" جمالها يروج الذنب وبشكل شاعري يبرر الخطايا ، يجعلني أفهم ماشعر بهِ أبونا آدم
أمام تلك التفاحه لأول مره "
أمام تلك التفاحه لأول مره "
أعرف أن أكون إمرأةٌ ثائره ، متمرّده ، مجنونه
أعرف أن أكون إمرأةٌ ملعونه وأنانيه أيضًا
ولكن لا أعرف أن أكون إمرأةٌ ضعيفه أبدًا ..
أعرف أن أكون إمرأةٌ ملعونه وأنانيه أيضًا
ولكن لا أعرف أن أكون إمرأةٌ ضعيفه أبدًا ..
" حزين ..
أقسم لك إني بـ هاللحظه حزين
وأحس إني مشدود بين السما والأرض
وإن الليالي سود وإن المواجع فرض "
أقسم لك إني بـ هاللحظه حزين
وأحس إني مشدود بين السما والأرض
وإن الليالي سود وإن المواجع فرض "
- عاجباك القعدة في البيت ؟
- آه عجباني
- يعني مش نفسك تخرجي ؟
- آه نفسي أخرج
- يعني بتحبي الشارع ولمة الناس ؟
- آه بحبها
- ولا بتحبي تبقي لوحدك ؟
- بحب أبقى لوحدي آه
- آه عجباني
- يعني مش نفسك تخرجي ؟
- آه نفسي أخرج
- يعني بتحبي الشارع ولمة الناس ؟
- آه بحبها
- ولا بتحبي تبقي لوحدك ؟
- بحب أبقى لوحدي آه
❤1
جاءت تبوحُ .. فتنهدت
ما بال قُدرتها إختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقلِ الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟
ملّت تبوحُ .. تأدبت
أبتّ الكلام وأمسكت
ما فادها بوح الجروحِ لغيرها
أيفيدها لو عاتبت ؟
حياً وإن نادت عليهِ لأسمعت
نادت ولكن .. لا حياة لمن دعت
لا حق عندك أن تجيء تلومها
إن أبلمت وتوقفت وتنهدت !
خافت ببحةِ صوتها
تؤذي مسامع من هوَت
سكتت لهيبةِ حُسنهِ
حتى الدموع إذا رأته تراجعت !
ما بال قُدرتها إختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقلِ الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟
ملّت تبوحُ .. تأدبت
أبتّ الكلام وأمسكت
ما فادها بوح الجروحِ لغيرها
أيفيدها لو عاتبت ؟
حياً وإن نادت عليهِ لأسمعت
نادت ولكن .. لا حياة لمن دعت
لا حق عندك أن تجيء تلومها
إن أبلمت وتوقفت وتنهدت !
خافت ببحةِ صوتها
تؤذي مسامع من هوَت
سكتت لهيبةِ حُسنهِ
حتى الدموع إذا رأته تراجعت !