أحمد عبد المنصف
20.3K subscribers
207 photos
18 videos
1 file
85 links
مُعلّم اللغة العربية والفلسفة،
كاتب وباحث ومصمم تعليمي،
مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله.

لا أتواصل على الخاص
رقم الإدارة: 01023535502
Download Telegram
كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة.

ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب.

لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا.

وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير.

فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ.

وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا.

فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه،

وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب.

ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته.

فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة.

لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين.

والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم.

فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية.

أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد.

ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية.

وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.
❤25
حاجة حاببها، وحاجة مش حاببها:

حاجة حاببها:
إن الموضوع كِبر جدًا.

● الي متابع الصحف العالمية والمنصات المختلفة آخر 48 ساعة، هيعرف إن الضجة الأخيرة بسبب الماتش بتاعنا تحولت إلى ترند عالمي عابر للقارّات.
.
● القضية لم تعد ماتش كورة، ولا خلافات فنية.. ولا خناقات ميسي ورونالدو التقليدية..
وإنما بقى الكلام عن العنصرية الي كانت موجودة من أول التفتيش على الأبواب، مرورًا بالاعتدادات في المدرجات، وما بعد الماتش.. إلخ.
وشهادات من لاعيبة ومدرّبين وخبراء تحكيم عن تحيزات الحَكَم الصارخة.
.
● ثم انتقل إلى البورصة، وما حدث فيها.. والتحقيقات الأمريكية مع الاتحاد الأرجنتيني في قضايا فساد وغسيل أموال،
.
● ثم إلى ماتشات ومنتخبات أخرى تعرضت لملابسات شبيهة، أشهرها تدخل ترامب لإلغاء الكارت الأحمر عن اللاعب الأمريكي، والتشكيك في نزاهة نظام الفيفا كلها كله، ورئيسها الي حللوا ريآكشناته طول المباراة وكل ما يتعلق به وبتاريخه.
.
● ونقدر نقول بوضوح: ماتش امبارح كان القشة الأخيرة التي وُظِفت كما ينبغي وبُروزت كما يجب لتضرب آخر مسمار في نعش الفيفا وقوانينها والقائمين عليها.
.
● وممكن -مع بعض التجوز- نقول: إن مسمار الفيفا ده آخر مسمار يُضرب في نعش ما تبقى من احترام شعبي للأنظمة الدولية الأوربية والأمريكية/الغربية، الي انهار بالفعل سياسيًا من زمان، وجاء الانهيار الرياضي الفجّ ليتوج المشهد ويضع الكريزة الأخيرة.
.
● وإن المصريين -ومعهم الشعوب المتعاطفة- نجحوا بامتياز في آخر 48 ساعة إنهم يُحدثوا واحدة من أكبر موجات الضغط الإعلامي والغضب الجماهيري التي رأيتها في حياتي في هذا التوقيت القياسيّ، ملحمة إعلامية كاملة.. صفحات الفيفا، والصحف السياسية والكروية والعامة، والشخصيات العامة، وحتى صفحة ميسي.. كلها امتلأت بمئات الآلاف من الاعتراضات والأغضبني والتعليقات، ووصل الأمر إلى تتبع حساب الحكم في كل مكان وإجباره على غلقه، بل وظهور مبادرات لتصميم موقع لتوثيق كل ما جرى ونشره عالميًا.
ووصلنا إلى ساسة كبار كعمدة نيويورك، ودعوات في البرلمان الأوربي بفتح تحقيق، وبيسخروا من تسييس الفيفا بمكالمات من ترامب بوضوح.
.
● في نظري: ده شيء محمود جدًا، وبيوصّل رسالة ردع إعلامي رائعة، وخلاك تكسب تعاطف وشعبية جماهيرة ضخمة على مستوى العالم.. مش بس دعم لفريقك -الي بقوا فاتحين نقاشات كُروية دلوقتي يشوفوا كل لعيب هيحترف في أنهي نادي بعد الأداء ده- بل مع قضيتك وقضية الإنسانية كلها الي اتكلمت عنها بوضوح ولم تخش شيئًا.. ومع تفافتك على علَم البُعدا.. ونزاهتك وأخلاقياتك وروحك واستبسالك وحاجات كتير أوي.

● وخلى الناس عالميًا يصغُر في عينيهم ما كان كبيرًا.. ويعظم ما كان مُهمشًا..
وكاس العالم كله دلوقتي بقى قضية هامشية وتافهة عند ناس كتير جدًا من مُشجّي الكورة نفسهم.. خاصة مع استمرار مذ. بحة إخواتنا على مرأى ومسمع من العالم النـ** ، ومع استئناف الحر. ب الأمريكية الصهيو على إيران.
--
حاجة مش حاببها:

● أولًا - ماينفعش بعد ما وصلنا لهذه المرحلة.. ألاقي منشورات كتير من عينة "كنا قرّبنا.. "و"لاعيبة تلامس الحلم" وموسيقى تصويرية حزايني، وتأجيج للمشاعر الحزينة!
يا جماعة إحنا تجاوزنا ده والله،
إنت تجاوزت البطولة كلها والقائمين عليها لما هو أخطر وأشرف!
إنت خسرت بطولة وكسبت العالَم في صفك وملايين الشاشات مُسلّطة عليك وبتقولك: إيه رأيك وعايز تقول إيه للعالَم؟

ده أفضل سيناريو بالنسبة لي ممكن نخرج بيه من بطولة كهذه.

فـ إننا نرجع خطوة لورا ونقول كان من حقنا نتأهل لدور الـ 8، ونحط علم مصر مكان الأرجنتين = إنت كده مُصرّ ترجع تصغّر موقفك تاني الي تجاوز كل ده من إمبارح، لو إنت مُطّلع بقدر ما ع الي بيحصل حواليك.
.
● ثانيًا - حقك تغضب من الظلم والعنصرية الواضحة.. وحقك تقلب الدنيا.. خاصة لو إحنا مكبوتين أصلا وده متنفسنا الوحيد.
وإحنا عملنا كده فعلًا بأعظم صورة ممكنة وبدون تخطيط ولا ترتيب.
.
لكن استنزاف المشاعر واستهلاكها وحلبها بالصور والفيديوهات والموسيقى ... إلخ = ده مش صحي، ومش حلو ومش مفيد بأي شكل، وحرق وقت وأعصاب.
.
● ثالثًا - المظلوم له أن ينتصف لنفسه ويعتدي بالمثل، لكن إذا تجاوز وتعدّى فوق ذلك، وقرر يعمل قيد عائلي للظالم ويجيب كل عيلته يسحلها معاه = تحول إلى ظالم مثله، وغشيم مثله، ودنيء مثله، الخصومة يحكمها الشرف والمروءة، وإحنا أهل الشرف والنخوة والمروءة والدين، ومهم إن تصرفاتنا تعكس أخلاقياتنا في الغضب قبل الرضا، وفي الهزل قبل الجد.

فعايزين نهدى كده يا جماعة، ونصلّي ع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، ونستثمر طاقاتنا ومشاعرنا ومهاراتنا ولساننا ووقتنا هذا فيما يُرضي الله أولا وآخرًا ويخدم حياتنا وقضايانا إحنا، وأما العالَم والنُخب الزائفة الي عاملة من بنها فتحت جزمتنا.

وشكرًا.
❤53👌6👍2😁1
بفكر اليومين دول تحديدًا، مع موسم دخول الكليات، أعمل دورة أو سلسلة محاضرات مكثفة عن الحياة الجامعية في مصر، نتكلم فيها بشيء من الاستفاضة عن أسئلة زي:

1. يعني إيه جامعة؟ ويعني إيه كلية؟
2. هل الجامعة اختراع حديث؟ والناس كانوا بيتعلموا إزاي زمان؟
3. ليه الجامعة؟ هتسفيد إيه؟ هل الشهادة الجامعية مهمة؟
4. بين الجامعة/التعليم الرسمي... والتعليم الحُر = أين الطريق؟
5. بين الجامعة/التعليم.. وسوق العمل = كيف السبيل؟
6. هل فعلًا مفيش كليات قمة؟
7. إيه الكليات المتاحة في بلدنا؟ وإيه الفرق بينهم؟ وبيدرسوا فيها إيه؟
8. لو دخلت كلية، واكتشفت إني مش عايزها.. أعمل إيه؟
9. لو اتخرجت.. هل ينفع أدخل كلية تانية وأحصّل شهادة أخرى؟ وإيه الشروط؟
10. لو خلصت كلية بس عايز أغير الكارير.. هل لازم أدخل كلية جديدة في المجال الجديد؟
11. إزاي أكتشف الكلية وأختار التخصص الأقرب ليّ؟ وأعمل إيه لو مش عارف أنا عايز إيه!
12. أنا عايز أتجوز وأقعد في البيت أصلا ومليش في التعليم.. فليه الجامعة؟! وإزاي أخرج بأكبر مكسب وأقل خسارة؟
13. إزاي أستغل الحياة الجامعية أفضل استغلال؟
14. عايز أكون شخص موسوعي.. ودارس مجالات كتير.. هل ده شيء صح أصلا؟ وهل شيء ممكن؟ وهل بيتعمل فعلًا؟! وإيه قصة الشباب الي برا الي بياخدوا شهادات كتير دول؟!
15. لو جبت مجموع قليل في الثانوية... أعمل إيه؟
16. أتعامل مع أهلي إزاي في صراع القرارات؟
17. هل الأنشطة الطلابية والخيرية مفيدة؟
18. هل لازم أشتغل وإلا أبقى عالة؟
19. هل أستنى أشتغل بعد التخرج ولا أثناء الدراسة؟
20. هل تخصصي له مستقبل في ظل الذكاء الاصطناعي؟
21. أختار الي أنا شغوف بيه؟ ولا شاطر فيه؟ ولا الي بيجيب فلوس؟ ولا الي يرضي الي حوليّ ويديني برستيج؟

أسئلة كتيرة أوي، بقالي أكتر من عشرين سنين بحاول أجاوب عليها ومازلت بطوّر من إجابتي مع التجربة الأكاديمية التي هي جزء من نمط حياتي بشكل عام.. وكان نفسي في مدارسنا يبقوا مهتمين بوظيفة (المُرشد الأكاديمي / Academic Advisor) الي دوره يساعد الطالب في جواب هذه الأسئلة، ووظيفته موجودة في كل مكان في العالم، وشيء مركزي ومحوري في أي مدرسة أو مؤسسة تعليمية، لكن للأسف مفيش أي اهتمام بيها هنا، وبعض الجامعات دلوقتي لما استحدثت الوظيفة استحدثتها في صورة شكلانية سطحية لا قيمة لها إلا في إتمام بعض إجراءات إدارية ليس إلا؛ لذلك كمية التخبط والضباب والتوهان والعذاب الي بيعيشه الطلبة أكبر بكتير مما يمكن أن نتخيل!

فأنا معرفش، حد مهتم يحضر حاجة زي كده؟ يا ريت تتفاعلوا مع الخاطرة وتقولوا لي على حساب صارحني إن شئتم،

ولو مهتم، يا ريت تقولي تكرمًا بردو: خلفيتك الدراسية إيه؟ وليه مهتم؟
أو إيه أكتر سؤال من الي فوق ده شاغلك ومؤرقك، بحيث أبقى مخمن الشريحة الأكبر الي إحنا بنكلمها، والمواضيع الأكثر حساسية بالنسبة لنا.

ورابط حساب صارحني في الرسالة المثبتة pinned message كما تعرفون.


مساء الفل ")
❤139👍25👌9🙏7😭1
أحد الأصدقاء الأعزاء كتب:
سؤالٌ أطرحه طلبًا للفهم لا للمخاصمة:
بعد عقودٍ من الحركات النسوية .. ما الحقوق التي لا تزال المرأة محرومةً منها، والتي لم تُمنح لها إلى اليوم، بحيث يبقى النضال لأجلها ضرورة ملحة لبعضهن؟
أقصد سؤالًا محددًا: ما المَطَالِب العملية التي لم تتحقق بعد؟ وما الحقوق التي لا تزال غائبة في نظر النسويات؟

فقلتُ:

كتير يا مولانا:
- تاخد ميراثها الشرعي وماتُحرمش منه.
- لما تُطلق، لا تُوصم بالطلاق، ولا يُنظر إليها على إنها كسر أو مستعمَلة، ويطمع فيها الخبيث دون الشريف.
- لما تُرمّل، لا تُوصم بذلك ولا تُدعى إلى الرضا بما هي فيه والكف عن الزواج، أو يُنظر إليها على أنها هي وعيالها عالة على أسرتها ومجتمعها.
- لما تمشي في الشارع تحس بالأمن من التحرش البدني واللفظي والإيذاء عموما.
- لما تشتغل تلاقي شغل يراعي ظروفها البدنية والنفسية، وظروف حملها وإنجابها.
- لما تتعرض لأذى جنسي أو بدني أو نفسي من أسرتها تلاقي منظومة اجتماعية تدعمها وترجّع لها حقّها مش تقول للجاني: اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24.
- حقها في مساحة في المطعم خاصة بالنساء تعرف تخلع نقابها أو حجابها وتاكل براحتها.
- حقها في حمام عمومي نظيف وآدمي في الشارع عشان ماتلفّش على المحلات تستجديهم، خاصة وهي حامل أو معها أطفال!!
- حقها في مكان خاص بالصلاة في المساجد، مش تلاقي يافطة ممنوع دخول السيدات يا مدام.
- حقها في مدارس نسائية فقط طلابًا وأساتذة وعمالًا، مع منع الموبايلات فيها، تقدر تخلع فيها حجابها وتتزين وتمارس أنوثتها.
- حقها في مناهج تعليمية تخاطب كونها إنسان وأنثى مش كونها كادر منافس في سوق العمل.
- حقها في مواصلات نسائية خاصة تحافظ على آدميتها.
- حقها ماتلاقيش حد بيحقّر منها وبيحتقرها ويسبّها ويحرّض عليها في الخطابات العامة والدعوية.
- حقها تتجوز الي ترتضيه مش الي أهلها وعيلتها كلها يجبروها عليه أو يبتزوها بيه ليل نهار، وإلا تبقى البنت العاقة السافلة المنحرفة وممكن يكرشوها م البيت زي ما بيحصل كتير.
- حقها لما تشتكي من آلام نفسية أو بدنية يُتعامل مع الأمر بجدية، ومايتقالهاش إنتِ بتدّلعي بس وهيخو، وممكن يتقالها ده من دكتور عادي.
- حقها لما تيجي تولد تلاقي معاملة آدمية مش إهانة وضرب وغيره.
- حقها في حضانات ومدارس تأمن فيها على أطفالها من التحرش والأذى بمختلف صوره.
- حقها لما تتولد، تلاقي أسرة بتحترمها وتقدّرها وتحبها وتفرح بيها كالذكر، مش تسمع في الرايحة والجاية: يا مخلّفة البنات يا شايلة الهمّ للممات.
أسرة ماتكرهاش في جسمها وشكلها في الرايحة والجاية بل تكون سندها وداعمها الأول وباعثها الأكبر للإقبال على الحياة.
- حقها لو زواجها اتأخر مايتبصلهاش بصة: يا عيني يا بنتي! ولا بصة إنها بقت عبء على أهلها، ولا إنّ حياتها صارت بلا جدوى ولا قيمة!

حاجات كتير أوي، ماتعدّش ")

لسه فيه مظالم كتير أوي على كاهل الستّ في مجتمعنا المصري.

خذها من فم رجلٍ لا يريد بهذا الكلام تملّق النساء ولا استرضاءهنّ يعلم الله، لكنه رجلٌ له أمٌ، وأخت، وزوجة، وابنة،.. وأغلب أقاربه من البنات.. ويرى هذه المظالم في بلادنا ويعيشها ليلا ونهارا!

لسه المظالم كتير، ودور القانونيين والفقهاء والدعاة والنفسيين والاجتماعيين والسياسيين والمسئولين أن يقوموا على رفع هذه المظالم؛ لأن أسبابها مركّبة.

والرد على الخطابات النسوية المشبوهة والمنحرفة ضروريّ ومطلوب إن كان بالمعروف وبالعلم، خاصة إن رأينا أجندات ومؤسسات تقف وراءه وتدعمه بقوة.

لكن مهم جدًا أن نقول بعد هذه العبارة:
لو أنّ ربع المجهود الذي نوجهه في الردّ على مزاعم النسويات وعبثهم - بذلناه في التنديد بهذه المظالم الحقيقية الواقعية المشاهَدة كل يوم.. ولم ننكرها أو نهوّن منها، بل ندعو إلى رفعها بكل وسيلة ممكنة = لكان خيرًا وأبقى، ولبطل جُلّ تأثير الخطابات المنحرفة في نفوس الناس.
❤84👍15👏7😢5👌5🫡3💯2
احم احم، أنا قلت بمناسبة نهاية الكاس وفوز من يستحق..
حبيت أقولكم إننا هنبدأ الأحد القادم مساءً إن شاء الله في: برنامج "الخريطة" كما وعدتكم..

دورة مكثفة هنتكلم فيها عن:
● الجامعة: ما قصة تأسيسها؟ وما قيمة الشهادة والحياة الجامعية اليوم؟

● الكليات: إيه خريطة الجامعات والكليات والتخصصات بمصر والبلاد المشابهة؟

● التخصص: إزاي أختار تخصصي بما يناسب شخصيتي.. أو أتأكد من اختياري؟ وأبدأ منين لو تايه ومش عارف أختار بناءً على إيه؟

● سوق العمل: إيه علاقته بالتعليم؟ وإيه فرصه واحتياجاته؟ وإزاي نحاول نتكيّف معاه بدون ما ننسحق أو نتحول لمسوخ؟

● التعلم: إزاي أجمع بين التعليم النظامي والحُر وأصمم برنامج تعلم خاص بيّ؟

ونقاشات أخرى كثيرة إن شاء الله..
تجربة جديدة ومختلفة، لذلك عدد المحاضرات قابل للزيادة بحسب نوعية الحضور والأسئلة.
والسعر رمزي نسبيًا لعموم الفائدة ")

منتظرينكم الأحد القادم..

للتسجيل والاستفسار من خلال هذا الرابط:

https://wa.me/201023535502
❤25😢3🙏1
● معلومات أسعدتني ومكنتش أعرفها:

من فترة وأنا عايز أدرس أساسيات العلوم الطبية بشكل أكاديمي منهجيّ معتمَد..
وأقصد بها: [علوم التشريح، والأجنّة، والأنسجة، ووظائف الأعضاء، والأحياء الخلوية، والكيمياء الحيوية، والأمراض، والأدوية، والمناعة.. إلخ].

وأنا كنت علمي رياضة في ثانوية، وفاكر إن الموضوع ده مقفول قدامي أكاديميًا تمامًا.

بس اكتشفت بعدين إنه لأ مفتوح عادي.

وجميع كليات التمريض في مصر بتقدّم (بكالريوس تمريض مكثف) لمدة 3 سنوات (سنتين وسنة امتياز)، لأي حد كان ثانوية علمي سواء رياضة أو علوم، والي كان علمي رياضة بيزوّدوا عليه مادة أحياء فقط.. زي تمريض عين شمس وطنطا وغيرهم كتير... ولاقيت بعض كليات التمريض بتشترط تكون الثانوية علمي علوم فقط، بس كليات تانية مش بتشترط ده عادي.

● وبردو كنت عايز ألتحق بكلية علوم وأتخصص رياضيات وفيزياء.
ولاقيت كلية علوم المنصورة بتتيح ده عادي بكالريوس تاني لحملة المؤهلات العليا!
إيه الحلاوة دي.

● وبردو كنت عايز أدرس إحصاء وعلوم حاسب وعلوم تحليل البيانات.
لاقيتني كلية الدراسات العليا للبحث الإحصائية جامعة القاهرة أقدر أدرس فيها دبلومات أكاديمية مثل:
دبلوم علوم الحاسب - ودبلوم علوم بيانات - دبلوم إحصاء! وغيرهم.

وممكن بعدها أكمل دراسات عليا في حاسبات ومعلومات كمان.

● وفي السكة اكتشفت إن هندسة شبرا بتقدم برامج الفرصة الثانية لحملة المؤهلات العليا الي كانوا علمي رياضة، تتيح لهم بكالريوس في الهندسة في واحد من تخصصات 3:
هندسة النظم الصناعية - هندسة الطاقة والطاقة المستدامة - هندسة البناء وإدارة التشييد، بمصاريف خاصة معقولة مقارنةً بالجامعات الخاصة.
.
● وبردو كنت عايز أدرس اقتصاد.
فلاقيت تجارة عين شمس -وغيرها- بتقدّم دبلوم في الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية! ودبلومة أخرى في الاقتصاد الإداري.

وممكن بعدها أكمل دراسات في اقتصاد وعلوم سياسية كمان!

لأ وخد دي، لاقيت كلية تجارة جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) فيها قسم مستقل لـ (العلوم السياسية).. جديدة دي.. يعني كلية تجارة وإدارة أعمال بقى جواها (اقتصاد وعلوم سياسية) عادي ")

● وبردو لاقيت لو عايز أدرس اقتصاد وعلوم سياسية أو اجتماع أو أنثروبولوجي أو تاريخ أو جغرافيا أو لغات أفريقية أو موارد طبيعية
أقدر ألتحق بكلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة!

● وبردو كنت عايز أدرس ترجمة ولسانيات،
ولاقيت كلية الألسن عين شمس بتقدّم برامج ليسانس لحملة المؤهلات العليا للي عايز يلتحق، وكمان دبلوم في الترجمة، ودبلوم في اللسانيات، ودبلوم في اللسانيات الحاسوبية، ودبلوم في الأدب العربيّ.
يا جماله!

● ولما عُزت أدرس حقوق، لاقيت جامعات كتير فاتحة باب الليسانس لحملة المؤهلات العليا، زي حقوق القاهرة وعين شمس وغيرهم.

● ولما عُزت أدرس آداب فلسفة وعلم نفس واجتماع وتاريخ ووثائق ومكتبات، لاقيت كليات كتير فاتحة الليسانس لحملة المؤهلات العليا؛ زي عين شمس وطنطا وبنها وكفر الشيخ وغيرهم، غير الدبلومات.

ولفت نظري في آداب إسكندرية تحديدًا إن فيها قسم مستقل في اللسانيات والصوتيات، لم أجد له نظيرًا في بقية كليات الآداب، وفي آداب فلسفة إسكندرية تحديدًا: مكنتش أعرف إن عندهم شُعبة مستقلة لـ (فلسفة العلوم وتاريخها)، وده مبحث يهمني جدا.

● واكتشفت في جامعة بني سويف كلية جديدة اسمها (كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء)!

دي بعض الاكتشافات في رحلتي مع الحياة الجامعية بمصر ")

ولا أخفيكم إني سعيد بالتوجه الجديد الي بقى فيه مرونة أكبر في إتاحة برامج أكاديمية جديدة، وإتاحة فرص لمن يريد أن يُنوّع دراساته وتخصصاته الرسمية، حتى لو بمصاريف زائدة.

وده لا يمنع إن في معلومات أكتر هتعرفوها ضمن دورة #الخريطة الي أعلنّا عنها إمبارح، وهنبدأها الأحد القادم إن شاء الله، والي هنتكلم فيها أكتر عن التوجه الجديد للتعليم العالي بمصر، وخريطة الجامعات والكليات والتخصصات بمصر والفرص الكتير الي بقت متاحة، وارتباط هذا بسوق العمل وغيره، وهجاوب بالتفصيل على السؤال الأكثر تكرارا عليّ: ليه عايز تدرس كل ده أصلا؟! وليه ضمن الجامعة مش بشكل حُر؟.. إلخ.

دمتم بخير ")
❤94👍6😍1
في كلية الهندسة جامعة القاهرة، أُرسِلَت إليّ دعوة من نشاط طلابي جميل بها؛ اسمه Doss، مهتم بالإرشاد الأكاديمي وتوعية الطلاب بالكليات والحياة الجامعية واختيار التخصصات وغيره.

وعاملين فعالية الخميس القادم بعنوان: حيرة الكليات.
وتشرفتُ بدعوتهم لافتتاح هذه الفعالية بإلقاء كلمة عن الحياة الجامعية.

فالي فاضي الخميس الجاي وحابب يغير جو ونتقابل نشرب كبايتين شاي.. يجي يونسنا ويستفيد من باقي فعاليات اليوم ")

التفاصيل:
https://www.facebook.com/share/1Haeh7s7vy/
❤38👏5👍2
عايزين الصراحة؟

أنا الحقيقة مش عارف ليه فيه ناس متضايقة من نظام البكالوريا الجديد؟ وليه متضايقين إنه هيتطبق في الأزهر؟

من الناحية العملية البرجماتية: النظام جيد جدا؛
مواد أقل - موزّعة على سنوات أكتر - مجهود وضغط نفسي أقل كتير - فرص تحسين أكتر، مش امتحان 3 ساعات يسوحك سنين قدام - وشهادة معتمدة عالميًا وتؤهلك للجامعات وللسفر ولأي حتة عايزها.

أقول من الناحية "العملية" مش العلمية؛ فرأيي العلمي في المناهج التعليمية "الحديثة" معروف يعني لا يحتاج بسطًا أو تكرارًا.

لكنها فرصة ممتازة عشان الطلبة تفوق لنفسها شويه، ويتكسَّر في نفسِها -ولو جزئيًا- صنم الثانوية الي من عجوة ده.

وفرصة إننا نبدأ نبحث عن طُرق أخرى للتعليم الحُر، التعليم الي يبني الإنسان، ويترقّى به تدريجيًا في مدارج الكمال الإنسانيّ، ثم التعليم الذي يعينه على تأسيس أسرته أو كسب عيشه أو سدّ غير ذلك من حاجاته.

ومبسوط جدًا إنه هيتطبق في الأزهر كمان، بحيث طلبة الأزهر الغلابة دول، الي بيتسحلوا في عشرات المواد التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل، خاصةً المواد الشرعية واللُّغوية، وكثير منهم لا يفهم منها شيئًا وإنما مبصمجها، ومع ذلك يتخرج في جامعة الأزهر ومش هيتعين في كليته غالبًا حتى لو معدّي البراميل، ولو فكّر يدخل كليات تانية في جامعات حكومية أخرى بيلاقي قيود كتير تمنعه، وجامعات كتير بترفضه!

فرصة الطلبة دول يشمّوا نفسهم شويه بردو، ويبصوا للعالم الواسع بعيون أخرى، ويبحثوا عن التعليم الحقيقي الإنساني أو المهْني خارج أسوار المعهد والجامعة.

فرصة يا شباب عشان تسيبوا المدرسة/المعهد شويه، وتروحوا:
● تتعلموا حرفة يدوية: (نجارة-سباكة-كهرباء-صيانة سيارات وأجهزة كهربائية - خياطة وتصميم ملابس..)،
● أو حرفة تقنية: (برمجة وتطوير المواقع - تحليل بيانات - مونتاج وصناعة فيديو - تسويق وإدارة - ذكاء اصطناعي.. إلخ)،
● أو فنون إبداعية: (خط - زخرفة - رسم - كتابة - رسوم متحركة..)،
● أو لغة عربية، وإنجليزية، ولغات أجنبية،
● أو الأساسيات من العلوم الشرعية والإنسانية والاجتماعية والرياضية والطبيعية.. أساسيات حقيقية تجيب عن أسئلتك الإنسانية.

وتستكشفوا نفسكم وشخصيتكم، وكذلك سوق العمل، تحت ضغط نفسي أقل نسبيًا مما عشناه نحن.

أنا أشجّع نظام البكالوريا المصرية الجديد، ولو الوزارة الكريمة قررت تعدّله وتحذف مواد كمان وكمان أو تقصقصها - هبقى مبسوط بده، وشايفه ظاهرة صحية.

لكن عشان تبقى ظاهرة صحية فعلًا: لازم نعيد توزيع مسئوليات التعليم بين الدولة والمجتمع بوضوح شديد؛
يعني مفيش مشكلة عندي في تخفيف العبء الدراسي الذي تقرره مناهج الوزارة، لكن في المقابل ينبغي على المسئولين أن يتركوا مساحة أوسع بكثير للمجتمع وقطاعاته للقيام بمهامه والمشاركة في سد حاجات المتعلمين المختلفة، ومسئوليات التعليم وسوق العمل الجديدة، بما يُسهم في تحقيق رسالة الدولة من التعليم ويتسق معها،

بحيث ينشط أكثر عمل الأُسَر في البيوت، والجمعيات الخيرية، والأنشطة الطلابية الجامعية، والأنشطة التعليمية الحُرة، ومراكز الدراسات والتدريب الحُرة أو التابعة للكليات.. لتقديم خدمات وبرامج تعليمية وتدريبية تستهدف شريحة أوسع للمتعلمين بحسب أسئلتهم واحتياجاتهم المختلفة.

وشكرًا ")
❤54🤔2👌2👏1💯1
يبدو إن نتيجة الثانوية ظهرت، والوول عندي كله مليء بـ (مجموع كذا يدخّل كلية إيه؟)... و(لجنة الأول على الثانوية كلها فوق التسعينات ومطالبات بفتح تحقيق).. مع خبر هامشي بـ (رسوب نصف طلاب الفرقة الأولى بطب سوهاج).

وعندي حبة تعليقات موجزة لإخوتي في الثانوية وما بعدها، هقسّمها على كام بوست:

والبوست ده موجه فقط للطلبة الي بذلوا مجهود حقيقي، وجابوا مجموع حلو ما شاء الله وغالبا هيدخلوا الكلية الي عايزينها:

● بغض النظر عن المجموع، ألف مبروك يا ريس على مجهودك وسعيك وتحملك لهذه السنة الضاغطة.. والي جاي أحسن بإذن الله، وإنت فعلًا عديت عُنق الزجاجة الأسخف على الإطلاق، مبروك ")

● افرح وماتسمحش لحد يزايد عليك، أو يقلل من جهدك، ولو لأجل مواساة غيرك {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا}.
معلش إحنا عندنا داء مجتمعي سخيف كده إننا مابنعرفش نواسي حد في العام إلا لما نحقّر ونسفّ على حد تاني.. فـ فُكّك.

●أهم ما في مجهودك: قدرتك على التركيز والالتزام والجدية وتحمل هذا الضغط الرهيب، بجانب الذكاء والقدرة العقلية على معالجة المعرفة = ودي مؤشرات جيدة جدا في بناء شخصيتك الاجتماعية والعلمية والمهنية، وهتنفعك في حاضرك ومستقبلك بإذن الله.

● الي بيوصل للقمة تحديه أصعب بكتير من الي وقع!
لأن قيوده الاجتماعية بتبقى أكبر!.. والناس الي هيبقى عايز يفضل يرضيهم ويفرّحهم ويعوّضهم هيفضلوا موجودين جواه.

وإنت في مرحلة فيصلية، وربما لأول مرة هتختار وتقرر قرار شخصي حقيقي، يخصك إنت وبس، وتحديك الأكبر هنا أن تتحرر من أسر (أن تكون عند حسن ظن الآخرين بك) دومًا، وربما تخسر نفسك لتحافظ على صورة (الطالب المتفوق الذي لا يضعف)، و(القمة التي لا يبنغي أن نسقط منها أبدًا) في خيال البعض، أو صورة (الابن المطيع) في خيال آخرين
فأقول لك: ماتدخلش كلية استخسار مجموع، ولا إرضاءً لأهلك، ولا استبقاء لشلة الثانوية الي هتدخل الكلية الفلانية فهدخل معاهم ونبقى أسرة مع بعضينا.
(طبعا كلامي هنا موجّه لمن يملك قدرًا من الصلابة النفسية لمخالفة هوى المحيط والاصطدام مع المجتمع وضغطه وابتزازاته. والأغلب في المرحلة دي مش كده للأسف، فهذا الكلام لن يفيد معهم شيئًا أو سيبحثون في أنفسهم عن تأويلات ومواءمات يجمعون بها بين رغباتهم ورضا المجتمع بلا صدام ولا خسارة شيء، وهيكتشفوا بعدين ضريبة هذه المواءمات بأنفسهم، وهيتحملوا ثمن الخسارة وحدهم. ومع ذلك أقول هذا معذرةً إلى ربي).

● عادي جدًا تختار كلية أو مسار بناءً على تصوراتك دلوقتي عن عالَم الجامعة وما بعدها، وبعد قليل من السير تصوراتك دي كلها تتغير 180%، وممكن لأ، فلو اتغيرت بدري، واكتشفت إنك ركبت قطر غلط = فتغيير المسار الدراسي أو تطويره ظاهرة تعليمية صحية في العالم كله، مش جريمة ولا غريبة ولا مُربكة إلا في بلادنا تقريبًا بس؛ لأسباب يطول شرحها.
فإن ظهر لك طريق آخر أهدى لك سبيلًا فاستخير واستشير وتأنّى، فإذا عزمت فتوكل على الله، وأشد كوارث الطريق التردد، وكل تأخر في النزول من القطر الخطأ هيزوّد كُلفة العودة.

● الكليات العملية (تحديدًا القطاع الطبي والهندسي):

- ميزتها:
1- فرصها في العمل أو السفر أكثر بشكل ملحوظ، مقارنةً بغيرها. ودي حقيقة موضوعية مشهود لها في بلاد كثيرة، وإن كانت مرتباتها في مصر مش زي زمان خاالص، ومع ذلك الدراسة العملية بتعطيك قدرة ذهنية ومهارية أعلى على المعافرة وخلق فُرص.
.
2- كما أنها توفّر لك شبكة علاقات وبيئة طلابية فعّالة وغنية (لأن أغلب طلابها مش داخلين الكلية مجبرين وقرفانين أو لسه بينعانوا في آثار صدمة الثانوية وغياب الحلم وعقدة نقص وغيره من الأمراض التي غُرست في المجتمع من آثار هذا التابوه العقيم، ومن ثَمّ عندهم شهية مفتوحة، مع قدرات عقلية ومعرفية أعلى = وده بيوفّر بيئة خصبة للأنشطة والتعلم، ودي بيئة نافعة جدا جدًا لإنضاجك وتوسيع أفقك).

- مشكلتها: الضغط الدراسيّ الشديد، الي احتمال كبير يسلبك القدرة على الاستثمار في اكتشاف نفسك وتزكيتها وتحسينها من جوانبها المختلفة بالقدر الكافي، فهتحتاج مجهود أكبر في هذه الموازنة، ويتفاوت الناس في هذه المحاولات، وشوفت ناس بتعرف تعمل ده عادي ما شاء الله، والناس قدرات وظروف مختلفة، وكلٌ ميسّر لما خُلق له.
❤17
● ممكن إنت وُفِّرَت لك ظروفٌ خاصة، ونضجت بدري بما فيه الكفاية لتكتشف بعض إمكاناتك وملكاتك وفُرصك واحتمالك، ورأيتَ أنه لا يناسبك القطاعات الطبية والهندسية بأي حال من الأحوال، ولو دخلتها ستقتل نفسك لا محالة، وتُهلك حرثك، وغلب على ظنّك أن ستبرع في تخصصات أخرى في قطاع العلوم الإنسانية أو الشرعية بتوفيق الله = ممتاز، لا بأس بذلك، استشير، واستخير، واختر ما تراه أهدى لك سبيلًا، وإذا عزمت فتوكل على الله.
.
- ميزتها: مفيش ضغط دراسي كبير، عندك وقت وجهد أكبر بكتير تبذله في الاستثمار في نفسك من الجوانب المختلفة، من صقل معارف، وتنمية مهارات، وبناء علاقات، وخلق فُرص ممتازة في وقت قليل جدا مقارنةً بأخيك في الكليات العملية.

مع الإشارة إلى أنّ بعض الكليات العملية الآن تفتح أبوابها لحملة المؤهلات العليا من خريجي الكليات الإنسانية وكانوا علمي في الثانوية، وتُتيح لهم برامج بكالوريوس عادي، وغير معتمِدة على مجموع ولا حاجة، فالباب مش مسدود تماما يعني.
.
- مشكلتها: إن ده معتمد عليك إنت، على مدى وعيك وانضباطك وسعيك وحرصك، يعني لو لم تلتزم ولم تسعَ.. محدش هيجري وراك، وهتخسر نقطة القوة الأهم، فإن كنت تعلم من نفسك غير هذا فلا تغامِر.
.
● وكلمة أخيرة لأولياء الأمور الأبطال الكرام الي بيعافروا في هذا الزمان لتقديم أفضل طريق لأبنائهم:
- خلي فرحتك الكبرى بابنك أو بنتك ودعمك له مبنيّ بالأساس على علاقتك الشخصية به، أي حبك وفخرك به أولا لذاته ومعدنه هو، ثم لكونه ابنك،
ثم فخرك وتقديرك لـ (مجهوده ومحاولته)، مش لـ (درجاته ومجموعه).

الدرجات والتقديرات بتروح وتيجي، لكن حبك ودعمك ونظرة الفخر في عينيك إذا دامت ولم تُعلَّق على مجموع أو درجة.. وعلاقتك به = هي الأهم والأبقى والله، والمواقف دي بتتحفر في الذاكرة مابتتنسيش ")

- ومش المطلوب تفكّر (له) في الاختيار الأنسب، وإنما تفكّر (معاه)!
تقدِّم استشارتك ونُصحك وتوجيهك برفق، مع مساحة لاحترام ذاتيته وخصوصيته وتجربته، وفارق كبير أوي بين الاتنين!
وافتكر إن ابنك مش (مشروعك) لتعويض (أحلامك الضائعة)، وإنما هو (إنسان) له ورقته وامتحانه وظروفه وجيناته وتجربته المستقلة عنك، ثم هو (مشروعك) لنيل رضا الله سبحانه واستبقاء (ولد صالح يدعو لك)،
وأهم سمة في هذا الولد (الصالح) أن يكون واعيًا بخصوصية تجربته وزمانه، معتدًا بنفسه، مستقلًا بشخصيته، يتأدب في حضرتك ويسمع لك سماعَ المستنصِح المتعلِّم، لا التابع الفارغ المنتظر للأمر المباشِر بـ (افعل أو لا تفعل)، عشان يقدر يبني حياته بنفسه، معتمدًا على الله فقط، وإحنا مش هنعيش لهم العمر كله ")

قريت بوست من يومين لأب بيحكي عن قصة ابنه المتفوق في الثانوية، الي قُرب النتيجة، راح لباباه وقاله: ها يا بابا، أنا عايز أفرّحك، تحب أدخل كلية إيه؟
باعتبار إن دي سمة لابنه (البار).

وأنا بقول: ربنا يبارك في ابنه، لكن ده مش بِرّ، ودي مش علاقة صحية للأسف.
لو وفقني الله في إحسان تربية بنتي، فالمشهد الي هيبسطني فعلًا ويطمنّي في موقف زي ده.. مش إني بنتي تيجي تسألني سؤال زي ده..
بل إني ألاقيها قبلها:
قرأت، وسألت، وبحثت، ودوّرت في الكليات واللوائح والمقررات، وسمعت فيديوهات لمواد من كل كلية، وسألت طلاب في الكليات والجامعات المختلفة، ووازنت وقارنت، وعارفة إيه قدراتها ونقاط قوتها، وجاية تقولي: بابا، أنا درست الأمر وفكّرت كتير، واستشرت، واستخرت، ولاقيت إن الكلية الفلاني أنسب لي دلوقتي، معرفش بعدين هختار إيه، بس حكمي بناءً على هنُا والآن، إنت رأيك إيه؟ عندك تعليق أو نصيحة؟
وحتى لو مجابتش المجموع تبقى هادية ومطمنة وواثقة إني فرحان جدا وفخور بيها جدًا لذاتها هي، ولأنها بنتي ثانيًا، ولتقديري لجهدها هي ثالثًا، مش لأي حاجة تانية.

ده المشهد الي هيخليني طاير في الفرحة، وببكي وبنزل أسجد في الأرض وأحمد ربنا على منّه وتوفيقه.. وده المشهد الصحي الذي أدعو إليه نفسي والناس أجمعين،

دُمتم بخير ")

#الثانوية_وما_بعدها
❤27
وعليكم السلام ورحمة الله
نعم ممكن، ولا عبرة بمجموع الثانوية بعد التخرج؛
لأنك بتعامل باعتبارك من حملة المؤهلات العليا، ودول ليهم نظام مختلف في القبول في البرامج الجامعية.. بخلاف الطلبة المستجدين أو المحولين.

ونعم ممكن تدرس أكتر من كلية في وقت واحد غالبا.. مع مراجعة شروط كل كلية ولائحتها الداخلية.
❤9
الكتابة بالنسبة لي أسلوب حياة.. وطريقة للتفكير وتنظيم الأفكار وتمتين المعرفة.. ووسيلة استشفاء واستعادة للتوازن النفسي.

لذلك كلمة بيجيلي خُلق معناها إني بعاني أثناء الكتابة بس بستحمل.. لكن الحقيقة إني برتاح بالكتابة وبعاني جدا لما ببطل أكتب ")

وأزيدك من الشعر بيتا؟
أنا أشفق جدا على من لا يكتب.. أو يستثقل عالم الكتابة!
فحاولي وماتسيبيش نفسك لهذه الحال.

وفقكم الله")
❤37👏4👌3
إنت بتحبني تقوم تكره ابنك فيَّ 😂

ربنا يبارك فيك.. ياخي إنت جميل
أحبك الله ")
😁33❤10
نظام البابل شيت هو أسهل نظام للغش في الامتحانات، أسهل نظام للتسوية بين الطالب المتفوق والغشاش بتظيل دائرة في جزء من الثانية، لكن ما العمليات العقلية التي جرت وراء هذا التظليل؟ = لا يهم.

في هندسة، لما طبّقوا علينا النظام السخيف ده اتخنقت جدًا!
لأن ساعات كنت ممكن أبدأ في مسألة، وأقعد أحلّ فيها بالساعات، وأبذل مجهود حقيقي، وأقلب الورقة وأكتب "حل آخر".. وأحاول تاني، وكراسة الإجابة تبقى مليانة محاولات ومعادلات توضّح للناظر إني حد فاهم مش أبيض، لكن ممكن أعطل في النص ومعرفش أكمل المسألة! أو أعمل خطأ على الآلة الحاسبة فالنتيجة كلها تطلع غلط وأظلل على إجابة غلط!

إيه الفرق بيني ساعتها وبين الطالب الي مفتحش كتاب وظلل نفس الإجابة الغلط؟ = ولا حاجة!

طيب إيه الفرق بين الطالب الي ظلل على الإجابة الصح وهو فاهم، وبين الطالب الفاشل الغشاش الي قام يجيب القلم الي واقع ولقط الإجابة من ورقة الي جنبه؟ = ولا حاجة!

لما دخلت كلية دار علوم بعدها.. قلت أخيرًا بقى هخلص من قرف الـ mcq والاختيارات ده، وهرجع أستلم كراسة إجابة وأعبّر براحتي وأبرز شخصيتي ومهاراتي وغيره... المفاجأة؟! = لاقيت الامتحانات أغلبها اختيارات بردو!!

تخيل تمتحن بلاغة وأدب بأسئلة اختيارية!!
تمتحن فلسفة وتاريخ وفقه بأسئلة اختيارية!!
يعني ممكن تخلص ليسانس لغة عربية وإيدك لم تكتب سطرًا واحدًا بقلمك!! وإنما كانت بتظلل دوائر فقط طول سنوات دراستك!!

إيه طبيعة الأسئلة الي متخيل تقيس مستوى هذا الطالب في علوم النحو والبلاغة والأدب والتاريخ والفلسفة والفقه والعقيدة والسانيات وغيره؟!
واتقال لنا ده نظام امتحانات مُطبق من المجلس الأعلى للجامعات صعب نلغيه بالكلية.
بس طبعا حصلت اعتراضات كتير في الكلية من الأساتذة والطلاب معًا، وإدارة الكلية مشكورة فعلًا بدأت تعدّل نظام الامتحان بحيث تجعل المساحة الأكبر من الأسئلة (مقالية)، مع وجود قدر من الأسئلة الاختيارية، وده عدّل الكِفة كتير.

تقولي بس تصحيح الأسئلة المقالية ممكن يتدخل فيها أهواء وأخطاء بشرية أو تقديرات متفاوتة من المُصحِّح وغيره؟ = يبقى علاجها في:
1- ضبط الأسئلة لتكون أدق في عبارتها ومطلوبها،
2- وضبط نموذج الإجابة لجعله أكثر مرونة وتعددية.
3- وممكن نستحدث لجان للإشراف ومراجعة التصحيح وفق أسس علمية وموضوعية.
4- وتطوير منظومة التظلمات وجعلها أيسر وأسرع وأكثر حزمًا ودقة.

حتى لو هيكلفنا مجهود وتمن أكبر، لكن مش الحل في تحويل نظام الامتحانات والتقييمات بالكامل = لاختيارات وتظليل دوائر.

طبعا مع ضرورة تطوير نُظم كشف الغش، والحزم في إنزال العقوبات بها.
لأن الأخبار الي عمالين نشوفها والنتائج دي مش طبيعية، ونتائج الفرقة الأولى في الكليات أول ما يكشف لنا هذا الخلل.

الغش مش خطره في إن واحد يدخل "قمة" وهو مايستحقهاش زي ما ناس بتقول، لأن مفيش كلية تستحق الغشاش، وكلية ماتستحقش، ده عبط، والي يخليك تروح تنقل لنا أخبار طلاب الفرقة الأولى في كليات الطب والهندسة تحديدا دون الكليات الأخرى = هو خارج من نفس جنس العبط والحمق.
وإنما الغشاش بيُعاقَب، ويُخضَع لبرامج للتقويم وتعديل السلوك وتزكية النفس وغرس الإيمان والأخلاق.

إنما الغش هو وباء بيجعل المجتمع كله يستمرئ الظُلم، وبيهدم (الثقة) في جدوى أي منظومة أو مؤسسة الطالب ده هيتعامل معاها في حياته القادمة بوجه عام، والثقة دي هي أساس بناء المجتمعات.
ولو مفيش زاد إيماني وأخلاقي = ده هيخلق مسخ برجماتي ربّه المصلحة الشخصية ولو بانحلال الدين والأخلاق، ومتشبع بمنطق بهائمي يقول: (الي تغلب بيه العب بيه)، و(دوس ع الناس على تعدّي)، و(أنا ومن بعدي الطوفان).

#الثانوية_وما_بعدها
❤26👍6👏5😨1
😢23🤯2😨1
أحمد عبد المنصف
Photo
خبرين لسه نازلين ورا بعض من ساعتين..!
وأرجوك، حاول ماتألفش هذه الأخبار المفجعة وتعتبرها مكررة ومُملة.. حاول.

إحنا لسه بعيد أوي.. الواحد ساعات بيحس إننا في المواقع دي بنغنّي ونردّ على بعض وبنكلّم الي شبهنا، لكن معرفش إزاي ممكن صوتنا يوصل لأهالي الطلبة دي؟!

الطالب الي وصل لدرجة إنه شايف قيمته الذاتية وقيمة وجوده في الحياة وفرصه ومستقبله كله متوقف ومتمحور حول مجموع الثانوية.. بحاول أتخيل ده اتربى في أي بيئة وبين أي عقليات ونفوس؟!
.
يا جدعان، أرجوكم، حاولوا من بدري تربّوا حيالكم وتوصلوا لهم إنكم بتحبوهم وبتقدّروهم، وبتفخروا بيهم لذاتهم.. لذاتهم.. لوجودهم الإنساني المجرّد في الحياة.. يعني: أنا مبسوط عشان أعرف حد زيك!.. بص الوصف؟ وصف متعلق بيه مش بيك.
أنا بحبك ونقطة، مش بحبك عشان جبت درجة حلوة أو طلعت الأول أو سمعت كلام ماما.

ثم فخور بيك لأنك بتحاول وبتسعى وبتعافر.. سواء وصلت ولا لأ، جبت نتيجة ولا لأ، دي أمور أخرى ننظر لها بعدين بعين المراجعة والتعلم -- لكن المهم إنك بتحاول وصامد.
أرجوكم.. امدحوا سعيهم.. خطواتهم.. محاولاتهم.. مش بس "نتائجهم المُرضية".

علموهم إن الخطأ والتعثر ده شيء جميل جدًا ومبهج.. لأنه فرصة للتساؤل.. فُرصة للتعلم.. فرصة لاكتشاف جديدٍ في النفس وزيادة الوعي والبصيرة.. فرصة للحياة!!.. مش للموت!!!

علموهم إنهم مخلوقين لوظيفة، عشان يعبدوا ربّنا سبحانه ويُبقوا ذِكرَه وحُكمَه في الأرض، وإن ربنا اصطفاهم بذاتهم، وكرّمهم، وسخّر لهم البر والبحر والكون كله ليعينهم على تحقيق رسالتهم، وأرسل لهم أكرم الخلق، رُسُل الله عليهم الصلاة والسلام لإرشادهم واستنقاذهم من حيرتهم.

علموهم إنهم غاليين على ربنا أوي!
إن الإنسان مخلوق عظيم عند الله، لا يُختصَر في مجموع ولا شهادة ولا شغل...

يعني لما تطلبوا من ولادكم يعرّفوا بنفسهم للضيوف، ماتخليوش يكتفي بس بإن اسمي كذا، وفي سنة كذا..
علمه إزاي يتكلم عن نفسه.. اهتماماته، هواياته، تفضيلاته، أحلامه!
آه علمه يحلم ويبص لبعيد مش تحت رجليه وبس.
وعلمه يعبر عن آرائه الحياتية بشجاعة حتى لو غلط.

وربّيه إنك أمانه وحمايته... إنه لو وقع في مشكلة تبقى إنت أول حد يجري عليه ويحكي له ويتحامى فيه، مش أول حد يجري منه لأنه هيكسّر فيه بنقده ومعايرته وتعليقاته السخيفة.

ده الطريق الصعب، الي محتاج بذل مجهود حقيقي، لكن أومن إنه الطريق الصح، الي هيخلق إنسان سوي وقادر يعيش حياة أحسن وأنضج وأسعد.

والله يرحمهم جميعًا ويلطف بذويهم.

#الثانوية_وما_بعدها
❤46😢24👍5
تذكير لمن أحب أن نلتقي من الأصدقاء وأتشرف به:

سألقي اليوم -الخميس- كلمة عن (الحياة الجامعية) في فعالية (حيرة الكليات) لنشاط doss

الساعة ١٠ ص

العنوان: 6 أكتوبر - أبراج سوناتا الربيع - المحور المركزي - بعد سيتي سكيب مول، وبجوار سلفر مول.

لينك العنوان:
https://bit.ly/324x28T
❤6😢2🎉2
اللهم من وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه،
ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرَفَقَ بهم فارفُقْ به.

_ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
❤64🙏4👍3
مع كل زيادة أسعار جديدة أنا مابقتش طالب حاجة من حد، ولا منتظر من حد إنه يتكلم ويقول حاجة، ولا أحب أزايد على أي حد.
لكن كل الي بقيت أطلبه: إن الناس تبطل تزايد وتسخَّف ع المواطن الغلبان!

تبطل تغنيله في الرايحة والجاية:
اشتغل على نفسك.. طور من نفسك.. نوع مصادر دخلك.. نمي مهاراتك.. المشكلة أكيد عندك.. محتاج تشتغل على وعيك الذاتي أكتر وتحل إساءات الطفولة لجدك التاسع عشر.

مش بقولك ماتساعدوش أو اقعد اندب جنبه..

لأ والله أبدًا.. بل ساعدوا الناس ياخوانا، ساعدوهم بكل ما تملكون، وكلٌ بما في وسعه،
بس ساعده بدون سخافة وجليطة وتناحة وسفاهة ومزايدات رخيصة معزولة عن واقعه الاقتصادي والاجتماعي الي هو معكوك فيه.. وبدون ما تقوله: اتحرك أنت مش شجرة!.. وسافر وابحث عن فُرص عمل أفضل!!.. أو ليه معاك لغتين بس مش خمسة؟.. وليه مش خبير في الأمن السيبراني وبتقبض بالدولار مش فاهم؟!
وشكلك مش بتعرف تدير أولوياتك ووقتك كويس ومعندكش منتالتي بتاعة بيزنس!!
وتحسسه إنه واقف في مكانه ومش بيعمل حاجة وفاشل!
.
لأن والله ناس كتير جدا حوالي بتعمل كل حاجة تقدر عليها ومش بتبطل جري..
لكن السياق المحيط مصر يحسسها إنها واقفة في مكانها مش بتتحرك!.. إذا مكانتش بترجع ورا!
.
ساعدوا الناس دينيا ودنيويا.. بس فهموهم إنكم مس سحرة هتحلوا لهم كل المشاكل!

ساعدوهم بإنكم تحددوا لهم نطاق مسئولياتهم عن الي هم فيه:

يعني فيه حاجات في حيز تأثيرنا ممكن نشتغل عليها، وفي حاجات لأ!

فيه حاجات إنت مسئول عنها بدرجة ما.. وفيه حاجات بتأثر عليك بس إنت كويس وكفاية وبتعمل كل الي تقدر عليه، لكن الي بيحصل ده مش مسئوليتك بالضرورة، ومش بتاعتك، ومش ذنبك وإنما ذنب ناس تانية، وحلها أكبر مني ومنك.

فيه ظروف خارجة عن إرادتنا، ده معروف،
لكن إيه الي داخل إرادتنا ومسئوليتنا؟ = ده الي مش معروف ولا مفهوم أوي عند الناس؛

لذلك ناس كتير جدا جدا هتلاقيهم بيعملوا كل الي يقدروا عليه بس بيجلدوا ذاتهم طول الليل لأنهم حاسين بشعور مبهم إنهم مقصّرين أو كانوا المفروض يعملوا أكتر ومعملوش!
لو الناس بيشتغلوا 12 و16 ساعة وبيناموا عشان يكملوا.. ومفيش مجهود تاني يبذلوه.. هيعملوا إيه؟ = دول نطبطب عليهم ونقولهم براحة، وإنتو كويسين، مش فاشلين.

فالناس محتاجين نوعيهم بإيه الي هم مسئولين عنه شرعا وعُرفا، وإيه الي يقدروا يعملوه، برفق وبحكمة وبنظر لواقعهم الحقيقي مش المتخيل، وإيه الي مش هيقدروا يغيروه ومع ذلك بيأثر عليهم، ومش ذنبهم.

ولما نقدّم لهم خدمة مانحسسهمش إنها العصا السحرية الي هتغير واقعهم 180% (الكدب والدجل والمبالغات دي بيسموه مهارات تسويقية وكوبي رايتينج بالمناسبة).

ساعدوهم بس براحة عليهم.. بشويش.. لو عندك حبة علم أو مهارة أو وعي خدوا بإيديهم.. وطمّنوهم.. والتمسوا لهم العُذر.. وخدوهم بالحضن!
لأن الي بيشوفوه ده كتير والله.

الله يلطف بالناس.. الله يلطف بهم ويفتح لهم أبواب الرزق جميعًا.
❤81👏9😢9💯1