أنا بجانبُكِ يداي تربتُ على كتفيكِ
دون أن تشعري،
روحي تناديكِ
تنهَّد بإسمُكِ
أتنهَد حبًا بك
ودمي يسيلُ فوق ركبتي
أنحني حبًا وعمقًا وتدفقًا
نتشارك هذا الأسى
نقف كلانا أمام شراسة الأيام
ونسطو بهذا الحزن
فوق أفواه الماضي
نتعالى بهذا الصمّت البليغ
ونسدُ جوع أفئدتنا بالعواطِف.
دون أن تشعري،
روحي تناديكِ
تنهَّد بإسمُكِ
أتنهَد حبًا بك
ودمي يسيلُ فوق ركبتي
أنحني حبًا وعمقًا وتدفقًا
نتشارك هذا الأسى
نقف كلانا أمام شراسة الأيام
ونسطو بهذا الحزن
فوق أفواه الماضي
نتعالى بهذا الصمّت البليغ
ونسدُ جوع أفئدتنا بالعواطِف.
استَطعِم الكِلمَه قَبل مَا تَنطُقها
- النَاس مَاتنسىٰ .
- النَاس مَاتنسىٰ .
نظام البلوك قديم ، صرت
أخليك عندي لحد ما تحس
أن المزهرية أنفع منك .
أخليك عندي لحد ما تحس
أن المزهرية أنفع منك .
ومرةً في العمر.. يقفُ الإنسان بجوار أحدهم
ولا يودُّ التحرُّك حتى لو فاتهُ العالم.
ولا يودُّ التحرُّك حتى لو فاتهُ العالم.
- أشرف؟
مَاذا؟
- لِماذا ﻟَا تُعطي وجهًا لِغيرها؟
لِأن قَلبي حَوزتها، والأبْواب مُقفلة، هِي كِفايتي وَ نِهاية مَطافِي .
مَاذا؟
- لِماذا ﻟَا تُعطي وجهًا لِغيرها؟
لِأن قَلبي حَوزتها، والأبْواب مُقفلة، هِي كِفايتي وَ نِهاية مَطافِي .
👏1
دعيني أفكّرُ عنكِ
وأشتاقُ عنكِ
وأبكي، وأضحكُ عنكِ
وأُلغي المسافةَ بين الخيال وبين اليقينْ.
وأشتاقُ عنكِ
وأبكي، وأضحكُ عنكِ
وأُلغي المسافةَ بين الخيال وبين اليقينْ.
في أي لؤلؤة سكنتِ، في أي بحر تسبحين في أيّ أرض بين أحداق الجداولِ تنبتين ؟ أيُّ الضلوعِ قد أحتوتكِ ..وأيُّ قلب بعد قلبي تسكنين؟.
أنا المضطربُ الحنونُ ، الذي تمنيتُ أن أهزّ
لكِ سريرَ الطمأنينة بأنفاسي .
أنا دفتركِ السريُّ الحميم ،الذي امتلأتْ
صفحاتُه بفراشاتك وقبلاتي .
أنا الذي ، حين جرحتُكِ ،
تدفقتْ ، من عينيّ ، دموعُكِ ..
لكِ سريرَ الطمأنينة بأنفاسي .
أنا دفتركِ السريُّ الحميم ،الذي امتلأتْ
صفحاتُه بفراشاتك وقبلاتي .
أنا الذي ، حين جرحتُكِ ،
تدفقتْ ، من عينيّ ، دموعُكِ ..
من أذبلك؟
من أتلف الوردات تِلك..
ومبسمَك؟
من أحزنَك؟
من جمَّع الدمعات غيمًا
وأمطرَك؟
وأطلق في عينيكِ رعدًا وأغضبَك؟
فلتهدئي..
سأبعدُ الأحزان قسرًا
عندما تبقى معك..
ما أجملك!
إني هُنا سأظلُّ دومًا أزهرك.
من أتلف الوردات تِلك..
ومبسمَك؟
من أحزنَك؟
من جمَّع الدمعات غيمًا
وأمطرَك؟
وأطلق في عينيكِ رعدًا وأغضبَك؟
فلتهدئي..
سأبعدُ الأحزان قسرًا
عندما تبقى معك..
ما أجملك!
إني هُنا سأظلُّ دومًا أزهرك.