يَافَا
8.09K subscribers
921 photos
26 videos
4 files
9 links
هُنا مَجمُوعة إنسَان .
Download Telegram
منحبك بَس منخاف عليكِ
1❤81
لستُ مستعدّةً للموت،
ولا للحياة
أريدُ إجازةً اضطراريّةً من الوجُود،
أن أتوقّفَ لفترةٍ عن كوني هُنا .
❤95
،
❤55
أعددتُ لكِ فنجانَ القهوة
فنجانَ قهوةٍ ساخنة
القهوةُ بردت
وما جئتِ

وضعتُ وردةً في كأسِ ماء
وردةً حمراءَ حمراء
الوردةُ ذبلت
وما أتيتِ ..

— رياض الصالح حسين
❤65
مش عارفة هتفهموني ولا لاء
بس أنا طلعت شخصيتي الكرنجية بالغلط بوقت كنت ماعم فكر فيه ويبدو اني رح أندم لوقت طويل(:
❤77
وتضيقُ بي هذي الحياةُ
على رحابتِها
تُطاردُني المواجعُ
في فلاةِ العُمرِ مثل غزالةٍ
لكنَّنِي وكعادتِي
في الحَرب لا أستسلِمُ!

— روضة الحاج
❤53
❤44
وما الحياةُ سوى حلمٍ أَلَمَّ بنا
قد مرَّ كالحُلمِ ساعاتي وأيّامي

هل عشتُ حقًّا؟ يكادُ الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ

في مثلِ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبح الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ .
❤61😢21
«وَإِنِّي لَأَسْتَغْشِي ومَا بِيَ نَعسَةٌ
لَعلَّ خَيَالًا مِنك يَلقَى خَيَالِيَا»
❤57
Forwarded from يَافَا
حَدِّثْ خَيَالَكَ عَمَّنْ أَنتَ تَهْوَاهُ،
عَسَىٰ بِطَيفٍ مِنَ الأَحْلَامِ تَلْقَاهُ ..
❤60
Forwarded from يَافَا
و إن تعتزِل زيارتِي فِي المنامِ
فَكَيفَ لِي أن ألقَاك ؟ .
❤53😢10
تُحاولُ الكلام
مثلَ طفلٍ لم يعرِفْ نارًا
أكبرَ من عودِ ثقاب،
وعليه الآن
أن يصفَ غابةً كاملةً تحترق .

— ميثم راضي
❤64
الرافعيّ طلع سوري
يتم شعور بالحب للجنسية السورية بعد فترة من الزعل منها🤍
❤73
قررت خلّي القناة هون لأي أفكار عشوائية عندي وكل مشاعري المتقلبة لأني اشتقت رجعها متل أول ما عملتها وملّيت من إنها مجرد قناة فيها نصوص مكررة متل باقي القنوات، فممكن أنشر كل أسبوع بوست وممكن أنشر ٩ منشورات بنفس اليوم
حسيت وجَب التنبيه عشان يلي بدهم يضلّوا ويلّي بدهم يفلّوا(؛
❤76
حاولت تقنعني نشرب شاي لأن أفيد
المهم تفضلو عالقهوة(:
❤59
اليوم قرأت عن الحُب العذري قديمًا وعلاقته بالشعر العذري بتحبو احكيلكم؟
❤60
يَافَا
اليوم قرأت عن الحُب العذري قديمًا وعلاقته بالشعر العذري
بصراحة اكتشفت معلومة صدمتني عن شاعرين من أشهر شُعرائه: مجنون ليلى وجميل بن معمر .
كان كلاهما يعلم أن الرجل إذا اشتهر بحبه لفتاة، غالبًا يُمنع من الزواج بها، ومع ذلك لم يستطيعا كتمان حُبهما(حركة سيئة بتاخد صفر من عشرة) فكتب قيس شعره في ليلى وكتب جميل في بُثينة، رغم معرفتهما المسبقة بنهاية الطريق!
المثير للتأمل أن العذريين لم يكونوا يُحبون حبيباتهم بقدر ما كانو يحبون الحُب نفسه .
❤58
بنظرهم أن حصولهم على المحبوبة بالزواج يعني خسارة الحُب، وخسارة الشعر، وخسارة الألم النبيل الذي يمنح المشاعر معناها (جماعة بيحبو الإتنشن)
لذلك ارتبط حبهم بالعذاب والشوق والحرمان حتى إن بعض العلماء وصفوا حالتهم بما يُشبه “مازوشية الحب”، حيث يصبح الألم شرطًا لإستمرار الإخلاص والشعر وبصراحة دايمًا كنت فكر إن قيس لو حظي بليلى لما كتب كل هذه الأشعار ولما مات من فرط الحُب!
الغريب فعلًا هو هذا الوعي المبكر بالنهاية وهي إنه سيُمنع من محبوبته ومع ذلك اختيار السير في الطريق نفسه
كيف يمكن لإنسان أن يعرف الخسارة مسبقًا ثم يختارها؟

❤42