هقيت انسى مع ايامي .. ولكنّي ذكرت سنين
لو إني قلت ناسي .. لي ملامح تعترف فيها
انا لو بتبع دروبك .. انا مادري دروبك وين
بـ جاه اللحظة الي شوقها يسبق خطاويها
رسَمْتْ إلك ابتساماتي فـ اماكنّا بـ لمحَة عين
ويا كبر الحسافة لو تجين وما لمحتيها :))
لو إني قلت ناسي .. لي ملامح تعترف فيها
انا لو بتبع دروبك .. انا مادري دروبك وين
بـ جاه اللحظة الي شوقها يسبق خطاويها
رسَمْتْ إلك ابتساماتي فـ اماكنّا بـ لمحَة عين
ويا كبر الحسافة لو تجين وما لمحتيها :))
حتى وإن كنت شخصاً أعتقد أنه سويّ مراراً، ولكن مشكلتي الأزلية في إنهاء الأمور، ولا شيء أعقد من الفتور الغير المقصود، كـ إغلاق آخر زرار بالثوب أو القميص، أواخر فيلم ممتع، نهاية أغنية كذلك، بلا أيّةْ أسباب! فقط إختفاء كهذه الأمثلة وأبشع.
طريق طويل
وليل يتلمّس خيوط الفجر في عنقه
أنا متستراً على عورة الحزن..
لعل ضوء الشمس يخترق صدري وهي خلفي.
وليل يتلمّس خيوط الفجر في عنقه
أنا متستراً على عورة الحزن..
لعل ضوء الشمس يخترق صدري وهي خلفي.
وصايا لـ قلبٍ يُزَف إلى "شاعر"
يا مَن تمشينَ إلى قلبٍ لا يُشبهُ القلوب،
ضعي يديكِ برفقٍ على الباب،
فهو ليس بابَ بيتٍ عاديّ، بل نافذةٌ تُطلُّ على الفصولِ الأربعة في يومٍ واحد.
سيحدّثكِ القمر عن رجلٍ يكتبُ في الثانية فجراً،
حين تنامين ويظنُّ أن الليل وحده يفهم ما يريد قوله،
سيستعير من الصمت حبره،
ومن وحدته ورقاً لا يشيخ.
لا تخافي إن رأيتيه يحدّق في لا شيء،
إنه يحاور فكرة هاربة،
أو يطارد ظلّ قصيدةٍ تتمنّع عليه منذ الصباح.
سيُحزنهُ لحنٌ مرَّ سهوًا،
ويبتسمُ لبيتِ شعرٍ قاله طفلٌ في الشارع،
سيأخذ الجريدة فجأة،
ويكتب في هامشها ما لا يسعُه صدرُه،
خوفاً من أن تمضي الفكرةُ كما تمضي الحياة، بلا استئذان.
ستجدينه مزاجياً كخريف،
ساخناً كقهوة الإسبرسو التي يعشقها مُرّة،
ولا يعرفُ كيف يُفصِح عمّا به إلا بارتباكٍ حنون،
كأنّه يعتذر من الحياة لأنه وُلِدَ شاعراً.
لا تلومي شروده،
فهو لا يغيب عنكِ، بل يحضر في أماكن لا يراها سواك،
فالشاعر لا يحب قليلاً،
إمّا أن يُذيبَ قلبهُ في حضنكِ،
أو يبكيك على دفترٍ لا ينام.
كوني له طقساً، لا قيداً
دفئاً، لا تقييداً.
واعلمي أنكِ لم تتزوجي رجلًا فقط،
بل عالَماً بأكمله،
إذا أحبّكِ، كتبك،
وإذا كتبك، خلّدك.
-أغداً؟
يا مَن تمشينَ إلى قلبٍ لا يُشبهُ القلوب،
ضعي يديكِ برفقٍ على الباب،
فهو ليس بابَ بيتٍ عاديّ، بل نافذةٌ تُطلُّ على الفصولِ الأربعة في يومٍ واحد.
سيحدّثكِ القمر عن رجلٍ يكتبُ في الثانية فجراً،
حين تنامين ويظنُّ أن الليل وحده يفهم ما يريد قوله،
سيستعير من الصمت حبره،
ومن وحدته ورقاً لا يشيخ.
لا تخافي إن رأيتيه يحدّق في لا شيء،
إنه يحاور فكرة هاربة،
أو يطارد ظلّ قصيدةٍ تتمنّع عليه منذ الصباح.
سيُحزنهُ لحنٌ مرَّ سهوًا،
ويبتسمُ لبيتِ شعرٍ قاله طفلٌ في الشارع،
سيأخذ الجريدة فجأة،
ويكتب في هامشها ما لا يسعُه صدرُه،
خوفاً من أن تمضي الفكرةُ كما تمضي الحياة، بلا استئذان.
ستجدينه مزاجياً كخريف،
ساخناً كقهوة الإسبرسو التي يعشقها مُرّة،
ولا يعرفُ كيف يُفصِح عمّا به إلا بارتباكٍ حنون،
كأنّه يعتذر من الحياة لأنه وُلِدَ شاعراً.
لا تلومي شروده،
فهو لا يغيب عنكِ، بل يحضر في أماكن لا يراها سواك،
فالشاعر لا يحب قليلاً،
إمّا أن يُذيبَ قلبهُ في حضنكِ،
أو يبكيك على دفترٍ لا ينام.
كوني له طقساً، لا قيداً
دفئاً، لا تقييداً.
واعلمي أنكِ لم تتزوجي رجلًا فقط،
بل عالَماً بأكمله،
إذا أحبّكِ، كتبك،
وإذا كتبك، خلّدك.
-أغداً؟
الفجر يتسلّل بخطوات حريرية. المدينة تتهيّأ ومصابيحها تتراجع بهدوء كما لو إنها تعرف أن لا ضوء ينافس الشمس. السماء تمسح آثار السهر. والشوارع تتثاءب من تعب الليل.
فيروز في أغنية "زهرة الجنوب" لها مقطع:
(تاري الأحبة ع غفلة بيروحوا.. ما بيعطوا خبر)
وداعاً #زياد_الرحباني
(تاري الأحبة ع غفلة بيروحوا.. ما بيعطوا خبر)
وداعاً #زياد_الرحباني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
8 / 12
اليوم مرّت سنة على تحرير سوريا
يسعد صباحك سوريا صبحك حلو
اليوم مرّت سنة على تحرير سوريا
يسعد صباحك سوريا صبحك حلو