وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يقول إنه غير مطمئن لتصريحات السيسي بشأن عدم خوض حرب ضد إسرائيل، متسائلًا كيف يضمن عدم مهاجمة مصر لإسرائيل، ومهددًا بأنه لن تكون هناك سيناء إذا تكرر الهجوم
🔥1🤬1
مأساة إنسانية في خاركيف الأوكرانية:-
في جريمة مروّعة تهزّ الضمير الإنساني، أسفر هجوم شنّته طائرات روسية مُسيّرة على مدينة خاركيف الأوكرانية عن مقتل طفل رضيع لم يتجاوز عمره 14 شهرًا، وطفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، ووالدتها.
مأساة جديدة تُضاف إلى سجل المعاناة الإنسانية التي يدفع ثمنها الأبرياء، في مشهد يجسّد فداحة الحرب وقسوتها، ويعيد إلى الواجهة ضرورة حماية المدنيين والأطفال، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي قد ترقى إلى جرائم حرب، وفقًا لما تثبته التحقيقات.
في جريمة مروّعة تهزّ الضمير الإنساني، أسفر هجوم شنّته طائرات روسية مُسيّرة على مدينة خاركيف الأوكرانية عن مقتل طفل رضيع لم يتجاوز عمره 14 شهرًا، وطفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، ووالدتها.
مأساة جديدة تُضاف إلى سجل المعاناة الإنسانية التي يدفع ثمنها الأبرياء، في مشهد يجسّد فداحة الحرب وقسوتها، ويعيد إلى الواجهة ضرورة حماية المدنيين والأطفال، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي قد ترقى إلى جرائم حرب، وفقًا لما تثبته التحقيقات.
مكتب إعلام الأسرى :
الاحتلال ينزع حجاب أسيرات ويعتدي عليهن بحجة "الشعر المجدل" الاعتداءات شملت رفع حجاب عدد منهن لتفقد شعورهن، وعزل أسيرات وإجبارهن على فك ضفائرهن، إلى جانب رش الغاز والاعتداء بالضرب.
الاحتلال ينزع حجاب أسيرات ويعتدي عليهن بحجة "الشعر المجدل" الاعتداءات شملت رفع حجاب عدد منهن لتفقد شعورهن، وعزل أسيرات وإجبارهن على فك ضفائرهن، إلى جانب رش الغاز والاعتداء بالضرب.
🤬1
قنوات إيرانية تزعم:
"الولايات المتحدة وإسرائيل قاما الليلة بهجوم وهمي ضد أهداف في إيران. هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو تضليل القوات المسلحة الإيرانية وتعويدها على الهجمات الوهمية والاقتراب من المجال الجوي الإيراني لخلق عنصر المفاجأة، كما كان الحال في الأيام التي سبقت حرب الأربعين يومًا."
"الولايات المتحدة وإسرائيل قاما الليلة بهجوم وهمي ضد أهداف في إيران. هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو تضليل القوات المسلحة الإيرانية وتعويدها على الهجمات الوهمية والاقتراب من المجال الجوي الإيراني لخلق عنصر المفاجأة، كما كان الحال في الأيام التي سبقت حرب الأربعين يومًا."
في ظلال الزنازين التي لا يصلها ضوء، يذوب الإنسان ليصبح مجرد صدى لصرخة مكتومة.
ليس العذاب حين تغتصب السياط الظهر، ولا حين تنكسر الروح تحت وطأة الأسئلة التي لا إجابة لها، العذاب الحقيقي هو أن تشعر بأن الزمن هناك يتوقف، بينما تسمع دقات قلبك تعدّ الثواني كمن يعدّ أنفاسه الأخيرة. تخشى لا على جسدك المرهق، لكن على ظل أمك الذي يترنح خلف النافذة في كل ليلة، وعلى صوت طفلك الذي لا يعرف كيف يكتب اسم أبيه دون أن تبكي الحروف.
حين تمتزج القضية بالدم، وتصبح فلسطين نبضاً لا مجرد أرض على الخريطة، يتحول السجن إلى معركة أخرى. ليس فيها سيوف، لكنه مواجهة مع الذات في أضيق مكان. إنهم يريدون أن يقتلوا فيك الإيمان بأن الصوت يمكن أن يصل، فيُحاصرونك بالصمت، ويُغرقونك بالوحدة، ويزرعون في عقلك بذور الشك هل سيذكرك أحد؟ هل سيصرخ أحد باسمك بعد أن تصبح مجرد رقم في ملف منسي؟
وأقسى ما في الأمر، ليس الكابوس الذي تعيشه بين الجدران، لكن الكابوس الآخر الذي يطارد أهلك في الخارج إنهم يلاحقون كل من يرفع قلمه، وكل من يكتب اسماً أو يحفظ دمعة، ليس لأنهم يخشون الكلمة فقط، لكن لأن الكلمة هناك، في تلك البقعة الجغرافية المقدسة، تكشف زيف الجبابرة وتعري الأقنعة.
تشعر كأن العالم كله قد تقلص ليصبح في حجم حجرة، ولكنك تكتشف في الظلمة أن الحرية ليست مساحة، لكن حالة لا تستطيع الجدران أن تحبسها، لأنها تولد مع اليقين بأن القضية التي تسكن وجدانك أكبر من كل أبواب السجون، وأكبر من كل صفقات النسيان ولهذا يخافون، ليس منك وحدك، لكن من ذلك الخيط الخفي الذي يربط روحك بترابٍ يزهر رغم كل شيء.
وهكذا، يبقى السجان وسجينه في صراع أبدي؛ الأول يظن أنه يكسر الجسد، والثاني يعرف أن الروح إذا آمنت، صارت أثقل من كل أغلال الأرض، وأبعد من متناول كل الطغاة.
✍️ ع.أ.ش
ليس العذاب حين تغتصب السياط الظهر، ولا حين تنكسر الروح تحت وطأة الأسئلة التي لا إجابة لها، العذاب الحقيقي هو أن تشعر بأن الزمن هناك يتوقف، بينما تسمع دقات قلبك تعدّ الثواني كمن يعدّ أنفاسه الأخيرة. تخشى لا على جسدك المرهق، لكن على ظل أمك الذي يترنح خلف النافذة في كل ليلة، وعلى صوت طفلك الذي لا يعرف كيف يكتب اسم أبيه دون أن تبكي الحروف.
حين تمتزج القضية بالدم، وتصبح فلسطين نبضاً لا مجرد أرض على الخريطة، يتحول السجن إلى معركة أخرى. ليس فيها سيوف، لكنه مواجهة مع الذات في أضيق مكان. إنهم يريدون أن يقتلوا فيك الإيمان بأن الصوت يمكن أن يصل، فيُحاصرونك بالصمت، ويُغرقونك بالوحدة، ويزرعون في عقلك بذور الشك هل سيذكرك أحد؟ هل سيصرخ أحد باسمك بعد أن تصبح مجرد رقم في ملف منسي؟
وأقسى ما في الأمر، ليس الكابوس الذي تعيشه بين الجدران، لكن الكابوس الآخر الذي يطارد أهلك في الخارج إنهم يلاحقون كل من يرفع قلمه، وكل من يكتب اسماً أو يحفظ دمعة، ليس لأنهم يخشون الكلمة فقط، لكن لأن الكلمة هناك، في تلك البقعة الجغرافية المقدسة، تكشف زيف الجبابرة وتعري الأقنعة.
تشعر كأن العالم كله قد تقلص ليصبح في حجم حجرة، ولكنك تكتشف في الظلمة أن الحرية ليست مساحة، لكن حالة لا تستطيع الجدران أن تحبسها، لأنها تولد مع اليقين بأن القضية التي تسكن وجدانك أكبر من كل أبواب السجون، وأكبر من كل صفقات النسيان ولهذا يخافون، ليس منك وحدك، لكن من ذلك الخيط الخفي الذي يربط روحك بترابٍ يزهر رغم كل شيء.
وهكذا، يبقى السجان وسجينه في صراع أبدي؛ الأول يظن أنه يكسر الجسد، والثاني يعرف أن الروح إذا آمنت، صارت أثقل من كل أغلال الأرض، وأبعد من متناول كل الطغاة.
✍️ ع.أ.ش