أحمد عبد المنصف
20.3K subscribers
210 photos
18 videos
1 file
85 links
مُعلّم اللغة العربية والفلسفة،
كاتب وباحث ومصمم تعليمي،
مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله.

لا أتواصل على الخاص
رقم الإدارة: 01023535502
Download Telegram
أحمد عبد المنصف
Photo
حاولوا تبصوا للخطابات الدينية باعتبارها جزءا من السياق التعليمي والثقافي العام الي إحنا فيه.

وهو كان ايه مشروع حياة الرجالة الي الخطابات الدينية أو الدنيوية بتروج ليه غير إنه يجيب فلوس كنير؟

وهل الخطاب الإعلامي أو السياسي أو الفني والدرامي أو الأكاديمي والتعليمي الرسمي أو حتى الخطابات الثقافية المعادية للدين كانت أفضل حالا؟!

رسالة الكليات كلها بمختلف تخصصاتها دلوقتي والمنصوص عليها في المواقع الرسمية هي: تخريج كوادر تنافس في سوق العمل وتسهم في تطوير عجلة التنمية والإنتاج.. في حاجة تاني؟
هل في مشروع إنساني أممي أعمق من هذا يُروج له في المجال العام؟

الخطاب الديني التقليدي الي اتربينا عليه مليان آفات كتير لا ننكرها.. أنا بس حابب أقول:
قيموا ده في سياقه الثقافي الأكبر..
وماتحولوش الموضوع لمشكلة نسوية حصرا.. ولا دينية حصرا.. بل ولا مصرية أو عربية حصرا.

لأن ضيق الأفق واختزال الإنسان وتسطيحه بقى توجه عالمي وله صور كتير.. ومتعلق بمشكلة ثقافة عامة منغلقة ومحتقنة وغير إنسانية.
.
والمنظور ده هيخلي الواحد أنضج في التصالح مع الماضي، وأرحم بنفسه وواقعه، وأقدر على التخلص من دور الضحية.. والبحث عن سبيل أقوم لتشكيل وعيه وثقافته وتجاوز ضيق أفق من حوله وصراعاتهم البالية.

اتعلمي واقرئي وتطوعي.. واستكشفي نفسك واستمتعي بحياتك.. وابحثي عن طريق أقوم لتشكيل فلسفتك ورؤيتك لنفسك وللحياة بوجه عام.. وسلي الله الزوج الصالح وخذي بأسباب ذلك.. والله كريم.
❤38
أحمد عبد المنصف
Photo
على أنّ البنات بردو عليهم حاجات مستفزة بصراحة أعجب لها!

البنت ألاقيها قافلة بروفايلاتها، خافية أي معلومات شخصية عنها، مش كاتبة أي حاجة عن نفسها، مش بتكتب أصلا ولا يُعرَف لها رأيٌ في دينٍ ولا دُنيا، ولا بتروح دروس ولا أفراح ولا تجمّعات، ولا عايزة تخالط حدّ أصلا، ولو خالطت فبيكون بحساسية شديدة منفِّرة لمن أمامها ومفيهاش ريحة (وقُلن قولًا معروفًا).. وملهاش علاقة بأهلها وعائلتها.. وحياتها كلها مختفية جوا موبايلها ودردشات مع بعض صاحباتها،
وصَحباتها حتى مش عايزين يتداولوا أي صورة لطيفة لها في شبكات التعارف الودّي المعروفة، ولو كانت منتقبة بقى فالوضع أنيل غالبًا!
وبعدين تقول: أعمل إيه؟!

أنا شوفت كذا نموذج لبنت صالحة عندي ع الفيس بهذا الشكل تماما.. وكنت هتشلّ الحقيقة!

أعمل إيه؟..
تكـــــــــلم حتـــــى أراك!
اظهر حتى أراك!
تفاعل حتى أراك!
لمَّح حتى أراك!
يا أخي حتى: وسَّط غيرك حتى أراك!
مبدأ إنساني منطقي بدهي لا أدري أين يغيب عنهم!
😁46❤21😨5👏4😢2🤔1
❤4😢2
أحمد عبد المنصف
Photo
1- جميل إنك عايزة تتقي الله وتكوني عونا لأخيك على غض البصر.. ربنا يبارك فيك.

2- لكن منطق (حتى لا أكون فتنة لحد) لا يُفهَم بهذا الإطلاق، وإلا: فصحتك فتنةٌ للمريض، وثوبك الحسن فتنة للفقير، والأكلة الحلوة أو البيت الواسع أو السيارة أو العلم أو غيره فتنة للمحروم منها.. والحياة بأسرها بخيرها وشرها ابتلاء وفتنةٌ للمؤمن، قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنةً وإلينا تُرجعون}.
وممكن واحدة تانية تقول: خلاص انا هحبس نفسي في أوضتي ومحدش هيشوف وشي حتى لا أكون فتنة لحد! شوفت المنطق ده ممكن يوصلنا لإيه؟!
.
3- فالشرع يقول لنا: الحياة كلها فتن، وأسبابُها وطُرقها منها المباحة، ومنها المحرمة أو المكروهة، فالضابط الشرعي هنا: ليس ألا أكون فتنةً لأحد، هذه ليست عبارة فقهية، لأن هذا معيار لا ينضبط أصلا وأسباب الافتنان نسبية بين الناس، ثم إنه مطلوب أن تكوني أصلا فتنة لرجلٍ يصير زوجك إن شاء الله.. فلو مكنتيش فاتنة أو جذابة لحد خالص، الراجل هيتزوجك ليه؟! ")
الضابط الشرعي: هل قمتُ بمكروه أو حرام لأفتن غيري؟ وهل قمت حتى بمباح أردت به فتنة غيري وإيقاعه في الحرام؟
.
4- ثم إن محدش قال إن الراجل (الي ماشي ع الفيس ده) عايزينه يعرف مودها ولا عملت إيه في يومها!
في معلومات شخصية تصلح للمشاركة العامة، وفي كتابات ومنشورات وآراء ومشاركات تصلح للمشاركة العامة عادي، وفيه دلع ومود وحاجات خاصة نشاركها مع صحابنا البنات في الخاص، عايز أقولك اختراع في الفيس والسوشال وهو: القدرة على تحديد من سيشاهد المنشور، العامة أم الأصدقاء أم أشخاص معينين نختارهم؟

فالتطرف في ضرب الأمثلة بأخص الخواص = مش صح.
❤66👏5👍3💯1
مع شهر يناير، وفي أواخره تحديدًا، أي هذه الأيام، تجتمع عندنا ثلاث مناسبات مركزية؛ الأولى: بداية عامٍ ميلاديّ جديد، والثانية: بداية معرض الكتاب، والثالثة: بداية إجازة منتصف العام..
وهذه البدايات تحمل في جوفها كلامًا كثيرًا عن الخطوات والإنجازات، فذاك يُحدّثنا عن إنجازات العام الماضي، وآخر عن قائمة العام للكتب التي قرأها، والأفلام التي استحسنها، وثالث عن قائمة الكتب التي اشتراها من معرض الكتاب أو أراد ذلك أو يُرشحها، ورابعٌ يُحدثنا عن خُطة الإجازة والبرامج والأكاديميات التي التحق بها.

فإن كان من شيءٍ أريد قولَه لنفسي وطلابي وللناس فهو: براحة على نفسكم!

نحن في عصر الغرق في أخبار الآخرين بامتياز، أو إن شئتَ الدقة: عصر الهرب من النفس في الآخرين!
وهذه التطبيقات والمنصات لا ننشر فيها هزائمنا وصعوباتنا وآلامنا بقدر ما ننشر انتصاراتنا الصغيرة لنشدّ بأزر أنفسنا.
فالنتيجة؟ أن الشعور العام الذي يمكن أن نُعنون به عصرنا هو: القلق الدائم.. وجلد الذات.. والشعور بـ: أنا مش كفاية!.. كل خطواتي ومحاولاتي ليست كافية.. بل ليست بشيء!
ومن ثَمّ فالجميع تقريبًا، وبشكلٍ أو بآخر، يبحث عن شيءٍ يُطمئنه.. يعزّزه.. يملأه بالمعنى!
يقول له: اطمئن، أنت بخير، كل شيءٍ على ما يُرام، كل شيء تحت السيطرة، أنت على الطريق، أنت مرئي، متشاف، مجهودك مُقدَّر، ألمك مُستوعَب، وحيرتك مفهومة.. أنتَ لست وحدك.
فإن لم يجد شيئًا يطمئن قلبَه.. ويحتوي ألمَه.. ويملأه بالمعنى الشريف الذي يعظِّم من نفسِه أمام نفسه! = بحث عن شيءٍ يُطفئ قلقه، ويُسكّن اضطرابه، ويلهيه عن شعوره بالخزي والفوضى والشتات وخروج الأمور عن السيطرة.. فينهمك في الناس.. المخدرات .. الأخبار.. الإباحيات.. العمل.. السوشال .. الألعاب.. المسلسلات.. الروايات.. إلخ
فلا يزيده هذا الهروب إلا ألمًا ولا يعمِّق فيه إلا ذنبه أو كرهه لذاته!.. فيلجأ إلى مزيد من الهرب! وتُغلق الدائرة!

وأحسب أن كسر هذه الدائرة يبدأ بأن:
1- تُغلق المشوشات من حولك، الأبواب التي تغمسك في الآخرين وتُلهيك عن نفسك المسكينة! حِمية نفسية ضرورية، وفترة نقاهة لا بُد منها، ورمضان فرصة ممتازة!
2- ثم استمع إلى صوتِ الجلّاد بداخلك، أنصِت له، راقبه، دوِّن ما يقوله لك عنك، خُض مناظرةً داخليةً معه، افحص حُججه وانظر: هل هذا صوتٌ موضوعيّ له وجاهته أم صوت ناقدٍ جارحٍ رُبيتُ عليه من أحد والديّ أو كليهما؟
3- وفي مناظرتك هذه معه يُستحب أن تستعين بطرفٍ ثالث، اسأل أصحابك أو المقربين: ماذا ترون فيّ من مميزاتٍ وإيجابيات؟.. والعيوب كيف تقدّرونها فيّ من 1 إلى 10؟.. استمع إلى صوتٍ ثالث، عين ثالثة تراك من الخارج.. ستساعدك كثيرًا على الرحمة بنفسك واعتدال نظرتك.
4- قُل أو اكتُب رسائل لنفسك، رسائل بصوت البصير الرحيم بك، ذكِّر فيها نفسك بمحاولاتك، تعثّراتك، خطواتك، سواء أوصلت أم لا، لا يهم الوصول هنا، يهمني: المحاولة، السعي، الخطوات الضعيفة المرتعشة الشاكّة.. اكتب وكرر كلامك مرارًا وتكرارًا كما تكرر عليك الهدم مرارًا وتكرارًا.. قُل كل شيء، لأنك ستنسى، والشيطان سينسيك وربك قال: {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره}، وقال: {ولقد عهِدنا إلى آدم من قبل فنسيَ ولم نجد له عزمًا}، وقال: {وذكِّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، وفي الحديث العظيم: «..وإن المؤمن خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذكَر».
5- وصاحٍبْ من يُبصِّرك بأنوارك، لا من يتفنن في إخراج ظُلمتك.
6- وذكِّر نفسك بأنعام الله عليك.. بالتفصيل المُمل.. مرارًا وتكرارًا!
7- وذكر نفسك بأنه: لا يكون في مُلك الله إلا ما أراد الله.. إلا ما قدَّر الله أزلًا قبل أن يخلق السماوات والأرض.. رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف.. رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف بما هو كائن!
8- ولا تقارن رحلتك بأحد، ولا خطواتك بأحد، ولا محاولاتك بأحد، رحلتك فردية مهما بدت متشابهة، ولا أحد يعلم ما أنتَ فيه غير ربّك، وفي الحديث العظيم: «سبق درهمٌ مائةَ ألفٍ»
لماذا؟ = «كان لرجلٍ درهمانِ، فتصدَّقَ أجودُهما، وانطلق رجلٌ إلى عرضِ مالِه فأخذ منها مائةَ ألفٍ فتصدقَ بها».
فكلٌ يُحاسَب وَفق ما أُعطي من ملكات، وما خبر من بلاء، قال الحق سبحانه: {لا يُكلِّف الله نفسًا إلا ما أتاها}، وقال: {لا يُكلف الله نفسًا إلا وُسعها}.

براحة على نفسكم.. نحن نعيش في عصر فردانيّ بامتياز.. وتحديات محدثة لم تعرف البشرية مثلها من قبل.. ومغريات لا قِبلَ لنا بها.. والشيوخ والأساتذة والموجِّهون الثقة قلة مندسة.. والدجّالون كُثر.. و{لا عاصمَ اليومَ من أمرِ الله إلا من رَحِم}.. {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتّبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا .. يريد الله أن يُخفِّفَ عنكم وخُلق الإنسانُ ضعيفًا}.

واستعن بالقويّ اللطيف الخبير سبحانه، وهو القائل:
{لا تخف.. ولا تحزن.. إنّا مُنجّوك وأهلَك}.
❤75👏9🙏2👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة ذهبية أوصي بها نفسي وزملائي كل يوم
❤54👌8👏2😢2
طبعا أنا معرفكش يا صديقي حتى أنصحك بما يُصلحك، فسأقول نصائح عامة:

1️⃣ ادع كتير، واصدق الدعاء، مش بشطارة حد أبدا.. الأمر كله محض توفيق.

2️⃣ ماتحسبهاش بالورقة والقلم، أبدا، خلي تجارتك ومعاملتك مع ربنا أرحب وأوسع، ولا تضيق ما وسعه الله، ولا ترسم لربك طريق الرزق بقصر علمك وضيق أفقك وقلة حيلتك. الله يرزق من يشاء بغير حساب.
.
3️⃣ انخرط في مجتمعات واسعة من أهل الاحترام والعقل، واظهر واتكلم حتى يراك الناس. ماتقفلش ع نفسك.
.
4️⃣ ماتتكلمش عن نفسك وحش حتى لو بهزار، ولو حصل مرة ماتخليهوش ديدنك، كثير من انطباعات الناس عنا، والي هينقلوها لغيرنا.. يستمدونها من كلامك عن نفسك.
.
5️⃣ ابعد عن المحبطين والمثبطين.. واحترم احتياجك ولا تتعالَ عليه.. وأحط نفسك بمن يشجعك على الخطوة.
.
6️⃣ حدد بدقة معنى الصلاح في قولك "زوجة صالحة".. بلاش أوصاف فضفاضة. وحدد احتياجك بدقة وما تستطيع التنازل عنه وما لا تستطيع.
.
7️⃣ اظهر أمام البنت فترة من الزمن، واترك لها مساحة لتعتاد اسمك وصورتك..ولتكون انطباعات وآراء عنك قبل أن تتقدم لها أو تاخد أي خطوة رسمية.. أنا مع هذا المذهب بشدة.. والسوشال ميديا فرصة ممتازة لهذا.

8️⃣ استعن بالله وأبشر.
❤60👌5
⬅️ تروح لمدرس رياضيات إعدادي شاطر في مدينتك.. وتقوله عايز أخد معاك درس خصوصي فردي أو مع مجموعة بحسب تفضيلك.. وعايز أدرس مع حضرتك منهج رياضيات إعدادي وثانوي كله.. ولو فيه ضروريات من الابتدائي قولي بردو.

منهج وزارة التعليم حلو جدا ومناسب.. والأهم تلاقي مدرس شاطر يحببك في الرياضيات.. ده أهم من المنهج بكتيير.

أعرف كذا حد عمل كده بعد تخرجه.. وأفتكر د شادي عبد الحافظ.. وهو صيدلي لكن الصيدلة شغل بالنسبة له مش حب وشغف.. وهو يحب الفيزياء والفلك.. قرر يخوض رحلة دراسة منهج الرياضيات والفيزياء بهذا الشكل الذي وصفته بك.. وصار متقدما فيها ويكتب مقالات علمية وكتب وغيره.

الرياضيات والفيزياء عموما مهمين جدا.. والرياضيات مقدمة طبعا.

توكل على الله.
❤44👌3👍1
🟢 توسَّط حد، والوسيط مش لازم يقول إنه جاي من طرف فلانة!
يقول أنا فاعل خير.. أو فاعلة خير.. ورأيتُ أن فلانة قد تناسبك لو لك نية في الزواج.. وإن رأيت الأمر مناسبا قد أساعدك وأسعى لك عندها ولها أن تقبل أو ترفض إنما أنا أريد الخير.

على أن المرأة حتى لو بادرت هي أو ألمحت لا يُنقص ذلك من قدرها قيد إنملة عند العاقل.. بل يعظُم أمرُها في نفسه، وغير العاقل لا يعنينا على كل حال.

والعُرف يراعى هنا بالطبع.. فما يصلُح لبيئة قد لا يصلُح لغيرها.
❤49🤔5👌1
امرأة تسعى في أن تعف نفسها بالحلال، ورأت في رجل صلاحَ دينها ودنياها، وطلبت ذلك بما أحله الله بشجاعة مغلفة بالوقار والأدب..
امرأة واضحة تعرف ما تريد.. وتسعى فيه بما لا يقدح في عقلها ولا دينها ولا حيائها = فلماذا لا تعظم في نفسه؟

أذكر أن حادثني مرة أحد أساتذتي الأفاضل بدار العلوم.. في أن إحدى زميلاتي توسطت عنده أن يفاتحني في الأمر.. والدكتور حفظه الله لم يذكر اسمها لي ولم أسأل عنه.

قال لي: هل ترغب بالزواج فعلا؟
إن كنت ترغب فإنّ عندي طالبة ما أعلمُ عنها إلا كل خير وفيها كذا وكذا.. وعدد لي أوصافها الحسنة.

فشكرته ودعوت له ولها بكل خير.. واعتذرت بأدب، فقد كان فرحي بعدها بأيام، فابتهج الأستاذ ودعا لي بكل خير، وأكملنا الحديث بكل أنس.


هل عرفت الفتاة حتى الآن؟.. لا
هل وصلت الرسالة لي ولها بكل أدب وذوق ورُقيّ؟.. نعم.

الحياة بسيطة.. ماتصعبوهاش بس 😅
❤108👌6😨5😁3❤‍🔥2👏1🤔1
شكل فقرة الجواز مطولة معانا 😅

يعني شوفت بنت عجبتك
وإنت جاد فعلا في الزواج ومش جاي تتسلى ولا تلعب
قبل ما تاخد خطوة مباشرة ناحيتها.. اظهر في محيطها فترة.
اديها فرصة تشوفك.. تفكر.. تشوف اسمك في إشعارات حسابها مثلا وإنت بتُعجب ببعض منشوراتها وآرائها.. تدخل صفحتك.. تقرأ أفكارك العامة ودماغك.. تشوف إنت بتتابع مين وبتثق في مين.. إلخ
دي فترة تهيئة عامة شايف بقت ضرورية جدا بالنسبة لشريحة كبيرة من البنات.

ايه ميزة ده؟
إنك بتديها فرصة تفكر بأريحية وبهدوء
لكن لو اتقدمت مباشرة دون هذا التمهيد
بنات كتير بتحس إنها بقت تحت تهديد الأهل..
والناس كلهم باصين لها..
ولازم تاخد موقف في أسرع وقت
فتتوتر.. فتبني موقف نفسي دفاعي وتبقى عايزة تطفشك لمجرد إنها تتخلص من الضغط 😅
وبيوت كتير للأسف معندهمش حكمة خالص في مراعاة الأمور النفسية دي
ومش عايز أقول إن بيوت كتير ما بيصدقوا عريييس يابوي عشان يخلصوا من البنت 😅

فخليك حكيم وراسي واديها وقتها شويه.. ولما تحس إنك بقيت في المشهد عندها.. وتسأل أو يغلب على ظنك أنها خالية.. توكل ع الله وخد خطوة.

طيب سياقك الثقافي والبيئي يناسبه الدخلة المباشرة بدون كل الحوارات دي؟.. توكل على الله.
❤71🤔11👍10🤯8🙏3👏1😁1
ما يظهر في محيط بنت أجنبية عنه عادي
هو كان محيط أوضتها؟! 😅

وموضوع الفتنة ده أنا جاوبته قبل كده من كام يوم.

وايه عمدا دي؟.. كده بقى مع سبق الإصرار والترصد يعني؟
يا ستي الراجل عايز يتجوووز 😅

وإيه نوع وأسلوب التواصل الي ممكن يحصل؟
على أساسه نحكم.
سؤالك لي ده نوع من التواصل عادي.
.
وإيه إلي يخلي واحدة تدخل تبص ع صفحة واحد؟
ممكن تكون عايزة تتجوز مثلا.. وده سبب شرعي عادي.

وممكن يكون ظهرلها بوستات مفيدة لحد فدخلت تابعته عادي لتستفيد... زي ما دخلتِ ع قناتي وصراحة كده.. ده سبب شرعي عادي بردو.

ويعني إيه اختلاط بلا ضرورة؟ وما تعريف الضرورة؟.. ولو كان الاختلاط للحاجيات لا للضروريات هل يُمنع؟

بصي يا ست الكل..
إنت عندك مصطلحات مبهمة كتير عايزة تنضبط بس.

فهنصحك نصيحة:
تفضي نفسك ضروي، وتبحثي عن أي شيخ متقن يدرّس الفقه على مذهب من الأربعة، وتبدئي تذاكري معاه
وحاجات كتير من الدوشة دي هتتظبط بإذن الله.


وفقكم الله.
❤42👍9👌6🤯5🙏2👏1🌚1
كوكتيل ممتع
1️⃣ علوم عربية:
نحو وصرف وبلاغة وأدب وفقه لغة وعروض وقافية.

2️⃣ ولسانية:
لسانيات عامة، وحاسوبية، ومقارنة، ودلالة، ومعاجم، وأصوات.

3️⃣ وأدبية:
تاريخ أدب، نقد قديم وحديث، أدب مقارن، نظرية أدب..فنون وتذوق.

4️⃣ وعقلية:
فلسفة عامة، علم أخلاق، فلسفة إسلامية، عقيدة وكلام، منطق، مناهج بحث، تصوف نظري، فكر إسلامي.

5️⃣ وشرعية:
تجويد، فقه عبادات، فقه مناكحات، مواريث، أصول فقه، تفسير، حديث، مصطلح، علوم قرآن، ومدخل عام للشريعة.

6️⃣ وتاريخية:
تاريخ العرب، والسيرة، والخلفاء، والأمويين، والعباسيين، والمماليك، والعثمانيين، ومصر والمغرب والأندلس، والحروب الصليبية، ونُظم إسلامية، وغيره.

7️⃣ ولغات:
إنجليزية وفارسية أو عبرية، وقد أضافوا لغات أخرى جديدة كالصينية وغيرها.

8️⃣ وملامح المكتبة العربية والإسلامية، وأدبيات الكتابة العلمية والبحث العلمي في العلوم العربية والإسلامية.

وهي كلها في أحسن أحوالها نُتفٌ ومقدمات.
والثمرة الأكبر عندي: الجو التعليمي، ومعرفة بعض الأساتذة الأفاضل والتمتع بمجالستهم، وقهوة أم محمود ربنا يبارك فيها.

أما العلم فلا تحده الأسوار ولا تحتكره المقررات، هذا إن كان موجودا فيها ابتداءً.
❤58👍3👌1
شيء واحد ينبغي ألا تتردد فيه وأنت تقرأ فضائح إبستين هذه والأخبار التي يتحفنا بها العالم كل يوم:

الناس والعالَم اليوم بحاجة شديدة إلى الإسلام..
إلى عقيدته وشريعته وأخلاقه ونقائه وأنواره واتساقه..
هو بحاجة دائمًا في كل زمان.. واليوم أشد احتياجًا من أي وقتٍ مضى..
الإسلام هو المعادلة الصعبة التي جمعت المادة والمعنى في نسقٍ قويم..
.
الإسلام هو الي هينقذ هذا العالَم المجنون من جنونه
هينقذ البيوت والأسر والمجتمعات من تفككها.. من وباء الظلم والقهر!
ظلم الرجال للنساء والأطفال.. وظلم النساء للرجال.. وظلم الأبناء للآباء والعكس، وظلم الحاكم للرعية والعكس!
.
وهينقذ التائهين.. الفارغين من كل معنى شريف يعيشون به وله، ويعززون أنفسهم من الانحطاط إلى درك البهيمية..
معنى شريف يعصمهم من السقوط في هاوية العدمية التي ليس لها قرار.. فيفرّون من ظلمتهم وخزيهم وتيههم إلى مسكنات تُطفئ أنين نفوسهم ونزيف أرواحهم ولو قليلًا.. سواء أكانت خمورًا أو مخدرات أو إباحيات أو دعارة أو غير ذلك من أبواب الثقوب السوداء التي يتفنن أرباب الشهوات في صناعتها لتبتلع هذا الإنسان وحياته وحُريته بلا رحمة! وتفتك بآخر قطرة من ماء وجهه واحترامه لنفسه بلا هوادة... وتجعله مسخًا يسير على قدمين!
.
الإسلام هينقذ العالَم من ثقافةٍ مادية وماكينة استهلاكية جهنمية تقوم على تأجيج غرائز وشهوات الإنسان..
والإسلام يقوم على تهذيب هذه الأهواء والشهوات وتقويمها وفرض السيطرة عليها، وغرس القناعة بالموجود، وغض البصر عن المفقود، والسعي بالحلال وبقدر الوُسع في المأمول، سواء أبلغتَه أو كنت على الطريق تسير، فأنت مثابٌ في الحالين، وجهدك مشهود ومشكور.
.
وهينقذه من ثقافة علمانية تفرّغ الحياة والمجال العام من كل معنى ديني غيبيّ مقدس شريف يغرس في الناس حب الله سبحانه والدار الآخرة، والزهد في الدنيا، وتقوى الله في السر والعلن، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومخالقة الناس بخُلق حسن ابتغاء وجه الله تعالى والنجاة في الآخرة، لا رغبة في ثواب، ولا خوفًا من قانون أو عقاب.
.
الإسلام هو العقلانية الحقة في زمن الجنون.. وهو الكرامة والعزة في زمن الذل والهوان.. هو الصخرة الصلبة التي تخلق رجالًا أشداء، أذلة على المؤمنين والمستضعفين، أعزلة على الكا fرين والظا .لمين..
لذا فهو غير قابل للتد. جين والتسليع.. وهذا أخطر ما فيه!
.
العالَم اليوم ينهار. تنهار أُطره وفلسفاته ومؤسساته وقواعده التي حكمته منذ انتهاء الحروب العالمية وإلى اليوم.. وبات الأمر: إما أن تكون جالسًا على المائدة، أو تكون ضمن قائمة الطعام، هكذا قال رئيس الوزراء الكنديّ بنصه في مؤتمر دافوس الأخير.
.
والناس اليوم، في جميع أنحاء العالم، ومن بعد الحرب على أهلنا طوال عامين، والتي تغني العاقلَ عن مزيد كلام، وزِد عليه الفضائح التي تظهر كل يوم، وتبجح هذا البرتقاليّ على هذا وذاك.. إلخ إلخ
أقول: الناس بعد كل هذا.. شطرٌ عظيمٌ منهم قد استفاق من غفلته.. وكفر بتعليمه وإعلامه ومؤسساته ونخبته.. وذهب يبحث عن الحقيقة التي غابت عنه.
.
والمُسلم اليوم.. سواء أكان في الشرق أو الغرب.. عليه مسئولية عظيمة!
مسئولية أن يُحرر نفسه من أغلال هذه الماكينة اللعينة.. ويستنقذها وأهله من هذا الوحل الذي عمّ وطمّ.. هذه معركته الأولى..
ثم مسئولية أن يوصل صوت الإسلام.. وهدايات القرآن.. وأنوار سيد الأنام صى الله عليه وآلم وسلم.. يوصلها لمن استطاع إليه سبيلًا! رحمةً به وبهم.
.
رحمةً به؛ إذ الدعوة إلى الله دعوةٌ للنفس في الناس، دعوة تربيك قبل تربيهم،
والدعوة قد تكون بالعلم الشرعيّ.. وله أهله.. وقد تكون بالعمل الصالح، والنفس العزيزة الحُرة، والقلب السليم، والخُلق الكريم، وهذا أبلغ في الصدور من ألف قول!.. خاصةً وقد ضجّ العالم بزيف الأقوال.. والآن يبحث بظمئٍ عن رائحة الأفعال!
.
ولن نُحقق هذا، ونخرج مما نحن فيه، ونفسح موضع قدمٍ لنا بين الأمم، حتى ننتزع أنفسنا من وحل احتقار النفس جُملةً، وتعظيم الغالِب جُملةً.. فالنفس المهزومة لا تُبدع، بل تقضي عمرها في تقليد غالبها والتبرك به والطواف حول بيته المعظَّم.. والإبداع والابتكار والريادة إنما يخرج من رحم العزّة.. من صدور رجال أنفوا التبعية.. ورأوا أنهم بشرٌ كغيرهم.. لهم وعليهم.. والآخرون كذلك، ثم رأوا أنهم من خير أمة أُخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.. فعمِلوا بمقتضى ذلك.
❤43👏4👍3👌2
ما يمكن أفكارها غلط؟.. ويمكن صح.
غير مناسبة = كلمة غير كافية للجواب وإسداء النصح حتى نستوثق من ماهية أفكارها.

فإن كان من حولها على باطل وهي ليست كذلك، نظرنا: هل هم من الأهل والأرحام أم لا؟
فنحتمل من الأهل ما لانحتمل من غيرهم بالضرورة..ونحسن صحبتهم بقدر طاقتنا ونؤدي ما علينا ونسأل الله الذي لنا.
وعلى كُلٍ، فالمهم ألا ينظر المرء إلى من حوله نظرة احتقار واستعلاء وإن ضلوا، بل نظرة رحمة وإشفاق تفتح مغاليق القلوب والأبواب.

وبعد هذا نقول:
تروح أنشطة تطوعية وخيرية
تحضر دروس وكورسات وندوات تعليمية وثقافية
تتابع من تستعقلهم وتستهديهم على هذه المواقع
والسوشال فرصة عظيمة لتكوين صحبة افتراضية تعينك على الخير، ثم تنزيلها على الواقع بقدر المتاح.
زي ما قدرتِ توصلي لقناتي كده تقدري توصلي لبنات كتير يشاركونك الأفكار والهموم "الصحيحة".. وبعدين تتقابلوا في الواقع أو المواقع بشكل دوري وهكذا.

ومع الوقت ستتغير بيئتك شيئا فشيئا وتظهرين في المحيط الذي تريدين.. ويرزقك الله بما تتمنين إن شاء الله.. وادعي كتير.. والله واسع عليم.
❤34👍4
والله كل شيء وارد يا صديقي
ممكن تتجوز من اختارها قلبك.. وبعد الجواز تحبها أكتر بكتير.
وممكن تتجوز من اختارها عقلك.. وبعد الجواز تحبها أكتر بردو.
وممكم تتجوز من اختارها عقلك وقلبك.. وبعد الجواز تتأكد من صحة اختيارك وتكلف بها عقلا وقلبا.
وممكن عكس كل ده!

الحياة ابتلاء.. بما نحب.. وبما نكره.
ولا ضمانات يقينية هنا أن نظفر دائما بما نحب.. أو أن نُعصم دائما مما نكره.

فالحل إن الواحد يتحلى بشجاعة الإقدام والمحاولة..
والحياة أعقد من المعادلات الرياضية والنسب الإحصائية..
وتجربتك فردية يا صديقي مهما بدت لك وجوه الشبه.

فخُض تجربتك الشخصية بشجاعة، واستخر واستشر، واتق الله في خطواتك، واحفظ الله يحفظك.. احفظ الله تجده تجاهك.. وسل الله العافية.

فإن وجدت خيرا شكرت، فكان خيرا لك.. وإن وجدت شرا صبرت، فكان خيرا لك.. وفي كل خيرٌ للمؤمن.

لكني موقن أن الشر كل الشر في هذه الحياة في الخوف والجبن..
لأن الخوف -كما قالوا- لا يمنع من الموت.. لكن يمنع من الحياة.
❤77👌6👍5😢3❤‍🔥1
👌7❤‍🔥1
أحمد عبد المنصف
Photo
يعني هو يا نرمي دبش في وش الناس ونقفل ع نفسنا بضبة ومفتاح.. يا نعامل الأجانب كصاحبنا البنات؟!
مفيش وسط؟
.
عموما، هقولك خلاصة شخصية في هذه المسألة:

🔹 الحدود دي مكونة من أمرين:
1- ضوابط قانونية/فقهية عامة،
2- وضابط قلبيّ خاص يحتاج إلى صدق مع النفس، ومجاهدة.

🔸 والضوابط القانونية معروفة؛
كستر العورات، والاحتشام، ومنع الخَلوة والملامسات، وغض البصر إلا في المواضع الجائزة، وحفظ الكُلفة والمسافات.

🔸 والضابط القلبي الخاص هو: ماتستهبلش! بس كده.
والاستهبال يعرفُه كل إنسان من نفسه في اللحظة التي يقرر فيها أن يترك (الشارع المنور) إلى (شارع جانبي مضلّم).
والله يعلم السر وأخفى، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وكل إنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره.

🔸وصور الاستهبال أخفى من دبيب النمل، وتُعدّ ولا تُحصى، وتختلف باختلاف البيئات والثقافات، وكذا الأشخاص.

🔸 ومن المشهور منها مثلا: كثرة المزاح، وتطويل الكلام بلا حاجة، وبناء الألفة، ورمي الألفاظ التي تحتمل معنيين لجسّ النبض، وأكوام التفاعلات الفيسبوكية والسوشيلية اللطيفة لتحيطه/ها من كل جهة وتشغل قلبه/ها وعقله/ها بالباطل، ومنها التلطف الزائد عن العُرف في الأقوال والأفعال بما يُشعِر الآخر بخصوصية تُميّزُه عن غيره. وكل هذا يعرفه كل منا. فإما أن يجاهد شيطانه وهواه وإن سقط سورٌ قام من جديد ليبني أسوارًا أكثر وأطول، وإما أن يتبع هواه ويستمر في غيه ويُلبس ذلك ثوب الأدب والذوق والتلطف والانفتاح وأصلنا ناس متصالحين مع نفسنا ومتعالجين عند الثيرابيست ومعندناش كلاكيع المتشددين والمنغلقين وهاي سكول أوي.. إلخ.

🔸 وكل صيغة قانونية عامة لا تنفع إن فقدنا الصدق مع النفس!
لأن المحامي الفاسد سيقرأ القانون كله باحثًا عن ثغراتٍ يلوي عُنقها وينفذ منها إلى شهواته، لا عن روادع لأهوائه ونزواته!

🔸 وتحصيل الصيغ القانونية وضبط شروطها وأحكامها في دراسة الفقه حتى لا نضيق ما وسَّعه الله باسم الورع واتقاء الشبهات.

🔸 وأما تحصيل الصدق.. فهي رحلة التزكية!
ومما يعين عليه:
كثرة ذكر الله، والتعرض للوحي الشريف قُرآنًا وسُنة، ومصاحبة الصادقين، والصلاة، والدعاء، وكثرة توقيف النفس، ومراقبة الأفكار والخطرات الواردة، وسؤالها بحزمٍ المرةَ تلو المرة: لماذا تفعلينَ يا نفسُ هذا الفعل؟ ولماذا قلتِ هذا القول؟ أو ضغطتِ على هذا الزِر؟ وماذا تريدين به؟ وهل يرضى بذلك ربُ العالمين؟ وهل تتقين الشبهات هنا أم تحومين حول الحِمى؟

🔸 والقاعدة الذهبية: أن رحلة التزكية فردية، والدواء مختلف بين المرضى، وما يُصلحك قد لا يُصلح غيرك وإن تشابهت الأعراض، فابحثي عما يُصلحك أنتِ، ولا تُقارني نفسك بأحد.

والله يعيننا ويلطف بنا.
❤56👏9🤔3🙏3👍2😢2
صباح الخير..
يفصلنا عن رمضان المبارك أيامٌ قليلة.. تقريبًا أسبوعان.
ربنا يبلغنا إياه على خير.. وكل عام وأنتم بألف خير ")

وهذه الأيام فرصة ذهبية لبرنامج استعدادٍ مكثف يقوم على أمرين لا ثالث لهما:
1️⃣ التخفف من السوشال ميديا والجدالات ما استطعت.
2️⃣ والتخفف من نصيبك اليوميّ التقليدي من الطعام والشراب والقهوة ما استطعت.

- بس كده؟
آه، بس نعملها!
تبقى بطل والله!

- فيه حاجة أسمعها طيب تساعدني؟
آه، محاضرتان ع اليوتيوب للشيخ الدكتور كريم حلمي.
🔸 محاضرة بعنوان: «الفقه الرمضاني»،
🔸 وأخرى بعنوان: «فقه الاعتبار».

هذا رابط الأولى:
https://youtu.be/bzzThgEGSQc?si=P9RvOqCji6EHSJY4

وذا رابط الثانية:
https://youtu.be/_DV1IBp8amw?si=UrlS5hDzGtrystRE

اجمع أهل بيتك.. واسمعوهم.. واكتبوا القواعد الذهبية الي فيهم.. واتناقشوا فيهم..

🔸 وبعد ذلك راجعوا أحكام الصيام الضرورية من سلسلة مقاطع قصيرة وخفيفة للشيخ أنس السلطان، وهذا رابطها:
https://youtube.com/playlist?list=PLcyeSHHbXAvyY0bPodZeZ2pju4FQC7oHV&si=sFgckBIeEGKYZyxU

وادعوا لي ")

#رمضان_كريم
❤59👍3👌3🙏2👏1
«خير الكلام ما قلّ ودلّ»

عبارةٌ قد شاعت على ألسنتنا وطِرنا بها كل مطار، وليست دقيقة.

والأدق أن نقول: خيرُ الكلام ما وافق مقتضى الحال، قلة أو كثرة.

ويقول البلاغيون: بلاغة الكلام مُطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته.

يعني:
أعرفُ أبًا إذا جالس زوجته.. أو أولاده.. جلس صامتًا.. لا ينطق إلا بكلماتٍ تُعدّ على أصابع اليد!.. ثم هو يُفاخر بذلك ويقول: خير الكلام ما قلّ ودل!

وهذا فسادٌ معرفي يا عزيزي!
جالس مع زوجتك وأولادك تأكل، وتريد أن تؤانسهم وتفتح قلوبهم وتطمئن على أحوالهم وتُعبر عن حبك لهم واهتمامك بهم؟
هذا حالٌ يقتضي الإسهاب والتطويل وطول الاستماع!

المُحبّ لا يُوجِز!.. والمهتمُّ لا يُقلِّ!

تشرح مسألة لطالبٍ ضعيف أو لقومٍ لا يعرفون لغة ذاك العلم؟
الحال يقتضي الإسهاب والتفصيل.

لكن إن خاطبَ ذكيًا؟ أو متعجلًا يريد أن يظفر بخبرٍ ليمضي إلى حال سبيله؟
فالحال يقتضي الإيجاز.. والتطويل فيه قبيح.
وهنا يصحّ أن يُقال: خير الكلام -أي الكلام الوجيز- ما قلّ ودلّ.
.
والقرآن الكريم خيرُ الكلام وأبلغه، وقد كرر وأسهب حيث اقتضى الحال، وحذف وأجمل حيث ناسب المقام.

-- خاطرة شخصية عن: كيف تُصلح علومُ البلاغة فسادَ البيوت وخواءَ القلوب.

#فائدة_بلاغية
❤92👌6👍4😁2🙏1