التكرار، إلا إني ممنون لكل رزنامة تكرر يوم الأربعاء في كل أسبوع. يتكرر ويزيد إنتمائي لهذا اليوم.
عن الآمال الي كانت تجينا بعكس مانتمنّى.. هي أصلاً ماتدري إن شعور الرغبة لها يتضاعف في كل مرة نخسر فيها.
أن تكون ناضجاً بمعنى أن تفقد لذة الإسبريسو و أغاني فيروز ومشاهدة وجه جميلةً ما.
مواضع الجمال ليس لها بنود معينة مترابطة يجب الإحساس فيها بالترتيب، ويزيدها جمال بقاءها في رفوف الذاكرة، لوحدك أنت تستطيع أن تكتشف الجمال و تتصرفه وتقيّمه
مثل "كلمة شكراً من شخص أول مرة تشوفه وآخر مرة تشوفه بديهياً تقول عفواً وتعطيه إبتسامة"
حتماً ستبقى معه.
مثل "كلمة شكراً من شخص أول مرة تشوفه وآخر مرة تشوفه بديهياً تقول عفواً وتعطيه إبتسامة"
حتماً ستبقى معه.
المهوّوس في كتابة الرسالة يدوياً دائماً الورقة الأولى تعتبر محاولة فاشلة بسبب إن لغة إيده متعودة على كتابة أسم معيّن.
نصراً طفيفاً عندما تعلم بالفرصة الآتية وتتعمد التفويت. لكن ذلك يوضّح مهارةٍ ما ربما تخونك ذات يوم
أحذر.
أحذر.
إن كان هذا العالم أكبر من أن يحتويه معنى فسأعلّبه في معنى، ثم سأفهمه، وإن كان بشعاً ممسوخاً فسأدهنه بألوان زيتية زاهية، ثم سأحبه، سأشتم عفونته الخانقة وكأنها شذى خزامى جبلية، وسأحبها، سأتلذذ بمرارة الفراغ الكريه، وسأحبها، سأتحسس الحياة وهي تفور وتتغنّج بالأشياء الساكنة المتيبسة، وسأحبها، سأسمع عواء الريح العاصفة همسات جوقة مموسقة، وسأحبها، سأقبّل الحجر الذي أتعثّر به، وسأحبه، سأرى كل ما حولي جميلاً حتى وإن كان مثيراً للسقم، وسأحبه، سأرى المروج الصفراء المتيبسة خضراء يانعة، وسأحبها، سأرى الزرقة تغسل السماء المكدسة بالغيوم الرمادية، وسأحبها، سأرى بريق الفجر يلوح برهافة في عتمة المساء المسكونة بالرهبة، وسأحبها، سأرى العجائز الحدباوات حساناً يختطفن الأنفاس والقلوب، وسأحبهن، سأرى أثواب الناس قفاطين زهرية موشّاة بالذهب، حتى وإن علمت أنها ليست كذلك، وسأحبها
أطفو في منتصف المرآة المائية متشنجاً وأنظر إليّ بجحوظ عينين لا ترمشان، هو أنا هذا السراب وأنا هو، إن كنا نختلف قليلاً، لا أدري بماذا نختلف ولكن هذا الإنعكاس لا يطابقني تماماً، مع أنه يلاحقني بنظراته كما ألاحقه ويرتدي ذات السترة المزررة التي أرتدي والبنطال، وتتشبّث يداه بالرسائل وقلم الكتابة كما أتشبّث، ولكن هناك شيئاً يميزه مني، لا أدري ماذا.