«لقد رفضتني كل الأشياءِ التي أردتُها، ورفضتُ أنا ردًا عليها كل الأشياء التي أرادتني، وإلى الآن لم ألتقِ أنا والحياة في نقطة»
"أحبك من الله ، وأحبك من زمان
لا تسأل الحب ليه ، ومن متى؟
أنا أذكره كان في مثل هذا الزمان
أواخر الصيف .. وبدايات الشتاء"
لا تسأل الحب ليه ، ومن متى؟
أنا أذكره كان في مثل هذا الزمان
أواخر الصيف .. وبدايات الشتاء"
«ومازال بيتيَ في مُقلتيك»
ــــــ فاروق جويدة.
يتوهُ المَرء في دروب الحياة، يَحار في عَيشهِ، فيها، وحيدًا، ويمضِي غريبًا، ويشرُد. ويبقى عُنوان بيتِه الأحَنُّ: عَينَا من يُحِبُّ؛ وسُكنى قلبِه الأحَبُّ: في قلبِ المُحِبِّ!
ــــــ فاروق جويدة.
يتوهُ المَرء في دروب الحياة، يَحار في عَيشهِ، فيها، وحيدًا، ويمضِي غريبًا، ويشرُد. ويبقى عُنوان بيتِه الأحَنُّ: عَينَا من يُحِبُّ؛ وسُكنى قلبِه الأحَبُّ: في قلبِ المُحِبِّ!
تساؤل العباس بن الأحنف هذا يخجلني:
«ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداً/ -
ما دُمتِ فيهِم- إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ»
«ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداً/ -
ما دُمتِ فيهِم- إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ»
وأسألُ نَفسي
"لِماذا أُحبُّك رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ مُحالْ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّك وَهمٌ
وأنك صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنك طَيفٌ
وأنك في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنك حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ وليسَ يُطالْ."
"لِماذا أُحبُّك رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ مُحالْ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّك وَهمٌ
وأنك صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنك طَيفٌ
وأنك في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنك حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ وليسَ يُطالْ."
إنْ ساءلوكِ فقولي:
كان يعشقني
بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار
وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعهِ داري
وإنْ مضيتُ.. فقولي:
لم يكنْ بَطَلاً!
لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ
كان يعشقني
بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار
وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعهِ داري
وإنْ مضيتُ.. فقولي:
لم يكنْ بَطَلاً!
لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ
في الآونة الأخيرة يؤلمني إحساسي بأن شيئًا ما ليس في مكانه الصحيح، ربما حياتي.. ربما أنا
Forwarded from طمأنينة الذكر
اللهم إنّا مغلوبون فانتصر ،مظلومون فانتقم ،مُتضرعون فاستجب ،مُستغيثون فأغِث ،اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين فإنّهم لا بعجزونك أرِنا عجائب قدرتك بزوالهم ،نحن عبادك المستضعفون فكُن لنا مُعينًا وناصِرًا
تنهيدة
في أكتوبر بينما الجميع يتمنى عودة أحدهم أنا أتمنى أن أعود لي
«وأعنفُ ما احتواهُ اليوم صدرٌ
حنينُ المرءِ -يا سلمى- لنفسِه»،
—الشريف المرتضى.
حنينُ المرءِ -يا سلمى- لنفسِه»،
—الشريف المرتضى.