فوائد عبدالله بن صالح الفوزان
4.15K subscribers
281 photos
14 videos
10 files
141 links
قناة -غير رسمية- تُعنى بعلم الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان حفظه الله
Download Telegram
من شأن ابن آدم الخطأ والوقوع في الذنب؛ لما جبل عليه هذا النوع من الخلق من الضعف، وعدم الانقياد لمولاه في فعل ما إليه دعاه، وترك ما عنه نهاه، وهذا أمر لا يسلم منه أحد من البشر، لكن منهم المقل ومنهم المكثر، ومن فضل الله ورحمته أن فتح باب التوبة لجبر هذا الخلل الذي يقع من الإنسان.

وقد جاءت الأدلة من الكتاب والسنّة في وجوب التوبة على كل مسلم وبيان فضلها وأثرها، ووصف الأنبياء بها، ومحبة الله تعالى للتائبين، ووعده بقبولها، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ٣١]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: ٨]، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة: ٢٢٢]، وقال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} [طه: ٨٢]..

قال رسول الله ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله؛ فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة"

قال القرطبي: (اتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين)، وقال في موضع آخر: (لا خلاف بين الأمة في وجوب التوبة وأنها فرض متعين).

فالواجب على المؤمن إذا تلبس بمعصية أن يبادر بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا إلى ما يحبه الله ظاهرًا وباطنًا، ندمًا على ما مضى، وتركًا في الحال، وعزمًا على ألا يعود؛ لأن الإنسان لا يدري في أي لحظة يموت؛ ولأن السيئات تجر أخواتها، وإذا كانت التوبة واجبة على الفور، فإن تأخير التوبة ذنب يجب التوبة منه.

فإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي زيد على هذه الشروط الثلاثة شرط رابع، وهو أن يبرأ من حق صاحبها، فإن كان مالًا أو نحوه ردَّه إليه، وإن كان غيبة استحله منها إن لم يترتب على ذلك مفسدة.

[ منحةُ العلاّم (187/10) ]
شراء الكتب عبادة يؤجر عليها فاعلها؛
لأنّها آلة التحصيل ووسيلة من وسائل العلم
والفقه في الدين، والوسائل لها أحكام المقاصد..

وعليه أن يحذر أن يكون ممن يجمع الكتب ولا يستفيد منها،
وهذا أمر نبّه عليه العلماء،

ولقد أحسن القائل:
إذا لم تكُنْ حافظا واعيا = فجمعك للكتب لا ينفعُ

📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/237].
قال ⁦ الشيخ عبدالله الفوزان⁩ حفظه الله:

‏ومن الحركة التي تغتفر في الصلاة إغلاق الهاتف المحمول إذا كان في جيب المصلي،

‏بل لو قيل بوجوب ذلك، ما كان بعيداً عن الصواب، لما يحصل في هذه الهواتف من إيذاء المصلين والتشويش عليهم.

‏📚 فقه الدليل ٤٧١/١
يتأكد في حق طالب العلم أن يتّصف بالحلم وسعة الصدر؛ لأنّه دليل على كمال العقل وامتلاك النّفس، والحليم عظيم الشأن، رفيع المكان، محمود الأمر، مرضي العقل.

يروى عن عمر رضي الله عنه أنّه قال: (تعلّموا العلم، وتعلّموا للعلم السكينة والحلم)
وقال طاوس رحمه الله: (ما حُمِلَ العلمُ في مثل جِراب حِلْمٍ)
وقال الشعبي: (زينُ العلم حِلْمُ أهله)
وقال الحسن البصري: (اطلبوا العلم وزينوه بالوقار والحلم).

📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/199].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ : " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ "
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ ؟
قَالَ : " الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ،
وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ،
وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا،
وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ،
وَقَذْفُ الْمُحْصِنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ".

الموبقات: المهلكات، جمع موبقة، وسميت هذه الكبائر موبقات؛ لأنها تهلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات، وفي الآخرة من العذاب .

📚 [تنوير البصائر بشرح منظومة الكبائر (ص/44)].
عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَقُولُ اللهُ تَعَالى: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكرنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ

قوله: (أنا مع عبدي) المراد: المعية الخاصة وهي معية الإعانة والهداية والتوفيق المذكورة في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: ١٢٨] وقوله: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: ٤٦]،
وعلامتها: أن تأتي في سياق المدح أو الثناء، فإن جاءت في سياق المحاسبة والمجازاة فهي عامة، وهي معية العلم والإحاطة؛ كقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤].

قوله: (ما ذكرني).. أي: مدة ذكره إياي، وفي الرواية الأخرى: "إذا هو ذكرني".
قوله: (وتحركت بي شفتاه) مثنى شفة وهي معروفة..

الحديث دليل على فضل الاشتغال بذكر الله تعالى، وأن ذكره سبب فوز العبد بمعية الله له وتوفيقه وإعانته، وسماع كلامه وإثابته وإجابة دعائه.

[ منحةُ العلاّم (388/10) ]
_Matin. Alfiat-Malk_.pdf
23.2 MB
متن ألفية ابن مالك - عناية الشيخ عبدالله الفوزان
قال عبد الله بن المبارك في وصف حسن الخلق: (هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكفُّ الأذى).

[ منحةُ العلاّم (374/10) ]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم انْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

الحديث دليل على أنه ينبغي للإنسان أنه متى أمكن إصلاح أوانيه أو نحو ذلك من أثاث منزله، فإنه يصلحه، ولا يرمي به ويشتري بدله؛ لأن إصلاحها من الاقتصاد وتدبير المال.
وفي هذا درس تربوي لمن يحبون التجديد ومتابعة الحديث من المركب والأثاث واللباس، والقديم يباع بأبخس الأثمان، إن لم يُرمَ ما يمكن رميه، وهذا من سوء التدبير وعدم رعاية المال، والله المستعان.

[ منحةُ العلاّم (103/1) ]
(واستوصوا بالنساء خيرا..)

الحديث دليل على عناية الإسلام بشأن المرأة حيث جاءت الوصية بالنساء خيرا،
وفيه توجيه نبوي ودرس تربوي لمعاملة النساء بالتسامح والصبر،
وعلى الزوج أن يجتهد في إصلاحها وتوجيهها حتى تستقيم الحال،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر).

(منحة العلام ٣٣٢/٧)
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.

وقد روى مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".

[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
عَنْ عَائِشةَ رضي الله عنها أَن النّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلّمَهَا هذَا الدُّعَاءَ:
"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلكَ مِنْ خَيرِ مَا سَأَلكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إنِّي أَسَأَلُكَ الجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلكَ أَنْ تَجْعَلَ كُل قَضَاءٍ قَضَيتَهُ لِي خَيرًا". أَخْرَجَهُ ابْن ماجَهْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالْحَاكِمُ.

جمع في هذا الحديث خمسة مطالب في خمس دعوات:

الأول: سؤال الخير كله الذي يشمل منافع الدنيا والآخرة العاجل منها والآجل المعلوم للداعي وغير المعلوم مما لا يحصيه ولا يعلمه إلا الله.

الثاني: الاستعاذة من الشر كله الذي يشمل مضار الدنيا والآخرة العاجل منها والآجل ما علمه الداعي وما جهله.

الثالث: الترقي في العموم إلى ما هو أبلغ من ذلك وهو أن يسأل الله تعالى من خير ما سأله الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويستعيذ مما استعاذه منه الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

الرابع: سؤال الجنة وسؤال الوسيلة التي تقرب إلى الجنة من الأقوال والأعمال، والاستعاذة من النار وما يكون سببًا في دخولها.

الخامس: سؤال العبد ربه أن يجعل كُلَّ قضاءٍ قضاه خيرًا وأن تكون عاقبته إلى خير.

ثم ينبغي للمسلم أن يتأسى بنبيه - صلى الله عليه وسلم - الذي علم أهله هذا الدعاء أن يعلمه زوجته وأولاده، والله تعالى أعلم.

[ منحةُ العلاّم (479/10) ]
قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرانَكَ" أخرجه مسلم.

في الحديث حث على مكارم الأخلاق وإرشاد لمحاسنها لما يترتب على ذلك من المحبة والأُلفة، فالجار مأمور بالإهداء إلى جاره ولو كان ذلك شيئًا يسيرًا، ولا سيما إذا كان جاره يتأذى بقتار قدره، أو تصل إليه رائحة طعامه، وقد يكون ممن لا يقدر على التوصل لمثل ذلك، فتتعلق نفسه ونفس أطفاله بهذا الطعام، وإهداء شيء يسير منه له أعظم الأثر في إدخال السرور على جاره وعلى عياله، وهذه ظاهرة اجتماعية كانت موجودة بصورة جلية إلى زمن قريب، أما الآن فهي أقل بكثير مما مضى.

يقاس على ما في الحديث كل ما ينبغي إهداؤه، ولا سيما ما قد يظهر له رائحة كبعض الفواكه والأطعمة.

[ منحةُ العلاّم (122/10) ]
(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح)

فيه دليل على وجوب طاعة الزوجة لزوجها إذا طلبها لفراشه، وتحريم امتناعها من ذلك لغير عذر شرعي، وليس الحيض بعذر في الامتناع؛ لأن له حقا في الاستمتاع بها فوق الإزار.

ووقع ترهيب المرأة وتهديدها إذا لم تلبِّ رغبة زوجها، لأن ذلك يؤدي إلى أضرار ومفاسد عظيمة.

وهذا مقيد عند أهل العلم بما إذا أدى حقها من الكسوة والسكن، أما إذا منعها حقها أو ظلمها وتعدى عليها فإنه لا يلزمها السمع ولا الطاعة.

(منحة العلام ٣٥٢/٧).
[ إطعام الطعام ]

قد جعله الله تعالى من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها، المباعدة من النار وعذابها، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)} [الإنسان: ٨ - ٩] إلى قوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: ٢١] فوصف فاكهتهم وشرابهم جزاءً لإطعامهم الطعام.

وقال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)} [البلد: ١١ - ١٦] وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وقال ﷺ: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفُكُّوا العاني".

وإطعام الطعام يحصل بإعداد الأكل وتقديمه للأسرة الفقيرة، أو الدعوة إليه، أو إعطاء الفقير أطعمة يستفيد منها في مستقبل الأيام، على أن الحديث عام في الفقير وغيره، لكن يتأكد الإطعام للجائع والجار.

[ منحةُ العلاّم (360/10) ]
[ الحذر من محبة الإنسان أن يقام له ]

على المسلم أن يحذر من محبّة القيام له أو يضمر حقداً إذا لم يُقَمْ له, لما ثبت من الوعيد الشديد في حديث معاوية رضي الله عنه أنّه خرج على ابن الزبير وابن عامر, فقام ابن عامر, وجلس ابن الزبير, فقال معاوية لابن عامر: اجلس؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (من أحب أن يَمْثُلَ له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار).

وقد بوّب البيهقيّ على هذا الحديث بقوله:
( باب من كره أن يُقام له على وجه التعظيم مخافة الكبر )

📚 [الفوائد المجموعة في شرح فصول الآداب، ص/64].
[ فاظفر بذات الدين تربت يداك ]

فيه الحرص على الزواج بالمرأة ذات الدين ، فإن هذا له تأثير كبير على الزوج نفسه، وعلى أولاده، وعلى بيته، والإنسان إنما يجلس إلى من ينفعه في دينه، فكيف بزوجته شريكة حياته؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلَّم: (الدنيا متاع، وخير متاع الدُّنيا المرأة الصالحة).

وكما ينبغي للزوج اختيار المرأة الصالحة ينبغي لولي المرأة أن يختار لها الزوج الصالح ذا الدين والمروءة، فلا يزوجها من ضعف دينه وساء خلقه.. قال رجل للحسن: قد خطب ابنتي جماعة، فمن أزوجها؟ قال: (ممن يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).

[ منحةُ العلاّم (186/7) ]
( خير الصداق أيسره ) صححه الألباني.

هذا يدل على استحباب تيسير الصداق وتخفيفه،
وقد دلَّ بمفهومه على أن غير الأيسر على خلاف ذلك.
قال عمر بن الخطاب: ألا لا تغالوا بصداق النساء.

[ منحةُ العلاّم (398/7) ]
لا خلاف بين أهل العلم في أنه لا حد لأكثر الصداق ،
وأما أقله ففيه قولان... والراجح أن أقل الصداق غير مُقدَّر..
ويجوز أن يكون الصداق طعام أو متاع ولا يلزم أن يكون نقدا من ذهب أو فضة أو ما يقوم مقامهما من النقد بل كل ما جاز أن يكون ثمنا جاز أن يكون صداقا فلو أصدقها ثيابا أو سيارة أو أرض أو مزرعة أو منزل أو نحو ذلك صحّ.

[ منحةُ العلاّم (395/7) ]