🍁 معاً نحفظ القرآن 🍁
1.28K subscribers
1.25K photos
721 videos
126 files
376 links
🍃خيركم من تعلم القرآن وعلّمه🍃
فخير مانتزود به الى دار الآخرة هو كلام الله فهماً وعملاً وحفظاً وتطبيقا

🌾إِنّانحن نزلناالذكر وانا له لحافظون🌾
قناتي لنشر الخير 👈
@Ma3nll5ayer
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انظروا الى جمال الوقف حينما يتغير معه المقصد والمعنى لدى القارئ او السامع ... فسبحان منزل هذا الكتاب العظيم
‏من دُعاء قنوت د.‎#محمد_برهجي امام المسجد النبوي .

اللهمّ أدِّبنا بأدب القرآن، وخلِّقنا بأخلاق القرآن،
اللهمّ افتح علينا في تدبُّر آياته، والعمل بمُحكَمه،
اللهمّ اجعلنا ممن يقرأ القرآن على النّاس على مُكث،
اللهمّ اجعلنا ممن يرتّلُ القِرآن ترتيلا،
اللهمّ اجعلنا ممن يحبّر القرآن لكَ تحبيرا.
*لضبط مواضع فإن / إن الله كان بما تعملون خبيرا .....من سورة النساء*

نجد في الآية لفظ *عرض* أو ما يتصرف عنها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*لضبط مواضع (وكان الله عليما حكيما) سورة النساء*

احفظن هذه الجملة ... *من استهان، بقتل، الناس، ولم يتب، كسب إثما*

*من استهان* : وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حكيما


*بقتل* : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً .... الآية

*الناس* : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حكيما.

*ولم يتب* : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حكيما.

*كسب إثما* : وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
شاع في الآونة الأخيرة استخدام ألفاظ غريبة في الحديث عن الله عز وجل، ومن ذلك قول :

"يحتضنك الله بلطفه"، "اللهم احتضن غزة بلطفك"، "الله يعانقك برحمته"، "ربنا بيحضن قلوبنا"، "ربنا يطبطب عليك"، "ربنا يضمّك بحنانه"، "اللهم لفنا بحنانك واحتوائك"… ونحو ذلك من التعابير التي انتشرت في وسائل التواصل دون وعي بحقيقتها أو بمآلها الشرعي.

👈وهذا الأسلوب لا يجوز إطلاقه على الله عز وجل، لما فيه من تجاوز على باب عظيم من أبواب العقيدة، وهو باب الأسماء والصفات، الذي هو توقيفيّ، أي لا يُثبت فيه شيء لله تعالى إلا بدليل صحيح من الكتاب أو السنة.

🏷أولاً: "الاحتضان" و"الطبطبة" و"العناق" و"الضم" أفعال بشرية حسية جسدية، لا تليق بالله سبحانه، لأنها توحي بجسمية وملامسة، والله منزَّه عن مشابهة خلقه، كما قال تعالى:
﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: ١١].

🏷ثانيًا: القول على الله بلا علم من أعظم المحرمات، بل قرنه الله بالشرك في قوله تعالى:
﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ [الأعراف: ٣٣].

🏷ثالثًا: التعبير عن معاني اللطف والرحمة والمغفرة يجب أن يكون بالألفاظ الشرعية الواردة، مثل:
اللهم ارحمنا، الطف بنا، تولّنا، احفظنا، اجبر كسرنا، آوِنا، ارزقنا عنايتك…
فهذه الألفاظ منقولة من الكتاب والسنة، سليمة المعنى والمبنى، عظيمة الأدب، بخلاف الألفاظ المولدة التي قد تحمل معاني خطأ أو توهم التشبيه.

فيا رعاك الله، عظّم ربك، واعرف له قدره، ولا تصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله ﷺ. واجعل لسانك تابعًا للوحي، لا تابعًا للذوق والوجدان أو المشاعر الرائجة.

وكل تعبير يوهم التشبيه أو يوصل إلى المعنى الباطل، فهو مرفوض شرعًا، وإن حسُنت النية، فليس كل ما استحسنه الناس يكون حسنًا عند الله.

نسأل الله أن يرزقنا تعظيمه، وحسن الأدب معه، وأن يطهر ألفاظنا من الزلل والغلو والبدع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

.
❤2💯1