قال الشيخ عبدالله الفوزان حفظه الله:
ومن الحركة التي تغتفر في الصلاة إغلاق الهاتف المحمول إذا كان في جيب المصلي،
بل لو قيل بوجوب ذلك، ما كان بعيداً عن الصواب، لما يحصل في هذه الهواتف من إيذاء المصلين والتشويش عليهم.
📚 فقه الدليل ٤٧١/١
ومن الحركة التي تغتفر في الصلاة إغلاق الهاتف المحمول إذا كان في جيب المصلي،
بل لو قيل بوجوب ذلك، ما كان بعيداً عن الصواب، لما يحصل في هذه الهواتف من إيذاء المصلين والتشويش عليهم.
📚 فقه الدليل ٤٧١/١
#صدر_حديثا
اللباب فيما للصلاة على الكراسي من الأحكام والآداب
تأليف الشيخ عبدالله الفوزان
من اصدارات دار ابن الجوزي .
اللباب فيما للصلاة على الكراسي من الأحكام والآداب
تأليف الشيخ عبدالله الفوزان
من اصدارات دار ابن الجوزي .
الصيام لابد له من نية، قال ابن تيمية(اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها؛ كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية).. والنية محلها القلب فمن خطر بباله أنه صائم غدا فقد نوى، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل، ومن دلائل النية قيام الصائم للسحور وتهيئته له وإن لم يقم.
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).
اختلف العلماء هل يلزم لكل يوم نية أم يكفي نية واحدة أول يوم رمضان؟ على قولين:
الأول أنه يجزئ نية واحدة لجميع الشهر، مالم يقطع صومه بسفر أو مرض، وهذا مذهب مالك.
الثاني أنه يلزم الصائم نية مستقلة لكل يوم، وهذا قول أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المشهور عنه.
(منحة العلام ٢١/٥).
الأول أنه يجزئ نية واحدة لجميع الشهر، مالم يقطع صومه بسفر أو مرض، وهذا مذهب مالك.
الثاني أنه يلزم الصائم نية مستقلة لكل يوم، وهذا قول أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المشهور عنه.
(منحة العلام ٢١/٥).
في الصوم فوائد صحية عظيمة ، فهو يُطهِّر البدن من الأخلاط الرديئة، ويكسبه صحة وقوة، وذلك بترتيب أوقات الوجبات، وإراحة جهاز الهضم مدة معينة، كما شهد بذلك الأطباء المختصون، فعالجوا مرضاهم بالصيام.
(منحة العلام ٦/٥).
(منحة العلام ٦/٥).
( من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام، من جحد وجوبه كفر إذا كان مثله لا يجهل، ومن تركه تهاوناً فهو على خطر عظيم؛ لأنه قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، يفسق بها، ولا يكفر في أصح قولي العلماء، ويُلزم بالصوم ويعزره الحاكم الشرعي بالحبس، أو الجلد أو كليهما.
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٣٤/٢ ].
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٣٤/٢ ].
ينبغي للإنسان أن يحرص على تفطير الصُّوام بقدر المستطاع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان هو من سنن الإسلام).
وقد رغب الناس -في هذا الزمان- في تفطير الصائمين بصورة جلية، وصاروا يسارعون إلى البذل والعطاء في هذا المضمار، وظهر من يقوم بإعداد طعام الإفطار وتنظيمه في المساجد والمواضع المناسبة، وهذا عمل صالح، وجهد مشكور، لا سيما إذا رافق ذلك دعوة وإرشاد يستفيد منها الحاضرون.
لكن يجب الحذر من الإسراف في إعداد هذه الأطعمة والمباهاة فيها؛ لأن هذا مما يخالف غرض من يُسهم في مثل هذه الصدقات، ويمكن أن يُصرف مازاد على المطلوب في أمور أخرى يستفاد منها. والله الموفق.
[ روضة الأفهام ٣/١٤ ].
وقد رغب الناس -في هذا الزمان- في تفطير الصائمين بصورة جلية، وصاروا يسارعون إلى البذل والعطاء في هذا المضمار، وظهر من يقوم بإعداد طعام الإفطار وتنظيمه في المساجد والمواضع المناسبة، وهذا عمل صالح، وجهد مشكور، لا سيما إذا رافق ذلك دعوة وإرشاد يستفيد منها الحاضرون.
لكن يجب الحذر من الإسراف في إعداد هذه الأطعمة والمباهاة فيها؛ لأن هذا مما يخالف غرض من يُسهم في مثل هذه الصدقات، ويمكن أن يُصرف مازاد على المطلوب في أمور أخرى يستفاد منها. والله الموفق.
[ روضة الأفهام ٣/١٤ ].
(تسحروا فإن في السحور بركة)
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
الشيخ الكبير الذي لا يستطيع أن يصوم له أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا، وليس عليه قضاء..
ومثل ذلك المرأة الكبيرة العاجزة عن الصيام؛ وكذا من يشق عليه الصيام؛ كالمريض الميؤوس من برئه، وهو لا يقدر على الصيام، فهذا ملحق بالشيخ الكبير؛ لأنه لن يتمكن من القضاء ما دام مرضه ملازما له على الدوام..
وقول ابن عباس هو المعتمد في هذه المسألة والظاهر أنه لا مخالف له من الصحابة.
( منحة العلام ٦١/٥).
ومثل ذلك المرأة الكبيرة العاجزة عن الصيام؛ وكذا من يشق عليه الصيام؛ كالمريض الميؤوس من برئه، وهو لا يقدر على الصيام، فهذا ملحق بالشيخ الكبير؛ لأنه لن يتمكن من القضاء ما دام مرضه ملازما له على الدوام..
وقول ابن عباس هو المعتمد في هذه المسألة والظاهر أنه لا مخالف له من الصحابة.
( منحة العلام ٦١/٥).
يصح صوم الجنب وإن لم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، وقد حكى ابن هبيرة ومن بعده النووي إجماع العلماء على ذلك..
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
يجوز للصائم استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان؛ لأن باطن الفم في حكم الظاهر، ولهذا يتمضمض الإنسان بالماء، ولا يضره، لكن مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه، وإن استعمله في الليل أو بعد أكلة السحور فهو أحوط؛ لأن المعجون له نفوذ قوي، قد يصل إلى الحلق، وينزل إلى المعدة، والإنسان لا يشعر به، فإذا تركه في النهار يكون قد توقى ما يخشى فساد الصوم به.
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٥٨/٢ ].
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٥٨/٢ ].
النخامة الصواب أنها لا تفطر؛ لأنها معتاد في الفم غير واصل من خارج، أشبه الريق، وليست أكلا ولا شربا، والأصل عدم الفطر، ولكن يُنهى الصائم عن ابتلاعها، لما فيها من الاستقذار والضرر.
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٥٨/٢ ].
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٥٨/٢ ].
قول الجمهور أن الحجامة جائزة للصائم وأنها لا تؤثر على الصيام، وذهب أحمد وابن تيمية إلى أن الحجامة مفسدة للصوم.
والذي يظهر -والله أعلم- هو قول الجمهور، وأن الحجامة كانت تفطّر في أول الأمر ثم نسخ هذا الحكم. ويدل على ذلك حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم ورخص في الحجامة).
ويتفرع على مسألة الحجامة مسألة أخذ الدم للتحليل ، فعلى القول بأن الحجامة تفطر الصائم يكون أخذ الدم الكثير للتحليل يفطر الصائم، فإن كان يسيرا لم يؤثر.
وأما على القول بأن الحجامة لا تفطر فأخذ الدم لا يفطر مطلقا.
وأما الرعاف وخروج الدم من الجرح والسن إذا لم يبلعه فهذا لا يفطر مطلقا لأنه خرج بغير اختياره.
( منحة العلام ٤٦/٥).
والذي يظهر -والله أعلم- هو قول الجمهور، وأن الحجامة كانت تفطّر في أول الأمر ثم نسخ هذا الحكم. ويدل على ذلك حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم ورخص في الحجامة).
ويتفرع على مسألة الحجامة مسألة أخذ الدم للتحليل ، فعلى القول بأن الحجامة تفطر الصائم يكون أخذ الدم الكثير للتحليل يفطر الصائم، فإن كان يسيرا لم يؤثر.
وأما على القول بأن الحجامة لا تفطر فأخذ الدم لا يفطر مطلقا.
وأما الرعاف وخروج الدم من الجرح والسن إذا لم يبلعه فهذا لا يفطر مطلقا لأنه خرج بغير اختياره.
( منحة العلام ٤٦/٥).
لقد أثنى اللهُ تعالى على أهلِ الخشوعِ عند تلاوةِ كِتابِه، فقال تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109] فبكاءُ الخوفِ والخشيةِ مطلوبٌ بلا تكلُّفٍ، وهو لا يكونُ إلا بعد الخُشوعِ، والخُشوعُ: هو التذلُّلُ والتطامُنُ، وهو يكونُ في القَلبِ، أو في البَصَرِ، أو الصَّوتِ؛ قال النووي: (البكاءُ عند قراءةِ القرآنِ صِفةُ العارفينِ، وشعارُ عِباد الله الصَّالحين).
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].