(الجبَّار) اسم من أسماء الله تعالى ، وقد ورد في القرآن مرةً واحدةً في قوله تعالى :{هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار}
وله ثلاثة معانٍ :
١- فهو بمعنى العلي الأعلى الذي لا ينال
٢- بمعنى القهر ، أي إنه القهار الذي قهر خلقه على ما يريد من أمر أو نهي .
٣- بمعنى المصلِح للأمور ، فهو الذي يجبر كسر عباده ، ويغنيهم عن الافتقار .
(مورد الأفهام ١/٢٤)
وله ثلاثة معانٍ :
١- فهو بمعنى العلي الأعلى الذي لا ينال
٢- بمعنى القهر ، أي إنه القهار الذي قهر خلقه على ما يريد من أمر أو نهي .
٣- بمعنى المصلِح للأمور ، فهو الذي يجبر كسر عباده ، ويغنيهم عن الافتقار .
(مورد الأفهام ١/٢٤)
تحريم القتل ثابت بالكتاب والسنّة، أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٩٣] فجعل الله سبحانه جزاء قتل النفس المؤمنة عمدا الخلود في النار، وغضب الجبار ولعنته وإعداد العذاب العظيم له.
وأما السنّة فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء».
ويدخل في هذا قتل الإنسان نفسه فقد ذكر ابن حجر الهيتمي أن هذا من الكبائر؛ لثبوت هذا الوعيد العظيم فيه؛ لأن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره...؛ لأن نفسه ليست ملكا له مطلقا بل هي لله تعالى، فلا يتصرف فيها إلا بما أُذن له فيه.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/47)].
وأما السنّة فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء».
ويدخل في هذا قتل الإنسان نفسه فقد ذكر ابن حجر الهيتمي أن هذا من الكبائر؛ لثبوت هذا الوعيد العظيم فيه؛ لأن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره...؛ لأن نفسه ليست ملكا له مطلقا بل هي لله تعالى، فلا يتصرف فيها إلا بما أُذن له فيه.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/47)].
رسالة [[ فصول الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة ]]
لشيخ الحنابلة في زمنه أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي المتوفى سنة (٥١٣هـ).
من أنفس ما كُتب في هذا الموضوع -وهو الآداب ومكارم الأخلاق وما يضاد ذلك- ووجه نفاستها:
١- أنها كتبت بقلم عالم جليل، يُعدُّ فرد زمانه علما وذكاءً وتفننا، كما يقول الذهبي.
٢- أنها كتبت في زمان متقدم، وهو آخر القرن الخامس أو أول السادس.
٣- أنها رسالة مختصرة مجرّدة عن الدليل في غالب مسائلها.
٤- أنها رسالة واضحة العبارة، كُتب على هيئة فصول تختلف في الطول والقصر، بلغ عددها اثنين وعشرين فصلا.
٥- أنها مشتملة على ما يزيد على مائة وثلاثين نوعا من الآداب والأخلاق.
📚 [الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب، ص/5]
لشيخ الحنابلة في زمنه أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي المتوفى سنة (٥١٣هـ).
من أنفس ما كُتب في هذا الموضوع -وهو الآداب ومكارم الأخلاق وما يضاد ذلك- ووجه نفاستها:
١- أنها كتبت بقلم عالم جليل، يُعدُّ فرد زمانه علما وذكاءً وتفننا، كما يقول الذهبي.
٢- أنها كتبت في زمان متقدم، وهو آخر القرن الخامس أو أول السادس.
٣- أنها رسالة مختصرة مجرّدة عن الدليل في غالب مسائلها.
٤- أنها رسالة واضحة العبارة، كُتب على هيئة فصول تختلف في الطول والقصر، بلغ عددها اثنين وعشرين فصلا.
٥- أنها مشتملة على ما يزيد على مائة وثلاثين نوعا من الآداب والأخلاق.
📚 [الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب، ص/5]
[ النهي عن استماع حديث قوم وهم له كارهون ]
قد ورد في حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرّون منه، صُبَّ في أذنه الآنُك يوم القيامة).
ففي الحديث وعيد شديد لمن استمع حديث قوم وهم كارهون أن يسمع حديثهم، وأنّ هذا من الأخلاق السيئة التي هي من كبائر الذنوب؛ لثبوت هذا الوعيد العظيم، ومثل هذا لا يكون إلّا على كبيرة، والجزاء من جنس العمل؛ لأنّه لما استمع بأذنه عوقب فيها.
وتُعرف الكراهة بالتصريح، أو بالقرائن كإغلاق الباب، أو خفض الصوت، ونحو ذلك.
وهذا من أدب المُجالسة، ومن حماية الإسلام لحقوق النّاس، والغالب أنّ هذا الخُلق الذميم يكون في حال المفاجأة عندما يتناجى اثنان، أو يستمع شخص كلام النّاس في وسائل الاتصال كالهاتف.
📚 [الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب، ص/66].
قد ورد في حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرّون منه، صُبَّ في أذنه الآنُك يوم القيامة).
ففي الحديث وعيد شديد لمن استمع حديث قوم وهم كارهون أن يسمع حديثهم، وأنّ هذا من الأخلاق السيئة التي هي من كبائر الذنوب؛ لثبوت هذا الوعيد العظيم، ومثل هذا لا يكون إلّا على كبيرة، والجزاء من جنس العمل؛ لأنّه لما استمع بأذنه عوقب فيها.
وتُعرف الكراهة بالتصريح، أو بالقرائن كإغلاق الباب، أو خفض الصوت، ونحو ذلك.
وهذا من أدب المُجالسة، ومن حماية الإسلام لحقوق النّاس، والغالب أنّ هذا الخُلق الذميم يكون في حال المفاجأة عندما يتناجى اثنان، أو يستمع شخص كلام النّاس في وسائل الاتصال كالهاتف.
📚 [الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب، ص/66].
سئل ابن المبارك: هل للعلماء علامة يُعرفون بها؟
قال: (علامة العالم:
من عمل بعلمه،
واستقلَّ كثير العمل من نفسه،
ورغب في علم غيره،
وقبل الحق من كل من أتاه به،
وأخذ العلم حيثُ وجد،
فهذه علامة العالم وصفته).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/248].
قال: (علامة العالم:
من عمل بعلمه،
واستقلَّ كثير العمل من نفسه،
ورغب في علم غيره،
وقبل الحق من كل من أتاه به،
وأخذ العلم حيثُ وجد،
فهذه علامة العالم وصفته).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/248].
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.
وقد روى مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".
[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.
وقد روى مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".
[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
[ تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر ]
المعاصي تنقسم إلى كبائر وصغائر، وذلك بحسب تقسيمها في الكتاب والسُّنة، وهذا قول جمهور العلماء من السلف والخلف ، واستدلوا بأدلة كثيرة ..
ومن ذلك قوله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم) فيفهم من هذه الآية أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر؛ لأن المراد بالسيئات الصغائر، كما ذكر الطبري وغيره؛ لأنها
جاءت في مقابلة الكبائر، وإلاّ فالأصل أن السيئة لفظ عام لهما.
ومنها قوله تعالى (مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها)
وقوله تعالى (وكلُّ صغيرٍ وكبيرٍ مستطر).
وهذا نص واضح في أن ما يدون على الإنسان في كتاب أعماله فيه ما هو صغير وكبير، ولو كانت الذنوب كلها كبائر لما كان لذكر الصغيرة فائدة.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/21)].
المعاصي تنقسم إلى كبائر وصغائر، وذلك بحسب تقسيمها في الكتاب والسُّنة، وهذا قول جمهور العلماء من السلف والخلف ، واستدلوا بأدلة كثيرة ..
ومن ذلك قوله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم) فيفهم من هذه الآية أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر؛ لأن المراد بالسيئات الصغائر، كما ذكر الطبري وغيره؛ لأنها
جاءت في مقابلة الكبائر، وإلاّ فالأصل أن السيئة لفظ عام لهما.
ومنها قوله تعالى (مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها)
وقوله تعالى (وكلُّ صغيرٍ وكبيرٍ مستطر).
وهذا نص واضح في أن ما يدون على الإنسان في كتاب أعماله فيه ما هو صغير وكبير، ولو كانت الذنوب كلها كبائر لما كان لذكر الصغيرة فائدة.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/21)].
[ تعريف الكبيرة ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الكبيرة: ما فيه حدٌّ، أو وعيد، أو لعن، أو نفي إيمان.
وقال القرطبي: إن كل ذنب أطلق الشرع عليه أنه كبير أو عظيم، أو أخبر فيه بشدة العقاب عليه، أو علق عليه حداًّ، أو شدد النكير عليه وغلظه، وشهد بذلك كتاب أو سنة أو إجماع فهو كبيرة . اهـ
أظهر الأقوال أن الكبيرة ما وجب فيها حد، أو توجه إليها وعيد .
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/24)].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الكبيرة: ما فيه حدٌّ، أو وعيد، أو لعن، أو نفي إيمان.
وقال القرطبي: إن كل ذنب أطلق الشرع عليه أنه كبير أو عظيم، أو أخبر فيه بشدة العقاب عليه، أو علق عليه حداًّ، أو شدد النكير عليه وغلظه، وشهد بذلك كتاب أو سنة أو إجماع فهو كبيرة . اهـ
أظهر الأقوال أن الكبيرة ما وجب فيها حد، أو توجه إليها وعيد .
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/24)].
المنهجيّة في الطلب أمر من الأهميّة بمكان، وذلك لأنّ العلم كثير، والعمر قصير، والعوارض كثيرة، فلابُد من منهجيّة يسير عليها الطّالب؛ ليستفيد من جهده ووقته.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/214].
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/214].
[ عدد الكبائر ]
الأظهر -والله أعلم- من قولي أهل العلم أن الكبائر ليس لها عدد يجمعها وتنحصر به، وبهذا قال جمع من أهل العلم.
فيكون ضبط الكبيرة بالحد أصح من ضبطها بالعد. والله تعالى أعلم.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/27)].
الأظهر -والله أعلم- من قولي أهل العلم أن الكبائر ليس لها عدد يجمعها وتنحصر به، وبهذا قال جمع من أهل العلم.
فيكون ضبط الكبيرة بالحد أصح من ضبطها بالعد. والله تعالى أعلم.
📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/27)].
لما تحدّث ابن القيم عن مراتب الجود وهي عشر مراتب، ذكر أن الجود بالعلم وبذله لمن هو أهله من أعلى المراتب، وأن الجود بالعلم أفضل من الجود بالمال؛ لأنّ العلم أشرف من المال، العلم يبقى، والمال يفنى...
وقد حذّر الأئمة من البخل بالعلم.
قال عبدالله بن المبارك: (من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما يموت فيذهب علمه، أو ينسى، أو يتبع السلطان).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/226].
وقد حذّر الأئمة من البخل بالعلم.
قال عبدالله بن المبارك: (من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما يموت فيذهب علمه، أو ينسى، أو يتبع السلطان).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/226].
(ينبغي لكل منهما: ألا يُخِلَّ بوظيفته لعروض مرض خفيف ونحوه، مما يمكن معه الاشتغال)؛ أي: ينبغي لكل من العالم والمتعلم أن يواظب على الدرس وألا يخل به لعروض مرضٍ خفيف، أو ألم لطيف، ويتأكد هذا في حق المعلم.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/233].
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/233].
للهدية أثر كبير في بث الإخاء ونشر المودة وتوثيق الصداقة والمحبة ولا سيما بين الجيران؛ لأن الجيران قد يقع بينهم شيء من الأذى والوحشة بسبب الصبيان أو حالات الجوار، والإهداء من أسباب الألفة والتقارب وإزالة الوحشة.
ولهذا رغّب فيها الإسلام، وقد قالت عائشة -رضي الله عنها- يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيِّهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابًا". فندب الإهداء إلى الأقرب، وذلك لأن الأقرب يرى ما يدخل في بيت جاره من هدية وغيرها، فيتشوف لها بخلاف الأبعد؛ ولأن الأقرب أسرع إجابة لما قد يقع لجاره من المهمات، ولا سيما في أوقات الغفلة.
ولو أهدى إلى الأبعد وترك الأقرب جاز؛ لأن الهدية في الأصل ليست بواجبة، فلا يكون الترتيب فيها واجبًا.
[ منحةُ العلاّم (123/10) ]
ولهذا رغّب فيها الإسلام، وقد قالت عائشة -رضي الله عنها- يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيِّهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابًا". فندب الإهداء إلى الأقرب، وذلك لأن الأقرب يرى ما يدخل في بيت جاره من هدية وغيرها، فيتشوف لها بخلاف الأبعد؛ ولأن الأقرب أسرع إجابة لما قد يقع لجاره من المهمات، ولا سيما في أوقات الغفلة.
ولو أهدى إلى الأبعد وترك الأقرب جاز؛ لأن الهدية في الأصل ليست بواجبة، فلا يكون الترتيب فيها واجبًا.
[ منحةُ العلاّم (123/10) ]