حملت فيلة وكلبة في نفس الوقت . بعد 3 أشهر أنجبت الكلبة 6 و الفيلة لم تلد بعد ؛ وبعد 6 أشهر ، كانت الكلبة حاملاً مرة أخرى ، وبعد تسعة أشهر أنجب عشرات من الكلاب والفيلة لم تلد بعد ؛ وهكذا استمر الحال إلي أن أصبح للكلبة 12 مولودا و الفيلة لم تلد بعد .
في الأشهر الثمانية عشر ، اقتربت الكلبة 🐕 من الفيلة لاستجوابها ، "هل أنت متأكدة من أنك حامل؟ كنا حاملاً في نفس الوقت ، لقد أنجبت 3 مرات أكثر من عشرة جراء وهم الآن كلاب بالغة ولا تزالين حاملاً ، ما هو الأمر؟ " 🐘 أجابت الفيلة مبتسمة: "هناك شيء أريدك أن تفهمينه .
ما أحمله ليس كلباً لكن فيلاً ، ولا أنجب سوى فيل واحد بعد عامين ، عندما يلمس صغيري الأرض ، ستشعر الأرض به. عندما يعبر صغيري شارعًا ، سيتوقف البشر عن السير ، و يتطلعون إليه بإعجاب ، ما أحمله كائن يلفت الانتباه ، ما أحمله كائن كبير وعظيم "
🌺 لا تفقد الثقة عند رؤية الآخرين يحصلون على مايريدونه بسرعة ؛ لا تحسد الآخرين إذا لم تكن قد حققت تطلعاتك الخاصة 🍃
لا تيأس ولا تقلق ، قل لنفسك: " إن وقتي قادم ، وعندما يخرج النور ما أحاول إنجازه ستنظر الناس إليه بإعجاب"
كل شيء عظيم يحتاج وقت وجهد
في الأشهر الثمانية عشر ، اقتربت الكلبة 🐕 من الفيلة لاستجوابها ، "هل أنت متأكدة من أنك حامل؟ كنا حاملاً في نفس الوقت ، لقد أنجبت 3 مرات أكثر من عشرة جراء وهم الآن كلاب بالغة ولا تزالين حاملاً ، ما هو الأمر؟ " 🐘 أجابت الفيلة مبتسمة: "هناك شيء أريدك أن تفهمينه .
ما أحمله ليس كلباً لكن فيلاً ، ولا أنجب سوى فيل واحد بعد عامين ، عندما يلمس صغيري الأرض ، ستشعر الأرض به. عندما يعبر صغيري شارعًا ، سيتوقف البشر عن السير ، و يتطلعون إليه بإعجاب ، ما أحمله كائن يلفت الانتباه ، ما أحمله كائن كبير وعظيم "
🌺 لا تفقد الثقة عند رؤية الآخرين يحصلون على مايريدونه بسرعة ؛ لا تحسد الآخرين إذا لم تكن قد حققت تطلعاتك الخاصة 🍃
لا تيأس ولا تقلق ، قل لنفسك: " إن وقتي قادم ، وعندما يخرج النور ما أحاول إنجازه ستنظر الناس إليه بإعجاب"
كل شيء عظيم يحتاج وقت وجهد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بغض النظر عن عمرك الآن.. هناك دائما فرصة لتبدأ من جديد
هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة..
... كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام شاب يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..
وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور..
وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام..
وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.
وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة..
وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.
ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.
وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.
غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة صغيرة في حي فقير ..
ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..
وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح..
وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
عفواً هل انت صوفي؟ نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!
- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟
- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..
- يا إلهي، لماذا لم تخبريني ؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!
احيانا نخشى مواجهة الحقيقة لكن الخسارة تكون اكبر عند عدم مواجهتها
... كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام شاب يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..
وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور..
وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام..
وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.
وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة..
وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.
ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.
وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.
غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة صغيرة في حي فقير ..
ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..
وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح..
وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
عفواً هل انت صوفي؟ نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!
- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟
- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..
- يا إلهي، لماذا لم تخبريني ؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!
احيانا نخشى مواجهة الحقيقة لكن الخسارة تكون اكبر عند عدم مواجهتها