يَافَا
8.09K subscribers
921 photos
26 videos
4 files
9 links
هُنا مَجمُوعة إنسَان .
Download Telegram
إننا محكُومون بالأمل،
وما يحدث اليوم لا يُمكن أن يكُون نهاية التاريخ.

— الكاتب المسرحي السوري 'سعد الله ونوس'
❤55
أكادُ أجنُّ من فرطِ اندفاعِي
وضيقِ الأرضِ رغمَ الاتّساعِ
أريدُ العيشَ حُلمًا بعدَ حُلمٍ
ولكنَّ المدينةَ لا تُراعي
أنا الأمُّ، الفتاةُ، الطفلُ حينًا
وشاعرةٌ تئنُّ بغيرِ داعِ
أنا الخرقاءُ في كلِّ المرَايا
وأجمعُني.. بقدرِ المُستطاعِ..

— أمل السهلاوي
❤56
يَافَا
Photo
9 10 2026🌱
❤57
كانت مثل زهرةٍ بيضاء كَبيرة،
تستحمُّ في الضوء، هائلةً في عُزلتها.

— فوميكو إنتشي
❤49
أتضرّعُ إلى الذين يُحبّونني
أن يحبّوا عُزلتي.

— ريلكه
1❤63
لا أريدُ مجرد البقاء حيّاً، أريدُ أن أعِيش.
‏
—إدواردو غاليانو
❤45
Forwarded from يَافَا
أحلُم بأنّي ميْت...
تركُوني في العراءِ دُون دَفن،
وفي الصَّباح..
أدركتُ أنَّهُ عليّ أن أحيَا أولًا..
كي أمُوت..

— ميمون حرش
❤43
❤48
يختلطُ العُمرُ فلا أدري
هل أَحيا يومي.. أم أمسي؟

— فاروق جويدة
❤46
‏اللِيل لم يعد يُقدم المعونة، تعالِي وهاتِ الشّمس وقليلًا من منقوع الأمس.

— ‏أحمد الأحمري
❤47
يحدث أحيانًا في دكّان الحزن
أن تمدّ يدك نحو علبة بكاء،
في اللحظة ذاتها التي تمدّ فيها امرأة يدها نحو نفس العلبة، فتضحكان معًا.

— ميثم راضي
❤58
عانقِيني يا ميلِينا، فالكلامُ لم يعد كافيًا.

— كافكا إلى ميلينا
❤66
الَّذينَ أَلِفناهُم شَجَرًا بَاسِقًا
صَارُوا قَشًّا حِينَ حَزِنُوا.

— وديع سعادة
❤49
أحيانًا أخجلُ من تعبِي، كأنّ الإرهاق خطيئة، وكأنّ على الإنسان أن يُبرهن دائمًا أنّه قادرٌ على الاحتمال.

— كريستين لافانت
❤63
«أنا حزينٌ جدًا، لأن هنالك من هو في مثل سنّي، لكنه مشرّد بسبب الحَرب. ويحبّ المعكرونة بالصلصة البيضاء، لكن الحَرب جوّعته الرغيف. أعمل لأثبت جدارتي، وأبني شخصيتي، وأرتقي في موقعِي المجتمعي، فيما يعمل ليضمن سقف بيتٍ مستعار يقيه وعائلته من البرد.
أنا حزين، لأن ترَف المعرفة يجعلني أشيح بوجهي عن مصائِب الآخرين. هل لو كنت أنا هو، كان سيشيح وجهه هو الآخر؟»
❤86
❤51
اشتقنا لتصويري للقهوة
❤42
❤73
Forwarded from فينكس
لن يكون لك رأي،
حتى يكون لك رغيفك الخاص،
وما دون ذلكَ
فهو مجرّد صدى لرأي من يُطعمك.


أنطونيو غرامشي
❤46
الأديان في حد ذاتها لا تضطهد المرأة، ولكن المؤسسات الدينية أمَّمت فكرة الحب وجعلته رهين العادات والتقاليد. فنجحت في إقناع الرجل بضرورة مراقبة المرأة وتقييد حريتها. ثم نجحت في إقناع المرأة نفسها أن تكون جزءًا من آلة القهر، وأن تخاف من نفسها وتشعر بالذنب دائمًا، وأن تورّث هذا الشعور لبناتها وأحفادها من بعدها؛ وأن شعور المرأة المزمن بالذنب وبعدم استحقاقها للحرية هو لبّ المشكلة...

— حنين الصايغ
❤57