ولايكون العمل صالحاً حتى يأتي الإنسان بأربعة أمور:
[ 1 ]: أن يكون مخلصاً في هذا العمل.
[ 2 ]: أن يكون متابعاً للرسول  في هذا العمل.
[ 3 ]: لابدَّ أن يكون الإنسان مؤمن , فإن الإنسان قد يكون مخلصاً ومتابعاً ولكن لايكون مؤمناً إيماناً صحيحاً , كما جاء في الصحيحين عن حكيم بن حزام أنه قال للرسول  : [[ كنت أتصدّق في الجاهلية وأعتق وكذا وكذا ؟ فهل هذا ينفعني منذ أسلمت ؟ قال: أسلمت على ما أسلفت من خير ]]. يعني : عندما أسلم كُتب له ماكان يعمل في الجاهلية مما هو موافق للحق , فالصدقة لاشك أنها مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع وهو مخلص في الصدقة , وعندما آمن كُتب له ماكان يعمله. قال تعالى  فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن...فاشترط الإيمان قبل العمل.
[ 4 ]: أن يكون الإنسان مبتغياً بذلك وجه الله والدار الآخرة والأجر والثواب , أي: أنه فعل لتحقيق مرضات الله جلَّ وعلا وأن يدخل جنته , لأن هناك من يعمل لله ويريد الأجر في الدنيا. قال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها.... فلابدَّ من هذه الأمور الأربعة حتى يكون العمل صالحاً.
https://t.me/Aaalsaad7
[ 1 ]: أن يكون مخلصاً في هذا العمل.
[ 2 ]: أن يكون متابعاً للرسول  في هذا العمل.
[ 3 ]: لابدَّ أن يكون الإنسان مؤمن , فإن الإنسان قد يكون مخلصاً ومتابعاً ولكن لايكون مؤمناً إيماناً صحيحاً , كما جاء في الصحيحين عن حكيم بن حزام أنه قال للرسول  : [[ كنت أتصدّق في الجاهلية وأعتق وكذا وكذا ؟ فهل هذا ينفعني منذ أسلمت ؟ قال: أسلمت على ما أسلفت من خير ]]. يعني : عندما أسلم كُتب له ماكان يعمل في الجاهلية مما هو موافق للحق , فالصدقة لاشك أنها مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع وهو مخلص في الصدقة , وعندما آمن كُتب له ماكان يعمله. قال تعالى  فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن...فاشترط الإيمان قبل العمل.
[ 4 ]: أن يكون الإنسان مبتغياً بذلك وجه الله والدار الآخرة والأجر والثواب , أي: أنه فعل لتحقيق مرضات الله جلَّ وعلا وأن يدخل جنته , لأن هناك من يعمل لله ويريد الأجر في الدنيا. قال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها.... فلابدَّ من هذه الأمور الأربعة حتى يكون العمل صالحاً.
https://t.me/Aaalsaad7
فائدة: رأس الأعمال الصالحة هو عمل القلب. والأعمال تنقسم إلى قسمين:
[ 1 ]: عمل القلب: هو التوكل والخوف من الله ورجاء ماعند الله والإنابة إليه.
[ 2 ]: عمل الجوارح: هي الصلاة والزكاة والصيام وغيرها.
https://t.me/Aaalsaad7
[ 1 ]: عمل القلب: هو التوكل والخوف من الله ورجاء ماعند الله والإنابة إليه.
[ 2 ]: عمل الجوارح: هي الصلاة والزكاة والصيام وغيرها.
https://t.me/Aaalsaad7
جمهور أهل العلم على التفريق بين الرسول و النبي , وقالوا إن الرسول: هو الذي يُرسل إلى أمّة , بخلاف النبي: فإنه لايكون مُرسلاً إلى أمّة , مثل آدم عليه السلام فإنه نبي , ونوح رسول لأنه أُرسل إلى أمّة وإلى أُناس ويدل على ذلك قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسولس ولا نبيٍ إلا ألقى الشيطان... فذكر الله جلَّ وعلا الرسول وذكر النبي , وكما جاء في في حديث الشفاعة الطويل : [...أن آدم عليه السلام قال: آذهبوا إلى نوح فإنه أول رسول...] فهذا فيه تفريق بين الرسول و النبي لأن آدم نبي ونوح رسول , وفي الحديث عن أبي ذر  قال: [ أن الله أرسل 124 ألف نبي والرسل313 ]. رواه ابن حبّان وهو حديث منكر باطلوأما الذي صح هو حديث رواه الحاكم وغيره من حديث أبي أُمَامة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: [ أن الله عز وجل أرسل 315 رسول ] حديث صحيح.
https://t.me/Aaalsaad7
https://t.me/Aaalsaad7
الشرك في الاصطلاح: هو جعل لله شريك في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.
مثال الشرك في الربوبية: هو أن الإنسان يعتقد أن هناك من يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويضر وينفع مع الله.
مثال الشرك في الألوهية: هو أن الإنسان يصرف عبادة من العبادات لغير الله كأن يصلي ويصوم ويحج لغير الله.
مثال الشرك في الأسماء والصفات: هو أن يُطلق الإنسان الأسماء المختصّة بالله على غيره. مثال:
أن يطلق اسم الله على غيره ويطلق اسم الرحمن على غيره جلَّ وعلا , فإن هناك أسماء خاصة بالله وهناك أسماء مشتركة بين الله وخلقه , لكن إذا لوحظ في الإسم المشترك معنى الصفة فيجب أن تغير هذه الأسماء , فالأسماء المختصة بالله مثل: الله والرحمن والقدّوس والأحد والصمد. والأسماء المشتركة مثل: الملك , لأن هذا الإسم يُطلق على الله وعلى من له ملك من البشر , والأسماء المشتركة التي إذا لوحظ فيها معنى الصفة , التي يجب أن تُغيّر هي مثل:
https://t.me/Aaalsaad7
مثال الشرك في الربوبية: هو أن الإنسان يعتقد أن هناك من يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويضر وينفع مع الله.
مثال الشرك في الألوهية: هو أن الإنسان يصرف عبادة من العبادات لغير الله كأن يصلي ويصوم ويحج لغير الله.
مثال الشرك في الأسماء والصفات: هو أن يُطلق الإنسان الأسماء المختصّة بالله على غيره. مثال:
أن يطلق اسم الله على غيره ويطلق اسم الرحمن على غيره جلَّ وعلا , فإن هناك أسماء خاصة بالله وهناك أسماء مشتركة بين الله وخلقه , لكن إذا لوحظ في الإسم المشترك معنى الصفة فيجب أن تغير هذه الأسماء , فالأسماء المختصة بالله مثل: الله والرحمن والقدّوس والأحد والصمد. والأسماء المشتركة مثل: الملك , لأن هذا الإسم يُطلق على الله وعلى من له ملك من البشر , والأسماء المشتركة التي إذا لوحظ فيها معنى الصفة , التي يجب أن تُغيّر هي مثل:
https://t.me/Aaalsaad7
الحَكَم: هذا الأسم مشترك , فالله عز وجل هو الحَكَم وهو الحكيم وإليه الحُكم والفصل بين عباده , ويُطلق أيضاً هذا الأسم على عباده , فهناك جمع من الصحابة وم نبعدهم من يسمى بالحَكَم , وهذه التسميات لم يُلاحظ فيها معنى الصفة عندما سُمّي بها من أُطلقت عليه , لأنها أثطلقت عليهم وهم أطفال , وعنما يُسمي أحد المخلوقين بالأسماء المختصة بالله سبحانه: فهذا شرك عافانا الله. وكذلك من الشرك في أسمائه وصفاته: كأن يعتقد أن هناك من يعلم الغيب مع الله وهذه صفة خاصة بالله , وهذا من الشرك الأكبر
https://t.me/Aaalsaad7
https://t.me/Aaalsaad7
الشرك ينقسم إلى قسمين: إلى شرك أكبر وإلى شرك أصغر والدليل على هذا:
ما جاء عند أحمد وابن خزيمة من حديث محمود وجاء أيضاً من حديث رافع بن خديج أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: [ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ] فهذا يفيد أن الشرك ليس على قسم واحد وإنما على قسمين.
فالشرك الأكبر: هو الذي يوجب الخروج من الملة والخلود في النار , وأما الشرك الأصغر فهو على قسمين:
[ 1 ]: شرك أصغر ظاهر. [ 2 ]: شرك أصغر خفي.
والشرك الظاهر , إما أن يكون في الاعتقادات وإما أن يكون في الأقوال وإما أن يكون في الأفعال.
مثال الشرك في الاعتقادات: أن يعتقد الإنسان في شئ أنه سبب وهو ليس بسبب , مثل تعليق التمائم: و هي أن يعتقد الإنسان أنها سبب وهي ليست بسبب. والأسباب ثلاثة:
[ 1 ]: سبب شرعي جاء به الشرع مثل: قراءة القرآن على المريض لاشك أن هذا سبب شرعي.
[ 2 ]: سبب عقلي وبرهاني ثبت بالتجربة مثل: أن هذا الدواء المُعيّن ثبت أن الله جعل فيه سبب في الشفاء من المرض , بشرط إذا لم ينهى عنه الشارع , أما إذا نهى عنه الشارع فلا يجوز استعماله.
[ 3 ]: سبب خيالي مثل: أ ن يعتقد الإنسان أن هذا سبب وهو ليس بسبب وهذا هو الشرك مثل تعليق التمائم إذا اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وإذا اعتقد أنها تستقل بالنفع و الضر فهذا شرك أكبر.
مثال الشرك في الأقوال: هو الحلف بغير الله , فهذا شرك أصغر ظاهري , وقول الإنسان : [ ماشاء الله وشئت ]. وما شابه ذلك , وهذا للأسف كثير.
مثال الشرك في الأفعال: كأن يتبرّك الإنسان بالجدران والحيطان , فإذا اعتقد أن هذا بَرَكة فهو شرك أصغر في العمل , وكذلك تعليق التمائم.
والشرك الأصغر الخفي: هو الرياء والسمعة. والرياء: أن الإنسان يرائي بعمله. وأما السمعة:فهي أن يُسمّع بعمله , يعمل عمل لله ثم يُسمّع به.
https://t.me/Aaalsaad7
ما جاء عند أحمد وابن خزيمة من حديث محمود وجاء أيضاً من حديث رافع بن خديج أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: [ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ] فهذا يفيد أن الشرك ليس على قسم واحد وإنما على قسمين.
فالشرك الأكبر: هو الذي يوجب الخروج من الملة والخلود في النار , وأما الشرك الأصغر فهو على قسمين:
[ 1 ]: شرك أصغر ظاهر. [ 2 ]: شرك أصغر خفي.
والشرك الظاهر , إما أن يكون في الاعتقادات وإما أن يكون في الأقوال وإما أن يكون في الأفعال.
مثال الشرك في الاعتقادات: أن يعتقد الإنسان في شئ أنه سبب وهو ليس بسبب , مثل تعليق التمائم: و هي أن يعتقد الإنسان أنها سبب وهي ليست بسبب. والأسباب ثلاثة:
[ 1 ]: سبب شرعي جاء به الشرع مثل: قراءة القرآن على المريض لاشك أن هذا سبب شرعي.
[ 2 ]: سبب عقلي وبرهاني ثبت بالتجربة مثل: أن هذا الدواء المُعيّن ثبت أن الله جعل فيه سبب في الشفاء من المرض , بشرط إذا لم ينهى عنه الشارع , أما إذا نهى عنه الشارع فلا يجوز استعماله.
[ 3 ]: سبب خيالي مثل: أ ن يعتقد الإنسان أن هذا سبب وهو ليس بسبب وهذا هو الشرك مثل تعليق التمائم إذا اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وإذا اعتقد أنها تستقل بالنفع و الضر فهذا شرك أكبر.
مثال الشرك في الأقوال: هو الحلف بغير الله , فهذا شرك أصغر ظاهري , وقول الإنسان : [ ماشاء الله وشئت ]. وما شابه ذلك , وهذا للأسف كثير.
مثال الشرك في الأفعال: كأن يتبرّك الإنسان بالجدران والحيطان , فإذا اعتقد أن هذا بَرَكة فهو شرك أصغر في العمل , وكذلك تعليق التمائم.
والشرك الأصغر الخفي: هو الرياء والسمعة. والرياء: أن الإنسان يرائي بعمله. وأما السمعة:فهي أن يُسمّع بعمله , يعمل عمل لله ثم يُسمّع به.
https://t.me/Aaalsaad7