"احب دائرة معارفي الصغيرة، ومع تقدم الزمن أجد من التهور السعي وراء توسعها أقلية ثابتة.. أفضل من أكثرية متزعزعة".
"انا مِن هُناك، انا مِن هُنا
ولستُ هناك ولستُ هُنا
لي إسمان يلتقيانِ ويفترقانِ
ولي لُغتانِ؛
نسيت بأيهما
كنتُ أحلم".
ولستُ هناك ولستُ هُنا
لي إسمان يلتقيانِ ويفترقانِ
ولي لُغتانِ؛
نسيت بأيهما
كنتُ أحلم".
"بينما تفاصيل صغيرة
لا يراها أحد
و لا يفهمها أحد
نظرةً طويلة
ضحكةً مُشتركة
و صمتٌ مليء بالكلمات".
لا يراها أحد
و لا يفهمها أحد
نظرةً طويلة
ضحكةً مُشتركة
و صمتٌ مليء بالكلمات".
"الكلمة السيئة تؤذي ولو ألبستها وشاح المزاح، والكلمة الطيبة تسُرّ ولو كانت مجاملة"
" امشِ و امشِ و امشِ، حتى يلهيني الألم في قدمي عن كل ألمٍ آخر".
وتُشبهين الصورة الأصيلة للأشياء، تلك التي تبدأُ بإندفاعٍ عذب، وتستمر بتسلسلٍ مُبهر، وتنتهي بوقعٍ لايزول أثرهُ إلى الأبد!.
قبّليني..
كي أقول بأنني
قبلتُ نجمًا !
راقصيني..
كي أفتخر بأنّ
كونًا دار حَولي !
كي أقول بأنني
قبلتُ نجمًا !
راقصيني..
كي أفتخر بأنّ
كونًا دار حَولي !
"أنا فخور بنفسي
لكم الجروح والندوب
التي أخفيتها خلف ملابسي
وأخرج بروح قوية، لا تآبه بالمزيد
وبإبتسامة تلمع بعين من يراني."
لكم الجروح والندوب
التي أخفيتها خلف ملابسي
وأخرج بروح قوية، لا تآبه بالمزيد
وبإبتسامة تلمع بعين من يراني."
"دافئًا، يعرفُ أين يحلّ في دمي
وأيّ جرحٍ يداوي، وأيّ فراغٍ يملأ حديثه".
وأيّ جرحٍ يداوي، وأيّ فراغٍ يملأ حديثه".
"ما يجذبني اليكِ
ليست نعومة اظافرك
ولا شعركِ
ولا الشامة النائمة تحت عينك
ما يجذبني
ليس يداكِ الصغيرة
ولا ضحكتكِ المجنونة
ولا قلم الحُمرةِ الذي
تصبغي به شفتيكِ
ما يجذبني
انكِ امرأة
خطِرة وبريئة
تسيرُ للصعوبات بخطوةٍ واثقة
وتمشي متثاقلة
للمشاوير الاعتيادية"
ليست نعومة اظافرك
ولا شعركِ
ولا الشامة النائمة تحت عينك
ما يجذبني
ليس يداكِ الصغيرة
ولا ضحكتكِ المجنونة
ولا قلم الحُمرةِ الذي
تصبغي به شفتيكِ
ما يجذبني
انكِ امرأة
خطِرة وبريئة
تسيرُ للصعوبات بخطوةٍ واثقة
وتمشي متثاقلة
للمشاوير الاعتيادية"
