أحمد عبد المنصف
20.3K subscribers
210 photos
18 videos
1 file
85 links
مُعلّم اللغة العربية والفلسفة،
كاتب وباحث ومصمم تعليمي،
مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله.

لا أتواصل على الخاص
رقم الإدارة: 01023535502
Download Telegram
والله كل شيء وارد يا صديقي
ممكن تتجوز من اختارها قلبك.. وبعد الجواز تحبها أكتر بكتير.
وممكن تتجوز من اختارها عقلك.. وبعد الجواز تحبها أكتر بردو.
وممكم تتجوز من اختارها عقلك وقلبك.. وبعد الجواز تتأكد من صحة اختيارك وتكلف بها عقلا وقلبا.
وممكن عكس كل ده!

الحياة ابتلاء.. بما نحب.. وبما نكره.
ولا ضمانات يقينية هنا أن نظفر دائما بما نحب.. أو أن نُعصم دائما مما نكره.

فالحل إن الواحد يتحلى بشجاعة الإقدام والمحاولة..
والحياة أعقد من المعادلات الرياضية والنسب الإحصائية..
وتجربتك فردية يا صديقي مهما بدت لك وجوه الشبه.

فخُض تجربتك الشخصية بشجاعة، واستخر واستشر، واتق الله في خطواتك، واحفظ الله يحفظك.. احفظ الله تجده تجاهك.. وسل الله العافية.

فإن وجدت خيرا شكرت، فكان خيرا لك.. وإن وجدت شرا صبرت، فكان خيرا لك.. وفي كل خيرٌ للمؤمن.

لكني موقن أن الشر كل الشر في هذه الحياة في الخوف والجبن..
لأن الخوف -كما قالوا- لا يمنع من الموت.. لكن يمنع من الحياة.
❤77👌6👍5😢3❤‍🔥1
👌7❤‍🔥1
أحمد عبد المنصف
Photo
يعني هو يا نرمي دبش في وش الناس ونقفل ع نفسنا بضبة ومفتاح.. يا نعامل الأجانب كصاحبنا البنات؟!
مفيش وسط؟
.
عموما، هقولك خلاصة شخصية في هذه المسألة:

🔹 الحدود دي مكونة من أمرين:
1- ضوابط قانونية/فقهية عامة،
2- وضابط قلبيّ خاص يحتاج إلى صدق مع النفس، ومجاهدة.

🔸 والضوابط القانونية معروفة؛
كستر العورات، والاحتشام، ومنع الخَلوة والملامسات، وغض البصر إلا في المواضع الجائزة، وحفظ الكُلفة والمسافات.

🔸 والضابط القلبي الخاص هو: ماتستهبلش! بس كده.
والاستهبال يعرفُه كل إنسان من نفسه في اللحظة التي يقرر فيها أن يترك (الشارع المنور) إلى (شارع جانبي مضلّم).
والله يعلم السر وأخفى، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وكل إنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره.

🔸وصور الاستهبال أخفى من دبيب النمل، وتُعدّ ولا تُحصى، وتختلف باختلاف البيئات والثقافات، وكذا الأشخاص.

🔸 ومن المشهور منها مثلا: كثرة المزاح، وتطويل الكلام بلا حاجة، وبناء الألفة، ورمي الألفاظ التي تحتمل معنيين لجسّ النبض، وأكوام التفاعلات الفيسبوكية والسوشيلية اللطيفة لتحيطه/ها من كل جهة وتشغل قلبه/ها وعقله/ها بالباطل، ومنها التلطف الزائد عن العُرف في الأقوال والأفعال بما يُشعِر الآخر بخصوصية تُميّزُه عن غيره. وكل هذا يعرفه كل منا. فإما أن يجاهد شيطانه وهواه وإن سقط سورٌ قام من جديد ليبني أسوارًا أكثر وأطول، وإما أن يتبع هواه ويستمر في غيه ويُلبس ذلك ثوب الأدب والذوق والتلطف والانفتاح وأصلنا ناس متصالحين مع نفسنا ومتعالجين عند الثيرابيست ومعندناش كلاكيع المتشددين والمنغلقين وهاي سكول أوي.. إلخ.

🔸 وكل صيغة قانونية عامة لا تنفع إن فقدنا الصدق مع النفس!
لأن المحامي الفاسد سيقرأ القانون كله باحثًا عن ثغراتٍ يلوي عُنقها وينفذ منها إلى شهواته، لا عن روادع لأهوائه ونزواته!

🔸 وتحصيل الصيغ القانونية وضبط شروطها وأحكامها في دراسة الفقه حتى لا نضيق ما وسَّعه الله باسم الورع واتقاء الشبهات.

🔸 وأما تحصيل الصدق.. فهي رحلة التزكية!
ومما يعين عليه:
كثرة ذكر الله، والتعرض للوحي الشريف قُرآنًا وسُنة، ومصاحبة الصادقين، والصلاة، والدعاء، وكثرة توقيف النفس، ومراقبة الأفكار والخطرات الواردة، وسؤالها بحزمٍ المرةَ تلو المرة: لماذا تفعلينَ يا نفسُ هذا الفعل؟ ولماذا قلتِ هذا القول؟ أو ضغطتِ على هذا الزِر؟ وماذا تريدين به؟ وهل يرضى بذلك ربُ العالمين؟ وهل تتقين الشبهات هنا أم تحومين حول الحِمى؟

🔸 والقاعدة الذهبية: أن رحلة التزكية فردية، والدواء مختلف بين المرضى، وما يُصلحك قد لا يُصلح غيرك وإن تشابهت الأعراض، فابحثي عما يُصلحك أنتِ، ولا تُقارني نفسك بأحد.

والله يعيننا ويلطف بنا.
❤56👏9🤔3🙏3👍2😢2
صباح الخير..
يفصلنا عن رمضان المبارك أيامٌ قليلة.. تقريبًا أسبوعان.
ربنا يبلغنا إياه على خير.. وكل عام وأنتم بألف خير ")

وهذه الأيام فرصة ذهبية لبرنامج استعدادٍ مكثف يقوم على أمرين لا ثالث لهما:
1️⃣ التخفف من السوشال ميديا والجدالات ما استطعت.
2️⃣ والتخفف من نصيبك اليوميّ التقليدي من الطعام والشراب والقهوة ما استطعت.

- بس كده؟
آه، بس نعملها!
تبقى بطل والله!

- فيه حاجة أسمعها طيب تساعدني؟
آه، محاضرتان ع اليوتيوب للشيخ الدكتور كريم حلمي.
🔸 محاضرة بعنوان: «الفقه الرمضاني»،
🔸 وأخرى بعنوان: «فقه الاعتبار».

هذا رابط الأولى:
https://youtu.be/bzzThgEGSQc?si=P9RvOqCji6EHSJY4

وذا رابط الثانية:
https://youtu.be/_DV1IBp8amw?si=UrlS5hDzGtrystRE

اجمع أهل بيتك.. واسمعوهم.. واكتبوا القواعد الذهبية الي فيهم.. واتناقشوا فيهم..

🔸 وبعد ذلك راجعوا أحكام الصيام الضرورية من سلسلة مقاطع قصيرة وخفيفة للشيخ أنس السلطان، وهذا رابطها:
https://youtube.com/playlist?list=PLcyeSHHbXAvyY0bPodZeZ2pju4FQC7oHV&si=sFgckBIeEGKYZyxU

وادعوا لي ")

#رمضان_كريم
❤59👍3👌3🙏2👏1
«خير الكلام ما قلّ ودلّ»

عبارةٌ قد شاعت على ألسنتنا وطِرنا بها كل مطار، وليست دقيقة.

والأدق أن نقول: خيرُ الكلام ما وافق مقتضى الحال، قلة أو كثرة.

ويقول البلاغيون: بلاغة الكلام مُطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته.

يعني:
أعرفُ أبًا إذا جالس زوجته.. أو أولاده.. جلس صامتًا.. لا ينطق إلا بكلماتٍ تُعدّ على أصابع اليد!.. ثم هو يُفاخر بذلك ويقول: خير الكلام ما قلّ ودل!

وهذا فسادٌ معرفي يا عزيزي!
جالس مع زوجتك وأولادك تأكل، وتريد أن تؤانسهم وتفتح قلوبهم وتطمئن على أحوالهم وتُعبر عن حبك لهم واهتمامك بهم؟
هذا حالٌ يقتضي الإسهاب والتطويل وطول الاستماع!

المُحبّ لا يُوجِز!.. والمهتمُّ لا يُقلِّ!

تشرح مسألة لطالبٍ ضعيف أو لقومٍ لا يعرفون لغة ذاك العلم؟
الحال يقتضي الإسهاب والتفصيل.

لكن إن خاطبَ ذكيًا؟ أو متعجلًا يريد أن يظفر بخبرٍ ليمضي إلى حال سبيله؟
فالحال يقتضي الإيجاز.. والتطويل فيه قبيح.
وهنا يصحّ أن يُقال: خير الكلام -أي الكلام الوجيز- ما قلّ ودلّ.
.
والقرآن الكريم خيرُ الكلام وأبلغه، وقد كرر وأسهب حيث اقتضى الحال، وحذف وأجمل حيث ناسب المقام.

-- خاطرة شخصية عن: كيف تُصلح علومُ البلاغة فسادَ البيوت وخواءَ القلوب.

#فائدة_بلاغية
❤92👌6👍4😁2🙏1
الذي يعاني مشكلات نفسية تُعطِّل حياته .. لن تجده في العيادات النفسية غالبًا.. لكن ستجده في كلية آداب علم النفس!
مشكلة موجودة، وظاهرة سنلاحظها كثيرًا في الفترة المقبلة.
إذا قلتَ: المريض المتوجع، يذهب إلى عيادة الطبيب، لا إلى كلية الطب.. سترى الكلام منطقيًا لا يحتاج إلى إثبات.
لكنه ليس كذلك في أمر العلاج النفسي.. لأسباب سأذكر بعضها.
ولذلك:
ستجد كثيرًا من الشباب اليوم إذا علم من نفسه أنه يعاني نفسيًا معاناة تفوق احتماله وتعطِّل حياته... سيطرق كل بابٍ إلا باب العيادة!
طيب هيعمل إيه؟
هيقضيها بودكاستس
حلقات خواطر وفضفضة ع اليوتيوب لدكتور أو معالج أو لايف كوتش
محاضرات عامة..
بوستات فيسبوك
إجابات آسك..
كتب وروايات.
فإن لم يُشبعه هذا ارتقى قليلًا وقرر أن يلتحق بآداب علم نفس!
.
ليه كل ده؟
لأسباب كتير، منها:
1- الوصمة الاجتماعية، آه لسه ناس كتير شايفة المريض النفسي (مجنون/مُختلّ).. ولسه (العباسية/المورستان/مستشفى الأمراض العقلية بوصمتها السينمائية المعروفة) مبثوثة في نفوس جم غفير من الناس... ولا أقصد الناس البعيدين عن الثقافة والعلم والوعي وغيره.. لالا.. صدق أو لا تصدق، هذه الوصمة قابعة في نفوس كثير ممن يدندن بأهمية الطب النفسي والعلاج النفسي على هذه المنصات!
.
2- ولأن رسوم كتير من الأطباء والمعالجين أرقام فلكية لا علاقة لها بمستوياتنا المادية! (وأظن ده عامل أساسي جدًا في ظروفنا الحالية).
.
3- ولأن الدجّالين في هذا المجال تحديدًا كتير أوي أوي! خاصة بعد أن صار مجال "تريندي" يسمح لصاحبه بالكلام في كل شيء وأي شيء.
.
4- ولأن الفاصل بين (الممارسات العلاجية وأدواتها ومبادئها) وبين (الفلسفات والعقائد التي يعتنقها المُعالِج) ليست واضحة عند كثير من الناس، والمسلم غيور على دينه بطبيعة الحال، ويخشى أن يُسلِمَ قياده إلى من يُضلّه في دينه باسم العلم وباسم العلاج، وهؤلاء أيضًا للأسف كثيرون ونرى شواهد ذلك كل يوم!
.
5- ولأن الطبيب أو المعالج النفسي ليس كالعضوي طبعًا بأي حال.. لأن التعري النفسي أشد ألف مرة على الإنسان من التعري العضوي، وإخراج (الأسرار النفسية) و(الفضائح التربوية) من السرداب المُظلم الذي نهرب نحن منه لبشاعته، والذي ربما يخفى عن جميع المحيطين بنا على الإطلاق بل لم نجرؤ على التحدث به بيننا وبين أنفسنا في كثير من أحيان.. أقول: إخراج هذه الأمور في جلسات العلاج = يجعل حساسية الموقف تزداد أضعافًا مضاعفة أو يجعله مستحيلًا تقريبًا!
ربما في ثقافة أوربّية أو مسيحية.. اعتادت في طقوسها الدينية طقس (الاعتراف) الذي يُقرّ فيه المذنب بخطاياه أمام الكاهن، كشاهدٍ ووكيل عن الله، أو كما يقولون: (نحن نعترف لربنا في مسمع الكاهن) بنية الندم والتوبة، ليتطهر منها وينال الغُفران.
أقول: ربما من يعيش في ثقافةٍ كهذه يسهل عليه الكلام مع المعالج في أخص سراديب نفسه، لكن في ثقافتنا الإسلامية المناهضة لهذا الطقس أصلا.. والتي تدعو المؤمن للتوبة بينه وبين الله فقط بلا واسطة، والتستر على ذنبه، وذم المجاهرة به، أنّى له اليوم أن يُفصح ويتكلم بسهولة؟
وأهل العلاج النفسي يقولون إن المضطرب نفسيًا يكون مُدركًا ومتحكمًا ومسئولًا تمام المسئولية عن أفعاله في كثيرٍ من الحالات، ومن ثَمَّ يكون (مذنبًا شرعًا) تجاه أفعاله المُحرَّمة.. إذن؟ = فقد ارتبط عند الإنسان معنى (الذنب الواجب ستره)... بـ (بعض بواعث الذنب المعطوبة نفسيًا الواجب كشفها عند المعالج)! وهنا المُعضلة!
ويقولون: نعم قد يكون المضطرب غير مُدركٍ أو متحكمٍ تمام التحكم في أفعاله بما قد يخفف مسئوليته عن أخطائه أو يرفعها بالكلية؛ كالذهان ونوبات الهوس الشديدة ونحوه..
ولكن هذه أيضًا كلها حدودٌ غير واضحة للناس: متى أكون مذنبًا وذنبي جاء من هوى نفسي وشرها ووسوسة شيطاني وينبغي أن أتوب وأجاهدها في ألا أعود وأبتعد عمن يُشرعن لي هذا الذنب أو يهوّنه في صدري.؟
ومتى أكون مذنبًا وذنبي جاء من عطب نفسي يحتاج إلى إفصاحٍ وتداوٍٍ؟
ومتى أكون غير مذنبٍ بالمرَّة؟
وهذا الغموض يزيد حالة التوتر بين (الدين) و(الممارسات العلاجية) ويدخل في النقطة (4) السالف ذكرها.
---
طيب هل الحلّ إني أقضيها بودكاستس ويوتيوب وكتب وأدخل آداب علم نفس؟
في رأيي، وبعد استشارة أهل الاختصاص:
لأ مش حل.
بل ممكن جدًا يبقى مُضر!
❤27👍10
ليه؟
1- لأن مشكلات نفسية كتير مش علاجها فقط (معرفة الأسباب)!.. يعني مش مجرد إني عرفت إني تعرضت لإساءات معينة في الماضي ولّدت عندي كذا وكذا.. هخف! خالص! هيهات والله!
فالتنظير الطويـــــل في تحليل الاحتمالات وأسباب المُشكلة ليس الحلّ! بل أحيانا يُعقِّده.. ويُدخل الإنسان في نوبة من الغضب والسخط على ذاك (المسيئ) الذي فعلَ به هذا في الماضي.. وربما تطور الغضب حتى يصل إلى (الله) الذي قدَّر له هذا.. وتدخل في سكة أشد سوادًا!
التفتيش في جروح الماضي خطير جدًا ومش سهل أبدا أبدا! ومحتاج ممارسة علاجية احترافية و(((اتصال إنساني حكيم)))) حتى لا ينقلب إلى نقيض المطلوب!.. وحتى نبني على هذا خطوات عملية تُخرج الإنسان من بئره المظلم.. لا أن تدهن له حوائط البئر وتفرشه سوبر لوكس!
.
2- ولأنك -احتمال كبير- هتُسقط تشخيصات نفسية على نفسك جدعنة كده بالإحساس لمجرد تشابه الأعراض، و(للأسف فيه ناس بتبدأ تاخد أدوية من نفسها كمان!)...
أقولك الأسوأ؟
فيه الي هيبدأ يتخذ التشخيص النفسي الي اختاره لنفسه ده (هُوية له) يُعرِّف به نفسه في الجلسات والتعارف والصحاب!
معلش أصلي نرجسي.. أصلي انطوائي متوحد.. أصلي تجنبي.. أصلي عندي تشتت انتباه وفرط حركة.. أصل عندي حساسية مفرطة وخزي سام.. والمطلوب؟ = تصالح معايا كده بعبلي وأذاي وماتصدّعنيش ولو مش عاجبك الباب يفوِّت جمل، عشان يهرب من أي ضغط نفسي.
فتحول التشخيص والتحليل إلى سردية كاملة و(هُوية) أنا غرقان جواها، زي الي غرقان في (رواية) ومش عايز يخرج منها للواقع!
.
3- ولأن المعرفة النفسية المُجملة دي (إن صحَّت) فأحيانا كتير ستولد دفاعات نفسية عن المريض أو العميل، تصعِّب الطريق أووي على المعالج الي هيشتغل معاه!
ده زي الأخ الي يقرأ له صفحتين أو ياخد دورة في الفقه وافتكر إنه بقى طالب علم شرعي وعارف "مصطلحات أكاديمية" وبتاع.. ويعنّ له أمر ولا يعرف حُكمه... فيروح يستفتي شيخ.. ويقعد بقى يطلع عين أم الشيخ في أسئلة سخيفة وساذجة وفاكر كده بقى إنه الفيلسوف الي دارس جوا وبرا والي مش بيعدّي أي كلمة غير لما يعرف دليلها وأصلها وفصلها!
العلم مش مجرد "مصطلحات" يا جماعة والله!
العلم في جوهره: (أصول وآلية تفكير).
أصول بيتعلمها الطالب من دراسة نظرية مطولة ثم صحبة طويلـــة مع مختصين ومُشرفين يتدرب تحت عينيهم على كيفية تركيب هذه الأصول معًا وتفعيلها في أرض الواقع! حتى يكتب (المَلكة) أو (المهارة).
فالقضية مش في مجرد معرفة مصطلحات أو أدوات أو مدارس علاجية.. القضية في (الملكة).. هتركِّب كل ده إزاي مع بعض في منهج تفكير وعمل متسق؟ وإزاي أفعَّل المنهج ده بحكمة وحذر لإصلاح العطَب الي قدامي؟
لذلك علماءنا ديما يقولوا إن (الجهل المركب) أخطر ألف مرة من (الجهل البسيط).. يعني إيه؟
يعني (المعرفة المنقوصة/المشوهة).. أخطر ألف مرة على الإنسان من (نقص المعرفة الصحيحة).. لأنها تجعله جاهلًا (واثقًا) في عقله وفهمه!
وهذا الجاهل عمره ما هيرضى يجلس أمام الشيخ/العالِم/الطبيب/المعالج بنفسية (المستفهم/المتعلم/المتواضع المحتاج).. بل سيجلس بنفسية (النِد/المناظِر/المناقِش) الي جاي يثبتلك إنك حمار أو جاهل أو مش مذاكر كويس وأنه أحاط بما لم تُحط به علما!
وده أنّى له أن يتعلم.. وأنّى له أن يتعالج؟!
---
أنا عارف إن دي مشكلة، ومعقدة.. لكن لازم إحنا الشباب والمجتمع والمختصين والمعالجين يفكروا في حلول بديلة غير الي إحنا بنعمله ده يا جماعة

حلول تخلي الناس تثق أكتر..
تخلي الأسعار أهون وأقرب بكتير من هذا (حتى لو مش مناسبة للأسعار العالمية).. حتى لو بدعم وتبرعات.

حلول تطمن الناس إن الرحلة العلاجية هي رحلة ثنائية تشاركية بين المعالج والعميل.. وإن العميل له دور كبير.. وله أن يأخذ الخير الذي عند المعالج ويجبر النقص من نواحٍ أخرى... وإن الرحلة العلاجية مش جلسة تسلطية لغسيل الدماغ ولا لإمساك سيديهات على الناس وكسر عينيهم أو تجعلهم عُرضة لصاحبنا بتاع (حدثني أحد السفهاء بالأمس..) وجلسات الخميس.. والأخ الي بيطلع في كل فيديو يقول بخسّة: (لو تعرفوا ما نسمع في الجلسات العلاجية من أولئك المشهورين لصدقتمونا) لياخد بذلك ختمَ تصديق غيبي على أي أحكام يقولها على البشر.

حلول تكسر حاجز الخوف من التجربة والمحاولة.. وتبقي الأمان والثقة والخصوصية الشديدة.. ومحاسبة كل من يُخلّ بها تصريحًا أو تلميحًا!

حلول (على مستوى الجماعة العلمية الأكاديمية) تخلي الناس قادرة تميز بين المعالج المتخصص المُدرَّب المعتمد الثقة.. وبين أشباههم.

حلول محتاجة مواجهة ونقاش مجتمعي ومؤسسي حقيقي.. مش سلسلة حلقات وبودكاستات ع اليوتيوب..

ده كل الي أقدر أقوله ")

شكرًا لكم.
❤46👍11👏5😢3
غلط.
ماقولتش كده.
البودكاستس أغلبها فضفضة ودردشات وخواطر عامة وغيره.. لكن مش مادة تعليمية منهجية ومنظمة.
فممكن يبقى فيها فائدة بلا شك.. واستخلاص الفوائد مختلف بحسب أهلية المتكلم.. وعقلية المستمع.

وحتى لو كانت مادة تعليمية في صورة بودكاست.. فالمتوجع يذهب إلى العيادة لا إلى كلية الطب.
المتوجع يبحث عن تعافيه لا عن التأسيس العلمي ونقد النظريات والبحوث العلمية ومقارنة المدارس العلاجية وغيره.
.
وكذلك المتوجع مابيروحش يسمع بودكاستس طبية ويكتفي بيها.. بيروح يكشف ويخوض رحلة علاجية فردية خاااصة.. يعرف الدكتور التاريخ المرضي للمريض وكل ظروفه الخاصة.. ويعطيه تشخيصه الخاص وعلاجه الخااص.. ولا بأس بعدها أن يستشير طبيبه في اختيار بعض المواد الثقافية يستزيد منها.

أما هذا العالم الرقمي واليوتيوبي والسوشالي فيقوم على العموميات لا الخصوصية.

ومش كل نقد نسمعه عن حد نعمل عليه إكس.. وإلا يبقى مش هنسمع لحد أبدا.

لازم منهج تفكير معتدل ونفسية هادئة للتعامل مع هذا الكلام.. وفي هذا حديث يطول.
❤28
سؤال جميل قد تكرر.. والحديث عنه يطول.
وبمناسبة هذه الأيام المباركة أرفع لكم مجلسا من مجالس مذاقات أدبية قد خُصص للجواب عن هذا السؤال تحديدا.

رمضان كريم ")
❤41💯3👍2❤‍🔥1
Forwarded from أحمد عبد المنصف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مجلس الكتابة
❤28🙏4👏2
أحمد عبد المنصف
Photo
يا جماعة، بالله عليكم، بالله عليكم ماتدوش الأطفال موبايلات!

إنتو فاهمين إنتو بتعملوا إيه فيهم؟!

أنا كل يوم بشوف أثر الشاشات في "بلاهة" الجيل الجديد!
أيوا بلاهة وغباء وهطل وتقدر تقول: تعفُّن عقلي!

وقادر أشوف فرق واااضح جداا جداا بين طفل اتربى على العالَم غير الرقمي في غالب وقته... وطفل أهله غرّقوه في هذا العالم!

والله أنا اشتغلت في تدريس أولاد في ابتدائي وإعدادي، غير أولاد قرايبي، وبشوف أولاد وبنات في أوائل الابتدائية.. وأنضج بكثير أوي من أولاد عُمرهم في أواخر الإعدادية! دون مبالغة!

ليه؟
عشان أهلهم قرروا يتعبوا شويتين تلاتة ويقاوموا التيار .. ويأخروهم عن عالم (التخلف والتليُّف العقلي الرقمي).

وأرجو أرجو من المدرّسين والمدارس تبتكر أنظمة تخلي الأولاد وأولياء الأمور يتابعوا الواجبات والأخبار دون الحاااجة إلى شراء أي نيلة موبايل للطفل.. وده موجود والله ومطبَّق في مدارس كتير.. بس للي مهتــــــــم!

يا جماعة الواحد مامسكش موبايل ذكي إلا في جامعة، ومع ذلك بيقول ياريتني ما مسكته!.. ويا ريت كان فيه أي بدائل أخرى تمنع أو تأخر تعرُّضي لهذا العالَم المجنون.. ومازال بيحاول يتعافى من آثاره إلى اليوم وليته يستطيع!
تقوموا تدّوه لطفل في ابتدائي بل لسه في حضانة بل لسّه في اللفة؟!!

وليه؟
عشان ترتاحوا دلوقتي؟ فاكرين كده هترتاحوا لمجرد إنكم خرستوهم بسيل الشاشات والريلز والألعاب الإلكترونية الي غرقانة إباحيات ووقت ضايع وزفت؟!
والله أبدا!
هتحصدوا ما تزرعون!
وهتتحاسبوا أمام الله!
.
هات له كل ألعاب الكوكب (غير الرقمية) وخليه يعيش!
على أيامنا كنّا بنتجمع ونلعب بنك الحظّ والسلم والتعبان والشطرنج واستميشن وأفلام وبِلي وشيكا ع العالي وثبت صنم وغيرهم كتير.. وكنا بنضحك ونهزر ونستمتع للصبح.
.
وعلى أيامي، في طفولتي، كان حد من أهلي يقعدني ويقعد يقرأ عليّ سلسلة ما وراء الطبيعة لد أحمد خالد توفيق .. لحد ما بدأت أقرأها مع نفسي..
فهاتوا لهم قصص الكوكب وخليهم يقرأوا.. أو احكوا لهم إنتو..

مش فاضي.. واتزنقت خاالص خااالص.. افتح له ع التلفزيون كرتون محترم إنت مختاره بعناية لمدة معينة في اليوم ويقفل بعدها وشكرًا!
آه كنا بنتجمع عادي نشوف كرتون (قصص الأنبياء) وسبيستون وغيره، واستفدنا منها كتير لُغويًا وتربويًا.

لكن بالله عليك بلاش موبايلات شخصية ليهم!! وبالله عليك بلاش تضعف!! الشاعر يقول: فـ قسى ليزدجروا ومن يكُ حازِمًا فليقسُ أحيانًا على من يرحمُ..

كتير من الآباء حول العالم بقوا داعمين دلوقتي لمبادرة لا هواتف ذكية قبل 14 سنة.. وأنا أدعم جدًا جدًا هذا التوجه.. عشان لو مضطر تديله موبايل يوما ما.. وغالبًا ده هيحصل لأنك مش هتعرف تعزله عن العالَم..
فـ ع الأقل تبقى لحقت تغرس صح.. لحقت تبني نفس هادئة.. وشخصية مستقيمة..وعقل متقد وناقد.. ومرجعية دينية وأخلاقية راسخة في النفس.

وشكرًا بجد لكل أب وأم بيكافحوا بكل في أيديهم ليواجهوا هذا السيل الرقمي الجارف (وخاااصة بعد الذكاء الاصطناعي وإفرازاته).. اثبتوا والله إنتو صح.. هتتعبوا شويه؟ شويتين؟ جدًا؟.. بس والله هترتاحوا بإذن الله وهتفرحوا بثمرة جهودكم.. وأنا مُعلّم وأشهد لكم بهذا..
والله سيجازيكم خيرًا عظيمًا بإذن الله على سعيكم..
وأولادكم -بإذن الله- يعرفوا قيمة ما تفعلون، ويستشعرون عِظَم العطاء ولو في صورة المَنع.
❤89👌12👍4😢4🙏1
حبيت أشارك في التريند اللطيف ده ")

(كيف يراني Chat gpt)

صباح الفل ")
❤51😁15
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقطع موسمي مهم جدًا أحب نشره في مثل هذه الأوقات ونحن مقبولون على أيام مباركة.

لأستاذنا الدكتور أسامة شفيع السيد رحمه الله.. أستاذ الشريعة الإسلامية بدار العلوم، المُربّي، الأديب، الفقيه، المترجم المتقن للغات، المتفنن في العلوم، الخبير بمجمع اللغة العربية.

فهو أحق بأن تسمع منه هاتيك الكلمات وتتأملها بعمق.

عن سؤال: نختم القرآن كثيرًا في رمضان دون تدبر، أم ختمة واحدة بتدبر أفضل؟ وأشياء أخرى.
❤32👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احفظوا الدقيقة ونص دول يا جماعة.. بروزوها.. كرروها كتير.. واحفظوا عبارات الدكتور حفظا.. وانشروها مع أصحابكم.
لنعيش في عالم أفضل ")
❤30👏2👍1🤔1
أحمد عبد المنصف
Photo
ركز معايا طيب في الكلمتين المهمين دول، وخلينا نحاول نبسّطها..

نشرح المشكلة ثم نجاوب على السؤال المتكرر..

يعني إيه تعطي لطفلك موبايل ذكي شخصي؟ (10 حاجات)

1- يعني بتعطيه مادة إبا. حية خام،
هيشوفها "غصب عنه" حتى لو كان بيفتح تطبيق قرآن يقرأ منه! (بيحصل معايا والله)، أو بيفتح لعبة أو أي موقع تظن إنه آمن..
والخوارزميات دلوقتي عندها قدرة عالية تعرف جنس وعمر الي ماسك الموبايل من خلال تحليل "سلوك المستخدم"، بحيث تعرف من خلال محركات البحث وسرعة البحث وتكرار أخطائه والعشوائية والتمرير الغلط والضغط المتكرر ونوعية الفيديوهات الي بتتفتح وغيره إن الموبايل ده بيمسكه طفل، وبعد كده الخوارزميات بتقدِّم له محتوى إعلاني مخصص له،

ومش عايزك تتفاجئ: فيه إعلانات (ألعاب قـ .ـمار) و(إبـ. ـاحية صرفة) و(برامج موا. عدة ود. عارة) (((مصممة فقط للأطفال))) وصغار السن لسهولة إيقاعهم في هذا الوحل.
.
2- يعني بتعطيه مادة بتخرسه وتعزله!
بتخليه متلقي سلبي دائمًا مش متفاعل إيجابي، يعني بتأخر نموه اللُغوي والتواصلي.
وبتخليه أميَل للعزلة والاكتفاء بالموبايل، وبتعطّل وتُفسد نموه وتطوير مهاراته الاجتماعية.
.
3- يعني بتعطيه آلة مسببة لأضرار جسدية كتير،
منها: إجهاد العين وضعف النظر، واضطراب النوم (الضوء الأزرق)، وآلام الرقبة والظهر، وقلة الحركة الي هتجيب سمنة وضعف عضلات.. إلخ.
.
4- يعني بتعطيه مادة اختر.اقية خام،
بمجرد ما يدوس على أي رابط من غير ما ياخد باله، احتمال كبير الرابط ده يبقى هاكرز، ومبروك..
ممكن جدا دلوقتي يبقى الميكروفون والكاميرا بتوع موبايل طفلك بقوا مفتوحين لايف قدام الهاكر 24 ساعة، وكل أسرار بيتك مبثوثة بالصوت والصورة.
مش بس كده، ممكن من خلاله يبعت روابط أخرى لحضرتك ولقرايبه الي عنده ع الموبايل ويهكر أجهزتهم بردو عادي، وعيش بقى.
(ولن أحكي لك عن كم الابتز. ازات الي بتحصل للأولاد والبنات في المدارس بسبب ما يُصوَّر بالموبايلات أو يُسرَّب).
.
5- يعني بتعطيه مادة مُد..مِّرة لجهازه العصبي وقدراته الإدراكية والعقلية على التركيز وحفظ الانتباه، ومُجـ...هِضة لأي محاولات من عقله للتركيز على شيء بعينه دون القفز فورًا على شيءٍ آخر..
يعني تفكير عميق بلح.. وتركيز راح في دا هية.. وانتباه مسروق 24 ساعة.. وعقل مكتظ باستمرار.. ونفسية مستنزفة ومنهكة دون أي مجهود عضلي ظاهري!
يعني: هتشوفي سلوكيات عصبية مبالغ فيها بدون أي أسباب منطقية واضحة.
.
6- يعني بتعطيه آلة بتدخّله آلاف المدخلات والمثيرات حسية في اللحظة الواحدة وبدون توقف، يعني بتحرمه من أدنى شعور بالملل، الملل الصحّي المُحفِّز للتأمل في النفس والغير، والتفكير الخلاق والإبداعي.
يعني: طفل مشدوه 24 ساعة، ومعاكِ جسدًا وفي عالَم آخر موازي عقلًا ونفسًا! وشوفوا بقى هتقدروا ترجّعوه لعالمكم إزاي!

7- يعني بتعطيه مادة إدمـ...انية ممتازة ورخيصة،
مخدرات عظيمة تطفّي مشاعر غضبه وألمه، وتخليه يهرب من ضغوطاته ومسئولياته الي طبيعي هيواجهها في حياته.. ويدخل في أزمة اغتراب عن نفسه، وحياته ومستقبله من حوله بيتد..مر وهو مش عارف يعمل حاجة، والله صدقني بلاد بتسن قوانين دلوقتي تمنع هذا الوباء، ومستشفيات دلوقتي بقت تضع برامج علاجية لإدمان السوشال ميديا والألعاب الإلكترونية.

8- لو سوشال ميديا بقى؟ = يا جماله!
يعني اضطراب وتشوش مشاعر، بسبب محتوى متنوع الشعور (حاجة تفرح وأخرى تزعل وأخرى تخوف.. إلخ) في فترة زمنية وجيزة = تلبك شعوري واستنزاف نفسي وعاطفي وضعف قدرة على التواصل العاطفي الفعال فيما يستوجب ذلك في حياته الواقعية!

9- ومن جهة أخرى فإنت اديته مادة عظيمة جدا لخلق مقارنات لا تنتهي بينه وبين الكوكب الي بياكل أحسن منه، وبيشربوا وبيلبسوا وبيسافروا في أماكن ألطف، والبنوتة دي شكلها أجمل مني، وشوف ده أثره إزاي بقى على نفسيته ") وشوف الدراسات الي اتكلمت عن شيوع القلق والاكتئاب عند رواد إنستجرام وغيرهم.. ابحث ودور وماتكسلش أبوس إيدك.
.
10- يعني بتديه أداة تُعرِّضه لأغبى محتوى ممكن الواحد يتعرض له، محتوى من لا محتوى، وناس فاتحين بيوتهم للشو، لمجرد إن "المحتوى" و"الريتش" دلوقتي بقى بيجيب فلوس.. والي يقلـ..ـ ـع أكتر، ويسفّ أكتر، ويكسر تابوهات أكتر، ويخرج عن المألوف أكتر، ويعمل محتوى إبا.. حي.. أو حرّاق ومثير للجدل أكتر = ياخد فلوس أكتر.. بيئة ممتازة تربي فيها ابنك خاصة في عمر مبكر؟!

--
الأغرب بالنسبة لي مش في كل ما سبق، الأغرب الرد الشائع الي بقراه من أولياء أمور بيقولوا:
يعني نحرِمه من الموبايل رغم إن زمايله في المدرسة معاهم؟ ونخليه يحس إنه محروم؟! وليه أنا مش زيهم؟!.. يعني يغترب عن مجتمعه يعني ومايواكبش التطور؟!.. يعني مايندمجش مع الناس؟!

فعلا؟
طيب ماشي، ولما تعلّمه الصلاة 5 مرات، ويطلع للمجتمع بلاقي الأغلب مابيركعهاش؟.. هتعمل إيه؟ هتقول معلش خليه مايركعهاش بردو زيهم عشان نبقى مواكبين ومندمجين؟
❤20💯9👍6
أحمد عبد المنصف
Photo
طيب، هتعلّمه الأكل الصحي، وهيطلع للمجتمع يلاقي الأغلب بياكل كوا..رث..
هتقوله التدخين وحش، وهيطلع يلاقي الأغلب بيدخّن..
هتقوله يلبس لبس محترم ومحتشم، ويطلع يلاقي العيال بتلبس هدوم مقطّعة ومد..لدلة..
هتقوليلها الحجاب واجب، وهتطلع في مجتمع مليان متبرجات،
هتقوله الخمرة حرام وكبيرة، وهينزل الشارع يلاقي محلّ خمرة في آخر الشارع..

هتقوله إيه؟!

هتقول: لا والله، عمري يابني ما أحرمك من مخد..رات ولا خمر..ة ولا تد..خين ولا تبر...ج ولا أكل مد..مر... لا والله.. ماقدرش أخليك تحس بشيء من الغُربة ولا الحرمان! معاذ بالله.. روح يابني عيش حياتك واعمل ما بدا لك وواكب التطور؟

ده المنطق يعني الي بعض الناس بتتكلم بيه؟

لا يا جماعة..

انزلوا على ركبتكم، وكلّموهم برفق، وقولوا لهم:
1- إحنا مش بنعمل كده عشان نتحكم فيكم وخلاص، إحنا بنعمل ده عشانكم.. وتعالوا نحكيلكم عن أضرار السموم الي بنحاول نمنعها عنكم دي.
الغضب الأكبر: مش من الحرمان، ولكن من الحرمان غير المفهوم.
.
2- ولو شوفوتونا وقعنا في بعض هذه السموم أو ضعفنا أو بنعمل حاجة غلط، يبقى ده عشان نفوسنا الضعيفة، مش عشان الحاجة دي بقت صح، وإحنا مش عايزينكم تقعوا في نفس الوحل الي وقعنا فيه وبنحاول نقوم وساعدونا نقوم ونخرج منه.
.
3- والفساد واتباع الشهوات أسهل حاجة على الناس.. لذلك ربنا سبحانه يقول: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذِكرهم فهم عن ذِكرهم مُعرضون}.. وتعالوا نبحث في القرآن عن كلمة {أكثرهم} وننظر في أوصاف أكثر الناس لنعلم هل يتبعون الحقّ أم يتبعون أهواءهم وشهواتهم!
.
4- وطريق الحق ومجاهدة النفس ومقاومة الهوى والشيطان صعــــــــــب..
لذلك الي بيمشي فيه ويثبت قليل، ولازم نسعى ونحاول أن نثبت عليه ولو شعرنا بشيء من الغُربة والوحشة، فلازم نكون أقويا عشان نثبت إحنا أولا، ثم ننقذ من نحبهم إذا وقعوا.
.
5- والمؤمن لا يكون إ..معة، بل يبقى عنده شخصية، ويوطن نفسه إن أحسن الناس أن يُحسن، وإن أساؤوا أن يجتنب إساءتهم، ويدعو لهم ولنفسه بالخير.
.
6- والمؤمن لا يحتقر الناس وإن رآهم يخطئون في أمر عافاه الله منه، فالعافية فضل من الله، ومش بشطارتنا، وإذا أعجبتنا أنفسنا مرة فلنذكرها بقوله سبحانه: {كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم} ونحمد الله على فضله وندعو لنا ولهم جميعًا بالصلاح والثبات.
.
هذه مبادئ عقدية وشرعية مهمة لا تخلق طفلًا معاديًا لمجتمع كارهًا وناقمًا عليه ومنعزلًا بالكلية عنه، ولكنها في نفس الوقت تحافظ على مناعته النفسية، وشخصيته القوية والمستقلة وثباته على الحق، وتجعله أقدر على تقبل ضعف النفس البشرية فيه أو في غيره، وتجعله خيرًا متواضعًا مندمجًا مع مجتمعه في حدود الاندماج الصحيّ، والمواكبة النافعة.
.
مفيش موبايلات ذكية قبل 14 سنة، ممنوع، نقطة.
ممكن موبايل قديم بزراير للاطمئنان عليهم وشكرًا.

- طيب وبعدها عادي؟
بردو لأ... ده بلاء عام للصغيرين والكبار!

ولازم يبقى فيه اجتماع عائلي دوري نتابع مخاطره ونفكر فيه إزاي نحدّ من الاستعمال والاستهلاك الرقمي واستعمال الـ AI عموما عشان مانقعش أسرى ليه ويحصلنا التعفن العقلي الرقمي الي كل الجهات التربوية والصحية بتتكلم عليه دلوقتي.
.
- طيب أنا وقعت في الغلط واديته لابني، وحاسس بتأنيب ضمير أعمل إيه؟
بالله عليك ماتكملش في ده،
واقعد قعدة مهمة مع ولادك فهّمهم إنك غلطت لما شجّعتهم على ده أو تساهلت في أمره، وإنك قرأت وذاكرت واطلعت على حاجات توعيك بمخاطره، وغيرت قراراتك بشأنه.. وقررت تفكر معاهم في بدائل ((غير رقمية)).
واستشر مربين ومختصيين نفسيين إن لزم الأمر..
لكن إياك تسكت وتقول خلاص خربانة خربانة!
إنت مسئول ومحاسب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُضيّع من يعول.
.
حياتنا وبيوتنا وحياة أولادتنا وصحتهم النفسية والعقلية أغلى والله وتستاهل نتكلم ونزيد ونعيد وننشر الوعي ده ونكافح في هذه المعركة بكل ما في وسعنا ")
❤40👍9💯6😁1
الله يشفيها ويعافيها من كل سوء.
محتاجة تستشير معالج نفسي أكيد.
وممكن تستشير قانوني بردو تسأله إذا أمكن تقتص من هذا المتحرش أم لا.

ومفيش حاجة في الدين بتقول إن الملتزم بالدين هيبقى معصوم من الأذى.. بل الدين بيقولنا إننا هنا في ابتلاء أو اختبار بالخير أو بالشر.

ومعرفش ايه تعريفك أو تعريفها للشيخ أو للمتدين.. لكن على كلٍ، فمفيش حاجة في الدين بتقول إن أي حد يظهر عليه بعض سمت التدين الشكلي الظاهر.. أو حتى اشتغال بعلم شرعي.. إنه هيبقى بالضرورة متحقق بمعاني الدين نفسا وقلبا وعقلا.. هيهات.
وكم كان الدين على مر الزمان مطية لإشباع شهوات كثير من الناس لا أكثر.

ومعرفش يعني ايه مقبول عندها.. يعني لو مش مؤذي بس كافر.. يبقى كفره عادي ومقبول؟.. مصطلح القبول عايز يتحرر بردو.

ثم يعني ايه مش مؤذي؟.. وايه معيار الأذى أو الضرر؟ ده بردو محتاج يتحرر.

هو عموما مفيش منطق متماسك حتى أحلله.. فمعنديش مزيد كلام.

هي بس محتاجة متابعة نفسية واقفي جنبها وادعميها.. واتعلمي ما لا يسعك من دينك.

وفقكم الله.
👍10❤9😢2
وعليكم السلام،
معرفش الحقيقة.. ومش تخصصي.

وحاولوا يا رفاق في أمر الترشيحات تحديدا تسألوا حد مختص ودراسته وخبرته المهنية الأساسية في المجال ومطلع ع الكواليس والمطبخ.

يعني حتى ماتسألوش حد مريض راح جرب ونفعت معاه
لأن حكمه وتقييمه غير معبر عن شيء.. مش كل حد ارتاح لدكتور ده يبقى معيار لنجاح الدكتور أو مهنيته وعلمه بالضرورة.

فاسألوا مختصين.
❤19👍5