من آداب المُتعلّم المُتأكِّدَة ..!
أن يُطهّر قلبه من الأدناس، مثل: الغش والغل والحسد وسوء المعتقد وسوء الظن، وغيرها من الأخلاق السيئة.
وذلك ليكون قلبه صالحا لقبول العلم وحفظه والاستفادة منه...
وإذا طُيّب القلب للعلم ظهرت بركته ونما؛ كالأرض إذا طُيّبت للزرع نما زرعها وزكا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/151].
أن يُطهّر قلبه من الأدناس، مثل: الغش والغل والحسد وسوء المعتقد وسوء الظن، وغيرها من الأخلاق السيئة.
وذلك ليكون قلبه صالحا لقبول العلم وحفظه والاستفادة منه...
وإذا طُيّب القلب للعلم ظهرت بركته ونما؛ كالأرض إذا طُيّبت للزرع نما زرعها وزكا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/151].
الأظهر في مسألة عزوبة طالب العلم..!
هذا فيه معارضةٌ للنصوص الدالة على مشروعية الزواج والترغيب فيه، وما فيه من المصالح العظيمة...
وما عُرِف أنّ الزّواج يصدُّ عن طلب العلم، وإنّما الشأن في همّة الطالب، واستفادته من وقته.
والأقرب أن تفرُّغ الشاب في أول عمره لطلب العلم والجدّ في التحصيل، وجمع الهمّ على ذلك مطلوب، فإن قويت رغبته في الزواج وقدر عليه، فليتزوّج، ففي ذلك تحصين الفرج، وغضُّ البصر، وتكثير نسل الصالحين، والزواج معين على الدراسة ومهيّئٌ لها، ولا دراسة بلا مطعم وملبس ومسكن، والتفرّغ حقيقة ليس بترك الزّواج بل بالتّجرد من الشواغل الأخرى.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/156].
هذا فيه معارضةٌ للنصوص الدالة على مشروعية الزواج والترغيب فيه، وما فيه من المصالح العظيمة...
وما عُرِف أنّ الزّواج يصدُّ عن طلب العلم، وإنّما الشأن في همّة الطالب، واستفادته من وقته.
والأقرب أن تفرُّغ الشاب في أول عمره لطلب العلم والجدّ في التحصيل، وجمع الهمّ على ذلك مطلوب، فإن قويت رغبته في الزواج وقدر عليه، فليتزوّج، ففي ذلك تحصين الفرج، وغضُّ البصر، وتكثير نسل الصالحين، والزواج معين على الدراسة ومهيّئٌ لها، ولا دراسة بلا مطعم وملبس ومسكن، والتفرّغ حقيقة ليس بترك الزّواج بل بالتّجرد من الشواغل الأخرى.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/156].
مع التّكبر لا يحصُل العلم، وإنّما يحصل العلم بالتواضع.
قال عبدالله بن المعتز: (المتواضع في طلّاب العلم، أكثرهم علماً، كما أنّ المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/158].
قال عبدالله بن المعتز: (المتواضع في طلّاب العلم، أكثرهم علماً، كما أنّ المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/158].
أخذ العلم عن صاحب الصفات الحميدة..!
قال محمد بن سيرين: إنّ هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكُم.
وقال إبراهيم النخعيّ: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنهُ نظروا إلى سمتِهِ وإلى صلاته وإلى حاله، ثم يأخذون عنه.
وقال أيضا: كنّا إذا أردنا أن نأخذ عن شيخ سألنا عن مطعمه ومشربه ومدخله ومخرجه، فإن كان على استواء أخذنا عنهُ وإلّا لم نأته.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/159].
قال محمد بن سيرين: إنّ هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكُم.
وقال إبراهيم النخعيّ: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنهُ نظروا إلى سمتِهِ وإلى صلاته وإلى حاله، ثم يأخذون عنه.
وقال أيضا: كنّا إذا أردنا أن نأخذ عن شيخ سألنا عن مطعمه ومشربه ومدخله ومخرجه، فإن كان على استواء أخذنا عنهُ وإلّا لم نأته.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/159].
[[[ زكاة الفطر ]]]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.
١-تجب زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين، طهرة للصائم وطعمة للمساكين وفيها الاتصاف بالكرم وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام الصيام والقيام.
٢-مقدار زكاة الفطر: صاع من طعام من بر أو شعير ، أو تمر أو زبيب أو أقط، أو ما يقوم مقامها من قوت البلد كالأرز.
٣-يخرجها قبل صلاة العيد هذا هو الأفضل.
ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين، لفعل بعض الصحابة رضي الله عنهم.
٤-لا تُدفع القيمة بدل الطعام.
٥-يخرجها الإنسان عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزوجته وأولاده إذا لم يستطيعوا أن يخرجوها عن أنفسهم.
٦-على الإنسان أن يتأكد من استحقاق آخذها.
٧-لا يخرج الرديء في الزكاة ، لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.
[ أحاديث الصيام أحكام وآداب ص٥٩ ].
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.
١-تجب زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين، طهرة للصائم وطعمة للمساكين وفيها الاتصاف بالكرم وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام الصيام والقيام.
٢-مقدار زكاة الفطر: صاع من طعام من بر أو شعير ، أو تمر أو زبيب أو أقط، أو ما يقوم مقامها من قوت البلد كالأرز.
٣-يخرجها قبل صلاة العيد هذا هو الأفضل.
ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين، لفعل بعض الصحابة رضي الله عنهم.
٤-لا تُدفع القيمة بدل الطعام.
٥-يخرجها الإنسان عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزوجته وأولاده إذا لم يستطيعوا أن يخرجوها عن أنفسهم.
٦-على الإنسان أن يتأكد من استحقاق آخذها.
٧-لا يخرج الرديء في الزكاة ، لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.
[ أحاديث الصيام أحكام وآداب ص٥٩ ].
النظر إلى مُعلّمه بعين الاحترام والإعظام..!
هذا أدب عظيم من آداب المتعلم ، وله أثر كبير على انتفاعه واستفادته ، ألا وهو النظر إلى المعلم بعين الإجلال والإعظام والاحترام ؛ لأن من احترم معلمه وعلا قدره عنده انتفع به ورسخ ما سمعه منه في ذهنه ، بخلاف من احتقره فإنه يحرم الاستفادة منه ؛ لأن الإنسان لا يستفيد ممن لا يراه أهلا للإفادة .
قال طاوس بن كيسان : « من السنّة أن يوقر أربعة : العالم ، وذو الشيبة ، والسلطان ، والوالد ».
ولما جاء الإمام مسلم بن الحجاج رحمهُ الله إلى الإمام البخاري رحمهُ الله وقبّل بين عينيه قال : «دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين ، وسيد المحدثين ، وطبيب الحديث في علله».
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/162].
هذا أدب عظيم من آداب المتعلم ، وله أثر كبير على انتفاعه واستفادته ، ألا وهو النظر إلى المعلم بعين الإجلال والإعظام والاحترام ؛ لأن من احترم معلمه وعلا قدره عنده انتفع به ورسخ ما سمعه منه في ذهنه ، بخلاف من احتقره فإنه يحرم الاستفادة منه ؛ لأن الإنسان لا يستفيد ممن لا يراه أهلا للإفادة .
قال طاوس بن كيسان : « من السنّة أن يوقر أربعة : العالم ، وذو الشيبة ، والسلطان ، والوالد ».
ولما جاء الإمام مسلم بن الحجاج رحمهُ الله إلى الإمام البخاري رحمهُ الله وقبّل بين عينيه قال : «دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين ، وسيد المحدثين ، وطبيب الحديث في علله».
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/162].
(صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة)
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
الله تعالى فضّل بعض الشهور والأيام والليالي على بعض؛ ليكون ذلك عوناً للمسلم في زيادة العمل والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليَعظُم أجره، ويحظى بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل نزوله، ويتزود المعاد.
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
[[[ العيد آداب وأحكام ]]]
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
٩- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٠- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١١- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٢-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٣- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٤- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٥-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٦- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
١٧-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
٩- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٠- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١١- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٢-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٣- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٤- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٥-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٦- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
١٧-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
في أيام العيد يكثر التزاور بين الأهل والأقارب، وهذا مما يرغّب فيه الإسلام في كل وقت؛ لأنه من باب صلة الأرحام، لكن على الجميع أن يتقيدوا بأحكام الإسلام وآدابه من حيث اللباس وآداب الجلوس وآداب الحديث. ولتحذر المرأة المسلمة من التساهل في الحجاب أو مصافحة من لا تحل مصافحته، أو الخلوة به ولو كان من الأقارب.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها المُتعلّم ..!
أن يحرص على رضا معلمه ، وأن يتسع صدره إذا سمع من شيخه قولا أو دليلا لم يظهر له صوابه ، بل عليه أن يأخذ ذلك بالقبول ولو خالف رأي نفسه ، كما عليه أن يحمل ما سمع من شيخه على حسن النية والاجتهاد والتماس العذر ، وليس الإنسان - مهما بلغ من العلم - بمعصوم من الخطأ أو الوهم ، وعليه أن يحذر إظهار شيء من علامات السخرية والتعجب ؛ كأن يقطب جبينه ، أو يغمز بعينه أو يشير بيده إلى صحبته ، أو نحو ذلك مما يشعر بالاستهانة بالعلم وأهله ، والمتعلم إذا لم يسلك مسلك الرضا فقد يخشى عليه الوقوع في الغيبة أو تشويه سمعة العالم .
ولا مانع من أن المتعلم يتكلم مع شيخه فيما سمعه منه لأجل أن تتبين له حقيقة الأمر ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك علنا أمام الملأ ، وإنما ينتظر حتى ينفرد به.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/166].
أن يحرص على رضا معلمه ، وأن يتسع صدره إذا سمع من شيخه قولا أو دليلا لم يظهر له صوابه ، بل عليه أن يأخذ ذلك بالقبول ولو خالف رأي نفسه ، كما عليه أن يحمل ما سمع من شيخه على حسن النية والاجتهاد والتماس العذر ، وليس الإنسان - مهما بلغ من العلم - بمعصوم من الخطأ أو الوهم ، وعليه أن يحذر إظهار شيء من علامات السخرية والتعجب ؛ كأن يقطب جبينه ، أو يغمز بعينه أو يشير بيده إلى صحبته ، أو نحو ذلك مما يشعر بالاستهانة بالعلم وأهله ، والمتعلم إذا لم يسلك مسلك الرضا فقد يخشى عليه الوقوع في الغيبة أو تشويه سمعة العالم .
ولا مانع من أن المتعلم يتكلم مع شيخه فيما سمعه منه لأجل أن تتبين له حقيقة الأمر ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك علنا أمام الملأ ، وإنما ينتظر حتى ينفرد به.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/166].
صوم الست من شوال :
(من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) أخرجه مسلم.
١-الحديث دليل على فضل صيام ستة أيام من شوال، وأن صيامها مع رمضان كصيام الدهر.
٢-الأفضل أن يكون صيامها متتابعا، ويجوز تفريقها أثناء الشهر.
٣-صيامها بعد العيد فيه مزية على تأخيرها من وجوه:
أن في ذلك مسارعة إلى فعل الخير.
أن المبادرة بها دليل على الرغبة في الصيام وعدم الملل.
لئلا يعرض له ما يمنعه من صيامها إذا أخرها.
[ منحة العلام ٨٥/٥ ]
(من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) أخرجه مسلم.
١-الحديث دليل على فضل صيام ستة أيام من شوال، وأن صيامها مع رمضان كصيام الدهر.
٢-الأفضل أن يكون صيامها متتابعا، ويجوز تفريقها أثناء الشهر.
٣-صيامها بعد العيد فيه مزية على تأخيرها من وجوه:
أن في ذلك مسارعة إلى فعل الخير.
أن المبادرة بها دليل على الرغبة في الصيام وعدم الملل.
لئلا يعرض له ما يمنعه من صيامها إذا أخرها.
[ منحة العلام ٨٥/٥ ]