{ومن يتّقِ الله يجْعل لّهُ مخْرجا ويرْزُقْهُ مِنْ حيْثُ لا يحْتسِبُ}.
إذا صدق العبدُ في تقواه أخرجه من بين أشغاله كالشعرة تُخْرجُ من بين العجِين لا يعْلقُ بها شيءٌ. ويضربُ الله تعالى على المُتّقِي سرادقاتِ عنايته، ويُدْخِلُه في كنف الإيواء، ويصْرِفُ الأشغال عن قلبه، ويُخْرِجُه من ظلمات تدبيره، ويُجرِّدُه من كل أمر، وينقله إلى فضاء تقديره.
إذا صدق العبدُ في تقواه أخرجه من بين أشغاله كالشعرة تُخْرجُ من بين العجِين لا يعْلقُ بها شيءٌ. ويضربُ الله تعالى على المُتّقِي سرادقاتِ عنايته، ويُدْخِلُه في كنف الإيواء، ويصْرِفُ الأشغال عن قلبه، ويُخْرِجُه من ظلمات تدبيره، ويُجرِّدُه من كل أمر، وينقله إلى فضاء تقديره.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آية من القرآن غيرت رجل الأعمال المصري منصور عامر !!
﴿ ومن يتّقِ الله يجْعل لّهُ مخْرجا ويرْزُقْهُ مِنْ حيْثُ لا يحْتسِبُ ﴾
﴿ ومن يتّقِ الله يجْعل لّهُ مخْرجا ويرْزُقْهُ مِنْ حيْثُ لا يحْتسِبُ ﴾
خواطر من سورة الطلاق
سورة الطلاق أُسميها: (سورة التفاؤل والتثبيت)؛ فعلى الرغم من قِصَرها إلا أنها قد حُشدت بعدد من الجُمَل التي تفتح لكلِّ مغموم ومهموم آفاقَ الأمل.
زواج فاشل؟ مرض؟ صراع نفسي؟ خسارة مالية؟ اعرض حالك على آيات سورة الطلاق.
بدءًا بالآية الأولى (( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا ))، اجعلها شعارك، ورددها كلما بُليت بما يغمك.
ثم الآياتُ التي بعدها (( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا )) أضاقت عليك الدنيا حتى كِدْتَ تجزم أنك لن تَسعَدَ بحياتك مرة أخرى؟ مَن جعل لك مدخلًا إلى هذا البلاء يجعل لك -يقينًا- مخرجًا منه، إن اتقيته.
(( ويرزقه من حيث لا يحتسب ))، ليس الرزق مالًا فقط، بل شفاءً يُذهب مرضك، طمأنينة تُذهب ضيقَ صدرك، شريكًا صالحًا يُنسيك شقاءك الأول.
(( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ))،توكَّلْ عليه، واترك له تدبيرَ خلاصك من الكرب، لكن لا تنسَ (( قد جعل الله لكل شيء قدرًا ))، فلا تستعجل، ولا تيأس، ومهما أظلم الليل فضوء الصبح آتٍ لا محالة.
(( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا ))، ييسر لك ما يُصبّر نفسك، ييسر لك ما يُثبّت عقلك، ييسر لك ما يشرح صدرك، ييسر لك ما يُنهي كربك.
)( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا ))، وما هذا البلاء -إن احتسبته- إلا تكفير لسيئاتك ورفعة في درجاتك، وحسبك بهذا مغنمًا وسط كل ذلك الضيق والألم والهم.
ثم تأتي خاتمة آيات التفاؤل قاطعةً حاسمةً: (( سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا ))، فهل يبقى في نفسك -أيها المكروب- شيء من الشك والتشاؤم بعد كل هذا؟!
منقول ..
سورة الطلاق أُسميها: (سورة التفاؤل والتثبيت)؛ فعلى الرغم من قِصَرها إلا أنها قد حُشدت بعدد من الجُمَل التي تفتح لكلِّ مغموم ومهموم آفاقَ الأمل.
زواج فاشل؟ مرض؟ صراع نفسي؟ خسارة مالية؟ اعرض حالك على آيات سورة الطلاق.
بدءًا بالآية الأولى (( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا ))، اجعلها شعارك، ورددها كلما بُليت بما يغمك.
ثم الآياتُ التي بعدها (( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا )) أضاقت عليك الدنيا حتى كِدْتَ تجزم أنك لن تَسعَدَ بحياتك مرة أخرى؟ مَن جعل لك مدخلًا إلى هذا البلاء يجعل لك -يقينًا- مخرجًا منه، إن اتقيته.
(( ويرزقه من حيث لا يحتسب ))، ليس الرزق مالًا فقط، بل شفاءً يُذهب مرضك، طمأنينة تُذهب ضيقَ صدرك، شريكًا صالحًا يُنسيك شقاءك الأول.
(( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ))،توكَّلْ عليه، واترك له تدبيرَ خلاصك من الكرب، لكن لا تنسَ (( قد جعل الله لكل شيء قدرًا ))، فلا تستعجل، ولا تيأس، ومهما أظلم الليل فضوء الصبح آتٍ لا محالة.
(( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا ))، ييسر لك ما يُصبّر نفسك، ييسر لك ما يُثبّت عقلك، ييسر لك ما يشرح صدرك، ييسر لك ما يُنهي كربك.
)( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا ))، وما هذا البلاء -إن احتسبته- إلا تكفير لسيئاتك ورفعة في درجاتك، وحسبك بهذا مغنمًا وسط كل ذلك الضيق والألم والهم.
ثم تأتي خاتمة آيات التفاؤل قاطعةً حاسمةً: (( سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا ))، فهل يبقى في نفسك -أيها المكروب- شيء من الشك والتشاؤم بعد كل هذا؟!
منقول ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كَلِمَتانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ
خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ
ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ
سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِه سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ
ايها الصالـحون اكثرو من ذكـر الله في كل وقت
كَلِمَتانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ
خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ
ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ
سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِه سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ
ايها الصالـحون اكثرو من ذكـر الله في كل وقت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تفوت انك تقول :
الآن ..
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير .. ١٠٠ مرة ..
وقبل آذان الفجر فلو كانت الليلة ليلة القدر فكأنك أعتقت ٣٠٠ ألف رقبة !! ولو لم تكن ليلة القدر فأجر ذلك عظيم جداً ..
تأخذ منك ٦ دقائق ..
إذا أتممتها أعد نشرها 💜
الآن ..
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير .. ١٠٠ مرة ..
وقبل آذان الفجر فلو كانت الليلة ليلة القدر فكأنك أعتقت ٣٠٠ ألف رقبة !! ولو لم تكن ليلة القدر فأجر ذلك عظيم جداً ..
تأخذ منك ٦ دقائق ..
إذا أتممتها أعد نشرها 💜
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صفات الرجل الصح ..