Forwarded from 🌿معاً للخير🌿
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا حفظ القرآن بحق مهم لك في حياتك👆🏼👆🏼👆🏼
هل الساعة قريب أم قريبة !!
إخواني وأخواتي الأفاضل..
السلام الله عليكم ورحمته وبركاته 🌷
اليوم نحن على موعد بآية يستخدمها البعض للتشكيك في مصداقية كتاب الله..
يقول الخالق عز وجل :
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ ((قَرِيبٌ))(17))(الشورى)
كيف تأتي كلمة (قريب) مذكرا لوصف الساعة ؟!
أليست الساعة مؤنثا والأوجب أن تكون الكلمة التي تليها مؤنثا (قريبة) ؟!
سؤال يلقيه البعض على الكثيرين للتشكيك في القرآن الكريم..
كالعادة نتوكل جميعاً على الله حتى يعلمنا ما لم نكن نعلمه وينفعنا به.
بالفعل يبدو أن هناك شيء ما غير مفهوم، لكن كما تعودنا على مر الأعوام أن وضع النص في سياقه يكشف لنا المزيد من التفاصيل..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ ((قَرِيبٌ))(17)) يَسْتَعْجِلُ ((بِهَا)) الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ((بِهَا)) ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ ((مِنْهَا)) وَيَعْلَمُونَ ((أَنَّهَا)) الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18)(الشورى)
هل لاحظتم شيء أيها الكرام ؟
على الرغم من أن كلمة (قريب) جائت مذكرا إلا أن كل الضمائر المتعلقة بالساعة في الآية رقم (18) قد جائت مؤنثة كما هو متوقع تماماً :
يَسْتَعْجِلُ ((بِهَا))
الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ((بِهَا))
وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ ((مِنْهَا))
وَيَعْلَمُونَ ((أَنَّهَا)) الْحَقُّ
إذا كان سياق الآية سليم في كل الضمائر، إذاً من المؤكد أن كلمة (قريب) جائت في المذكر لسبب ما، وكل ما علينا هو أن نبحث عن ذلك السبب !
((اقْتَرَبَتِ)) السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1)(القمر)
واضح جداً من هذه الآية أن وصف الساعة بأنها قد (اقتربت) يأتي على التأنيث وهذا أمر طبيعي يستبعد أكثر وجود أي خلل في كتابة كلمة (قريب) مذكرا في سورة الشورى..
أليس كذلك أصدقائي المحترمين ؟!
إذاً نستنتج أن كلمة (قريب) تصف شيئاً مذكر وليس مؤنث..
تعالوا نعيد النظر في الآية بعمق أكثر..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17))((يَسْتَعْجِلُ)) بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا ((وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ)) ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18)(الشورى)(18)(الشورى)
سؤال : ما هو الشيء الذي يستعجل به الذين لا يؤمنون بالساعة ؟
جواب : يستعجلون (بوقت) قيام الساعة.
سؤال آخر : ما هو الشيء الذي يجعل المؤمنين مشفقين من الساعة ؟
جواب : يعلمون أنها الحق ولها (وقت) معلوم.
إذاً هناك أمر مشترك بين الفريقين وهو (الوقت)..
الفريق الأول يشك في الساعة و يستعجل وقت قيامها.
الفريق الثاني يؤمن بالساعة ويشفق من وقت وقوعها.
كلاهما مهتم بوقت الساعة.. هل وقتها قريب أم وقتها ليس قريب..
أعتقد أنكم لاحظتم أننا قد وصلنا للإجابة أصدقائي المحترمين..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)(الشورى)
قريب جائت مذكرا لأنها تعود على وقت قيام الساعة وليس حدوثها من عدمه..
فلو كانت الكلمة المستخدمة مؤنثا (قريبة) لكان المعني بالذكر هو حدوث الساعة من عدمه، أي أن الضمير يعود على الساعة مباشرة كما هو الحال في سورة القمر..
وبالتالي تُفهم الآية على الصورة التالية :
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ (وقت) السَّاعَةَ قَرِيبٌ
قبل أن نختم المقال أود أن ألفت انتباهكم إلى براعة استخدام اللغة العربية و فنونها في القرآن الكريم، فهنا عن طريق الضمائر استطاعت لغة القرآن أن تميز بين وقت الساعة وبين كينونتها، ولن نجد أي كتاب آخر يستطيع تطويع اللغة العربية بهذا المستوى من الحرفية والإتقان، وهذا تحديداً ما جعل القرآن بالنسبة للعرب الأوائل عملا غير عادي دعاهم إلى التسليم بألوهية مصدره.
أترككم في عناية الله 💐
د. محمود زايد
إخواني وأخواتي الأفاضل..
السلام الله عليكم ورحمته وبركاته 🌷
اليوم نحن على موعد بآية يستخدمها البعض للتشكيك في مصداقية كتاب الله..
يقول الخالق عز وجل :
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ ((قَرِيبٌ))(17))(الشورى)
كيف تأتي كلمة (قريب) مذكرا لوصف الساعة ؟!
أليست الساعة مؤنثا والأوجب أن تكون الكلمة التي تليها مؤنثا (قريبة) ؟!
سؤال يلقيه البعض على الكثيرين للتشكيك في القرآن الكريم..
كالعادة نتوكل جميعاً على الله حتى يعلمنا ما لم نكن نعلمه وينفعنا به.
بالفعل يبدو أن هناك شيء ما غير مفهوم، لكن كما تعودنا على مر الأعوام أن وضع النص في سياقه يكشف لنا المزيد من التفاصيل..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ ((قَرِيبٌ))(17)) يَسْتَعْجِلُ ((بِهَا)) الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ((بِهَا)) ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ ((مِنْهَا)) وَيَعْلَمُونَ ((أَنَّهَا)) الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18)(الشورى)
هل لاحظتم شيء أيها الكرام ؟
على الرغم من أن كلمة (قريب) جائت مذكرا إلا أن كل الضمائر المتعلقة بالساعة في الآية رقم (18) قد جائت مؤنثة كما هو متوقع تماماً :
يَسْتَعْجِلُ ((بِهَا))
الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ((بِهَا))
وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ ((مِنْهَا))
وَيَعْلَمُونَ ((أَنَّهَا)) الْحَقُّ
إذا كان سياق الآية سليم في كل الضمائر، إذاً من المؤكد أن كلمة (قريب) جائت في المذكر لسبب ما، وكل ما علينا هو أن نبحث عن ذلك السبب !
((اقْتَرَبَتِ)) السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1)(القمر)
واضح جداً من هذه الآية أن وصف الساعة بأنها قد (اقتربت) يأتي على التأنيث وهذا أمر طبيعي يستبعد أكثر وجود أي خلل في كتابة كلمة (قريب) مذكرا في سورة الشورى..
أليس كذلك أصدقائي المحترمين ؟!
إذاً نستنتج أن كلمة (قريب) تصف شيئاً مذكر وليس مؤنث..
تعالوا نعيد النظر في الآية بعمق أكثر..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17))((يَسْتَعْجِلُ)) بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا ((وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ)) ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18)(الشورى)(18)(الشورى)
سؤال : ما هو الشيء الذي يستعجل به الذين لا يؤمنون بالساعة ؟
جواب : يستعجلون (بوقت) قيام الساعة.
سؤال آخر : ما هو الشيء الذي يجعل المؤمنين مشفقين من الساعة ؟
جواب : يعلمون أنها الحق ولها (وقت) معلوم.
إذاً هناك أمر مشترك بين الفريقين وهو (الوقت)..
الفريق الأول يشك في الساعة و يستعجل وقت قيامها.
الفريق الثاني يؤمن بالساعة ويشفق من وقت وقوعها.
كلاهما مهتم بوقت الساعة.. هل وقتها قريب أم وقتها ليس قريب..
أعتقد أنكم لاحظتم أننا قد وصلنا للإجابة أصدقائي المحترمين..
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)(الشورى)
قريب جائت مذكرا لأنها تعود على وقت قيام الساعة وليس حدوثها من عدمه..
فلو كانت الكلمة المستخدمة مؤنثا (قريبة) لكان المعني بالذكر هو حدوث الساعة من عدمه، أي أن الضمير يعود على الساعة مباشرة كما هو الحال في سورة القمر..
وبالتالي تُفهم الآية على الصورة التالية :
اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ (وقت) السَّاعَةَ قَرِيبٌ
قبل أن نختم المقال أود أن ألفت انتباهكم إلى براعة استخدام اللغة العربية و فنونها في القرآن الكريم، فهنا عن طريق الضمائر استطاعت لغة القرآن أن تميز بين وقت الساعة وبين كينونتها، ولن نجد أي كتاب آخر يستطيع تطويع اللغة العربية بهذا المستوى من الحرفية والإتقان، وهذا تحديداً ما جعل القرآن بالنسبة للعرب الأوائل عملا غير عادي دعاهم إلى التسليم بألوهية مصدره.
أترككم في عناية الله 💐
د. محمود زايد
100585.pdf
43.2 MB
تفسير السعدي رحمه الله كاملا لمن يحتاجه
https://t.me/We4uto7efth/608
https://t.me/We4uto7efth/608
بطاقات سور القرآن-للموقع.pdf
8.8 MB
بطاقات سور القرآن
١١٤ بطاقه تعطيك كل مافي السوره بإسلوب ميسر وبسيط👆
١١٤ بطاقه تعطيك كل مافي السوره بإسلوب ميسر وبسيط👆
👍1
قناتك لتتنقل بين الآيات والتفسير والمعاني واللمسات البيانية والعلوم المختلفه للقران العظيم
https://t.me/We4uto7efth
https://t.me/We4uto7efth
🌸حين نقرأ القرآن بألستنا فقط نشعر بالتعب .. ونبحث متى تنتهي السورة.
لكن حين نقرأه بقلوبنا .. وبخشوع وتدبر .. تذرف الأعين .. ويتعطش القلب للمزيد .. ولا نبحث عن نهاية السورة ...
جربيها اليوم .. وستلاحظين الفرق.
🌸🌸🌸
لو قرأنا القرآن بقلوبنا،
لتغيرت حياتنا كلها.
حقيقة ينقصنا فك تلك الأقفال ..
التي حالت دون العيش مع القرآن بسعادة 🌼🌼
فتش عن قلبك 💫
لكن حين نقرأه بقلوبنا .. وبخشوع وتدبر .. تذرف الأعين .. ويتعطش القلب للمزيد .. ولا نبحث عن نهاية السورة ...
جربيها اليوم .. وستلاحظين الفرق.
🌸🌸🌸
لو قرأنا القرآن بقلوبنا،
لتغيرت حياتنا كلها.
حقيقة ينقصنا فك تلك الأقفال ..
التي حالت دون العيش مع القرآن بسعادة 🌼🌼
فتش عن قلبك 💫