أن تعيش براحة يعني أن تعرف متى تصغي ..🌸
متى تتفاعل، ومتى تتجاهل ..🌸
لا شيء يستحق أن يسرق منك صفاءك الداخلي ..🌸
🤎🌸🕊️
متى تتفاعل، ومتى تتجاهل ..🌸
لا شيء يستحق أن يسرق منك صفاءك الداخلي ..🌸
🤎🌸🕊️
كل إنسان بيعاملك على قد وجودك الحقيقي جواه،
مش على قد اللي بتعمله عشانه.
في ناس وجودك عندهم غالي حتى لو ماعملتش حاجة،
وفي ناس مهما تعبت علشانهم… ولا كأنك موجود.
لو بيحبك بجد، هيشوف فيك كل حاجه حلوه حتى لو غلطت،
هيلتمسلك العذر، وهيخاف على زعلك،
لكن اللي مش شايفك، هيفسّر طيبتك ضعف، واهتمامك زيادة، ووجودك عبء.
اعرف دايمًا إن الحب مش في اللى انت بتديه،
الحب في القيمة اللي قلبه شايفها فيك❤️
مش على قد اللي بتعمله عشانه.
في ناس وجودك عندهم غالي حتى لو ماعملتش حاجة،
وفي ناس مهما تعبت علشانهم… ولا كأنك موجود.
لو بيحبك بجد، هيشوف فيك كل حاجه حلوه حتى لو غلطت،
هيلتمسلك العذر، وهيخاف على زعلك،
لكن اللي مش شايفك، هيفسّر طيبتك ضعف، واهتمامك زيادة، ووجودك عبء.
اعرف دايمًا إن الحب مش في اللى انت بتديه،
الحب في القيمة اللي قلبه شايفها فيك❤️
"لن تنضج إلا بعد أن تشعر، أن لديك الكثير من الكلام، ولكنك لست بحاجة إلى أن تخبر بهِ أحداً."
🕯️ حين يمنحك الله فرصة لتكون رحمةً لغيرك — فلا تردّها بالانشغال.
💭 كم من مرةٍ وصلتْك رسالة:
"أخي، محتاج مساعدة بسيطة."
أو صوتٌ مرتجف يقول: "عندك شغل ولو بسيط؟"
فقرأتَها، تنهدتَ، وقلت في نفسك: "ما بيدي شيء الآن."
ثم انشغلتَ، ونسيت.
لكن الله لم ينسَ أنك كنت آخر بابٍ في طريق ذلك الإنسان.
🌧️ ليس كل المحتاجين يطلبون مالًا.
بعضهم يطلب سندًا عاطفيًا، أو كلمة صدقٍ تطفئ خيبته.
هناك من يرسل “السلام عليكم” لا لأنه يريد حديثًا، بل لأنه يريد أن يتأكد أن أحدًا ما يراه.
هناك من يكتب “دعواتك” وهو في الحقيقة يصرخ بلا صوت: “أنا تعبت.”
🕯️ والذين يظهرون أقوياء…
هم أحيانًا أكثر من يحتاجون الرحمة،
لكن كبرياءهم لا يسمح لهم بالبوح.
فتراهم يضحكون كثيرًا، وقلوبهم ترتجف من الداخل.
هؤلاء، إن وجدتهم، فلا تقل “هو بخير.”
بل كن له بخيرٍ أنت.
💭 الله حين يرسل إليك أحدًا مكسورًا،
فهو لا يختبره… بل يختبرك أنت.
هل ستقول: “ليس وقتي.”؟
أم ستفهم أن الأقدار رتّبت اللقاء لتكون أنت اللطف الذي ينتظره؟
🌿 بعض القلوب لا تحتاج خطبة،
بل أن تُصغي إليها دون مقاطعة.
لا تملك حلًّا، لكنك تملك أذنًا تسمع.
ولا تعلم… قد تكون تلك الجلسة القصيرة
أقامت صلاة جبرٍ في السماء باسمك.
🕯️ 🕯️ ما أجمل أن يستخدمك الله لترميم غيرك،
أن تكون في يد الله بلسمًا يُعيد الحياة لقلبٍ أوجعه الطريق،
أن يُجريك الله لطفًا في حياة أحدٍ كان على وشك الانكسار.
أن تُرسل له رسالة قصيرة تقول:
"لا تقلق، الله كريم."
فتُصبح هذه الجملة الخفيفة جدارًا يحميه من الانكسار الكامل.
💭 كم مرةٍ عدّيت فقيرًا وقال عقلك: “أكيد يكذب.”
لكن ماذا لو لم يكن يكذب؟
ماذا لو كانت تلك آخر محاولة له قبل أن يُغلق قلبه عن الناس؟
هل أنت مستعد أن تكون السبب في أن يكره الناس الرحمة لأنك خذلته باسم الحذر؟
🌙 لا أحد يُدرك كم الدعاء الذي يصعد بسببك دون علمك.
امرأةٌ تقول: “يا رب، جبره في ميزانه.”
رجلٌ بسيطٌ رفع رأسه وقال: “جزاه الله خيرًا، ما قصّر.”
وصار اسمك يُذكر في السماء وأنت نائم،
لأنك فقط كنت لطيفًا في الأرض.
💭 هناك لطفٌ لا يُرى،
حين ترسل مالًا دون أن تكتب اسمك،
أو حين تبتسم لعاملٍ مُتعبٍ كأنه إنسانٌ لا آلة،
أو حين تمسح على رأس طفلٍ حزينٍ في الطريق،
أو حين تُخفي نيتك الطيبة حتى لا يفسدها الثناء.
🕯️ ليس شرطًا أن تكون غنيًا لتكون رحمة.
أحيانًا تكون “الوقت” الذي تعطيه،
أو “الاحترام” الذي تمنحه،
أو “الدعاء” الذي لا يسمعه أحد إلا الله.
الرحمة ليست عطاءً… بل إحساسًا بالآخر.
💭 وحين تعطي، لا تنتظر “الشكر”،
فالله وحده هو الذي رأى لحظة صراعك قبل أن تُعطي.
رأى تردّدك، وضيق يدك، ثمّ رغبتك في ألا تُرجِع السائل خائبًا.
وذلك وحده كفيلٌ أن يُبدّلك الله بفرجٍ لم تطلبه أصلًا.
🌧️ كم من الناس ظنّوا أنهم يُنقذون غيرهم،
لكن الحقيقة أن الله كان يُنقذهم هم.
يجعلك تُنفق، فتشفى من بُخلك.
تسمع همًّا، فتنسى همّك.
تواسي، فيواسيك هو بطرقٍ لا تُرى.
🕯️ أحيانًا يكون جبرُك للناس هو صلاتك التي لم تخشع فيها بعد.
هو صدقتك التي لم تدفعها بعد.
هو عملك الذي يسبقك قبل أن تموت.
لذلك لا تردّ أحدًا، فربما لم يطرق بابك… بل طرق باب الله بك.
🌙 فكن وجهَ الرحمة في زمنٍ تاهت فيه الوجوه.
كن من أولئك الذين لا يملكون الدنيا… لكنهم يُشبهون الجنة.
فالذي يُعطي من قلبه، لا يُفلس أبدًا،
لأن الله هو الذي يُعيد إليه عطاياه بأضعافٍ لا تُحصى.
💭 كم من مرةٍ وصلتْك رسالة:
"أخي، محتاج مساعدة بسيطة."
أو صوتٌ مرتجف يقول: "عندك شغل ولو بسيط؟"
فقرأتَها، تنهدتَ، وقلت في نفسك: "ما بيدي شيء الآن."
ثم انشغلتَ، ونسيت.
لكن الله لم ينسَ أنك كنت آخر بابٍ في طريق ذلك الإنسان.
🌧️ ليس كل المحتاجين يطلبون مالًا.
بعضهم يطلب سندًا عاطفيًا، أو كلمة صدقٍ تطفئ خيبته.
هناك من يرسل “السلام عليكم” لا لأنه يريد حديثًا، بل لأنه يريد أن يتأكد أن أحدًا ما يراه.
هناك من يكتب “دعواتك” وهو في الحقيقة يصرخ بلا صوت: “أنا تعبت.”
🕯️ والذين يظهرون أقوياء…
هم أحيانًا أكثر من يحتاجون الرحمة،
لكن كبرياءهم لا يسمح لهم بالبوح.
فتراهم يضحكون كثيرًا، وقلوبهم ترتجف من الداخل.
هؤلاء، إن وجدتهم، فلا تقل “هو بخير.”
بل كن له بخيرٍ أنت.
💭 الله حين يرسل إليك أحدًا مكسورًا،
فهو لا يختبره… بل يختبرك أنت.
هل ستقول: “ليس وقتي.”؟
أم ستفهم أن الأقدار رتّبت اللقاء لتكون أنت اللطف الذي ينتظره؟
🌿 بعض القلوب لا تحتاج خطبة،
بل أن تُصغي إليها دون مقاطعة.
لا تملك حلًّا، لكنك تملك أذنًا تسمع.
ولا تعلم… قد تكون تلك الجلسة القصيرة
أقامت صلاة جبرٍ في السماء باسمك.
🕯️ 🕯️ ما أجمل أن يستخدمك الله لترميم غيرك،
أن تكون في يد الله بلسمًا يُعيد الحياة لقلبٍ أوجعه الطريق،
أن يُجريك الله لطفًا في حياة أحدٍ كان على وشك الانكسار.
أن تُرسل له رسالة قصيرة تقول:
"لا تقلق، الله كريم."
فتُصبح هذه الجملة الخفيفة جدارًا يحميه من الانكسار الكامل.
💭 كم مرةٍ عدّيت فقيرًا وقال عقلك: “أكيد يكذب.”
لكن ماذا لو لم يكن يكذب؟
ماذا لو كانت تلك آخر محاولة له قبل أن يُغلق قلبه عن الناس؟
هل أنت مستعد أن تكون السبب في أن يكره الناس الرحمة لأنك خذلته باسم الحذر؟
🌙 لا أحد يُدرك كم الدعاء الذي يصعد بسببك دون علمك.
امرأةٌ تقول: “يا رب، جبره في ميزانه.”
رجلٌ بسيطٌ رفع رأسه وقال: “جزاه الله خيرًا، ما قصّر.”
وصار اسمك يُذكر في السماء وأنت نائم،
لأنك فقط كنت لطيفًا في الأرض.
💭 هناك لطفٌ لا يُرى،
حين ترسل مالًا دون أن تكتب اسمك،
أو حين تبتسم لعاملٍ مُتعبٍ كأنه إنسانٌ لا آلة،
أو حين تمسح على رأس طفلٍ حزينٍ في الطريق،
أو حين تُخفي نيتك الطيبة حتى لا يفسدها الثناء.
🕯️ ليس شرطًا أن تكون غنيًا لتكون رحمة.
أحيانًا تكون “الوقت” الذي تعطيه،
أو “الاحترام” الذي تمنحه،
أو “الدعاء” الذي لا يسمعه أحد إلا الله.
الرحمة ليست عطاءً… بل إحساسًا بالآخر.
💭 وحين تعطي، لا تنتظر “الشكر”،
فالله وحده هو الذي رأى لحظة صراعك قبل أن تُعطي.
رأى تردّدك، وضيق يدك، ثمّ رغبتك في ألا تُرجِع السائل خائبًا.
وذلك وحده كفيلٌ أن يُبدّلك الله بفرجٍ لم تطلبه أصلًا.
🌧️ كم من الناس ظنّوا أنهم يُنقذون غيرهم،
لكن الحقيقة أن الله كان يُنقذهم هم.
يجعلك تُنفق، فتشفى من بُخلك.
تسمع همًّا، فتنسى همّك.
تواسي، فيواسيك هو بطرقٍ لا تُرى.
🕯️ أحيانًا يكون جبرُك للناس هو صلاتك التي لم تخشع فيها بعد.
هو صدقتك التي لم تدفعها بعد.
هو عملك الذي يسبقك قبل أن تموت.
لذلك لا تردّ أحدًا، فربما لم يطرق بابك… بل طرق باب الله بك.
🌙 فكن وجهَ الرحمة في زمنٍ تاهت فيه الوجوه.
كن من أولئك الذين لا يملكون الدنيا… لكنهم يُشبهون الجنة.
فالذي يُعطي من قلبه، لا يُفلس أبدًا،
لأن الله هو الذي يُعيد إليه عطاياه بأضعافٍ لا تُحصى.
❤1
كم يَعِزّ علينا وداع أشياءٍ وأشخاصٍ وأماكن كانت لنا أكثَر من مجرّد وجود .. كم يُوجِع أن نُغادِر ما تشَكّل مِنّا، أن نترُك خلفَنا نَبضاً كان يسكُن التفاصيل، وصَوتاً اعتَدنا صَداه فينا .. الرحيل ليسَ خُطوة تُؤخَذ، بل انتِزاعٌ من الجِذر، اقتِلاعٌ من ذاكرةٍ لم تشَأ أن تُفَرّط .. نمضي وفي القلب مَقابر صغيرة، ندفِن فيها ملامِح وأحاديث ودِفء الأيام .. نمضي كمَن يَجُرّ خلفَهُ عُمرًا لم يكتمِل💔
تتحسّن حياتك فعلاً عندما لا يعود أحد يعرف
ماذا تفعل، أو ما الذي تخطط له.
فالهدوء يحميك،
والغموض يمنحك طاقة التركيز،
وما يُصنع في الخفاء ينضج بسلام.
احتفظ ببعض فصول حياتك لنفسك،
فليس كل ما يُقال يُفهم،
وليس كل من يراك… يتمنى لك الخير🖤
ماذا تفعل، أو ما الذي تخطط له.
فالهدوء يحميك،
والغموض يمنحك طاقة التركيز،
وما يُصنع في الخفاء ينضج بسلام.
احتفظ ببعض فصول حياتك لنفسك،
فليس كل ما يُقال يُفهم،
وليس كل من يراك… يتمنى لك الخير🖤
ليس كل أُسلوب جمِيل يعني الغزل أو الإعجاب فبعض النَّاس فطرتهم طِيب الكَلام وجمَال الرّوح🌹🤍
تصبح الأماكن رَحِبة، ودافئة في كنفِ من نحبّ!
لا يَهمُّني تفاصيل الأماكن بقدر ما يَعنِيني أصحَابها وساكنِيها.
أنت في صُحبةِ من تأنَس = إذًا أنتَ آمِن.
حيث يصبح كل شيءٍ جمِيلٌ، ومقبول في عَيْنِك حتّى في الحزنِ لأنَّ من يحمِله ويتشاركه اثنَان!
المرء منَّا جمِيلٌ بجانبِ من يتشاركه الأيّام ووَحشة الطَّريق، من يشعر بكونهِ آنِسٌ بقربهُ، وتطِيب له الدُّنيا بهِ💓
لا يَهمُّني تفاصيل الأماكن بقدر ما يَعنِيني أصحَابها وساكنِيها.
أنت في صُحبةِ من تأنَس = إذًا أنتَ آمِن.
حيث يصبح كل شيءٍ جمِيلٌ، ومقبول في عَيْنِك حتّى في الحزنِ لأنَّ من يحمِله ويتشاركه اثنَان!
المرء منَّا جمِيلٌ بجانبِ من يتشاركه الأيّام ووَحشة الطَّريق، من يشعر بكونهِ آنِسٌ بقربهُ، وتطِيب له الدُّنيا بهِ💓
ليس من صفات الحب أن أُسامحك ألف مرة على نفس الخطأ،
الحب الحقيقي لا يوجعني مرارًا… ثم يطلب مني أن أتحمل.
أنا لا أبحث عن علاقة تُعلّمني كيف أغفر الإهمال،
بل أبحث عن قلب يُعلّمني كيف يُقاتل لأجلي كما أقاتل لأجله.
نعم… الحب يحتاج صبرًا،
لكن الصبر لا يكون على الجرح… بل على الظروف التي تحاول أن تسرقنا من بعضنا ."💜🙂
الحب الحقيقي لا يوجعني مرارًا… ثم يطلب مني أن أتحمل.
أنا لا أبحث عن علاقة تُعلّمني كيف أغفر الإهمال،
بل أبحث عن قلب يُعلّمني كيف يُقاتل لأجلي كما أقاتل لأجله.
نعم… الحب يحتاج صبرًا،
لكن الصبر لا يكون على الجرح… بل على الظروف التي تحاول أن تسرقنا من بعضنا ."💜🙂
كنت أكره أن تبقى الامور عالقة دون حل
إلى أن فهمت أن بعض الاشخاص و المواقف
لا تستحق حتى الحديث
فهناك أشياء لا تصلح بالكلام بل بالابتعاد
الحوار لا يجدي إلا مع من يملك نية الفهم
ومع من يرى فيك إنسانا لا خصما 🤎
إلى أن فهمت أن بعض الاشخاص و المواقف
لا تستحق حتى الحديث
فهناك أشياء لا تصلح بالكلام بل بالابتعاد
الحوار لا يجدي إلا مع من يملك نية الفهم
ومع من يرى فيك إنسانا لا خصما 🤎
علمتنا الأيام أن أشد السهام ألمًا
هي تلك التي يطلقها من كنا نظنهم الأمان 🖤🏹
فالخذلان لا يأتي من بعيد،
بل من أقرب القلوب إلينا…
هي تلك التي يطلقها من كنا نظنهم الأمان 🖤🏹
فالخذلان لا يأتي من بعيد،
بل من أقرب القلوب إلينا…
( يؤتكم خيرآ مما أخذ منكم )
عوض الله لا يكون أبدآ بقدر المفقود ، بل خيرآ منه ..🌸❤️🩹
اللهم عوضا" يليق بكرمك 🌸🦋❤️🩹🤲
عوض الله لا يكون أبدآ بقدر المفقود ، بل خيرآ منه ..🌸❤️🩹
اللهم عوضا" يليق بكرمك 🌸🦋❤️🩹🤲
"في نهاية المطاف ..
ستُدرك أنك لم تكُن تبحث عن الحب بحد ذاته .
بل كُنت تبحث عن ذلك الشخص ..
الذي لا يجعلك تشعر بالحاجة إلى أحد سواه .
شخص يحتضن عفويتك و جنونك .
يضحك على مزاحك البسيط ، و يستمع لثرثراتك التي لا تتوقف .
من يفهم مزاجك المُتقلب ، و يصبر على لحظاتك الغامضة .
و يكون إلى جانبك دون أن تطلب .
شخص يحتويك فى كل مرة تضعف فيها .
و يمنحك الأمان حين يُسيطر عليك القلق .
و يسندك عندما تشعر بأنك على وشك الإنهيار .
فى النهاية ...ستُدرك أنك كنت تبحث عن روحك الأخرى .
عن مكان تجد فيه ذاتك و سلامك الداخلي .
كنت تبحث عن وطنك الحقيقي💗
ستُدرك أنك لم تكُن تبحث عن الحب بحد ذاته .
بل كُنت تبحث عن ذلك الشخص ..
الذي لا يجعلك تشعر بالحاجة إلى أحد سواه .
شخص يحتضن عفويتك و جنونك .
يضحك على مزاحك البسيط ، و يستمع لثرثراتك التي لا تتوقف .
من يفهم مزاجك المُتقلب ، و يصبر على لحظاتك الغامضة .
و يكون إلى جانبك دون أن تطلب .
شخص يحتويك فى كل مرة تضعف فيها .
و يمنحك الأمان حين يُسيطر عليك القلق .
و يسندك عندما تشعر بأنك على وشك الإنهيار .
فى النهاية ...ستُدرك أنك كنت تبحث عن روحك الأخرى .
عن مكان تجد فيه ذاتك و سلامك الداخلي .
كنت تبحث عن وطنك الحقيقي💗
" لا يجتمع الحب مع كسر النفس والخاطر ،
ولا حتى مع تقليل الاحترام والجفاء..
ولا حتى مع التقصير في التواصل والمن عليه !
مهما استمر في ظل هذه الأمور !
مصيره الزوال
مشكلتنا نحن البشر أننا نضمن أحبتنا ، نستنفذهم حتى آخر رمق ، نستغل محبتهم فنتمادى في كسرهم والتعدي عليهم بحجة أنهم ( مضمونون )!
لا شيء مضمون ، علاقاتك كالوردة ،
إن لم تسقيها بالود والجبر واللين والتواصل؛
ستذبل وتموت! "
ولا حتى مع تقليل الاحترام والجفاء..
ولا حتى مع التقصير في التواصل والمن عليه !
مهما استمر في ظل هذه الأمور !
مصيره الزوال
مشكلتنا نحن البشر أننا نضمن أحبتنا ، نستنفذهم حتى آخر رمق ، نستغل محبتهم فنتمادى في كسرهم والتعدي عليهم بحجة أنهم ( مضمونون )!
لا شيء مضمون ، علاقاتك كالوردة ،
إن لم تسقيها بالود والجبر واللين والتواصل؛
ستذبل وتموت! "
اتعرف ما هو المخيف ؟
إن يمدحك الناس شرقاً وغرباً وانت عند
الله لا شيء .......
إن يمدحك الناس شرقاً وغرباً وانت عند
الله لا شيء .......
“أسيرُ هذه الأيام كأنني أخفي وراء صمتي مدينةً كاملة…
أترك للقدر أبوابه، وللأيام سرَّها الذي لا يُقال.
لا أقتربُ كثيرًا، ولا أبتعدُ تمامًا…
أكتفي بأن أكون ظلًّا خفيفًا لا يلتصق بأحد،
ولا ينطفئ لأجل أحد.
أتعلمُ أن ما يليقُ بروحي يأتي بلا ضجيج،
وما يرحلُ عنها يمضي وكأن الليل ابتلعه.
لذلك أفتح قلبي للطمأنينة،
وأغلقه عمّا يُثقلني،
وأمشي بخطواتٍ تعرفُ طريقها حتى في العتمة.
أنا بخير…
بخيرٍ لا يعرف سببه أحد،
وبغموضٍ يحرس سلامي
ويترُك ما يشبهني يقترب وحده.
أترك للقدر أبوابه، وللأيام سرَّها الذي لا يُقال.
لا أقتربُ كثيرًا، ولا أبتعدُ تمامًا…
أكتفي بأن أكون ظلًّا خفيفًا لا يلتصق بأحد،
ولا ينطفئ لأجل أحد.
أتعلمُ أن ما يليقُ بروحي يأتي بلا ضجيج،
وما يرحلُ عنها يمضي وكأن الليل ابتلعه.
لذلك أفتح قلبي للطمأنينة،
وأغلقه عمّا يُثقلني،
وأمشي بخطواتٍ تعرفُ طريقها حتى في العتمة.
أنا بخير…
بخيرٍ لا يعرف سببه أحد،
وبغموضٍ يحرس سلامي
ويترُك ما يشبهني يقترب وحده.
نميل للأصدقاء الذين لا يطوي قلوبهم بُعد المسافة ولا تقلّب الحال، تتركهم ربيعاً فتجدهم ربيعاً، لا تغيّر الظروف شيئاً في صدورهم، يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود، ولا يحتاجون لتبريرات على غيابك، يكفيهم شعورك الطيب .. الذين يؤمنون أن الأرواح جنود مجندة.. تُحب، تألف بعضها وتلتقي .
"الخذلان ليس وجعًا عابرًا،
إنه صدعٌ في القلب ..
من أثر من ظننتهم سندًا،
يعلّمك أن لا تُسلِّم روحك إلا لمن يشبه صدقك" ..
إنه صدعٌ في القلب ..
من أثر من ظننتهم سندًا،
يعلّمك أن لا تُسلِّم روحك إلا لمن يشبه صدقك" ..
تُعلمك الأيام أن تتعامل مع من حولك بوعي وهدوء،وأن تختار من يمنحك راحة القلب قبل جمال الكلام ، فالمحبة الصادقة تظهر في التفاصيل الصغيرة والمواقف الطيبة .. ومع الوقت تدرك أن لكل علاقة قدراً ومساراً خاصاً بها .. وأن بعض الناس وجودهم مؤقت لكنه جميل .. وبعضهم يبقى لأنه مُلهم لك
وتفهم أن التفاهم والاحترام هما أساس كل علاقة ناجحة
فلا حاجة للعتاب الكثير .. يكفي أن تكون صادق مع نفسك
وأزرع الخير، وسيعود إليك خيراً مضاعفاً .. وفي النهاية يبقى بجانبك من كُتِب له أن ينسجم مع روحك ...💜
وتفهم أن التفاهم والاحترام هما أساس كل علاقة ناجحة
فلا حاجة للعتاب الكثير .. يكفي أن تكون صادق مع نفسك
وأزرع الخير، وسيعود إليك خيراً مضاعفاً .. وفي النهاية يبقى بجانبك من كُتِب له أن ينسجم مع روحك ...💜