الإمام ابن كثير
12.1K subscribers
68 photos
1 video
213 files
13 links
نشر فوائد ولطائف ورقائق الإمام ابن كثير
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤7👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤4
❤20👍8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
❤21👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤26👍8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
❤11👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍃قال الإمام #ابن_كثير:
"قوله تعالى: ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ .. أي: الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون:
-
إما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائماً أو غالباً.
- وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به.
- وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل هذا كله"
ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية، ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم نصيبه منها،
وكمل له النفاق العملي.

تفسير الإمام ابن كثير
(٨/٤٩٣)
❤14👍9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤5
❤23👍5
‏قال الله تعالى: ﴿ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾

قال ابن كثير رحمه الله:
" جمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هني، وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين، ولا منافاة بينها، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا، وأما الحسنة في الآخرة، فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة، وأما النجاة من النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام ".
❤52👍12
﴿وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ﴾

قال ابن كثير رحمه الله:
"وقد حصل لابن العلقمي من التعظيم والوجاهة في أيام المستعصم ما لم يحصل لغيره من الوزراء، ثم مالأ على الإسلام وأهله للتتار أصحاب هولاكوخان، حتى فعل ما فعل بالإسلام وأهله مما تقدم ذكره، ثم حصل له بعد ذلك من الإهانة والذل على أيدي التتار الذين مالأهم وزال عنه ستر الله، وذاق الخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى، وقد رأته امرأةٌ وهو في الذلّ والهوانِ وهو راكبٌ في أيام التتار برذونًا وهو مرسم عليه، وسائقٌ يسوقُ به ويضرب فرسه، فوقفتْ إلى جانبه وقالت له: يا بن العلقمي هكذا كان بنو العباس يعاملونك؟ فوقعت كلمتها في قلبه وانقطع في داره إلى أن مات كمدًا وغبينة وضيقًا، وقلة وذلة…وقد سمع بأُذنيه، ورأى بعينيه من الإهانة من التتار والمسلمين ما لا يُحدّ ولا يُوصف".

البداية والنهاية ٣٣٦/١٥
❤32👍11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤2
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
رَوَى الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقٍ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ:
لَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى فَكَفَى، وَأَعْطَى فَأَغْنَى،

إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم وَالْعِلْمُ شَرِيدٌ، وَالْإِسْلَامُ غَرِيبٌ طَرِيدٌ،
قَدْ رَثَّ حَبْلُهُ، وَخَلُقَ عَهْدُهُ، وَضَلَّ أَهْلُهُ مِنْهُ،
وَمَقَتَ اللَّهُ أَهْلَ الْكِتَابِ فَلَا يُعْطِيهِمْ خَيْرًا لِخَيْرٍ عِنْدَهُمْ،
وَلَا يَصْرِفُ عَنْهُمْ شَرًّا لِشَرٍّ عِنْدَهُمْ، قَدْ غَيَّرُوا كِتَابَهُمْ، وَأَلْحَقُوا فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ،

وَالْعَرَبُ الْأُمِّيُّونَ صِفْرٌ مِنَ اللَّهِ لَا يَعْبُدُونَهُ وَلَا يَدْعُونَهُ،
فَأَجْهَدَهُمْ عَيْشًا، وَأَضَلَّهُمْ دِينًا،
فِي ظَلَفٍ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ مَا فِيهِ مِنَ السَّحَابِ،
فَجَمَعَهُمُ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ وَجَعَلَهُمُ الْأُمَّةَ الْوُسْطَى،
نَصَرَهُمْ بِمَنِ اتَّبَعَهُمْ، وَنَصَرَهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ،
حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم،
فَرَكِبَ مِنْهُمُ الشَّيْطَانُ مَرْكَبَهُ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ،
وَأَخَذَ بِأَيْدِيهِمْ، وَبَغَى هَلَكَتَهُمْ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آلِ عِمْرَانَ: 144]

إِنَّ مَنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْعَرَبِ مَنَعُوا شَاتَهُمْ وَبَعِيرَهُمْ،
وَلَمْ يَكُونُوا فِي دِينِهِمْ - وَإِنْ رَجَعُوا إِلَيْهِ - أَزْهَدَ مِنْهُمْ يَوْمَهُمْ هَذَا،
وَلَمْ تَكُونُوا فِي دِينِكُمْ أَقْوَى مِنْكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا،
عَلَى مَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ بَرَكَةِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم،
وَقَدْ وَكَلَكُمْ إِلَى الْمَوْلَى الْكَافِي، الَّذِي وَجَدَهُ ضَالًّا فَهَدَاهُ، وَعَائِلًا فَأَغْنَاهُ
وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا [آلِ عِمْرَانَ: 103].
وَاللَّهِ لَا أَدْعُ أَنْ أُقَاتِلَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ
حَتَّى يُنْجِزَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَيُوفِيَ لَنَا عَهْدَهُ،
وَيُقْتَلَ مَنْ قُتِلَ مِنَّا شَهِيدًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
وَيُبْقِيَ مَنْ بَقِيَ مِنَّا خَلِيفَتَهُ وَوَرَثَتَهُ فِي أَرْضِهِ،
قَضَاءُ اللَّهِ الْحَقُّ، وَقَوْلُهُ الَّذِي لَا خُلْفَ لَهُ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ [النُّورِ: 55]. ثُمَّ نَزَلَ، رحمه الله.

«البداية والنهاية» (9/ 440)
❤32👍9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤2
📌 قَالَ ابْنُ كَثِير ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :

" الدُّعَاءُ بَعْدَ كَثْرَةِ الذِّكْرِ مَظَنَّةُ الْإِجَابَةِ "

📚 تَفْسِيرُ ابْنُ كَثِير ٤٨٨/١.🌱
❤53👍13