ما الراجح في أحاديث عاصم بن ضمرة؟
ج| الأقرب أنه صدوق كما قال علي بن المديني، والغالب على حديثه الاستقامة.
https://t.me/Aaalsaad7
ج| الأقرب أنه صدوق كما قال علي بن المديني، والغالب على حديثه الاستقامة.
https://t.me/Aaalsaad7
وتَأَمَلْ سورةَ الجن، فقد ذكر الله عن الجن أنهم عندما سمعوا القرآن قالوا : {فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} . لأن القرآن يدعوا إلى الإخلاص، ثم بعد ذلك نزهوا الله عز وجل عن الصاحبة والولد، ثم أخبر الله عز وجل عنهم أن الاستعاذة لا تكون إلا بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} .
https://t.me/Aaalsaad7
https://t.me/Aaalsaad7
قال الله عز وجل:﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ .
وجه الدلالة من هذه الآية الكريمة: أنها في سورة مدنية، وهي سورة محمد عليه الصلاة والسلام، فعلى هذا تكون بعد مدة كبيرة من بعثته ﷺ، وفي أقل الأحوال بعد ثلاث عشرة سنة، ومع ذلك كله يأمره عز وجل أن يعلم بأنه لا معبود بحق إلا الله تعالى، مع أنه عليه الصلاة والسلام لم يبعث إلا بذلك، ولم يدع الناس إلا إلى هذا الأمر؛ ولذا كان عليه الصلاة والسلام وهو في سياق الموت يدعو الناس إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة، فقال كما في الصحيحين: “لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”. وفي رواية عند البخاري (١٢٧٦): أنه قال ذلك لما اشتكى. وعند مسلم (٥٢٨): أن ذلك كان في مرضه عليه الصلاة والسلام، بل في صحيح مسلم أنه قال ذلك قبل وفاته بخمس، فقد أخرج مسلم (٥٣٢) من طريق عبد الله بن عبد الله حدثني جندب قال: سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: “ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك”. بل قال ذلك وهو في سياق الموت عندما نزل به كما في صحيح البخاري (٣٢٦٧)، (٥٤٧٨)، ومسلم (٥٣١) من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عائشة وعبد الله بن عباس قالا: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها فقال وهو كذلك: “لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر مثل ما صنعوا”.
كل هذا تذكيرًا منه عليه الصلاة والسلام لأمته بإفراد الله بالعبادة، وتحذيرًا لهم من الوقوع في الشرك، ولذا ينبغي على المسلم ألا ينسى هذا الأمر، وأن يتذكره دائمًا. كما ينبغي على الدعاة أن يتعاهدوا الناس بالتذكير به، وبهذا يعرف الناس التوحيد، وحقيقة العبادة، ويبتعدوا عن الشرك. ولذا كان بعض أهل العلم يسأل غيره عن هذه المسائل؛ ليس من باب أنه لا يعرف ذلك، وإنما من باب التذكير والمذاكرة، ودليل ذلك ما في صحيح البخاري معلقًا عن معاذ بن جبل أنه قال: “اجلس بنا نؤمن ساعة”. وبهذا تحصل الاستقامة على الدين، التي أمر الله تعالى بها رسوله ﷺ، قال تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وفي صحيح مسلم (٣٨) من حديث عروة بن الزبير عن سفيان بن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك، قال: “قل آمنت بالله ثم استقم”. وهذا من الأسباب التي بها يكون العبد مستقيمًا على ذلك إلى الممات .
https://t.me/Aaalsaad7
وجه الدلالة من هذه الآية الكريمة: أنها في سورة مدنية، وهي سورة محمد عليه الصلاة والسلام، فعلى هذا تكون بعد مدة كبيرة من بعثته ﷺ، وفي أقل الأحوال بعد ثلاث عشرة سنة، ومع ذلك كله يأمره عز وجل أن يعلم بأنه لا معبود بحق إلا الله تعالى، مع أنه عليه الصلاة والسلام لم يبعث إلا بذلك، ولم يدع الناس إلا إلى هذا الأمر؛ ولذا كان عليه الصلاة والسلام وهو في سياق الموت يدعو الناس إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة، فقال كما في الصحيحين: “لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”. وفي رواية عند البخاري (١٢٧٦): أنه قال ذلك لما اشتكى. وعند مسلم (٥٢٨): أن ذلك كان في مرضه عليه الصلاة والسلام، بل في صحيح مسلم أنه قال ذلك قبل وفاته بخمس، فقد أخرج مسلم (٥٣٢) من طريق عبد الله بن عبد الله حدثني جندب قال: سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: “ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك”. بل قال ذلك وهو في سياق الموت عندما نزل به كما في صحيح البخاري (٣٢٦٧)، (٥٤٧٨)، ومسلم (٥٣١) من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عائشة وعبد الله بن عباس قالا: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها فقال وهو كذلك: “لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر مثل ما صنعوا”.
كل هذا تذكيرًا منه عليه الصلاة والسلام لأمته بإفراد الله بالعبادة، وتحذيرًا لهم من الوقوع في الشرك، ولذا ينبغي على المسلم ألا ينسى هذا الأمر، وأن يتذكره دائمًا. كما ينبغي على الدعاة أن يتعاهدوا الناس بالتذكير به، وبهذا يعرف الناس التوحيد، وحقيقة العبادة، ويبتعدوا عن الشرك. ولذا كان بعض أهل العلم يسأل غيره عن هذه المسائل؛ ليس من باب أنه لا يعرف ذلك، وإنما من باب التذكير والمذاكرة، ودليل ذلك ما في صحيح البخاري معلقًا عن معاذ بن جبل أنه قال: “اجلس بنا نؤمن ساعة”. وبهذا تحصل الاستقامة على الدين، التي أمر الله تعالى بها رسوله ﷺ، قال تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وفي صحيح مسلم (٣٨) من حديث عروة بن الزبير عن سفيان بن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك، قال: “قل آمنت بالله ثم استقم”. وهذا من الأسباب التي بها يكون العبد مستقيمًا على ذلك إلى الممات .
https://t.me/Aaalsaad7
ما حكم حديث (أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما...) وهل فيه نكارة متنية.
| لا يصح مرفوعًا، وإنما هو حكمة استشهد بها علي رضي الله عنه، ولو ثبت مرفوعًا لاحتاج متنه إلى توجيه؛ لأن فيه بعض الإشكال
https://t.me/Aaalsaad7
| لا يصح مرفوعًا، وإنما هو حكمة استشهد بها علي رضي الله عنه، ولو ثبت مرفوعًا لاحتاج متنه إلى توجيه؛ لأن فيه بعض الإشكال
https://t.me/Aaalsaad7
ما صحة ما ورد أنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يلقي نفسه من شاهق فيأتيه جبريل ... إلى آخر ما ورد؟
| لا يصح، وإنما جاء عن الزهري أنه قال: بلغني
https://t.me/Aaalsaad7
| لا يصح، وإنما جاء عن الزهري أنه قال: بلغني
https://t.me/Aaalsaad7
لماذا ترك البخاري ومسلم عشرات الآثار المروية بسند مالك عن نافع عن ابن عمر؟
ج| غالب ما رواه مالك مرفوعًا بهذا الإسناد هو في الصحيحين، وأما الآثار فليست من شرطهما.
https://t.me/Aaalsaad7
ج| غالب ما رواه مالك مرفوعًا بهذا الإسناد هو في الصحيحين، وأما الآثار فليست من شرطهما.
https://t.me/Aaalsaad7