كانت فكرة الحُبّ،ترتبط بصورة البحر،
أكثر عناصر الطبيعةِ إضطرابًا.
أكثر عناصر الطبيعةِ إضطرابًا.
سلامٌ لأمي
التي علمتني كيف أمشي على الشوك
وأتمددُ فوق المسامير
قادرًا.. لا ضحيَّة .
التي علمتني كيف أمشي على الشوك
وأتمددُ فوق المسامير
قادرًا.. لا ضحيَّة .
- بماذا تشعر حين يقول لك "أحبك"؟
- كما لو أن هذا الكون بمجراته و أقطابه و كواكبه ونجومه ورحابته في قلبي.
- كما لو أن هذا الكون بمجراته و أقطابه و كواكبه ونجومه ورحابته في قلبي.
"لمّ يعد لديهِ الإستعداد
ليشرح نفسه لأحد
ذرفَ كُل طاقتهِ القديمة
في إيضاح نفسهِ للآخرين
ومع ذلك بقي في نظرهم
غير مفهوم، قرر أن يبقى كذلك."
ليشرح نفسه لأحد
ذرفَ كُل طاقتهِ القديمة
في إيضاح نفسهِ للآخرين
ومع ذلك بقي في نظرهم
غير مفهوم، قرر أن يبقى كذلك."
و شعرتُ من شدّة زهوّك في قَلبي ، انّ
بداخلي فراشة تتنزّه .
بداخلي فراشة تتنزّه .
"وأنتِ .. أنتِ! مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل لكلّ الاشياء التي تأتي منك، كيف أُريدك بكل ماتحملين وأحبك بدون حذر!"
أنت لا تفهم، أنا لا أخاف وحشة الطرق ولا أخشى النهاية ولا تقلقني مدى صعوبة الأمر ولا تهمني الخسارة، أنا أخاف من الأثر الذي يتركه كل هذا، أخاف أن أفقد نفسي في محاولة كسب الأشياء، أخاف أن أغادر الاشياء قبل أن تغادرني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولا ينتهي هذا الخوف.
يفتّت روحك الخوف ، يجري بك مجرى الدّم ، يأكل طمأنينتك قضمة قضمة ، ومرات يلتهمها دفعةً واحدة ، يتركك تدور حول نفسك ، ويسلخها.
ما نقوله يظل دائمًا مجرَّد جزء ممّا أردنا قوله، كل ما يُصاغ مجرَّد جزء من الفكرة.
"أصبحت الغُربة مَنزِلًا
و أصبَحَ المَنزل مُجردَ زِيارة".
و أصبَحَ المَنزل مُجردَ زِيارة".