في مقوله رائعة للشيخ الشعراوي تقول: إذا أراد الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت فاعلم أن اليسار كان موتك المُحتم .. وهذا اختصار لليقين بالله.
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به.
ياكثر الاشياء اللي ضاعت من بين يديني وسخطت على هالضياع وقتها..الآن بعد مدة من الزمن ادرك فائدة فقدها وحكمة سبحانه من أخذها.. اللهم ارضني بما قضيت، وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت.
اللهم اهدني، و سددني
اللهم ألهمني رشدي، و قني شر نفسي
توكلت عليك ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ألهمني رشدي، و قني شر نفسي
توكلت عليك ولا حول ولا قوة إلا بالله
صباح الخير/بعد كل وداع مرحبًا جديدة، والشيء اللي يروح يترك مساحة لشيء أحلى قادم.. ما يخالف
أحيانًا مو المشكلة إننا ما نقدر، المشكلة إننا ننتظر "الوقت المناسب"، وننسى إن فيه أوقات، مهما انتظرنا، "ساعةٌ من الدهر ما حانت، ولا حان حينُها".
قال الله تعالى ﴿ يُدَبِّرُ الْأمْرَ ﴾
- الأمر الذي تراه صعبًا، والغد الذي تخافه ..
يدبّره الله 🤍
- الأمر الذي تراه صعبًا، والغد الذي تخافه ..
يدبّره الله 🤍
وأنا أبي ألمس الأماني، وألاقي الفرج قدامي، وأعيش الفرح بأيامي
وأنــال المراد.. بعد كل هالصبر في سَعْيي لأحلامي
وأنــال المراد.. بعد كل هالصبر في سَعْيي لأحلامي
أحب محاولاتي دائماً لإصلاحي، ومداراة أموري
واني ما أكون أقل
وأستمر وأسعى وأتعلم كيف أطلع بأفضل نسخة
بعد أي ظروف صعبة
واني ما أكون أقل
وأستمر وأسعى وأتعلم كيف أطلع بأفضل نسخة
بعد أي ظروف صعبة
أحب المواجهة، أحب أن أضع عيني بعين الشيء، أحب الوقوف أمامه، مُجابهته، وتحدي ثباتي معه، واختبار مقدار صلابتي ورسوخي .. أحب أن أكون مقدامة، غير مُتراجعة، ولا هاربة، بل أُحدث قفزات كبرى الى الأمام.
أحب أن لا أغادر الموقف، أي موقف، إلا وأنا مُتأكدة من قول كل شيء أرغب بقوله.
أحب أن لا أغادر الموقف، أي موقف، إلا وأنا مُتأكدة من قول كل شيء أرغب بقوله.
أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا أصبح بمأمن.
الحمدلله ما ضاقت الا تفرج يا الله لو الدنيا بيدين البشر وش كان بيصير.. الحمدلله على وجود الله ذو القوة المتين♥️
جالسة ألمح الضوء بنهاية النفق اللي بوصل من خلاله للاستقرار النفسي اللي أطمح له، واستعدادي لهذا الأمر قائم على الصبر الطويل والكثير من أكواب البابونج